ملاذي وقسوتي القسم ال2 دهب عطيه

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات

نزلت ريهام من على السلالم قائلة بمكر بعد
رد سالم الواضح….
“شكلك مش مبسوط ياابن عمي هي ام ورد منكده عليك ولا ايه….. ” وقفت امامهم ونظرت لهم على محياها ابتسامة صفراء… نظر لها سالم قائلاً ببرود ..
“أنتِ لسه هنا ياريهام هو في حاجه عندكم في البيت ولا اي…. ” نظرت له بتلاعب وقالت بإغواء
“لا…. بتسأل ليه يابن عمي…. ” نظر لها بإزدراء على رخصها امام عيناه كلما
جمعهم حديث فاتر….
رد عليها بسخط
“اصلك بقالك شهر هنا ومش عادتك يعني .. ”

جلست على مقعد في صالون ورسمت الحزن على وجهها ببراعه وهي تقول برجاء ….
“انا قعده معاكم فتره عشان زعلانه مع ابوي شويه
وكمان في شوية مشاكل كده بيني وبين ريم
وامها ومش هقدر ادخل البيت الفتره دي بسببهم… لو وجودي مضايقك ياابن عمي انا ممكن اروح قعد عند اي حد من قريبنا في نجع…. بس أنت عارف
انك الأقرب ليا عنهم كلهم…. ” زفر بضيق ثم قال ببرود..
“براحتك ياريهام هنا بيتك وهنا بيتك..”ثم نظر الى الجده راضية قائلاً بهدوء …
“انا طالع ارتاح فوق شويه ياحني تريدي شي.. ”

قالت راضية بتذكر..
“لا ياولادي بس متنساش… تكبيرات العيد هتبدأ من اول بكره…. كل سنه وانت طيب ياحبيبي انوي النيه في صيام العاشرة الاوئل….” اومأ لها بإبتسامه لم تصل لعيناه…
“وانتِ طيبه يا حني….اكيد فاكر بس نريدك تذكريني زي كل سنه …” انهى حديثه وصعد اللاعلى حيثُ غرفتهم….. ابتسمت حياة عنوة عنها فاللهجة العرب البسيطة
منه تزيد شخصيته جاذبية وجمال…. نظرت ريهام الى حياة قائلة ببرود
“وانتِ عامله اي يامُ ورد ان شاء الله تكون السفارية زينه عليكم…. ”

نهضت حياة بضجر قائلة للجدة راضية بتهذيب..
“عن أذنك ياماما راضيه هطلع استريح شويه فوق المشور كان مهلك اوي…. ” اومأت راضية براسها بهدوء… تناولت حياة كف ورد بين يدها ثم مالت على ريهام في سهوة قائلة
بكيد النساء..
“شهر العسل كان جميل اوي ياريهام انا وسالم
مش مبطلين بلبطه في البحر…. تصوري مش
بيسبني لحظه….. يلا عقبالك بس يخساره مش
هتلاقي نسخه تاني زي سالم حبيبي…. ”

تركتها تشتعل خلفها وصعدت بتمايل امامها على الدرج تمايل يعبر عن السعادة التي تعيشها مع سالم كانَ هذا الهدف لتزيد نيران ريهام اضعاف مضاعفة نحوها…..
_____________________________________
كان يستلقي على الفراش مغمض العين ولكن عقله مشوش بهذه (الحياة) التي تقلب شخصيته الف مره في اليوم ….شظايا هي قسوته الذي تتجمع بكثرةٍ
امام عنادها وكبريائها الذي يحطم كبرياء رجولته وقسوته امامها…. دلفت للغرفة وصاحت بغضب له….
“انت غيرت السرير بتاعي انا و ورد ليه…. وليه
جايب السرير الجديد صغير كده انتَ مش عارف
اني بنام جمبها… ”

رد مغمض العين و وجهه كان خالياً من اي تعبير
عن صياحها العالي….
“ااه واخد بالي انه صغير وده المقصود.. وعارف انك كنتِ بتنامي في اوضة ورد وده واضح ..
لكن اللي مش واخده بالك منه إننا اتجوز.نا ولوضع أختلف ياحضريه …ومينفعش تعلي صوتك عليا
لان الأحترام بيقول ان ده عيب….. ” اشعلها ببرودة وحديثه معها وهو مغمض العينان ذهبت لتقف بجوار السرير قائلة بحدة أنثى…
“احترام اي وزفت اي وبعدين الإحترام برضو انك تكلمني وانت مغمض عينك ولا الأحترام بنسبه ليك
كوسه يادكتور…. “انهت جملتها بستهزء…

تفاجئت به يرفعها من على الأرض بقوة وبدون مقدم\ات لتجد نفسها على الفراش وسالم فوقها يطل عليها بهيئته الرجولية الطاغية…تطلع عليها بغضب بارد… وهي نظرت له باندهاش من جرأته معها….
همس لها ببرود…
“عارفه ياحياة اي اكتر حاجه نفسي اعملها
فيكِ.. ” بلعت مابحلقها بتوتر ولم تجرأ على سؤاله اكمل هُوَ بلهجةٍ تتمزج بالرعب ولتهديد …
“لسانك…. عايز اقصه وعلقه على باب اوضتي عشان كل م\اتفكري تطوليه عليه تلاقي نفسك خرسه… ”

إتسعت عيناها برعب ثم قالت برهبه….
“طب ابعد كده و انا مش هتكلم تاني بس ده مش معنى اني موفقه على تحكم\اتك فيا واني نسيت كلامك الي قبل كده ….” رد عليها ببرود…
“وانا مش عايزك تنسي كلامي ليكِ زي ما نا مش قادر انسى مش بس كلامك ولا افعالك لا
وكمان مش قادر انسى كلامك لريم قد إيه انا غبي
اني صدقت واحده زيك…. ”

نظرت له بعناد قائلة …
“يبقى احنا كده خالصين وجوز.نا من بعض مش نافع من الأول.. واحسن حاجه تطلقني وكل واحد فينا يروح لحاله….. وانا هاخد بنتي ونطلع من النجع ده واوعدك مش هتشوف وشي تاني….. ” رد عليها ومزال على نفس الوضع هو فوقها يسند كلتا يديه الإثنين على الفراش حولها محاصرها وهي ممدده امامه ، واعينهما في حوار حاد معاً… “لو عايزه تطلعي من هنا يبقى اكيد بعد مـ,ـوتي
ياحياة…..”نزل عليها ليقبلها بنهم قبلها في كل
انشأ في وجهها نزل بقبلاته الحارة على عنقها
باسنانه ووضع علام\اته الخاصة عليها …

كل ما تشعر به من لمساته الحارة هو اقل من كلمة
(ضعف) لو هناك اقصى منها كلمة لاضافة بين النص..كانت مسالمه معه للمرة الرابعة او الخامسة هي لأ تذكر كم مره لعب على اوتار الأنثى داخلها (سالم) خبير في إخراج اجتياح رغباتها بها ، هو قادر على اختراق أي حاجز وضعته بينهم بضراوة أفعاله معها .. فالحقيقة ان معظم الحواجز الذي تخلقها بينهم لم تكن صلبة كما تظن بل أنها كانت من ورق سهل اختراقه للوصول لاهدافه… جدرها من ملابسها بسهوله وسط مغارة ضعفها امام لمساته….

هتفت له بإعتراض يمتزج معه الضعف
“سالم بلاش انا…. ” مال عليها قائلا بهمس اوصل القشعريرة لجسدها
“عايزك ياحياة…. انا مش قادر ابعد عنك.. ” بدأ يوزع قبلاته عليها قائلاً بهمس أجش..
“قوليها ياحياه قولي انك عايزني معاكِ زي مانا عايزك قوليها ياحياه…… ” اغمضت عيناها بجنون من مايفعله بها لم يتوقف للحظة عن ما يفعل غاب عقلها وكل ماحدث لها منه القى في عرض الحائط حين همس سالم لها مره اخرى برجاء….
“قوليها ياحياه……. قوليها عشان خاطري… ”

رفعت الرأيا البيضاء هامسه له بضعف …
“بلاش تبعد عني ياسالم…. خليك في حض\ني ” لا تعرف لم اضافة اكتر مما طلب منها ولكن كانت اجابة مشاعرها عليه اقوى واصدق من كلمة امرها
بها أثناء علاقتهم الحميمية…. وضع راسه على راسها وانفاسه الساخنة تداعب وجهها الساخن بحرارة مما يحدث معها
همس لها بحنو …
“وانا عايز امـ,ـوت فحض\نك ياحياة … ”

أغمضُ اعينهما سوياً بضعف وع\شق ظهر بين ثنايا روحهم الممزقه ولكل شخص جـ,ـرح يختلف عن الأخر ولكن لكل شخص منهم فرصة للحب فهل ستبدأ القصة تاخذ طريق اخر ام للقدر وقلوبهم العنيدة
رأي اخر…….
______________________________________
بعد مرور خمسة ايام على تلك الأحداث تدلف ريم من باب بيت (رافت شاهين )بعد ان فتحت لها الخادمة كانت تجلس حياة مع الجده راضية في صالة البيت….. رفعت حياة عيناها لتجد ريم امامها ويبدو على وجهها العبو\س…. نهضت سريعاً قائلة بتوتر للجده راضية…
“بعد إذنك ياماما راضيه هاخد ريم ونطلع فوق نقعد شويه قبل ما سالم يرجع من الشغل…. ”

نظرت الجده راضية لها قائلة وهي تسبح بيدها
“روحي يابتي …..”ثم نظرت الى ريم قائلة
” عامله ايه ياريم يابتي ….” ابتسمت ريم ابتسامة مهزوزه وقالت
“بخير ياحني ” مسكت حياة يدها قائلة بسرعة
“تعالي ياريم عايزاكِ ….” صعد الإثنين سوياً للأعلى…… خلعت حياة حجابها وقالت بتوتر
“جبتي ياريم الحبوب… ” مدت ريم يدها بشريط اقراص لها..
“خدي ياحياة… جبتلك حبوب منع الحمل اللي طلبتيها خدتها من واحده صاحبتي دكتورة نسا ”

مسكتها حياة بين يدها بقلب يرتجف من ما تنوي فعله قررت أن تاخذ اقراص منع الحمل حتى لا يكون بينها وبين سالم رابط قوي يجعلها تتحمل قسوته ونفوره وتقبله الغريب معها … هتفت ريم بإستنكار وخوف…
“لي عايزه تعملي كده ياحياة افرضي سالم عرف بحاجه زي دي ….انا خايفه اوي ليتهور ويأذيكِ
سالم عصبي وموضوع انك مش عايزه منه عيال
مش سهل يتقبله اي راجل مش سالم بس …. ” تنهدت بتعب بعد حديث ريم ثم قالت بحزن
“مش قدره ياريم…مش قدره افهم سالم ولا انا مستعده يكون في بينا عيال دلوقتي… ”

سألتها ريم بحرج …
“هو سالم قربلك تاني بعد اليوم إياه …”

قالت بخجل …
“لا ياريم مقربش مني بس لم طلع علينا
الصبح قام من جمبي وهو واحد تاني تصوري مقالش اي حاجه قبل مايقوم من جمبي ..حسيت انه واحد تاني…. غير اللي كان معايا بليل… الصبح بقه فعلاً سالم شاهين اللي اعرفه ولي كل الناس عرفاه وبتعمله الف حساب ، لكن بليل وإحنا مع بعض كان
واحد تاني خالص…. حنين حتى في لمسته ليا كان بقول كلام حلو اوي ياريم حسسني اني ست
بجد …لدرجة اني حسيت ان بيحبني من كلامه ده بس طبعاً دي تخريف مني انا… مفيش حاجه من دي….”توقفت عن الحديث بحزن وحرج كذلك
من المتابعة….

هتفت ريم بعتاب….
“يعني بعد كل ده ياحياة مش عايزه يكون في بينكم ولاد… يعني يمكن الصبح كان مستعجل عشان شُغله وسابك وخرج على طول….. ”

إجابتها ببوح من ما تشعر به وما تنوي فعله في
الأيام القادمة…..
“بلاش تبرري ليه ياريم سالم عامل زي المغاره
الضلمه البارده اللي مش قادره ادخلها طول ما انا خايفه منه… ولازم احول اتشجع وقربه مني وحاول اقرب منه والمرادي هدي لنفسي فرصه وليه هو
كمان….. لكن حبوب منع الحمل دي هتفضل معايا هاخد منها لحد متاكد اني قادره افهم سالم وتاقلم على طبعه… مش شرط احبه ويحبني !! بس على الاقل ارتاح معاه وحس بالامان…. وحاول اتعود
على طباعه وطريقته دي …..
.يتبع….

ملاذي وقسوتي
البارت التاسع ًوقف سالم امام المخزن الخاص به وهتف بخشونة …
“ها ياجابر ، غريب الصعيدي جوه….. ” رد جابر بإحترام ….
“ااه جوا ياكبير….. اتفضل ” لج سالم بتأهب لمخزن شاسع المساحة الكبيرة كان يحتوي على بعض المعدات الحديدة القديمة … تنهد سالم بملل وهو يقف امام غريب الذي كان
مربوط في مقعد خشبي وسط المخزن
وبجانبه بعض آلرجال اضخام البنية مفتولين العضلات وقسم\ات وجوههم قاتمة وشر\سة الى
أبعد حد !!… رفع سالم عينيه على الرجل الجالس أمامه ..
“شاخبارك ياغريب انشاء الله تكون عجبتك
الضيفه عندنا…”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى