أحببت فريستي القسم ال3 بقلم بسمه مجدي

انت في الصفحة 25 من 25 صفحاتالصفحة التالية

ساعدها لتقف وهي تطالعه بصدمه وهو يتفحصها بخوف قائلاً : – هل انتِ بخير ؟ اخبريني ؟ هل يؤلمك شئ ولما جئتِ الي هنا ؟ علي حين غرة ارتمت بأحضانه مع صدمته من فعلتها لتبكي بانهيار قائلة بصياح من بين شهقاتها : – ظننتك تركتني ورحلت ! انا سامحتك لكن لا ترحل ! أبعدها برفق من نظرات الناس من حولهم المستهجنة فعلتهم ليمسح دموعها قائلاً بلطف : – اهدئي حلوتي انا لم ارحل انا فقط كنت سأحضر اجتماعاً هام واعود ان لم يكن لأجلك سيكون لأجل والدي !

ابتعد قليلاً ليهتف بجمود زائف : – ثم الم تخبريني ان علاقتنا انتهت اذن لم اتيتي ولما تبكين بتلك الطريقة ؟ مسحت دموعها بظهر كفها كالأطفال وهي تهمس بأسف وهي تخفض بصرها : – أسفة…تعلم اني أحبك فقط كنت غاضبة ولم اعني حرفاً مما قلته … ابتسم بحنو ليسحب كفها ويقبله برقة قائلاً بنبرته الرجولية : – أعلم ذلك…هيا دعينا نرحل انا لن أغادر ! ليصل الي مسامعهم صوت ساخر : – مبقاش في حيا ولا خشا عينك عينك كده ؟ ربنا يستر علي ولايانا !

التفت له بنظرة غاضبة ليهتف موجها حديثه لها بعصبية : – ماذا يقول ؟ هل يسبني ؟ اخفت ابتسامتها لتسحبه من يده قائلة بضحك : – لا عزيزي لا يسبك وحدك بل يسبنا معاً ! رفع حاجبه قائلاً : – وما المضحك في الامر ؟ اتركيني سأعود واحطم فكه ذلك الوقح ! اجابته بابتسامة : – انت بمصر داني والذي فعلناه بالداخل لا يجوز واذا حطمت فكه ستجد الاف غيره يشيرون الينا هذا يعتبر فعل فاضح في مكان عام نحن لسنا بلندن حيث يصفق الجميع بحرارة حين يجدوا قصة حب تكتمل هنا الحب ممنوع !

قطب جبينه باستغراب فحقاً تلك البلاد تثير دهشته بحق! ليزفر بلا اهتمام قائلاً : – هيا لأوصلك الي المنزل… *****
– يا مرحب يا بيه عليا الطلاق المنطقة نورت ! هتف بها “عبد الفتاح ” بترحيب مبالغ به ليقطعه بنبرة حادة : – فين تقي ؟ انا عايز اشوفها ! ابتلع ريقه بخوف فقد ض*ربها بالأمس لذلك قد غفت من كثرة بكاءها ليهتف بارتباك وابتسامة سمجة علي وجهه : – اصلها نايمة يا بيه تعبت من كتر اللعب انت عارف العيال وشقاوتهم بقي !

طالعه بشك للحظات ليتنحنح قائلاً بنبرة اقل حده : – انا كنت عايز استأذنك اخد تقي منك يومين في الاسبوع تقضيهم معايا انت اكيد عرفت هي متعلقة بيا قد ايه ، وهتعيش معاكوا عادي لمعت عيناه بخبث ليردف : – والله يا بيه معنديش مانع بس دلوقتي الوضع اتغير البت رجعتلنا وانت شايف عيشتنا فهيبقي صعب تروح معاك بلبسها الي ميلقش بمكان ساعتك وكمان كده هتعودها علي الاكل النضيف فمش هتعرف تاكل هنا ، داحنا ناس علي اد حالنا يا بيه…

نظر له ملياً محاولاً عبور سبل اغواره ليقول بجدية : – تاخد كام وتتنازل عن حضانة البنت ؟ صدم كلاهما لتسارع بالصياح المبالغ بحزن زائف : – اخس عليك يا باشا هو الضنا بيتباع ؟ البت مني دي بنتي…دانتا متعرفش كنت عاملة ازاي لما تاهت مننا دانا قلبي كان بيتقطع عليها ، وحياة سيدي الدرديري ما دوقت طعم النوم الا لما رجعت ! ليدعمها زوجها قائلاً بكبرياء زائف : – صحيح احنا غلابة وزرقنا علي الله بس الضفر عمره ما طلع من اللحم يا سعادة الباشا !

لا يدري لما يشك بنواياهم ام طبيعة عمله التي جعلته لا يثق بأحد ليهتف باستسلام : – طب خلاص انا هبعتلكم مبلغ كويس كل شهر بس بشرط تقي تيجي معايا كل اخر اسبوع تقضي يومين عندي… اخفي ابتسامته المنتصرة ليهتف بارتباك : – يباشا ميصحش بردو… قاطعه بجدية : – مش علشانكم ده علشان تقي تقدر تعيش مرتاحة ! انا هتكفل باي حاجة تخصها ولو احتاجت اي حاجة بلغوني ! التقط ورقة متهالكة وبجانبها قلم ليدون رقم هاتفه قائلاً :

– ده رقم تليفوني كلموني في اي وقت ، وياريت تجبيلي البت علشان امشي… رمقت زوجها بعنــ,,ـف ليتصرف ليهتف بارتباك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى