
غمرها الفرح لانه تراجع عن فكرته المجنونة او هكذا تظن…..
وعلي حين غرة اقترب اكثر وحملها بين زراعيه وهو يتجه نحو البحر وهو يهتف بمرح : – قولت بدل ما تتعبي نفسك وتنزلي البحر انزلك انا واهو كله بثوابه يا مزه ! هتف بجملته الاخيرة وهو يغمز بعينيه والاخيرة متعلقة بعنقه , ارتعشت قليلا فور ان لامست المياه جسدها فالمياه بارده , انزلها ومازال يمسك بخصرها ويضمها اليه وهتف بجرأءة : – اخيرا بقيتي مراتي وملكي اوعدك بليلة محصلتش !
انهي جملته ليميل ويختطف قبلة سريعه من شفتيها , شهقت بعنــ,,ـف ووقاحته تزهلها طالع وجهها الذي يحمر خجلاً قائلاً بإستمتاع : – تعالي نعوم شوية ومتخافيش مش هندخل جوا اووي ! وبعد مرور بعض الوقت خرجوا من المياه بعد السباحة التي لم تخلوا من القبـ,ـلات المسـ,ـروقه وفــ,,ـاجئها مره اخري حين حملها وهو يتجه نحو الشاليه الخاص به وهو يهتف بمرح : – ايه يا مزه الرفع ده ايه شايل حمامة ! هتفت وهي تجاريه في مرحه :
– انت الي جاي من المصارعة الحره اعملك ايه ! ليقول بتوعد زائف : – بقي انا جاي من المصارعه الحره ؟! دانا هوريكي جون سينا دلوقتي صبرك عليا يا قشطة ! وهو يدلف الي الشاليه لينفجر كلهما في ضحك وتبدأ حياة جديدة لكليهما ام تنتهي ؟!.. فتحت جفونها لتنظر حولها بغرابه ولكن سرعان ما تذكرت ان امس كانت ليله زفافها نظرت بجانبها فوجدت “يوسف” نائماً بجوارها تطلعت عليه بهيام ونهضت من الفراش بحماس وهي تتجه الي المطبخ لتعد له الفطور قبل استيقاظة بعد عدة دقائق وهي تكاد تنتهي , شهقت بفزع حين شعرت بيد تحاوطها من خصرها ويهمس :
– احلي صباح علي احلي عروسة ! هدأت نفسها بعدما علمت بإستيقاظة وهتفت بعتاب رقيق : – بقي كده يا يوسف وقعت قلبي ! ضحك بخفوت ونظراته تلتهمها وهو يضمها اليه ويهتف بهمس : – سلامة قلبك يا ميرو… ابتسمت بخجل وتسللت الحمره الي وجنتيها وهي تحاول الفكاك من بين اح*ضانه وتهتف : – ممكن تسبني بقي عايزه أكمل الفطار نظر لها بخبــ,,ـــــث وانحني فجأه وحملها علي كتفه فاصبح رأسها يتدلي علي ظهره وهو يتجه نحو غرفتهم ويهتف بمرح :
– فطار ايه بقي يا مزتي انا عندي كلام مهم عايز اقولهولك ! لتهتف بتذمر غاضب : – يا يوسف حرام عليك انت شايل شوال بطاطس ! ليضحك بمرح وهو يردف : – لا يا حبي شايل شوال مارشميلو ! ********
– ميرا !! اصحي يا حبيبتي المفروض نسافر دلوقتي !! هتف بها “يوسف” وهو يمسح علي وجهها ويحاول افاقتها, فتحت عيناها لتلتقي بعيناه البنيتان لتهتف بإبتسامه زادتها جمالا : – صباح الخير يا يوسف…
ليردف بحنان : – صباح النور يا روحي ينفع بقي تقومي تجهزي علشان نلحق نمشي ! – حاضر يا بيبي 10 دقايق وأكون جاهزة
بعد نصف ساعه كان “يوسف” ينطلق بسيارته متجها الي “الساحل الشمالي” لقضاء شهر عسلهم نظر “لميرا” الشارده وهي تنظر عبر نافذه السياره للحظات شعر بالندم وخاصة حين ادرك ليلة أمس ان جميلته بريئة تماماً مما اتهمها بهه والدها ولكنه برر لنفسه انه لن يضرها فهي ايضاً مستفيدة فهو لم يبخل عنها بشئ من كل ما تحتاجة بالاضافه انه قرر ان يكتب لها شقتهم بعد طلاقهم وان يعطيها مبلغاً وفيرا بذلك اقنع نفسه انه علي صواب واكمل قيادته وكلاهما شارد في دنياه الخاصه…………..
********
وصلوا الي مدخل الفندق ليقترب “يوسف” من عامله الاستقبال ذات الشعر المصبوغ والعدسات ووجه يحتوي علي كميه كبيرة من مستحضرات التجميل نظرت ل”يوسف” ليهتف : – لو سمحتي في حجز بإسم يوسف الحديدي ! ردت عليه عامله الاستقبال وهي تتفحصه وتهتف بدلال : – الاوتيل نور يا فندم لاحظت “ميرا” نظراتها فهتفت بضيق واضح : – انا بقول تشوفي شغلك علشان مستعجلين ! بادلتها العامله نظرات الضيق والتحدي وهي تراقب نظرات “يوسف” الذي يتفحصها فهتفت بإبتسامة مصطنعه :
– وحضرتك تبقي اخته ؟! اقتربت “ميرا” من “يوسف” لتتشبت بذراعه وتميل عليه قليلا ويوسف مندهش مما تفعل لتهتف بدلال اتقنته : – لا انا مراته وحبيبته وروحه كمان ! لتضيق عيني العامله بغضــ,,ـب وتهتف من بين اسنانها وعلي وجهها ابتسامه سخيفه وهي تعطيهما ارقام غرفتهم : – إقامه سعيدة يا فندم ! كادت تنفلت منه ضحكة علي ما فعلته فلا يذكر انها تددلت عليه منذ عرفها لكنه صمت حين رأي احمرار وجهها الطي يشي بغضــ,,ـبها وعصبيتها التي تكتمها…
********
– انت مشوفتش كانت بتبصلك ازاي ؟!
هتفت بها “ميرا” بغضــ,,ـب لذلك الذي يجلس ببرود علي الاريكة في غرفتهم بالفندق , اجابها ببرود : – ما تبصلي يا حببيتي اعملها ايه يعني اشتعلت عيناها غضــ,,ـباً لتهتف بعصبيه :
– يعني مش عارف تعمل ايه توقفها عند حدها طبعاً ولا الموضوع كان عاجبك ! اشتعلت عيناه بالمقابل ونهض بغضــ,,ـب ليهمس بفحيح افعي و هو يجذبها من رسغها : – مش معني اني سكت انك تتمادي في كلامك ليكمل بحده : ومش انا الي يسمح لمراته تكلمه بالأسلوب ده !
ادمعت عيناها وهي تراه لاول مره يحدثها بهذه القسوه , جذبت رسغها بقوة من يده الا انه لم يتركها وهو يلحظ تجمع الدموع بعيناها فهتف بهدوء : – انا اسف اني اتعصبت عليكي بس انتي الي استفزتيني بكلامك ده برضو لم ترد وقد خانتها عبراتها لتهبط بقوه علي وجنتيها لتشد رسغها بقوة إكبر حتي استطاعت تحرير يديها لتدلف الي التراس الخارجي للغرفه لتستطيع السيطره علي دموعها , مسح علي وجهه بضيق وهو يفكر في طريقك لمصالحتها……………
*********
لم تتحدث معه وظلت تتجاهله حتي الان غير مدرك ان غضــ,,ـبها نابع من غيرتها ، تجاهلته فهي لن تعتدز فكبريائها له سيطرة عليها اكثر من عقلها او قلبها المسكــ,,ـــــين الذي لاحول له ولا قوه الي ان قرر كــ,,ـــــسر الصمت قائلاً بحماس : – متيجي ننزل نقعد علي البحر شوية ؟!. ودت لو ترفض لكنها تعــ,,ـــــشق البحر فأومأت بخفه وهتف : – اوك هدخل اغير هدومي بعد عده دقائق نزل كلاهما الي الشاطئ ليجدها تجلس وتقراء كتاباً ومازالت تتجاهله تنهد بضيق وفجأه لمعت عيناه بخبــ,,ـــــث ليقول بهدوء مريب :
– بقولك يا روحي انا هروح اعوم شويه زهقت من القعدة تابعها بطرف عينه ليجدها لم تعيره ادني اهتمام ولم تلتفت حتي.! ليحسم امره ويتجه للبحر… تنهدت بضيق وهي تحاول الا تنظر فهي مازالت غاضبه فكيف يتجرأ ويصرخ بوجهها ومن اجل من ؟!تلك المشعوذة كما اطلقت عليها.! قاطع شرودها صوت صياح ، رفعت بصرها لتري تجمهر الكثير بالقرب من البحر وصوت شخص يغرق: – الحقوني انااا بغرق مممم مش عارف اعوم ابتلعت غصة في حلقها وهي تشعر بكونها تعرف تلك النبره وقفت لتتأكد من هوية الغريق لتصدم به القت كتابها في هلع وهي تصيح بصدمة ممتزجة بالرعب :
– يانهار اسود…..! يوسف .!!!!!! ركضت باندفاع غير عابئة بتحذيرات من حولها لتلقي بنفسها بداخل البحر بتهور واندفاع وهي تصيح بخوف : – يوسف انت فين ؟! يوسف.! انت كويس رد عليا ممممم اراد ان يكمل خطته للنهايه ولكن توقف عندما بدأ جسدها بالتراخي وهي تتخبط بين الامواج فزع لرؤيتها تغرق في محاوله لإنقاذه… ! وبدون تفكير اندفع نحوها وحملها ووصل الي الشاطئ ومدد جسدها وهو يضغط عليها بخوف شديد لتندفع المياه التي ابتلعتها لتشهق بصوت عال وتبدء في استعاده انفاسها , هتف بها بغضــ,,ـب بعد ان هدأت انفاسها :
– انتي مجنونة يعني مبتعرفيش تعومي وجايه تلحقيني وبدل ما تنقذيني نمـ,ـوت احنا الاتنين غرقانين , وعندما لم ترد هتف بقلق : – انت كويسه يا ميرا ؟! نظرت له بتعب وهتفت : – انا عايزه ارجع الاوتيل رجعني…… – حاضر يا حبيبتي هرجعك هتف بها بخوف وقلق علي حالها وهو يحملها ويبتعد بها عن تجهر الكثير حولهم واتجه نحو الفندق الذي يقيمون به تسأل مع نفسه لما قلق عليها لما شعر بروحه تفارق جسده ام ان السحر انقلب علي الساحر , لا لن ينجرف خلف مشاعره فبالنهايه هو سيتركها بعد ثلاثة شهور…..
نظرت له بطرف عينيها بخبــ,,ـــــث لتردف بتوعد : – بقي بتشتغلني وتعمل نفسك بتغرق يا سي يوسف اما وريتك مبقاش ميرا السويفي……………… ! الحلقة 8 _ أحتاجك ! _
_ 8 _ اشرق الصباح وتسلل ضوء الشمس الي غرفتهم ، لتتململ بضيق لتستيقظ متذكرة أحداث أمس وما فعله بها وكيف كان قلقاً لم تغمض له عين إلا بعد أن اطمئن عليها ، اتسعت ابتسامتها لتهرع الي المطبخ وتعود بكوب من الماء البارد ، لتسكب المياه علي ذلك النائم بسلام لينتفض فزعاً وهو يهتف بسرعه :
– ايه..! في ايه..! الي حصل…؟! صدعت ضحكاتها العالية بقوة ، ليمسح وجهه بعنــ,,ـف وهو يهتف بها بغضــ,,ـب : – انتي اتهبلتي يا ميرا في حد يصحي حد كدا ؟!. جلست بجانبه علي الفراش وهي تهتف بمكر : – ايه يا چو هو انت فاكر ان انت هتعمل مقالب فيا وأنا هقف أتفرج ! اتسعت حدقتاه في دهشه أعلمت عن فعلته بالأمس ليدعي عدم الفهم : – قصدك ايه يعني ؟! اقتربت لتهمس بأذنه بخبــ,,ـــــث :
– قصدي إنك ممثل فاشل ! ضحك ملئ فمه فيبدوا أن جميلته تشبهه بمكرها ليحيط خصرها بذراعيه لتصدم بجذعه العاري ليهتف بابتسامة جانبية : – يعني مكونتيش بتغرقي وكنتي بتضحكي عليا ! تعلقت برقبته وهي تهتف بابتسامة ماكره : – مش لوحدي الي مكنتش بغرق… – دانتي طلعتي مش سهله ! – جدا ، ابقي خلي بالك بقي ! اظلــ,,ـمت عيناه وهو يهتف بضحك : – أمـ,ـوت انا في القطط الشــ,,ـــــرسة ! كادت أن تجيب لكنه قطع حديثها بقبلة عنيفة ليغوصاً معاً بعالمهم الخاص………..
*************
اصر علي المشي علي الشاطئ وقت الغروب ، مشت بجواره وهي تتطلع عليه بابتسامة ساحره ، لتهتف : – إحكيلي عن نفسك يا يوسف وعن حياتك ، طفولتك عايزة أعرف كل حاجة عنك… – ماشي يا ستي مبدأياً كدا انا يوسف الحديدي ابن أكبر رجال الأعمال في مصر و… قاطعته بتذمر :

