أحببت فريستي القسم ال1 بقلم بسمه مجدي

انت في الصفحة 13 من 13 صفحاتالصفحة التالية

انتفض قلبه فزعاً وخياله ينسج له الالاف السينــ,,ـــــاريوهات عما يحدث بها الان………………. #بقلم/بيبو
#أحببت_فريستي اندفع راكضا نحو شقتهم ,وصل الي الطابق الخاص بهم ,دق ناقوس الخطر لديه حين رأي الباب مفتوح… , دلف بعنــ,,ـف وهو يهتف بقلق عظيم : -ميراااااااااااااااا ظل يبحث عنها بجميع الغرف الا ان وصل الي غرفه نومهم وقلبه يكاد يخرج من محله من الخوف والقلق دلف بترقب وهو يهتف باسمها , صدمة شلت حركته , ميرا ملقاه علي الارض غارقة في دمائها انتفض جسده بقوه واسرع إليها قائلاً بجزع :
-ميرا حبيبتي انتي كويسة ردي عليا انا يوسف…انا جيت أهو..

اطمئن قلبه قليلا حين وجدها تتنفس اذا مازالت حيه , حملها بين يديه بسرعه وأسرع بها لأقرب مشفي وهو يدعو الله ان يحفظها له **************
يقف امام غرفه العمليات يتحرك بقلق فهي بداخل لأكثر من ثلاث ساعات ولم يطمئنه احد , خرج الطبيب وهو يزفر بتعب وهتف : – هي عدت مرحله الخطر الحمد لله ان الطعــ,,ـــــنه مصــ,,ـابتش مناطق حيوية بس مضطرين نستنا 24ساعة عشان نطمن علي حالتها… بعد اذنك

غادر الطبيب وهو ظل واقف شاردا في الفراغ وهو في تلك اللحظة تحديدا ادرك انه لم يحبها بل يعــ,,ـــــشقها بجنون…..!
, تذكر ما حل بها فاخرج هاتفه اتصل بأحد رجاله وهتف بتهديد وانفعال : – في خلال 48 ساعة الي عملوا فيها كده لو متجابوش هق*تلكم بدالهم…. ********* اعطي الممرضة حفنه من النقود ليدلف الي غرفه العمليات ليري جميلته انقــ,,ـــــبض قلبه ألما لرؤيتها راقدة لاحول لها ولا قوة جلس علي مقعد بجوارها ليمسك كفها ويهمس بضحكة ساخرة :

-شوفي الحظ انا كمان اتحطيت في نفس الموقف الي حطيتك في اجباري قبل كده بس المرادي اصعب بكتير ! صمت ليقول بنبرة مختنقة : – انا كنت وحيد اهلي لحد ما فيوم ابويا رجع ومعاه بنتين صغيرين واحدة اكبر مني بكام سنة والتانية صغيرة وقالي ان دول اخواتي مكنتش فاهم حاجة بس لما كبرت عرفت ان ابويا كان متجوز واحدة تانية ولما مــ,,ـاتت جاب البنتين يعيشوا معانا وقتها امي قلبت الدنيا بس مع ذلك مطلبتش الطلاق لأنها بتخاف جداً من كلام الناس ووافقت تربيهم !

تنهد وأكمل : -بس طبعاً كانت بتعاملهم اسوء معاملة وانا وكل طلباتي مجابة وحتي لو غلطت اخواتي الي يشيلوا المسؤولية ويتعاقبوا لغاية ما اخواتي البنات كرهوني كبروا واتجوزوا وسافروا وفضلوا السنين دي كلها معرفش عن حاجة وكل لما احاول اتواصل معاهم فريدة هانم تمنعني وتقولي انهم بخير وانا كنت بصدق او بعمل نفسي مصدق عشان اريح دماغي ! صمت قليلا وأكمل : – اتعودت اي حاجة بعوزها باخدها اي بنت بشاورلها كانت بتجيلي راكعه لحد ما قابلتك دخلتي دماغي بشخصيتك القوية المختلفة والرقيقة في نفس الوقت ولما رفضتي دخلتي دماغي اكتر وصمت اخد الي عايزه وارميكي !

وتنهد مره اخري بألم : – بس لما شوفتك غرقانة في دمك اكتشفت اني مقدرش اعيش من غيرك واكتشفت انك احلي حاجة حصلتلي في حياتي انا خلاص قررت ان جوازنا هيستمر وهعوضك عن كل لحظة خدعتك فيها او زيفت حبي ليكي…ميرا انا بحبك ! ثم قبل جبينها برقة وهدوء وغادر الغرفة لتظلــ,,ـــــمعيناه وهو يتوعد لمن حاولوا سلبه حببيبته , قطع افكاره رنين هاتفه فأجاب ليهتف الطرف الاخر : – كل الي طلبته اتنفذ يا باشا

ليبتسم ابتسامه جانبيه لا تنبأ بخير وهو يهتف : – حلو اوي انت عارف هتوديهم فين وانا جايلكم ومحدش يلمسهم دول بتوعي انا خلاص..! دس هاتفه بجيب سترته وهو يلقي نظره اخيره علي تلك الراقدة لاحول لها ولا قوه ويهتف لنفسه بغضــ,,ـب وتصميم : – وحياه كل لحظه خوفتي او اتوجعتي فيها لخليهم يندموا ويتمنوا المـ,ـوت من الي هعمله فيهم ! وغادر بهدوء ومن خلفه رجاله وهيبته تفرض نفسها بقوة……. *************
دخل الي ذلك المخزن المتهالك وانفاسه المشتعلة تسبقه وما ان وصل حتي القي سترته علي احد رجاله وخلع ساعته الغالية وهو يشمر عن ساعديه وهو يهدر بقوة :

-قدامك عشر ثواني وقولوا مين الي باعتكم والا متلومونيش علي الي هيحصل ! ارتجفوا من نبرته القوية التي لا تبشر بخير ليقول أحدهم بارتباك : -محدش بعتنا يا باشا احنا كنا عايزين نســ,,ـــــرق الشقة مش اكتر! اقترب ليبتسم بشر قائلاً من بين أسنانه : -ويتري ما ســ,,ـــــرقتوش ليه ؟!. ابتلع غصة في حلقة ليردف : -عشان البنت الي هناك صرخت وكانت هتفضحنا فاضطرينا نأذيها وهربنا ! ربت علي كتفه ليقول ببطء : -وانا مصدقك !

التفت لرجاله وهو يردف بأمر وحده: – انا مش عايز اشوف فيهم حته سليمة..! انصاع رجاله لأوامره واندفعوا بعصيانهم الحديدة واخذوا يض*ربوا الثلاث رجال بع*نف وصوت صر*اخهم يصم الاذان ولكنه كان كالموسيقي في اذن “يوسف” فقد اذوا حبيبته وكاد يفقدها بسببهم , ظلوا علي هذا الحال لبضع دقائق حتي فقد الثلاث رجال وعيهم من شده الض*رب , اشار لرجاله بالتوقف وهتف بجديه : – تجيبولهم دكتور ولما يتعالجوا ترجعوا تكــ,,ـــــسروهم تاني لغايه ما اعرف مين الي وراهم مفهوم ؟!

رد أحد رجاله : – مفهوم سعادتك ! وانطلق في طريقه للمشفى ليطمئن علي معذبته…. ***********
دلفت الي منزلها بهدوء ، لتتسع حدقتيها من أصوات الصراخ لتلقي بحقيبتها المدرسية وتهرع للداخل لتجد ذلك المشهد المعتاد أن تراه والدها القاسي يض*رب والدتها في محاوله لاستعراض رجولته المفقودة..! لتندفع بحده وتبعده عنها وتدخلها الي غرفتها وتقف بقوة كالسد أمام الباب ، ليهدر بغضــ,,ـب : – وسعي يا بنت **** خليني ادخلها انا مش هسيبها إنهارده ! لتردف بقوة وجمود لا يليق بطفله لم تبلغ الخامسة عشر من عمرها :

– لو عايز تض*ربها عدي عليا جـ,ـثة الأول….! اشتعلت عيناه بقوة من جراءتها ليصفعها بقوة ، لم تتحرك الأخيرة قيد أناملها وكأنه لم يصفعها للتو..! لتهتف بنبره قوية وشرارات التحدي تطل من عينيها : – ده أخرك….. ؟! لم يتوانى عن صفعها لعده مرات لعلها تبكي او تخاف كالماضي لكن لم تتحرك ساكنه صامدة كالجبال مما أثار دهشته وغضــ,,ـبه معاً ليهتف بانفعال : – غوروا في ستين داهيه ! ليغادر بانفعال لهزيمته أمام غريمته الجديدة التي تتحداه بصلابه “ابنته” ..!

وعلي الجانب الأخر التفتت لوالدتها لتأخذها بأح*ضانها وهي تهمس بكلمــ,,ـات مهدئه كانت تدعمها وتهدئها وهي تهدئ نفسها معها وكأنها هي الام وليست الابنة لتخرج الأم من أح*ضانها وهي تهتف بحزن : – انتي كويسة يا ميرا ؟! ض*ربك جامد ؟! لتغت***صب ابتسامة حزينة علي محياها وهي تهتف بهدوء : – متقلقيش عليا أنا كويسة المهم انتي ؟!. لتجيبها بقهر : – هقول ايه ربنا ينتقم منه ! لتجيبها “ميرا” بأمل : – متقلقيش بكره ربنا يجبلنا حقنا وانا وعدتك اني هشتغل وهصرف علي البيت بس لما أخلص ثانوي ومش هنحتاجله تاني وهنعيش مبسوطين أنا وانتي وبس !

لتبتسم الأم بحزن فابنتها التي تطمح بأحلام عالية ودائماً ما تنتظر الغد ولا تدري ما قد يخبئها لها لتهتف بحزن :
– ده لو مكانش جاب أجلي ومـ,ـوتني بحسرتي ! لتهتف بانفعال : – هو انا مش قولتلك متجبيش سيره الموضوع ده تاني إنشاء الله هو الي هيمـ,ـوت ويريحنا…! لتومأ لها الام بهدوء لتهتف ميرا بنبره مهزوزة : – انا هدخل اوضتي استريح شوية ماشي…

لتدلف الي غرفتها وتغلق الباب جيداً وتنخفض لتجلس علي أحد الجوانب ضامة ركبتيها الي صـ,,ـدرها لتسمح لدموعها بالتحرر أخيراً وتضع يدها علي فمها حتي لا تستمع لها والدتها لتشرع في بكاء وارتجاف عنيف وبداخلها ترغب في صراخ قوي حتي يدمي صوتها وينقطع كما ترغب ان تنقطع أنفاسها اللعينة لتتخلص من هذا الجحيم…

لتشهق ببكاء وهي تفتح عينيها لتقطب جبينها في استغراب لتجد نفسها في غرفة بيضاء وبيدها إبر طبية لتستعيد ذاكرتها ما حدث مؤخراً من اقتحام بعض المجرمين شقتها ومحاولة قت*لها….. لتدرك سبب وجودها بالمشفى لتتنهد بألم فيبدو ان القدر لن يقــ,,ـــــبض روحها بسهوله بل ستتعذب حتي الخلاص الذي تتمناه استلقت بتعب ليدلف “يوسف” ومعه شقيقته “سارة ” ليقترب منها وهو يجلس بجوارها ويهتف بارتياح بائن في نظراته : – حمدلله علي سلامتك يا ميرا متعرفيش انا فرحت إزاي لما الممرضة قالتلي إنك فوقتي !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى