أحببت فريستي القسم ال1 بقلم بسمه مجدي

انت في الصفحة 11 من 13 صفحات

– يعني هتقدر ترجعلي عيالي ؟! ألمه قلبه ألهذه الدرجة وصلت قسوته الهذه الدرجة تفتقد أخته الامان هتف بقوه وهو يشجعها علي الحديث : – اه هرجعهم يا ساره بس إحكيلي وفهميني هما فين والزبالة الي انت متجوزاه عملك ايه ؟! ابتلعت غصه في حلقها لتهتف بألم : – ماجد من يوم ما اتجوزنا وسافرنا وهو بيعاملني أسوء معامله عشان عارف ان مفيش في ايدي حاجة وأهلي اتخلوا عني شرب وسهر وخروج وخـ,ـيانة وكل الي قلبك يحبه !
صمتت لتكمل ببكاء :

– وبعد ماكنت فقدت الأمل جت مكالمتك الي حسيت انها طوق نجاتي فطلبت الطلاق وقتها ض*ربني ورماني ومرضيش يديني عيالي وانا كنت شايله مبلغ احتياطي قدرت احجز تذكره وارجع مصر… احتضنت جهنم عيناه في لحظه من وقع كلمــ,,ـاتها فأخته تعاني وهو هنا يلهو ويمرح ولا يكترث بأحد تماسك ليهتف بقوه : – عيالك هيرجعوا لح*ضنك وخليكي واثقه ان حقك هيرجعلك ! إبتسمت بامتنان لينهض وقبل ان يخرج يلتفت ليهتف بنبره ذات معني :
– قبل ما امشي عايز أسألك سؤال واحد بس!!

أومأت له باستفهام ليردف بهدوء : – انتي باقيه عليه ؟! صمتت وقد فهمت مغزي سؤاله لتبحث في ذاكرتها عن ذكري حسنه له فلم تجد لتمسح دموعها وهي تهتف بصلابه : – أعمل الي انت شايفه مناسب انا مش عايزه غير عيالي وبس ! أومأ برأسه ليخرج بهدوء وبعد دقائق تدلف “ميرا” مطأطأة الرأس لتقترب من “ساره” وهي تهتف بأسف : – انا اسفه جداً علي الي حصل امبارح ! إبتسمت “ساره” لتردف بهدوء :

– متعتذريش , الي عملتيه تصرف طبيعي انا كان لازم أفهمك الأول جلست “ميرا” بجوارها لتهتف بمرح منافي لطبيعتها : – بس مكنتش أعرف ان يوسف مراته حلوة أوي كده لا وشــ,,ـــــرسة كمان ! لتضحك بمرح وتبتسم “ميرا” لتهتف :
– صدقيني انا محستش بنفسي مجرد ما شوفتك في ح*ضن يوسف ! – خلاص حصل خير , عموماً انا الي عايزه أعتذر لك لإني شكلي هفضل عندكوا فتره لحد ما أموري تستقر بس… قاطعها بضيق :

– ايه الي انتي بتقوليه ده ؟! ده بيتك قبل ما يكون بيتي وانا من زمان نفسي أشوفك واتعرف عليكي ! إبتسمت بامتنان فتلك الفتاة دخلت قلبها بعفويتها وشراستها التي استغربتها قليلاً لتكمل ميرا بلطف : – وشكلنا هنبقي صحاب واخوات كمان… – أكيد !
******** – عايزك تحجزلي أقرب رحله رايحه الإمارات إنهارده ! هتف بها “يوسف” بأمر وهو يحاــ,,ـــــدث أحد رجاله ليغلق الهاتف تزامناً مع دخول “ميرا” ليهتف : – ميرا أنا مسافر النهاردة عايزك تخلي بالك من ساره كويس, انا مش عارف هتأخر أد ايه بس…..

لتقاطعه وهي تهتف بقوة : – مش مهم هتقعد أد ايه.! المهم تجيب حق أختك وعيالها ، الحيوان جوزها ده لازم يتحاسب ! ابتسم لموقفها فقد ظن انها ربما لن تتقبلها وبالفعل كان يفكر في نقل أخته لمنزل أخر ولكنها طمأنته بنبرتها ودعمها ليهتف بتوعد : – هجيبه متقلقيش وهخليه يندم علي كل لحظه زعلها فيها…! جاب ارجاء المنزل فلم يجدها دمعت عيناه خوفــ,,ـاً ليقول لأخيه الأكبر : -مازن هي ماما راحت فين ؟!.

نظر له مازن بحزن فقد شهد علي ض*رب والدته وطردها اما الصغير الذي لم يتعدى الست سنوات فقد كان نائماً ليقول بحزن :
-ماما خلاص مشيت ومش هترجع تاني ! لم ينتظر الصغير ليخرج متجهاً لغرفة أبيه لحقه “مازن” الذي لم يبلغ العاشرة من عمره ، دخل الصغير قائلاً ببكاء : -بابا هي ماما راحت فين انا عايزها ! التفت له بحنق زاجراً : -غور يالا من وشي بلا ماما بلا بتاع ! خاف “مازن” من بطش أبيه ليحاول اخراج الغير من الغرفة لكنه أبي قائلاً بعند :

-مليش دعوة انا عايز ماما ! علي حين غرة نهض “ماجد” ليصفع الصغير صفعات متتالية ولم يرحمه مع توسل ابنه الأخر صائحاً : -من النهاردة مفيش ماما امك غارت في داهيه ومش راجعه تاني اعتبرها مــ,,ـاتت ! دفعه ليسقط الصغير ارضاً متألماً من كم الصفعات التي نالها واخيه يحتضنه ببكاء وهي يرمق ابيه بحقد ولكن أحقاً يسمي أبيه ام نقمته ؟!.
************* هبط من منزله ليلقي سيجارته ويدهسها وبداخله يتوعد لزوجته الثائرة التي تمردت عليه, توقفت أمامه سيارة سوداء قاتمه ليسحبه ثلاثة رجال بداخلها بعنــ,,ـف وهو يحاول الخلاص منهم أو الصراخ اغلقوا السيارة وانطلقوا به بعيداً

*********************** شهق بعنــ,,ـف حين أغرقه شخص ما بمياه بارده ليستفيق من نومه الإجباري بعد ان خدروه ليفقد وعيه مؤقتاً ليفتح عينه فيجد نفسه مقيداً علي مقعد خشبي ليهتف بقلق : – انتوا مين ؟! وعايزين مني ايه ؟! لم يجيبه أحد فهم يقفون كالأصنام ليقول مهدداً برغم نبره الخوف المسيطرة عليه : – أأنا هبلغ عنك ومش هسكت لو مخرجتونيش من هنا ! ليصدع صوت قوي : – جري يا ابو نسب انت لحقت تأخد واجبك عشان تمشي بسرعه كدا !

نظر لذلك الغريب ليقترب منه ويهتف بابتسامة قاسية : – أنا يوسف أخو مراتك يا ميجو ايه مش فاكرني ولا الهباب الي بتشربه طير الي فاضل من عقلك ؟!. نظر له والأفكار تتقاذفه يميناً ويساراً أيعقل ان تخبر “ساره” أخيها عنه ولكن كيف وهي لا تحاــ,,ـــــدث أحد من أسرتها منذ زواجهم ليقطع حيرته هتاف يوسف بابتسامته الجانبية : – ايه يا ميجو وصلت لفين ..؟! متقلقش كده دانا جايبك ندردش كلمتين مع بعض ده احنا مهما كان نسايب بردو !

ليقول بشجاعة مزيفة : – أنا مش فاهم حاجة انت جايبني هنا ليه وربطني ليه ؟! وضع قدمه علي أحد طرفي كرسيه ويتابع ببراءة زائفة : – أصل انا بصراحه رابطك عشان خايف ! قطب جبينه بعدم فهم : – خايف!؟! ليهمس بفحيح أفعي ارسل الرعب بجسده : – عليك , اصل انا لو فكيتك مش هخلي فيك نفس ! دب الرعب بقلبه من تهديداته ليهتف بصوت جاهد لخروجه طبيعياً : – إنت عايز مني ايه ؟!

أشار بيده لأحد حراسه ليعطيه بضعة أوراق ليهتف بهدوء وابتسامة مخيــ,,ـــــفة :
– بص بقي يا ميجو خلينا نتفق اتفاق انت دلوقتي هتمضيلي علي ورق الطلاق بتاع ساره وحضانة العيال وانا أوعدك بشرفي اني هسيبك عايش ها ؟! أظن مفيش أحسن من كده ؟!. ليردف بحده : – ولو مرضتش أمضي ؟! تصنع الأسف, لترتسم الوحشية علي وجهه وهو يهتف : – ليه كده بس انت عايز تزعلني منك ؟! هو أنا مقولتلكش ان زعلى وحش ؟!.

ارتجف قليلاً ليقول بارتباك : – وأنا هستفاد ايه لما اطلقها. ؟! ادعي التفكير لدقائق قبل ان يردف بغموض والقسوة تطل من عينيه : – أنا أقولك هتستفيد ايه ! ليلتفت لحارسه ويشير له ليجلب عصا غليظة , أتسعت حدقتي “ماجد” بخوف لم يدع “يوسف” دهشته تدوم طويلاً ليعاجله بض*ربه قويه أطاحت به أرضاً وهو مازال مكبلاً لينهال عليه بعدها بعده ض*ربات جعلته يصرخ ألماً ليهتف بجزع وألم : – خلاص كفاية هعمل الي انت عايزه
ليقترب حارسيه ويعدل من وضع الكرسي ويتراجعا كما كانا ليهتف “يوسف” بابتسامته الجانبية :

– برافو عليك يا ميجو انا كنت واثق انك عاقل ومش هتتعبني ! ليأمرهم بفك قيده ليجعله يوقع مجبراً ليهتف بعدها وهو يشتعل غضــ,,ـباً : – عملت الي انت عايزه خليني امشي بقي !! طقطق اصــ,,ـابعه قائلاً ببراءة زائفة : – تمشي ايه احنا لسه خلصنا حساباتنا ؟!. ليقول مسرعاً بخوف : – مانا مضيتلك الورق عايز ايه تاني ؟! ليفاجئ بلكمه “يوسف” القوية التي تلتها عده لكمــ,,ـات وهو يصرخ به بغضــ,,ـب وشراسه : – أنا هوريك اذي تفتري علي أختي يا ابن**** !

لم يستطع الأخير صد هجمــ,,ـاته القوية فحسده لا شئ مقارنه بحسد “يوسف” القوي الرياضي بالإضافة لمهاراته القتالية , سقط أرضاً وهو مازال يرجوه أن يرحمه لكنه لم يتوقف ظل يركله بعنــ,,ـف ويرفعه ليلكمه مراراً وتكراراً وعيناه تشتعل غضــ,,ـباً وهو يتذكر أخته وانهيارها أصبح لا يري أمامه سوي دموعها وهي تخبره أنها بلا مأوي..! الي ان تركه أخيراً وهي يلهث بعنــ,,ـف وهو واثق انه حطم عظامه بل يكاد يجزم انه لم يعد به عظمه سليمه.. !

ليلتفت لحارسه ويهتف بأمر : – تستنوا لغايه ما أسافر وترموه في اي داهيه وتحطوا في هدومه المخدــ,,ـــــراتالي قولتلك عليها وسيب الباقي علي البوليس…..! ليرحل تاركاً خلفه ذلك الغارق بدمائه حتي أصبح لا يدري من أين تأتي الدماء وقد فقد وعيه من شده الألم … فحقاً “يوسف” أثبت انه يستحق لقب أخ وبجداره …………… **********
جلست في شرفه المنزل بشرود…ويمر علي عقلها ذكرياتها الأليمة من ذلك المدعو زوجها قطع شرودها دلوف “ميرا” حامله كوبان من القهوة بابتسامتها لتجلس بقربها وتهتف بلطف :

– عامله ايه دلوقتي يا سارة ؟!. – أنا أحسن كتير كفاية اني بعدت عنه وارتاحت بس لسه ناقصني عيالي ! طمأنتها بلطف : – مــ,,ـاتقلقيش يوسف إنشاء الله هيعرف يجبهوملك ! امنت علي حديثها لتغير الموضوع قائلة بابتسامة بسيطة : – يارب يا ميرا ، صحيح مقولتيش انتي ويوسف اتجوزتوا ازاي .؟!.انا اتصدمت لما عرفت ان يوسف إتجوز…! إبتسمت ابتسامتها الساحرة وهي تشرد فلا شئ وتهتف بشرود :

-هتصدقيني لو قولتلك معرفش ! انا طول عمري عاقلة وبحسبها صح ومحدش كان يصدق اني في يوم من الايام هحب واتجوز يمكن دي اول مرة قلبي هو الي يمشيني من غير تفكير ولا حساب لقتني متجوزة واحد بمـ,ـوت فيه ! إبتسمت بحب لتقول :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى