
شدد من ذراعيه حول خصر مليكه التي كانت تستمع اليه باهتمام و قد جذب اهتمامها التعبير الجاد المرتسم فوق وجهه
=سبب الحفله بكل بساطه اني حبيت اشارك معاكوا فرحتي و اعلن عن بداية انشأ اكبر مجموعة مدارس انترنشنول في مصر…
انطفأت الاضواء وبدأ عرض علي الحائط الذي خلف كلاً من مليكه و نوح مكتوب باللون الذهبي
Malika International Schools
شهقت مليكه بقوه فور ان قرأت ذلك فقد قام بتسمية المدارس باسمها
اشتعلت الاضواء مره اخري…
ليكمل نوح بينما عينيه مسلطه بشغف علي زوجته التي كان وجهها محمر من شده الانفعال والارتباك
=المدارس هتكون تحت
ادارة و اشراف مليكه هانم المحمدي…وانا واثق انها هتقدر تكبرها لحد ما تبقي اكبر مدارس في الشرق الاوسط
تعال التصفيق المشجع من حولهم بينما كانت مليكه لا يزال جسدها متجمداً و ضر.بات قلبها تتعالي بقوه حتي ظنت بانه سيقفز من صـ,,ـدرها باي لحظه….
اقترب منها جاذباً اياها بين ذراعيه يحتضنها بقوه محاولاً بث الاطمئنان بداخلها فقد كان يعلم بانه قد فاجأها باعلانه هذا شدد من احتضاته لها عندما شعر بجسدها يرتجف بين ذراعيه احني رأسه مقبلاً بشغف عنقها بينما احاطت هي خصره بذراعيها تضمه اليها بقوه شاعره بقلبها يتضخم بحبه اكثر و اكثر….
ابعدها نوح عنه ببطئ هامساً باذنها
=ميس مليكه الحلوه…. غمغمت بخجل وقد احمر خديها
=نوح…انا مش هعرف ادير المدارس دي كلها صعب…ممكن اخسرك فلوس كتير
مرر يده بحنان فوق وجهها مبعداً شعرها المتناثر فوق عينيها الي خلف اذنها
=قصدك هتخسري نفسك…مش هتخسريني انا…. همست مليكه بارتباك بينما تتشبث بقوة بسترة بدلته الرسميه
=مـــش…مش فاهمه… اجابها هامسا بالقرب من اذنها ملثماً اياها بخفه لا تذكر
=قصدي ان المدارس دي كلها ملكك انتي لوحدك….
شهقت بقوه فور سماعها كلما.ته تلم ليكمل بمرح واضعاً اصبعه اسفل ذقنها مغلقاً فمها الذي كان منفتحاً من شدة الصدمه
=اقفلي بوقك هيدخل فيه دبان…
ضحكت بعصبيه بينما تغلق فمها
هامسه بارتباك و خوف
=نوح.. دي فلوس كتير ملايين بعدين انا مش عايزه حاجه…انا….. قاطعها علي الفور بصرامه و حده
=المدارس ملكك يا مليكه…و مش عايز كلام كتير بعدين لو خايفه اوي يا ستي هعينلك اكبر اداريين يساعدوكي في ادارتها…و لو يا ستي خسرتي الفلوس فدااكي..اعتبريها حاجه بتسلي وقتك بها ….
همست تحدث نفسها بصوت منخفض بينما تخفض رأسها
=اتسلي بملايين…والله شكلك مجنون
تفاجأت به يطلق ضحكه رجوليه عميقه اذابت قلبها فور سماعها
مررت يدها فوق خده معتذره بصمت امسك بيدها تلك مقبلاً اياها بحنان من ثم وضعها فوق صـ,,ـدره موضع قلبه وهو لايزال يحيطها بيده…
وقفت ملاك تتابع اعلان نوح بجسد مرتجف بالغضــ,,ـب و اعين تلتمع بالحقد و الغيره فقد كانت تعلم بان تلك المدارس قيمتها تقدر بملايين لا تعد و لا تُحصي راقبت نوح بينما يضم شقيقتها بين ذراعيه كما لو كانت كنزه الثمين الذي لا يقدر بثمن فقد صدقت والدتها الان فهو حقاً يحبها بلا يعش.قها
شعرت بالد.ماء تغلي بعروقها من شدة الغضــ,,ـب و نيران الغيره تنشب بقلبها لما شقيقتها الحمقاء يكون من نصيبها كنز ثمين مثل نوح الذي يملك رصيد بالبنك يتعدي المليارات بالاضافه الي شركاته التي بانحاء العالم …
هزت رأسها بقوه مخرجه نفسها من افكارها تلك مذكره نفسها بانها
يجب عليها الهرب من هنا حتي لو كلفها هذا حياتها فهي تعلم بان نوح الجنزوري لن يرحمها..
حاولت التملص من يد رستم التي كانت تقب.ض علي ذراعها بشكل غير ملفت للانظار لكن كانت قب.ضته تلك صارمه قويه
=سيبني…سيبني يا حيوان….
غمغم رستم بالقرب من اذنها بصوت حاد لاذع
=لولا ان نوح باشا محذرني ان ألمسك انا كنت عرفتك الحيوان ده ممكن يعمل فيكي ايه….
ادارت ملاك عينيها باستخفاف بينما بدأت تقاومه بشراسه مما جذب بعض الانتباه اليهم…لكن ذبلت مقاومتها تلك عندما رأت نوح ينظر اليهم باعين تلتمع بالقسوه والغضــ,,ـب اشار برأسه نحو رستم بأمر صامت مما جعل رستم يهز رأسه باحترام بصمت قبل ان يقب.ض علي معصمها بقوه مؤلمه
دافعاً اياها امامه برفق حتي هبطوا درج ما بخلفية القصر من ثم دفعها بقسوه داخل احدي الغرف الرديئه لتجد كلاً من والدتها و رضوي مقيدتان بالمقاعد التي يجلسان عليها …
♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ كانت مليكه تتابع مشهد رستم و هو يدفع شقيقتها امامه لخارج الحفل بوجه متجهم همست متسائله
=هو واخدها و رايح علي فين…؟!. اجابها نوح بينما يعقد ذراعه حولها
= البدروم…. ليكمل هامساً بالقرب من اذنها
=ممكن تنسيها بقي و تركزي في حفلتك…. اومأت له بصمت بينما تلمح كلاً من ايتن و زاهر و راقيه يقتربون منهم ارتسمت ابتسامه فوق وجهها بين تحتضنها كلاً من ايتن و راقيه مرحبين بها…
لكن صدمتها الكبري عندما قام زاهر بجذبها بين ذراعيه مغمغماً بلطف
=نورتي بيتك يا مليكه….
شعرت بالتردد قبل ان تربت فوق ظهره بينما تنظر بتساؤل الي نوح من فوق كتف زاهر اومأ لها مشجعاً بينما يبتسم مطمئناً اياها..
ليكمل زاهر بينما يبعدها ببطي و لطف
=عارف انك مستغربه…لكن انا معرفتش ان كنت بحبك و كنت بحب اشوف سعادة حفيدي معاكي الا اليوم اللي اختفيتي فيه…
ليكمل بينما ينظر الي نوح بأسف
=كان هيتجنن و هيمو.ت من غيرك…
همت مليكه بالاعتراض واخباره ان كان هذا تمثيل حتي يقنع والدتها
لكنه اسرع بمقاطعتها
=مش بتكلم عن الايام اللي كان بيمثل فيها علشان والدتك تصدق…
كل الخطة انا كنت عارفها..
نوح عرفني بها علشان مقلقش عليه…
انابتكلم عن اول يوم اختفيتي فيه كان منظره زي العيل الصغير اللي تاه من امه…. قاطعه نوح مزمجراً بحرج
= ما خلاص يا زاهر باشا…
ضحك الجميع علي احراجه هذا بينما اتجهت نحوه مليكه تحتضنه بقوه فلم تكن تعلم ما مر به بسبب اختفائها هذا شدد من احتضانه لها مقبلاً جبينها بحنان غير مبالي لنظرات اسرته المنصبه عليهم بفرح..
بعد انتهاء الحفل كان نوح و مليكه واقفين بالبهو الخالي فقد صعد الجميع الي غرفهم..
كانوا يهموا بالصعود عندما ارتفع رنين هاتفه اجاب بينما تغضن وجهه
اخذ يتحدث بالفرنسية عده لحظات قبل ان يغلق ويلتف الي مليكه التي كانت تنتظره
=اطلعي انتي يا حبيبتي…و انا ساعه و هحصلك في مكالمه مهمه ولازم اعملها
اومأت له مليكه رأسها بصمت مقبله اياه بخفه فوق خده لترتسم ابتسامه فوق وجهه بينما يبتعد عنها وضعت يدها فوق فمها متصنعه التثاؤب صاعده الدرج حتي وصل اليها صوت اغلاقه لباب مكتبه هبطت الدرج مره اخري ببطئ بينما تنظر بحذر نحو باب مكتبه لتجده مغلقاً اتجهت علي الفور نحو المطبخ اخذت ما تريده منه من ثم اتجهت الي اسفل القصر….
وجدت احدي الحراس يقف امام احدي الغرف لتعلم بان تلك هي الغرفه المنشوده توجهت اليه قائله بصرامه بينما تشير الي الباب
=افتح الباب ده…
اجابها الحارس بهدوء بينما يكتف ذراعيه فوق صـ,,ـدره
=مقدرش يا مليكه هانم نوح بيه أمرني مسمحش لحد يدخل الاوضه دي…. اخرجت السكي.ن التي اتت بها من المطبخ من حقيبتها ثم وجهتها نحوه بيد مرتعشه في محاوله منها لاخافته فقط لا غير..
=افتح الباب بقولك…. ابتسم الحارس قائلاً بينما يشير برأسه نحو السكي.ن التي بين يدها
=اكيد مش هتخوفيني بحته الحديده دي يا مليكه هانم…
اخفضت السكي.ن باحباط فهي بالفعل تعلم بان تلك السكي.ن لن تؤثر به فقد كان جميع رجال نوح قساه مدربين علي اصعب الظروف
لكنها رفعت رأسها مره اخري نحوه وعينيها تلتمع بمكر بينما تضع السكي.ن فوق ذراعها هامسه
=طبعاً مش هتخاف من حته حديده بس هتخاف من نوح لما يعرف انك رفضت تدخلني ولما انت رفضت انا قاومتك و انت اتسببت في جـ,ـرح دراعي بالسكي.نه اللي كانت في ايديا…
ابتلع الحارس لعابه بخوف فهو يعلم جيداً ماذا سيكون مصيره اذا نفذت خطتها تلك فنوح الجنزوري لن يرحمه…
زفر بحنق و استسلام في ذات الوقت قبل ان يلتف ويفتح
لها الباب داعياً اياها بالدخول لكن ظلت مكانها تشير بيدها الي المفتاح الذي بين يده
=المفتاح… هتف الحارس بغضــ,,ـب
=مليكه هانم كده كتير… صاحت مقاطعه اياه بين تشير بيدها
=المفتاح..
سلمها اياها المفتاح علي مضض اختطفته منه سريعاً بينما تدخل الغرفه و تغلق الباب من الداخل بالمفتاح فقد كانت تعلم بان ما ان تخطو داخل الغرفه سوف يقوم بالاتصال بزوجها و الذي سيحضر علي الفور مخرجاً ايرها من هنا …
التفت مليكه بالغرفه لتجد كلاً من والدتها و رضوي نائمتان بينما هم جالستان باحدي المقاعد مقيدتان بينما ملاك تفترش الارض نائمه…
اتجهت نحوها علي الفور ضاربه اياها بقدمها بينما تصيح بغل
=اصحي…و ليكي نفس كمان تنامي انتفضت ملاك جالسه ترفرف عينيها بقوه لكن فور ان استوعبت ما يحدث نهضت سريعاً تحتضن مليكه بين ذراعيها هاتفه بحزن مصطنع
=مليكه…حبيبتي واحشتيني….
لتكمل بينما تتصنع الانتــ,,ـحاب
=شوفتي…شوفتي جوزك المفتري عمل فيا …. دفعتها مليكه بحده بعيداً عنها بينما تهتف بقسوه و غضــ,,ـب مما جعل كلاً من رضوي و فردوس يستيقظان من ثابتهم العميق
=متنطقيش اسم جوزي علي لسانك الوس.خ….

