ظلها الخادع القسم ال6 هدير نور

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات

بعد مرور يومين…. كان نوح غارقاً بالنوم فوق الاريكه بالشقه الخاصه بهم بينما مليكه مستلقيه بين ذراعيه تشاهد التلفاز..

رفعت عينيها اليه ممرره يدها بحنان فوق رأسه قبل ان تقبل خده بينما تتنهد و ابتسامه مشرقه ترتسم فوق وجهها فقد كانوا جالسين يشاهدون احدي الافلام عندما غرق بالنوم متعباً جذبت الغطاء من حولهم فقد كانت الليله بارده من ثم د.فنت وجهها بعنقه تلثمه بحنان بينما تشد من احتضانها له فقد كانت تعلم انه يعاني حتي يأتي اليها كل ليله..بالاضافه الي تعب عمله والضغوطات التي عليه…
خرجت من افكارها تلك علي صوت وصول رساله الي هاتفه الذي كان فوق صـ,,ـدره فقد سقط بالنوم وهو بين يده تناولته منه بهدوء حتي لا تقوم بايقاظه كانت ستضع الهاتف فوق الطاوله لكنها تجمدت

عندما رأت اسم مليكه فوق الشاشه لتلعلم بانها شقيقتها..ما للذي تريده منه تلك الحقيره…فتحت الرساله النصيه لتظهر اليها كلما.ت شقيقتها التي جعلت الد.ماء تغلي بعروقها “واحشتني اوي يا حبيبي انا خلاص عملت اللي قولتلي عليه مش قادره استني علشان ارجع لحض.نك تاني”

عضت مليكه علي يدها صارخه بغيظ حاولت تهدئت غضــ,,ـبها فكل ما يهمها انه معها هي بين ذراعيها فقد كانت تثق به ثقه عمياء لكن و رغم من ذلك لم تستطع التحكم بغضــ,,ـبها هزت نوح في كتفه بحده لكنه لم يستيقظ مما جعلها تفتح هاتفه وتأتي باحدي مقاطع الصوت التي تصرخ بها احدي النساء وضعت الهاتف فوق اذنه بهدوء من ثم قامت بتشغيل المقطع الصوتي باعلي صوت مما جعله يستيقظ منتفضاً جالساً بذعر علي الفور وهي لازالت بين ذراعيه لتصبح مستقره بين ساقيه هتف بانفس لاهثه بينما يشدد من ذراعيه حولها بحمايه
=مليــــكه….

اخذ يرفرف بعينيه عده لحظات بينما يتطلع حوله وقد انتبه الان الي تلك التي بين ذراعيه تد.فن وجهها بعنقه وجسدها يهتز بقوه هتف بذعر
=في ايه بتعيطي ليه….؟!

د.فنت وجهها بعنقه اكثر رافضه رفع رأسها نحوه فعندما قامت بوضع هذا الصوت فوق اذنه اثناء نومه كانت ترغب بايقاظه فقد كانت تعلم بان نومه ثقيل للغايه و من الصعوبه ايقاظه لكنها فور ان رأته يستيقظ فازعاً هاتفاً باسمها لم تدري اتقوم بتطمئنته او التخبئه منه فقد كانت تعلم بانه لن يرحمها عندما يعلم فعلتها تلك لذلك اختارت ان تد.فن وجهها بصـ,,ـدره محاوله تمثيل البكاء لعل ذلك يخفف عنها قليلاً لكنها لم تستطع كبت ضحكها عندما صدق بالفعل انها تبكي

ابعدها عنه رافعاً رأسها باصرار نحوه لكنه صعق عندما رأها تضحك وليست تبكي
=بتضحكي….اومال الصويت ده كان ايه
رفعت امامه هاتفه ليظهر مقطع الصوت التي شغلته مره اخري ظل يتطلع نحوها عدة لحظات قبل ان يرمقها بنظرات حاده لاذعه من ثم عاد و ارتمي بتعب فوق الوساده واضعاً يده فوق عينيه يلتقط انفاسه بصعوبه فقد ظن انه قد اصــ,,ـابها شئ عندما استيقظ علي ذلك الصراخ شعر بها تتحرك فوقه ازال يده من فوق عينيه ليجدها قد جلست فوق ساقه و قد بدأت ضحكاتها تهدئ اقتربت منه ببطئ مما جعله يزمجر بغضــ,,ـب
=مليكه..انا علي اخري و مش طايق نفسي

دلوقتي ابعدي عني احسنلك قربت وجهها من وجهه ملثمه اسفل ذقنه بحنان بينما تمرر يدها فوق صـ,,ـدره
=اتخضيت يا حبيبي…؟! اجابها بحده لاذعه
=بتصحيني علي واحده بتصوت في ودني وانا نايم و مش عايزاني اتخض
ليكمل بينما يزيل يدها بحده من فوق صـ,,ـدره عندما رأها تبتسم
=انتي مجنونه يا مليكه…عقلك ده طبيعي…؟!.. اجابته بينما تعيد يدها فوق صـ,,ـدره باصرار
=ايوه مجنونه
لتكمل بينما تخفض وجهها تقبل موضع قلبه بحنان بقبلات متتاليه شغوفه
=مجنونه بيك……
تثاقلت انفاسه لكنه تمالك نفسه مبعداً وجهها عن صـ,,ـدره مزمجراً من بين اسنانه
=مليكه…..

اقتربت منه ملثمه شفتيه بعدة قبلات هامسه بصوت اجش من بين قبلاتها
=قلب مليكه…و روح مليكه…و دنيا مليكه كلها…
لم يستطع تمالك نفسه اكثر من ذلك خاصة و هو يسمع تلك الكلما.ت تخرج من شفتيها مما جعله يغرز اصــ,,ـابعه بشعرها مثبتاً رأسها بيده قبل ان ينقض علي شفتيها ويقبلها قبله اطاحت بعقلها يبث بها عش.قه.لها
ابتعد برفق عنها هامساً بصوت خشن من اثر عاطفته
=قوليلي بقي ايه سبب جنانك ده…؟! غرزت اصــ,,ـابعها بشعره متنعمه بملمس شعره الحريري الكثيف هامسه بصوت مرتجف
=شوفت رساله بعتهالك ملاك فاضيقت…..

رفع رأسها عن عنقها مغمغماً
=لا وانتي كان باين عليكي اوي لما صحيت مفزوع انك كنت مضايقه… انفجرت مليكة ضاحكة مرة اخري فور تذكرها له عندما استيقظ فازعاً..

دفعها بعيداً عنها مما جعلها تهتف بينما تتشبث بعنقه
=خلاص…خلاص والله مش هضحك تاني…
لتكمل بينما ترفع هاتفه وتبحث به لعدة لحظات ثم رفعته امامه ليقرء رسالة ملاك له زفر بحنق قبل ان يلف جسدها بذراعيه فقد كان يعلم مدي غيرتها الجنونيه عليه خاصة من شقيقتها فقد كان يقدر صعوبه ما تمر به فهو لن يتحمل ان يرا رجل اخر يتحدث معها بتلك الحميميه فقد يقوم ب..ه…
اخذ يمرر يده فوق ظهرها بحنان ملثماً عنقها
=هقولك علي كل حاجه…
احاط وجهها بيديه راسماً بشغف ملامح وجهها من ثم بدأ يخبرها بكل ما اخبر شقيقتها به..

و فور ان انهي حديثه لم يعطها الفرصه للتحدث فقد قام بتقبيلها جاذباً اياه معه الي بحر شغفهم وعش.قهم … ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ بعد مرور يومين كانت ملاك واقفه ببهو القصر المقام به الحفل الذي اصر نوح باقامته فبعد ان جمعت المبلغ الذي ادعت انه ثمن الارض التي باعتها ذهبت اليوم مع نوح للتبرع بالمبلغ لاكثر من مؤسسه خيريه من ثم اوصلها نوح الي القصر مخبراً اياها انه سوف يقيم حفل بالمساء احتفالاً بعودتهم سوياً و ها هي الان تقف في افخم و اكبر حفل قد رأته بحياتها ترتدي فستان رائع من اكبر دار للازياء..

لا تصدق بانها اخيراً قد وصلت الي ما تريده فان ضحت بكل ما قامت بجمعه من مال خلال تلك السنين من عمرها الا انها تعلم بان نوح سيعوضها عن ذلك فقد كان صندوق المجوهرات الخاص بشقيقتها الحمقاء فقط يحتوي علي مجوهرات يزيد قيمتها عن ال10 مليون جنيه…
تناولت هاتفها تنوي الاتصال بنوح فقد تأخر كثيراً لكنها اخفضته و قد ارتسمت ابتسامه فوق وجهها فور ان رأته يدخل الحفل بهيبته المعتاده لكن ذبلت ابتسامتها تلك شاعره بالد.ماء تنسحب من جسدها فور ان انتبهت الي تلك التي ظهرت من خلفه و وقفت بجانبه مشبكه يدها بيده بينما تقف علي اطراف اصــ,,ـابعها تقبل

خده بينما التف هو اليها وعلي وجهه ترتسم اسعد و اشرق ابتسامه رأتها في حياتها
همست بصوت مرتجف مذعور
= “” مليكه “”  

.ارتسمت ابتسامة فوق وجهها فور ان رأته يدخل الحفل بهيبته المعتاده لكن ذبلت ابتسامتها تلك شاعره بالد.ماء تنسحب من جسدها فور ان انتبهت الي تلك التي ظهرت من خلفه و وقفت بجانبه مشبكه يدها بيده بينما تقف علي اطراف اصــ,,ـابعها تقبل خده بينما التف هو اليها وعلي وجهه ترتسم اسعد و اشرق ابتسامه رأتها في حياتها
همست بصوت مرتجف مذعور
= “” مليكه “”
تراجعت الي الخلف فور ان تلاقت نظراتها بنظراته التي كانت تلتمع بشراسه بثت الرعب بداخلها شاهدته باعين متسعه و وجه شاحب بينما يتقدم ببطئ لداخل الحفل و يده تتشابك بيد مليكه التي كانت ترمقها

هي الاخري بنظرات حاده ثاقبه و الازدراء يملئ وجهها…
استمرت في تراجعها الي الخلف تنوي الهرب لكنها تجمدت بمكانها عندما شعرت بحائط بشري يضر.ب ظهرها من الخلف استدارت ببطئ لتكتشف بان ذاك الحائط البشري الذي اصطدمت به ليس الا رستم الذي كان يقف خلفها مباشرة مكتفاً ذراعيه فوق صـ,,ـدره بينما يتطلع اليها باعين ثاقبة حاده مما جعل رجفه من الخوف تسري بسائر جسدها
عالمه بانها قد وقعت بفخ لا يوجد مفر منه… تقدم نوح ببطئ لداخل الحفل حتي توقف بمنتصف القاعه توترت مليكه التي بجانبه عندما رأته يتناول ميكروفون صغير من احدي الاشخاص اقتربت منه هامسه بتوتر
=نوح..بتعمل ايه…؟!

انحني مقبلاً خدها بحنان عندما لاحظ توترها هذا محاولاً بث الاطمئنان بداخلها من ثم التف متحدثاً بالميك جاذباً انظار الجميع اليهم
=اول حاجه احب ارحب بيكم جميعاً….
من ثم اشار نحو ملاك التي كانت تتابعهم باعين محتقنه و وجه مشتد
=و ارحب طبعاً بملاك الدمنهوري اخت مليكه المحمدي مراتي…
استدار الجميع نحوها وقد جذبهم التشابه بينها و بين مليكه التي كانت واقفه بجانب نوح تتابع ما يحدث بارتباك..

بينما ابتسم نوح ببطئ فهذا ما كان يريده بالطبع حتي يعلم الجميع بوجود شقيقه توأم لمليكه حتي يبعد اي شبه في المستقبل عن زوجته فهو لا يعلم ما مصائب قد ارتكبتها ملاك بعد و كم الناس التي احتالت عليهم….
تنحنح قائلاً جاذباً الانتباه اليه مره اخري عاقداً ذراعه حول خصر مليكه مقرباً اياها منه بلطف
=طبعاً كلكوا عايزين تعرفوا سبب الحفله المفاجأه دي….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى