
ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوه متعلقه بعنقه هاتفه بفرح
=شكراً ….شكراً يانوح بجد مش عارفه اقولك ايه…
ضحك نوح بينما يضمها اليها بقوه حتي اصبحت قداميها لا تلمس الارض
=بقي ترمي الموبيل بالطريقه دي علشان القارئ ده….
اومأت مليكه برأسها قائله بحماس
=متتخيلش…كان نفسي اجيبه قد ايه..اصل بحب القراءه اوي…
انزلها علي قدميها مبعداً بيده بحنان خصلات شعرها المتناثره فوق عينيها واضعاً اياها خلف اذنها مغمغماً
=عارف….علشان كده جبتهولك…….
ليكمل بينما يرفع يدها مقبلاً اياها بحنان
= علشان يبقي خفيف علي ايدك بدل الكتب التقيله اللي بتمسكيها ليل و نهار…..
اجابته مليكه وقد احمر خديها بالخجل شاعره برجفه تسري بانحاء جسدها عندما شعرت بلمسة بشفتيه فوق يدها
=ما انا ساعات بقرأ من الموبيل…. مرر يده بحنان فوق حاجبيها متمتماً
=الموبيل صغير…و اضاءته ممكن تأذي عينك..لكن ده أمن و طلبت من الشركه تعدل الاضاءه بتاعته بحيث متأذيش عينك…
شعرت مليكه بالسعاده من كلمـ,,ـــاته تلك و اهتمامه بها اقتربت منه طابعه قبله فوق خده قائله بسعاده
=شكرا….يا نوح…… وقف متأملاً بشغف وجهها المشرق بالفرح
=طريقة شكرك ليا دي بصراحه مش عجبانى….و متنفعش
عقدت مليكه حاجبيها متمتمه بعدم فهم
=اومال عايزني اشكرك ازاى…؟! التمعت عينيه بنظره قد فهمتها على الفور هتفت مليكه بصدمه بينما تتراجع الي الخلف بعيداً عن يده متذكره قبلاته لها الشغوفه بليلة امس
=نوح انت متستعبطش….
د*فن يده بشعرها الحريري مثبتاً رأسها
مغمغماً بصوت اجش
= و فيها ايه لما استعبط…
ثم اخفض رأسه متناولاً شفتيها في قبله لطيفة ظل يقبلها عدة لحظات اخرى قبل ان يد*فن رأسه بعنقها يلثمه بلطف يتخلله الالحاح..
بينما كانت هي مغمضة العينين تشعر بنيران الخجل تشتعل بخديها فور ادراكها انها تجاوبت معه بهذه الطريقه ما الذي سيفكر بها الان ومن هي بالنسبه اليه حتي تسمح له بتقبيلها بهذا الشكل بكل مره….
رفع رأسه عن عنقها ببطئ يسند جبهته فوق جبهتها بينما يلهث بقوه محاولاً التقاط انفاسه
ارتسمت ابتسامه فوق شفتيه عندما لاحظ احمرار خديها و خجلها الواضح
=مكسوفه من ايه…؟!
همست مليكه بتردد مخفضه عينيها بعيداً عن نظراته المتفحصه لها
=نوح…هو انا بالنسبالك ايه ؟!
اجابها بهدوء و قد فهم ما يدور بعقلها
=مراتي….. غمغمت بارتباك بينما تلوي اصــ,,ـابعها
=قصدي…قصدي…. قاطعها نوح مجيباً اياها بحزم
=مراتي….مراتي علي سنة الله و رسوله يا مليكه
ثم جذبها بين ذراعيه لتد*فن وجهها المشتعل بصـ,,ـدره بينما احاطها هو بذراعيه يضمها اليها مخفضاً رأسه مقبلاً اعلي رأسها بحنان… !!!!!!!!!****!!!!!!!!****!!!!!!! بعد مرور اسبوع……
كانت مليكه جالسه باسترخاء بالمقعد امام حمام السباحه بينما يجلس بالمقعد الذي بجانبها نوح يحمل فوق ساقه اللاب توب الخاص به يعمل عليه….
زفرت بحنق بينما تنزع نظاراتها ملقيه اياها فوق المقعد بينما تعتدل جالسه مواجهه اياه
=نوح….
هتفت بصوت مرتفع اكثر حتي يتخلل عقله المنشغل باعماله فقد وعدها بان يقضوا هذا اليوم معاً بعيداً عن اعماله لكنه و منذ الصباح لم يرفع عينه عن اللاب توب الخاص به تاركاً اياها جالسه بجانبه و الملل يكاد ي*ها
=نوح…..
همهم بصوت منخفض مجيباً اياها بينما يضر*ب باصــ,,ـابعه فوق لوحه المفاتيح طابعاً بعض الكلمـ,,ـــات هتفت مليكه بغيظ
=انت هتقضي الوقت كله شغل مش قولت اليوم ده هتقضيه معايا… رفع رأسه يلقي نحوها نظره خاطفه عائداً بانظاره مره اخري فوق شاشه اللاب توب مغمغماً بهدوء
=نص ساعهبس و هبقي معاكي ضيقت عينيها فوقه بغيظ قبل ان تتراجع للخلف فوق مقعدها متناوله قارئ الكتب الخاص بها متمتمه بصوت منخفض
=ماشي يا سي نوح… بعد مرور ساعه…. كانت مليكه مندمجه بقرأة احدي الروايات عندما اغلق نوح اللاب توب الخاص به واضعاً اياه فوق الطاوله التي بجانبه هاتفاً بمرح
=اديني خلصت اهو…وفضتلك يا ستي هااا تحبي نعمل ايه….
تجاهلته مليكه متصنعه الانشغال في قراءه الروايه هتف نوح بينما يعتدل في جلسته
=مليييكه
التفت اليه مرفرفه بعينيها ببرائه كأنها اول مره تسمعه وتنتبه اليه
=ايه ده انت خلصت…؟!
لتكمل بينما تبتسم اليه برقه بينما تعيد عليه كلمـ,,ـــاته السابقه
=نص ساعه وهبقي معاك… ثم عادت بعينيها مره اخري الي قارئ الكتب تكمل قرائتها
ابتسم نوح ببطئ بينما يتناول كوب العصير من فوق الطاوله يرتشف منه قليلاً و قد ادرك ما تحاول فعله
=بتعملي ايه يا مليكه…؟!
اجابته وعينيه لازالت مسلطه فوق القاري
=بقرأ روايه….
نهض نوح من مقعده ليجلس بجانبها فوق مقعدها الضخم الذي يتسع لاكثر من شخص قام ببعثرة شعرها باصــ,,ـابعه قائلاً بمرح
=مشكلتك انك مش بتعرفى تكدبي…. همهمت مليكه ضاغطه فوق شفتيها محاوله كبت ابتسامتها بينما تركز عينيها فوق القارئ
=مش فاهمه تقصد ايه…. ظل نوح مكانه عده لحظات مراقباً اياها بنصف عين منغلقه نهض عايداً لمقعده يستلقي فوقه متمتماً ببرود محاولاً اثارة حنقها
=خلاص تمام براحتك ..
مرت العديد من الدقائق حتي اسقطت القارئ فوق ساقيها بغيظ بسبب بروده هذا تصنعت التثائب مغمغمه محاوله اغياظته اكثر ملاحظه نظراته المشتعله عليها
=مش قادره عايزه انام
زمجر نوح بحده بينما يراقبها ترجع رأسها للخلف مغلقه عينيها براحه
=مليييكه…بطلي استعباط
انتظمت انفاسها بهدوء مما جعله يمسك كوب الماء الذي كان به القليل من الماء رشقها في وجهها بهم مما جعلها تنتفض جالسه شاهقه بقوه صاحت به و هي تمسح المياه العالقه بوجهها بينما انتبهت الي القارئ الذي كان موضوع فوق صـ,,ـدرها و قد اصــ,,ـابه الماء هو الاخر
=ايه اللي انت عملته ده…..
تراجع في مقعده باسترخاء مجيباً اياها ببرود
=بفوقك…
هتفت مليكه بغيظ بينما ترتمي فوقه تضر*ب صـ,,ـدره بيدها بخفه
=القارئ اتغرق ميا….
ق*بض علي يديها مكتفاً اياها بينما يعتدل في جلسته مما جعلها محاصره بين ذراعيه
=هجيبلك غيره…
رسمت مليكه ابتسامه رقيقه فوق وجهها قائله بدلاله محاوله تشتيته حتي يترك يدها بينما تقرب وجهها منه حتي لامست انفاسها الدافئه وجهه
=بجد..يا نوحى
افلت نوح يدها مخفضاً رأسه نحوها وعينيه مسلطه فوق شفتيها و قد اطاح بعقله دلالها هذا…..
لكن خرجت منه شهقه مرتفعه عندما قامت بسكب كم هائل من الماء المثلج من الاناء الذي تناولته بخفه من فوق الطاولة التي بجانبها فوق رأسه نهضت من فوقه متراجعه للخلف مسرعه وهي تضحك بمرح عندما رأته يهتف لاعناً بحده لم تكن قد خطت خطوتين حتي شعرت بجسدها يرتفع للاعلي بين ذراعيه صاحت مليكه هاتفه من بين ضحكاتها
=انت اللي بدأت الاول…..
غمغم من بين اسنانه بقسوه
=بتضحكي…انا هخاليكى تضحكي دلوقتي كويس….
ازدادت ضحكاتها فور رؤيتها لشعره المبتل و المياه تقطر من وجهه…
لكن تحولت ضحكتها تلك الي صرخه فازعه بينما تعقد ذراعيها بقوه حول عنقه عندما رأته يتجه نحو حمام السباحه و علي وجهه يرتسم التصميم
=نوح….بلاش هزار بايخ لا ……
لكنه لم يدعها تكمل جملتها نازعاً يدها من حوله عنقه ثم القها في حمام السباحه…
هتفت مليكه بينما تتخبض بقوه في المياه التي كانت بارده كالثلج بينما وقف هو يشاهدها وعلي وجهه ترتسم ابتسامه لكن تلاشت ابتسامته تلك فور ان رأها تغطس اسفل المياه بينما تتخبط بيديها بقوه هاتفه باسمه ليدرك علي الفور انها تغرق لعن نفسه
بقوه و وهو يقفز بحمام السباحه يتجه نحوها هاتفاً بوجه شاحب محاولاً اطمئنانها
=متخفيش.. متخفيش يا حبيبتي…. و لكن فور ان اقترب منها محاولاً جذبها من اسفل المياه رفعت جسدها بنفسها ثم سبحت بماهره مبتعده عنه وهي تضحك تاركه اياه واقفاً ينظر اليها باعين متسعه بصدمه التفت اليه مخرجه لسانها اليه مغيظه
=كده اتعادلنا…. وقبل ان تبتعد التفت يده حول خصرها من اسفل المياه جاذباً اياها نحوه زمجر من بين انفاسه اللاهثه بينما يتفحصها والقلق والخوف لايزالن يعصفان بداخله
=لو جاتلي في يوم ازمه قلبيه…هتكوني انتي السبب..
هتفت مقاطعه اياه بينما تعقد ذراعيها حول عنقه
=بعد الشر عليك…. اخفض رأسه نحوها يهم بتقبيلها ارجعت رأسها للخلف هامسه بصوت مرتجف بينما تنظر حولها بقلق
=نوح ممكن حد يشوفنا اجابها بهدوء يبعد بحنان شعرها المبتل عن عينيها
=متخفيش….حمام السباحه ده غير
حمام السباحه الرئيسي ده خاص بيا محدش يقدر يجي جانبه…
انهي جملته تلك ملتقطاً شفتيها مقبلاً اياها بنهم استجابت له

