ظلها الخادع القسم ال4 هدير نور

انت في الصفحة 8 من 23 صفحات

قطعت باقي جملتها مصـ,,ـدره صرخة ألم عندما ق*بضت يده على ذراعها يلويه خلف ظهرها بقسوة لكنه حرره فور ان انطلقت صرخة ألم اخرى مرتفعة
غمغمت بارتباك و حده هى تفرك ذراعها
=انت …انت..
همس بينما يمرر يده برفق فوق وجنتيها مقرباً رأسه منها متشرباً انفاسها بشغف
=وجعتك….؟ هزت رأسها بتردد بالايجاب بينما تراقب باعين متسعه شفتيه التي انخفضت تلثم ذراعها بلطف
كأنه يعتذر عن ايلامه اياها…
اصبحت قدميها كالهلام غير قادرتان على حملها ظلوا علي وضعهم هذا حتى رفع رأسه اخيراً هامساً بانفس لاهثه
=هتجنيني…

اخفضت رأسها بخجل وقد اصبح وجهها مثل الجمر….
ابتسم بحنان فور رؤيته لخجلها هذا انحني مقبلاً خديها المحمرين بشغف قبلات متتاليه رقيقه….

ثم رفعها بين ذراعيه متجهاً نحو الفراش مستلقياً عليه محتضناً اياها بين ذراعيه بينما د*فنت هي وجهها بعنقه شدد من احتضانه لها
يحيطها بذراعيه بحماية ضامماً جسدها اليه بقوة مقرراً بانه سوف يمنح لعلاقتهم فرصة جديده و سوف يفعل اي شئ حتي تنجح علاقتهم سوياً فقد اصبحت كالهواء بالنسبه اليه لا يمكنه الاستغناء او الابتعاد عنها… اغلق الضوء الذي بجانب الفراش لتغرق الغرفه بالظلام ثم اغلق عينيه محاولاً الاستغراق بالنوم لكنه لم يحضره الا بعد مرور عدة ساعات عانى بهم من الارق والحاجه الشديده اليها…..

!!!!!!!!!****!!!!!!!!****!!!!!!! في اليوم التالي…. تلملمت مليكه في نومها بانزعاج زافره بحنق عندما قام بازعاجها صوت طرقات فوق الباب غمغمت بينما تضع الوساده فوق رأسها
=نوح افتح الباب…..
لكنها لم تتلقي اجابه مررت يدها فوق الفراش بحثاً عن نوح فور ان لم تتلقي اي جابه لتجده فارغ نهضت سريعاً فور ان بدأت الطرقات تتعالى مره اخري اتجهت نحو الباب بخطوات متعثره هاتفه بصوت اجش من اثر النوم
=مين…؟!
وصل اليها صوت ايتن من خلف الباب
=انا ايتن يا مليكه….ممكن اتكلم معاك شويه..

عقدت مليكه حاجبيه باستغراب فما الذي سوف تريده منها خاصه بعد ما حدث بالامس همت بفتح الباب لكنها صعقت عندما لمحت طرف فستان سهرتها الذي كانت ترتديه بحفلة امس فقد استغرقت بالنوم و هي لازالت ترتديه تراجعت الي الخلف فهي بالتأكيد لن تستطيع ان تقابلها بهذا الشكل هتفت بينما تتجه نحو الخزانه تخرج منامتها ترتديها علي عجل…
=ممكن معلش تستني 5 دقايق….

بدأت بتغيير ملابسها علي الفور ثم دخلت الحمام و غسلت وجهها مزيله بقايا ادوات التجميل التي كانت تضعها بالامس…
ثم فتحت الباب واجهتها ايتن التي كانت تستند الي اطار الباب الخارجي بوجه شاحب و ظلال سوداء تحيط بعينيها المنتفخه
و دون سابق انتطار ارتمت ايتن بين ذراعي مليكه تضمها اليها منتـ,ـحبه بشهقات مرتفعه فور رؤيتها لها امامها مغمغمه بصوت اجش
=انا اسفه …انا اسفه يا مليكه…انا عارفه اني زودتها امبارح بس…. والله غصب عني انا مكنتش في واعي اول ما عرفت ان منتصر هيتجوز اتجننت ومعرفتش انا بعمل ايه…

ابتعدت عنها مليكه ببطئ جاذبه اياها لداخل الغرفه اجلستها فوق الاريكه ثم جلست بجانبها بصمت..
اكملت ايتن بينما تمسح وجهها بيد مرتجفه
=نوح زعلان مني ومبيكلمنيش قابلني الصبح ومشي علي طول من غير ما يكلمني…انا عارفه اني اكيد سببت بينكوا مشكله..بس والله ما كنت اقصد هو كان بيساعدني ان اخلي منتصر يغير….بس…بس انا رديتله المعروف اللي عمله معايا بأذيه… امسكت بيد مليكه هامسه بصوت مرتجف
=علشان خاطري متزعليش منه والله هو مالوش ذنب باللي حصل امبارح
نوح اخويا و سندي في الدنيا من بعد وـ,,ــــفاه بابا…..
غمغمت مليكه بينما تربت فوق يدها
=متقلقيش…انا نوح و كويسين
مفيش مشكله بنا…

ابتسمت ايتن هامسه براحه
=بجد…الحمدلله..انا كنت خايفه اكون سببت في مشكله بينكوا…
لتكمل بتردد بينما تضغط فوق يد مليكه
=مليكه…هو ينفع نبقي صحاب….
لتكمل سريعاً عندما رأت نظرة الشك التي ارتسمت فوف وجه مليكه
=انا عارفه ان العلاقه بنا مكنتش كويسه…بس انا والله حبيتك و ارتحتلك ونفسي نبقي صحاب خصوصاً اني ماليش اي صحاب……
نبدأ صفحه جديده سوا ايه رايك اومأت لها مليكه برأسها بالموافقه
=تمام يا ايتن… اشرق وجه ايتن بابتسامه مشرقه لكنها شهقت ممرره عينيها بصدمه علي منامة مليكه ذات الرسومـ,,ـــات الكرتونيه التي ترتديها وقد انتبهت اليها الان
=ايه اللي انتي لابساه ده يا مليكه

لتكمل هامسه لها بصوت ذات معني
=بقي ده منطر بيجامه تلبسها واحده متجوزه .. غمغمت مليكه بارتباك بينما تنظر الي منامتها
=مالها بيجامتي مش فاهمه… اجابتها ايتن ضاحكه من ساذجتها
=يا حبيبتي انتي المفروض تلبسي حاجات مدلعه كده طول ما انتي في اوضتك و مع جوزك علشان ميبصش برا لوت ايتن فمها بسخريه قائله بحسره
=شوف مين بيتكلم…
لتكمل و قد امتلئت عينيها بالدموع من جديد
=اللي جوزها سابها بعد جواز 8 سنين و راح يجري ورا واحده تانيه

ربتت مليكه فوق كتفها قائله بلطف محاوله التخفيف عنها
=والله منتصر طيب و اكيد هيعرف غلطه في يوم من الايام ازالت ايتن الدموع العالقه بوجهها هامسه بضعف
=عارفه يا مليكه….انا لحد امبارح كان عندي استعداد اسامحه…بس بعد اللي انا عملته امبارح….خالاني افوق واكتشفت اني وصلت لمرحله وحشه اوي …ذليت نفسي كتير علشانه ده انا كان ناقص ابوـ,,ــــس ايده علشان يرجعلي…. كل ده و هو اللي خاني و باعني ….انا …انا خلاص مش عايزاه…اللي يتسبب في قهري والوجع و الذل اللي حسيته بسببه يبقي ميستهلنيش….

كانت مليكه تستمع اليها شاعره بالشفقه نحوها لكنها لا تعلم ما الذي يجب عليها قوله لها ..
نهضت ايتن واقفه قائله بمرح يعاكس حزنها السابق
=امشي انا قبل ما نوح يطب علينا…
لتكمل غامزه مليكه بمرح
=اصله منبه عليهم تحت محدش يصحيكى ويسيبوكى تصحي براحتك….بس انا رخمه ومقدرتش استني لحد ما تصحي…

اشتعل وجه مليكه بالخجل لاعنه اياه في سرها فماذا سيقولون عليهم الان ..اتجهت ايتن الي باب الغرفه قائله بينما تفتحه
=ان شاء الله هبقي اخدك…و ننزل نجيب كام حاجه كده و اهوو ندلع سي نوح بدل البيجامـ,,ـــات العيالي دي
ثم اشارت لها بيدها مودعه قبل ان تغلق الباب خلفها بهدوء… !!!!!!!!!****!!!!!!!!****!!!!!!! في المساء……

كانت مليكه واقفه امام المرأه تمشط شعرها عندما دخل نوح الغرفه وهو يحمل بين يديه حقيبه راقبت انعاكسه في المرأه و هو يضع الحقيبه فوق الفراش ثم اخذ يقترب منها بهدوء لف ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها نحوه ليستند ظهرها الي صـ,,ـدره غمغم بصوت اجش دافئ بينما ينحني يقبل عنقها بشغف
=قطتي…بتعمل ايه… همست بارتجاف بينما تستدير بين ذراعيه حتي اصبحت تواجهه
=قطتك….؟!

همهم بالايجاب بينما يد*فن وجهه بعنقها يلثمه بقبلات حنونه
=امممم قطتي…
د*فنت اصــ,,ـابعها في شعره الكث الاسود مطلقه انين منخفض عندما اصبحت قبلاته اكثر شغفاً لكنها حاولت ايقافه
=نوح…نوح كفايه…
رفع رأسه اخيراً متحكماً في رغبته بها طابعاً قبله قصيره فوق شفتيها قبل ان يتناول يدها و يتجه نحو الفراش تناول الحقيبه من فوقه واضعاً اياها بين يديها قائلاً بهدوء
=افتحيها…..

شعرت بالارتباك بينما تفتحها بيد مرتجفه صعقت عندما رأت هاتف جديد من اغلي و احدث الانواع همست بارتباك
=انا معايا موبيلي يا نوح …مكنش له داعي..
لكنها قطعت باقي جملتها شاهقه بقوه فور ان لمحت الهديه الاخري التي بالحقيبه القت الهاتف من يدها فوق الفراش بعدم اكتراث مدخله يدها سريعاً بالحقيبه مخرجه الهديه التي سببت لها هذه الصدمه داعيه ان تكون كما تخيلتها
صرخت بفرح فور ان اخرجتها و تأكدت من انها فعلاً جهاز قرأة الكتب فقد كانت دائماً تتمني الحصول علي واحد مثله…



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى