
=بقي انتي فكرك ان تمن الفستان ده هيفرق معايا يا مليكه…. ترددت قليلاً قائله بارتباك
=بس ..بس ده غالي اوي يا نوح… قبل جبينها بحنان هامساً
=مفيش اي حاجه تغلي عليكي… تراقص الفرح بداخلها فور سماعها كلمـ,,ـــاته تلك عقدت ذراعيها من حوله تضمه اليها دافنه رأسها في صـ,,ـدره مدخله يدها في الفراغ بين سترته و قميصه تضمه اليها بقوه اكبر شاعره بقلبها يكاد يقفز من داخل صـ,,ـدرها من شدة حبها له…
ظلوا علي وضعهم هذا مستكنين باحضان بعضهم البعض حتي رفع نوح رأسه مبعداً اياها بلطف من بين ذراعيه
=يلا يا حبيبتي علشان نكمل باقي لبسك……
هتفت مليكه بصدمه بينما ترجه رأسها للخلف حتي تستطيع النظر الي وجهه
=نكمل ايه تاني يا نوح انا جبت لبس يقضيني لمده سنتين ومش عارفه هحط كل ده فين اصلاً… انحني هامساً بالقرب من اذنيه بصوته الاجش المغري
=لسه اهم حاجه…لبس النوم….. اشتعلت حمره الخجل بوجنتيها فور سماعها كلمـ,,ـــاته تلك تراجعت للخلف بعيداً عنه بينما تغمغم بارتباك
=لا يا نوح …مش هجيب الحاجات دي معاك…. جذبها من خصرها نحوه لتصطدم بصـ,,ـدره الصلب قائلاً بتملك
=لا هتجبيهم معايا..
ليكمل هامساً في اذنها مغيظاً اياها
=و مش بس كده انا اللي هختارهم بنفسى كمان…
هتفت مليكه معترضه لكنه جذبها من يدها متجهاً للخارج متجاهلاً صراخاتها المعترضه سأل احدي العاملات التي كانت واقفه تتابعه باعين تلتمع بالانبهار والشغف عن المكان الخاص بهذه الملابس…ارشدتهم بنفسها الي هذا المكان بينما لاحظت مليكه تغنجها في التحدث معه متجاهله اياها تماماً كأنها غير موجوده…
بدأ نوح يختار لها الملابس الخاصه بالنوم عارضاً عليها قمصان اقل ما يقل عنها انها فاضحه تظهر اكثر مما تخفي لكنها لم تبدي رايها في اي شئ مما جعله يقوم هو بالاختيار بنفسه وعلي وجهه ترتسم ابتسامه مرحه قام باختيار احدي القمصان عارضاً اياه عليها مما جعل الدمـ,,ــــء تغلي في وجنتيها من شدة الخجل راغبه
بان تنشق الارض و تبتلعها من شدة الحرج مما جعله يضحك بمرح علي خجلها هذا…
ظلت مليكه واقفه تتابعه بصمت لكن فور رؤيتها لتلك الفتاه التي تدعي اسمهان تقترب منه مره اخري تعرض عليه الاشياء و عينيها تلتمع بطريقه فهمتها جيداً مليكه فقد كانت كما لو كانت تعرض نفسها عليه…لكن كان نوح منشغلاً باختيار الملابس واغاظه مليكه فلم ينتبه الي حركاتها تلك…
لكن اهتز مليكه بقوه من شده الغضــ,,ـب فور رؤيتها لتلك الفتاه تقترب منه هامسه بصوت لعوب بينما تضع احدي قمصان النوم فوق جسدها
=ايه…رأيك يا نوح بيه في ده …مش فظيع
و قبل ان يجيب
عليها نوح اندفعت مليكه نحوها جاذبه القميص من يدها ملقيه اياه بقسوه فوق الارض هاتفه بحده بينما تتطلع نحوها بقسوة
=لا يا حبيبتي مش حلو ….جـــــوزي ذوقه انضف و احلي من كده بكتير… لتكمل بينما تلتف نحو نوح تطلع نحوه بعينين تنبثق منها النيران
=ولا انت ايه رأيك يا حبيبي….؟!
ح انتبه نوح اخيراً للصراع الذي يحدث بين مليكه وتلك الفتاه حاول كبت ابتسامته فقد كانت مليكه علي وشك الانفجار بوجهه
=طبعاً مش ذوقي….
ليكمل بينما يقترب منها يعقد ذراعيها حولها جاذباً اياها نحوه حتي التصق ظهرها بصـ,,ـدره هامساً بإيحاء جعل عينيها تلتمع بالسعاده
=انا ذوقي احلي و اجمل من كد بكتير
ليكمل بينما يلتفت الي الفتاه الواقفه بوجه ممتقع مرمقاً اياها بنظره صرامه جعلتها تبتلع الغصه التي تشكلت بحلقها بصعوبه بينما دب باوصالها الرعب مشيراً برأسه بصمت مصرفاً اياها
غمغمت الفتاه بارتباك
=عن اذنكوا.. هش…هشوف المدير عايزني..
ثم انسحبت من بينهم تاركه اياهم بمفردهم.. زمجرت مليكه بصوت منخفض بينما تراقبها وهي تغادر
=قليلة الادب…..
ادارها نوح بين ذراعيه لتصبح مواجهه له قرب وجهه من وجهها ملثماً وجنتيها بحنان
=حبيبي الغيران….
غمغمت مليكه بارتباك وقد اصبح وجهها مثل الجمر من شدة الخجل
=هغير من ايه…هي اللي قليلة الادب عماله تستعرض قمصان النوم علي جسمها و تتمرقع و تتمايص…….
ابتلعت باقي جملتها ضاغطه علي شفتيها بحرج عندما رأته يرجع رأسه للخلف مطلقاً ضحكه رجوليه رنانه
تناست مليكه غضــ,,ـبها و وقفت تتأمل بسعاده حالته المرحه تلك والابتسامه المرتسمه فوق شفتيه فلأول مرة في حياتها تراه بهذا المرح والسعاده فدائماً كان مقتضب الوجه بجديه
ارتسم فوق وجهها مرحه بينما تتصنع تفحص احدي القمصان غافله عن نظراته الممتلئه بالشغف التي ظلت تتفحصها….
!!!!!!!!!****!!!!!!!!!****!!!!!!!!

