ظلها الخادع القسم ال4 هدير نور

انت في الصفحة 13 من 23 صفحات

=بس انا مش هتتم جوازنا بالطريقه دي…انتي متستهليش كده… انا وعدت نفسي مش هلمسك الا لما اعملك الفرح اللي تستاهليه…. فتحت مليكه عينيها فور سماعها كلمـ,,ـــاته تلك تنظر اليه باعين متسعه هامسه بعدم تصديق
=هتعملي فرح…؟! همهم بالايجاب بينما يد*فن رأسه بعنقها يلثمه برفق
=اكبر و افخم فرح …. همست مليكه بتردد
=بجد يا نوح….
ابتعد عنها مره اخري جالساً فوق الفراش لكن هذه مره جذبها معه مجلساً اياها على ساقيه ليستند ظهرها بصـ,,ـدره الصلب عقد ذراعيه من حولها يضمها اليه بحنان
=طبعاً بجد….وانا فعلاً أمرتهم يبدئوا في التجهيزات من دلوقتي و بعد اسبوعين هتكون كل حاجه جاهزه ..

هتفت مليكه بفرح وقد بدأت الدموع تتجمع بعينيها
=و هلبس فستان ابيض….
همس بأذنها بصوت اجش دافئ
=و هتبقي اجمل و احلي عروسه في الدنيا ….. استدارت مليكه بين ذراعيه لتصبح بمواجهته ارتمت فوق صـ,,ـدره محتضنه اياه بفرح عاقده ذراعيها حول عنقه هامسه بصوت اجش ضعيف وهي لا زالت لا تصدق بان حلمها مع نوح سيتحقق اخيراً
=ربنا يخاليك ليا يا حبيبي…
شعر نوح بقلبه يتضخم بصـ,,ـدره فور سماعه كلمـ,,ـــاتها تلك عقد ذراعيه حول ظهرها مقبلاً جانب عنقها هامساً بحنان
=و يخاليكي ليا يا قطتي….

!!!!!!!!!****!!!!!!!!!****!!!!!!!! في اليوم التالي…

كانت مليكه واقفه امام المرأه تجمع شعرها الطويل تلويه ببطئ بين يديها استعداداً لجمعه فوق رأسه في كعكته المعتاده مرتديه ملابسها المتزمه انتبهت الي نظرات نوح التي يتابع ادق تحركاتها باهتمام فقد كان يجلس فوق الاريكه مرتدياً ملابس غير رسميه مكونه من بنطال اسود و تيشرت رمادي ملتصق بجسده مظهراً ضخامه عضلات ذراعيه القويه و بطنه المسطحه ذات العضلات السادسيه يتابع الاخبار في هاتفه بينما ينتظرها لكي يهبطوا للاسفل لتناول طعام الافطار مع عائلته فاليوم هو الجمعه اجازه الجميع…
راقبته ينهض من فوق الاريكه ببطئ متجهاً نحوها وقف خلفها واضعاً يده فوق كعكعتها يحل شعرها من عقدته تلك شهقت مليكه

هاتفه بحنق
=نوح بتعمل ايه انا ما صدقت عملته… اكمل عمله حتي انساب شعرها فوق ظهرها كشلال من الحرير الذهبي مزمجراً بقسوه
=ممكن اعرف بتعملي كده ليه في نفسك….؟! اجابته مليكه بحده بينما تعقد ذراعيها اسفل صـ,,ـدرها بحزم
=بعمل ايه في نفسي بقي يا سي نوح ؟!… اجابها بحزم بينما يمرر اصــ,,ـابعه بين خصلات شعرها الحريري
=عامله كتير يا مليكه شعرك علي طول شداه وربطاه في كحكه لحد ما قربت يجيلي صداع بدالك… ليكمل بينما يمسك باطراف اصــ,,ـابعه قميصها الاسود الذي تغلق ازراره حتي عنقها
=ولبسك كله اسود ومعقد كأنك قاصده تكبري نفسك في السن….

ابتلعت الغصه التي تشكلت بحلقها بينما تخفض رأسها وقد تجمعت دموع كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي شفتيها و رفرفت رموشها المبلله محاولة كبت دموعها وعدم اظهار تأثرها بكلمـ,,ـــاته تلك
شعرت بذراعه تلتف حولها تجذبها اليه برفق رافعاً رأسها اليه مرر يده فوق رأسها بينما يلثم وجنتيها بحنان
=متزعليش من كلامي ….انا كل اللي عايزه انك تعيشي حياتك و تتمتعى بها …عايز اعوضك عن كل حاجه وحشه شوفتيها… اومأت رأسها قائله بصوت مرتجف
=حاولت اغير من لبسي بس انت شوفت بنفسك النتيجه….و زع*ي علشان الفستان اللي لبسته في الحفله

زمجر نوح بقسوه من بين اسنانه و قد اشتعلت نيران الغضــ,,ـب في جسده فور تذكره مظهرها بهذا الفستان
=فستان..ده كان قميص نوم….. احمرت وجنتيها من شدة الحرج مما جعله يزفر بحنق قبل ان يغمغم بهدوء
=انسي كل ده…… ليكمل بحنان بينما يقبل بشغف خدها المحمر
=هخدك و نروح انا وانتي نختار احلي واشيك لبس لقطتي….اتفقنا هزت مليكه رأسها بالموافقه بصمت ثم دست وجهها بعنقه تستنشق رائحته التي تعـ,,ــــشقها والتي تبث الاطمئنان بداخلها… !!!!!!!!!****!!!!!!!!!****!!!!!!!! بعد مرور عده ساعات…

وقفت مليكه بمنتصف الغرفه المخصصه لقياس الملابس باحدي المحلات الفاخره هاتفه بحنق بينما تشير الي الفستان النهاري الذي ترتديه
=ماله الفستان ده كمان يا نوح….ده عاشر فستان ترفضه…. في اقل من ساعه اجابها بهدوء بينما يتراجع الي الخلف يستند الي ظهر الاريكه التي يجلس عليها متأملاً اياها في ذاك الفستان الذي و بالرغم من احتشامه الا انه محكم التفاصيل عليها
=ضيق…..

ارتمت بتعب فوق الاريكه بجانبه تستند برأسها الي ظهرها فقد انهكت خلال الساعات الماضيه فقد اشتري لها العديد و العديد من الملابس لكنه ارهقها اثناء ذلك رافضاً معظم ما قامت بقياسه فهذا ضيق و ذلك قصير و ذلك شفاف و ذلك عاري هتفت
=خلاص مش مهم….كفايه اللي جبته جذبها نوح من ذراعها هاتفاً بحده
=قومي يا مليكه غيري الفستان و شوفي غيره تلملمت في جلستها مغمغنه بتذمر
=يا نوح تعبت بعدين احنا اشترينا لبس كتير مش عارفه هلبس ده كله فين…و لا امتي

زمجر بقسوه بينما يضيق عينيه عليها بصرامه
=مليكه….
انتفضت واقفه هاتفه بحنق
=حاضر….حاضر…
اتجهت نحو صف الفساتين المعروض عليها تبحث بينهم حتي وقعت عينيها علي احدهم مما جعل فكره شيطانيه تلتمع برأسها اختطفت الفستان سريعاً و اتجهت الي غرفه التغير وارتدته…
وقفت امام نوح الذي كان يصب اهتمامه الي شاشة الهاتف الذي بيده
هتفت اسمه بهدوء مما جعله يرفع عينيه نحوها لكن تسمرت نظراته التي اتسعت بالدهشه عليها
لوت مليكه فمها تحاول كبت ابتسامتها بينما تنتظر انفجاره الغاضب باي لحظه فقد كان الفستان قصير للغايه محكم التفاصيل عليها

تراجعت للخلف خطوه عندما رأته ينتفض واقفاً بينما يقترب منها بهدوء اشار برأسه للعامله بالمحل التي كانت كانت تقف خلفها للخروج من الغرفه …
لتخرج الفتاه ويتبعها الفتاتين الاخريتين بصمت لم تندهش مليكه كثيراً من ذلك فكل العاملين بهذا المكان ما ان رأوه يدخل المكان حتي تعرفوا عليه معاملين اياه باهتمام واحترام كما لو كان احدي رؤساء الدول محاولين ارضائه بشتي الطرق….

راقبت مليكه خروجهم ذلك بحرج فما سوف تظنون بهم خرجت من افكارها تلك شعرت بذراعه يلتف حول خصرها جاذباً اياها اليه لتصبح ملاصقه به همس بالقرب من اذنها بصوت اجش مثير
=هناخده…
هتفت بصدمه بينما يتراجع رأسها للخلف فقد ارتدته فقط لكي تثير غيظه لم تتوقع ان يوافق عليه فقد رفض فساتين اقل عري من هذا بكثير
=بقي ده عجبك….؟! همهم بالايجاب بينما يخفض رأسه يلثم عنقها بينما يجذبها اليه اكثر حتي اصبحت ملاصقه لجسده الصلب رفع رأسه ينظر باعين تلتمع بالرغبه والشغف
=هتلبسيه..بس ليا …لوحدي…في اوضتنا

هتفت مليكه المنصدمه فقد كان يرغب منها ارتداء فستان يكلف ثروه صغيره بغرفتهم…
=نوح انت عارف ده بكام…. اجابها نوح بسخريه مقلداً صوتها المندهش
=كام….؟! ذكرت له المبلغ لينعقد حاجبيه قائلاً بجديه
=لا ده غالي اوي اقلعي…اقلعي اومأت مليكه برأسها موافقه اياه قائله باقتناع
=ايوه مش بقولك….
ابتعدت عنه لتذهب الي الغرفه الملحقه لكي تقوم بنزع الفستان و اعادته لكنه جذبها من ذراعها نحوه مره اخري التفت نحوه تهز رأسها متسائله لتجده غارقاً في الضحك هتفت مليكه بحده
=بتضحك علي ايه…؟!

قربها منه بهدوء منحنياً علي خديها مقبلاً اياهم بحنان مغمغماً
=حبيبتي…الساذجة…الطيبة رفعت مليكه رأسها نحوه هامسه بارتباك غير مستوعبه ما يحدث
=في ايه يا نوح ..؟! قاطعها وهو ينظر اليها بحنان يحيط وجهها بيديه برقة قائلاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى