أفاق من شروده على صرخه شقيقته به تقول بحزن و هى تستنجد به : -يايووسف قولها تيجى معايا للدكتور ده شاطر جدا و أخت صاحبتى تابعت معاه طالما الدكتور بتاعتها سافرت فجأة .. عقد “يوسف” حاجبيه و كاد يتحدث لكن سبقته زوجته الصغيره تقول بعناد غاضب و هى تحيط باطنها البازره بوضوح : – لا ياااهاله قولتلك هشوف دكتوره غير كدا مش رايحه .. انا مش هرتاح مع دكتور بتكسف اقولهالك ازااى ؟!! تنهد الأم تقول لابنتها بهدوء :
– خلاص ياهاله متضغطيش عليهم بقا ، أنتِ عارفه ريناد بتتكسف بلاش تضايقيها كده … عبست ملامحها و جاورت زوجه أخيها تحيط كتفها بمحبه مقبله وجنتها تقول بلطف و مشاكسه : – متزعليش ياقلبى انا كنت حابه تطمنى على البيبى .. خلاص مش مشكله نشوف دكتوره .. بس ايه دااا مثلى الأعلى فى الوقاحه بتتكسف زينااا ؟!! لكزتها “ريناد” بخاصرتها تقول بعبث : -علاقتى بيكم حاجه و برا حاجه تانيه خالص يالولااا انا هنا براحتى معاكم فى بيتى .. لكن غير كدا ما.تلاقيش يالولااا .. مش كداا ياحليوه !
راقبهم “يوسف” بابتسامه هادئه و أردف مؤيداً و هو يستقيم مقبلاً رأس أمه : – كدا ياقلب الحليوه .. تصبحى على خير ياأمى عندى شغل بدرى الصبح و هروح اشوف اخر تجديدات فى الدار يومى مليان بكرا .. مد يده لزوجته لتتشبث بها و هى تقف برويه تتساءل بهدوء : – هو باقى كتير على افتتاح الدار دا يايوسف لو مشغول بلاش تروح أروح أنا وهاله نشوف ايه الجديد .. أحاط خصرها يدفعها معه بخفه و هو يقول معارضاً :
– لا ما ينفعش تروحى و أنت ِ كده لما نشوف دكتور الأول. واطمن عليكم ابقى اتحركى براحتك و غير كده هناك عمال هتروحى تعملى إيه معاهم أنت ِ و هى ؟! استقامت “خديجه” تربت على خصلاتها بلطف : – أنا فرحانه أوى بخطوتك انك تحولى القصر لدار مسنين دى ياريناد فى كتير أوى كبار فى السن و محتاجين رعايه فعلا .. ربنا يباركلك يابنتى و يجعلك ذريه صالحه و يرزقك سعاده الدارين ..
ابتسمت لها ثم تقدمت ببطء تحيط. عنقها بأعين تلمع بدموع محبه خالصه لأجل تلك السيده الجميله التى حاوطتها بمحبه و عش.ق خالص لها و اكرمتها كابنتها تماماً .. صاحت “هاله” بأعين متسعه : -صحيح يارينو متنسيش تكلمى مامتك فيديو عشان كلمتنى من شويه كنتِ أنت ِ بتاخدى شاور .. هزت رأسها بالإيجاب و اتجهت معه إلى غرفتهم بهدوء لازمها منذ فتره !! -***- بعد مرور ٥ أعوام …
رمش عده مرات و هو يشعر بتلك الحركه التى يعرفها عن ظهر قلب بأحضانه حين اعتادت تلك الصغيره أن توقظه دون علم أمها مستمتعه بالتفرد بأحضان أبيها و العبث الصباحى معه لتظهر الجانب الوراثى المشاكس و يستقبلها أبيها بصدر رحب … ابتسم حين أحاط عنقه بذراعيها الصغيره تقبل وجنته بخفه عده مرات و هى تهمس بأذنه بصوتها الطفولى المحبب : – حليوه ! حلييييوه ! انفرجت شفتيه بابتسامه هادئه ثم قبل خصلاتها و هو يرتبها لها بأنامله متسائلاً بصوته المتحشرج :
-صوتك واطى ليه ياچوچى .. ؟! ماما تعرف أنك هنا ! هزت رأسها بالسلب و هى تقبل وجنتيه قائله بصوتها الخفيض الطفولى : -اممم لا هى بتكلم لولاا و متعصبه منك .. فتح عين واحدة و أغلق الأخرى يتسائل بصوت مماثل لها : – متعصبه أوى ! ابتسمت تهز رأسها بالسلب و هى تتلاعب بكنزتها الصغيره : – أوى أوى ياحليوه ! استقام و هو يرفعها باحضانه مقبلاً و جنتيها عده مرات يداعبها لترتفع ضحكاتها هو يقول بصوته الضاحك :
– مش هتبطلى تعصبيها هاا … مش كفايه مش بتكلمنى عشااانك .. هزت رأسها بالسلب و ارتفعت ضحكاتها أكتر تحاول الإفلات من بين يديه تصرخ به : – أحسن عشان تسيبك معاياااا .. انتفضا معا حين استعما إلى صرختها الغاضبه : – اسييييبه ؟!! اسيييييب مين ياااابنت ريناااد .. انا كام مره اقول متدخليش تصحيه ؟!! عاد للخلف بابنته و هو يراقبها تتقدم منهم بأعين مشتعله لتحيط الصغيره عنقه تهمس له بعبث : – نزلنى ياحليوه عشان اجرى !!
أحاط جسدها يقول معاتبا حين بدأت تتلوى لتهبط بعيدا عن غضب أمها : – كدا برضه هتسيبنى لوحدى ! هزت رأسها بالإيجاب تقول بحزن : -انا بحبك ياحليوه بس بحب مامى و هى هتزعل .. اخفت ابتسامتها و هى تتجه إليهم تحملها منه لتضعها أرضا بوجه عابس لتجذب “جورى” طرف رداء أمها تقول بملامح عابسه مثلها : – متزعليش يارينو انا صحيت الحليوه عشان يصالحك .. لم تتحمل لتهبط لمستواها تحيط جسدها الصغير تقبلها بقوه على وجنتيها تقول بشغف :
– مش بزعل منك يا قلب رينو يلاا ياقلب ماما روحى الفطار بتاعك جاهز و انزلى بعدها لتيته ديجاا عشان تروحوا لولا تلعبى مع النونو … صرخت الفتاه بحماس تقبل وجنتي والدتها و تصيح و هى تخرج من غرفه أبويها بعد أن أتمت مهمتها اللذيذه : – هيييه هروح للنونو باااى يا حليوه ..
تركتهم يتابعان تلك الثمره الصغيره بأعين عاشقه و نظرات بالغه الشغف و المحبه ، تنهدت بحرارة لتشعر بيديه تتسلل إلى خصرها يحيطه و شفتيه العابثه تتلاعب على أوتار جلدها الرقيق الناعم تُلهبها تلك الأنفاس الصادرة من ذلك الرجل أدارت جسدها بأحضانه و هى تبعد عنقها عن مرمى شفتيه ثم عبست بملامحها بوجهه ليبتسم مقبلاً شفتيها يقول بارهاق : – خلاص بقاا ياريناد قولتلك طردتها اعمل ايه تانى بس ؟ أجابته باستنكار غاضب : – بعد ايه انا من الأول مكنتش مرتاحه للبنت دى انا كل مااتخيل انها كانت هتقرب منك بتجنن .. و أنت رااايح تنام فى المكتب لييييه ؟!!!
زفر بنفاذ صبر يقلب عينيه و يد.فن رأسه بخصلاتها يستند إلى الحائط و هو يحكم ذراعيه حولها قائلاً : – يارينااااد ارحمينى بقالك ٤ ايام مخصمانى عشان شوفتيها بتتفرج عليا و انا نايم من التعب مش حاسس عينى غفلت ، دى مديره مكتب و راحت لحالها و خلصنا هجيب راجل بعد كده مبسوطه ؟! شعرت أنها بالفعل بالغت بخصامه ما ذنبه بوقاحه تلك الفتاه همست و هى تعبث باصابعها بصدره العارى و هى تقول بشب.ح ابتسامه خفيفه :
– احمم .. ماهو يايوسف أنا قولتلك ترتاح هنا و أنت اللى أرهقت نفسك و سهرت لو كنت سمعت كلامى مكنتش نمت هناك .. ابتسم حين شعر بها بدأت تلين ليحيط جسدها معتدلاً مره أخرى يرفعها عن الأرض قليلاً حتى يتثنى له السير بها إلى فراشهم يهبط بها فوق الاغطيه الوثيره و هو يبتسم لها ابتسامه الرجوليه المُهلكه هامساً أمام شفتيها تحديدا : -ايه يوسف دى مش متعود عليه .. ابتسمت بعبث ورفعت يديها تُحيط عنقه و تعبث بخصلاته هامسه :
– عاوزنى اقولك ايه ياحليوه و انا اقوله ؟! هبط بشفتيه ييتناول شفتيها باشتياق شديد و نهم واضح ضاغطا جسدها باحضانه بقوه لتجذب هى خصلاته بدورها و شفتيه تنتقل لعنقها هامساً لها من بين أنفاسه اللاهثه : – كل حرف منك بيجننى يا نبض الحليوه .. أمسكت رأسه بين يديها الصغيره ثم دفعت جسده عنها يرتمى فوق الفراش بطواعيه تامه يحيط خصرها بقوه ليرفعها فوق جسده بلا أدنى مجهود منه لتطل عليه متأمله إياه و أناملها تعبث بلحيته المشذبه تقبله عليها بخفه و هى تهمس له بينما تمرمغ أنفها و شفتيها فوق ملامحه الوسيمه :
– بحبك ! بحبك أوى يا حليوه ، مش عايزه غير ح.ضنك لآخر نفس فيا .. أغمض عينيه يستمتع باناملها الصغيره و هى تعبث بملامحه و أنفاسها الساخنه تحر.قه بلاهواده ليهمس لها و هو يشدد من احتضانه لها : – و أنا بعش.قك ياقلب الحليوه !!

