
رد عليها بنفس الغضــ . ــب: _ لما تلمي نفسك أنتِ الاول وتكلمي جوزك بأدب هبقى أكلمك بدري.. يا الله لما يحاول الضغط عليها بهذا الشكل هي لا تود إلا البعد عن ما يؤلم قلبها، قالت بتعب: _ إحنا مش اتفقنا على الطلاق بتتعب قلبي معاك ليه؟!.. هو من يتعب قلبها ؟!.. حدق بها بذهول وقال: _ أنتِ حصل لعقلك إيه بتعملي كده ليه؟!.. المفروض نبقى قريبين من بعض المفروض أننا بنحب بعض وان الأزمة دي كل واحد فينا يخفف عن التاني، بتعملي معايا كده ليه انطقي..
لا تعلم حقا لا تعلم، فقط تود البعد، تود الهروب تشعر إنها السبب الرئيسي بما حدث ترغب بعقاب نفسها وعقابها الوحيد البعد عنه، حركت رأسها بتعب وقالت: _ إحنا بدأنا غلط لو كملنا حياتنا هتبقي كلها غلط أنت كتير أوي عليا وحياتك مش شبهي وووو… _ دلال أنا قولت الأول كلامك من تحت تأثير الصدمة إللي أنتِ فيه ده ملوش إلا معني واحد أنك ما صدقتي إن إللي كان بيربط بنا مات وعايزة تخلعي ..
_ اخلع ؟!.. أومأ إليها بقوة مردفاً: _ أيوة يا دلال تخلعي شايفة أيوب رسلان لعبة في أيدك.. _ لأ شايفة نفسي كل يوم بخسر حاجة جديدة من يوم ما دخلت العيلة دي أنا تعبت والله العظيم حرام عليكم ارحموني بقي أنا مش قدكم ولا عارفة أكون قدكم.. سحبها إليه بحنان لتبكي على صدره بقهر لا تعلم كيف تتعايش مع عالمهم، تخشي الفقدان لم يتبقي لها إلا هو تخشي أن تخسره قالت بضياع: _ أنا بحبك أوي يا أيوب..
_ وأنا بعشقك يا قلب أيوب.. _ تعمل أي حاجة عشاني ؟!.. _ عشانك أجيب الدنيا واحطها تحت رجلك.. رمشت بعينيها برجاء شديد وقالت: _ طيب طلقني الله يخليك.. أومأ إليها كأنه يتعامل مع طفلة صغيرها يأخذها على حجم عقلها، بللت شفتيها بطرف لسانها لتعطي إليها بعض الطراوة ثم قالت برجاء: _ بجد.. ماذا يفعل يصفعها لعلها تفوق أم يقبلها حتى تفقد الوعي ؟!.. من بين أسنانه قال:
_ بجد يا حبيبتي هعملك كل اللي أنتِ عايزاه بس أنتِ دلوقتي لأزم تنامي عشان جسمك تعبان ومحتاج راحة، والصبح نطلق ونضــ . ـرب بعض بالجزم وانزل بوست أشتمك فيه على فيسبوك ونزلي أنتِ بوست تردي عليا بشتيمة برضو ونعاير بعض، وهعملك كل أجواء الطلاق إللي نفسك فيها.. الليلة هي الليلة الأخيرة بينهما ؟!.. نعم دلال إنها ليلة الوداع، علقت ذراعيها حول عنقه وقالت: _ طيب خليني الليلة دي في حــ . ــضنك يا أيوب..
تعجب من طلبها ووضع قبلة حنونة على رأسها مردفاً: _ أنتِ تعبانة يا دلوعة مينفعش النهاردة الأيام بنا كتير.. نفت بحركة حزينة وقالت: _ لأ ما هو إحنا هنتطلق بكرا فمفيش قدامنا غير النهاردة.. ما هذا الجنون لا يعلم لكنه سيسير معها إلي مكان ما تحب، مسح على خصلاتها بحنان وقال: _ ما هو مش هينفع عشان انتِ تعبانة، إيه رأيك ناجل الطلاق سنتين تلاتة تكوني استرديتي صحتك فيهم ونعمل قلة ادب براحتك.. حدقت به بغضــ . ــب وقالت:
_ أنت فاكرني مجــ . ــنونة وإلا ايه ؟!.. إيه سنتين تلاتة دول والله لو ما طلقتني لكون خلعاك.. يا صبر أيوب هنا انطبقت عليه الجملة جداً، أخذ نفس طويل قبل أن يضع قبلة على خديها واحد وراء الآخر ثم قال: _ لأ وعلى إيه أخلص منك من غير شوشرة أحسن.. بكت من جديد بكاء بشهقات عالية، قلبها يحترق وعقلها أصبح متأكد من فكرة إنها ” نحس” تخرب أي حياة تدلف إليها، همست بحزن:
_ خليك دايما فاكرني يا أيوب حتي لما تتجوز تاني حبني وخلي ليا مكان في قلبك حتي لو صغير، وأنا مش هتجوز هفضل عايشة على الأيام الحلوة إللي فاتت بنا.. قال بتعب: _ مالك بس يا دلوعة قلبي أنتِ.. لم تتحدث فقط أبتعدت عنه قليلاً وقامت بفتح أول زر من قميصه، شعر بتصميمها وليكون صادق هو مشتاق ونيران الاشتياق تحــر . ــقه وإذا طلبته اليوم ربما ترفض هذا غدا فالافضل اليه استغلال الفرصة، هي من بدأت وهو من أكمل العملية بنجاح..
بصباح اليوم التالي.. استيقظ بنشاط رغم جنونها إلا انتهت معاناه بالايام الماضيه بليله رائعة غرق بها ببحر اللذة،
وضع يده حول خصرها ليجد محلها فارغ والفراش يقول إنها ذهبت من فترة، قام من محله بسرعة دق على باب المرحاض لم يجد رد ففتحه ليراه خالي، بخطوات سريعة دلف لغرفة الملابس وكانت النتيجة واحدة.. نزل إلي الأسفل وجد فوزية تجلس مع حنين فقال بقلق: _ حد فيكم شاف دلال ؟!.. قالت فوزية بهدوء: _ لمت هدومها ومشيت..
الفصل الثالث والعشرين
#دلال_حُرمت_على_قلبك
#الفراشة_شيما_سعيد _ يعني إيه مشيت ؟!.. أخذت فوزية نفسها بهدوء وقالت: _ يعني لمت هدومها ومشيت يا أيوب هعمل لها إيه يعني؟!.. ذهبت ؟!.. أخذت ملابسها وذهبت دون أن تعطي إليه أي إهتمام ؟!.. هل حبها إليه ضعيف لدرجة إن نسمة هواء خفيفة قسمته لألف قطعة ؟!.. حدق بعمته مردفاً: _ راحت فين يا فوزية ؟!.. هربت السيدة فوزية بعينيها منه مردفة: _ وأنا أعرف راحت فين منين يا أيوب ؟!..
صرخ بغضــ . ــب: _ بلاش استفزاز لأن عارف كويس أوي إن مفيش حد لعب في دماغها غيرك وديتي مراتي فين؟!.. وقفت أمامه فوزية وقالت بنفس الغضــ . ــب: _ مراتك مين واحنا كنا نعرف منين إنها مراتك أساساً غير صدفة مين في البلد يعرف إنها مراتك يا أيوب ؟!.. ضــ . ـرب المقعد المقابل إليه بقوة ليسقط على الأرض ثم قال بجنون: _ أنا لا يهمني أنتِ تعرفي ولا غيرك دلال مراتي قدام ربنا خليني أعرف مكانها منك احسنلك يا فوزية لأني لو عرفتها من غيرك هنزعل من بعض..
أتسعت عينيها من تهديده الصريح ثم أشارت على نفسها وقالت: _ هي حصلت يا أيوب واقف قدامي وبتهددني؟!.. أومأ إليها بقسوة مردفاً: _ مش بهددك أنا بعرفك اللي هعمله وحطي في دماغك إن أي حد هيفكر يبعد دلال عني ولو خطوة واحدة هتفنوا مكانه.. ذهب من أمامها دون كلمة فقالت إليها حنين بخوف: _ ليه عملتي كده يا تيته عمو مش هيسكت، قوليله مكانها وهما يتصرفوا مع بعض أنا شايفة إنه بيحبها وأكيد مش هيعمل لها حاجة وحشة حتى لما البيبي نزل ما عملهاش حاجة وحشة، تقدري تقوليلي ساعدتيها تمشي ليه وهي أصلا مشيت ليه؟!..
صمتت فوزية وهي لا تعلم لما وقفت أمام أيوب من أجل دلال، مسحت على وجهها وقالت بحيرة: _ مش عارفة يا حنين مش عارفة بجد يمكن لأنها طلبت مني المساعدة وملهاش حد في البيت ده غيري ويمكن لأني شايفة إنها اتظلــ . ــمت من خالد وكفايه ظلــ . ــم عليها لحد كده…. إبتسمت حنين بحسرة وقالت: _ محدش فينا بيتظلــ . ــم من حد يا تيته كل واحد فينا عنده عقله اللي بيفكر بيه ولما اتظلــ . ــم اتظلــ . ــم بمزاجه، نصيحه مني روحي قولي لعمو مكانها فين خليهم يحلوا مشاكلهم مع بعض بدل ما بيتهم يتخرب عن اذنك..
تركتها بمفردها منذ متي وصلت حنين لهذا الكم من النضج ؟!.. أخذت نفسها بتعب وهي لا تعلم ما بيدها فعله خصوصا مع حالة دلال.. ______ شيما سعيد _____ بالمساء بغرفة المكتب الخاصة بأيوب لكم كبير الحراس وقال بجنون: _ ما هو أنا حمار عشان مشغل معايا شوية بهايم زيكم، خرجت قدام عينيكم من بيتي من غير ما حد فيكم يأخد باله ودلوقتي حتى 12 ساعه ومعرفش مراتي فين.. تدخل مصطفي بالمنتصف مردفاً: _ اهدى بس يا باشا الرجاله عاملين اللي عليهم وزيادة من الصبح..
ضــ . ـرب أيوب المكتب بقوة وقال: _ محدش عامل اللي عليه يا مصطفى لو كانوا عاملين اللي عليهم مكانتش خرجت وهما زي البهايم، ساعة واحدة كمان ولو محدش فيكم عرف مكانها فين هخلص عليكم كلكم وأنتوا عارفين اني اعملها.. من ناحية إنه يفعلها فهو يفعلها دون أن ترمش إليه عين، أشار مصطفي للراجل بالذهاب ثم قال بجدية: _ اهدى يا أيوب الراجل ده شغال معانا هو ورجالته من سنين وطول عمرهم عينيهم في نص راسهم، والهانم خرجت لأنك ما قلتلهمش ان ممنوع خروجها، زائد ان فوزيه هانم موصلاها بنفسها للباب ده مش ذنبهم..
نعم هذا ذنبه هو لأنه أعطي إليها الثقة والأمان ، للمرة المليون يكثر أي شيء أمامه لعله يرتاح ومع ذلك يزيد جنونه أضعاف، دقات رقيقة على باب الغرفة جعلت مصطفي يقول بهدوء: _ أدخل.. دلفت حنين بخطوات خائفة، رفع أيوب عينيه إليها وقبل أن ينطق بكلمة قالت بسرعة: _ أنا عارفة مكان دلال يا عمو.. أسرع إليها بلهفة مردفاً: _ فين ؟!.. أبتلعت ريقها بمرارة تتمني لو تقدر على طلب عناق منه مثل الماضي ولكن وبكل أسف لا تستطيع، قالت بتعب:
_ عند اونكل عادل في الصعيد طنط فوزية طلبت منه يجي ياخدها الصبح عند محطة القطر وهو جه اخدها ومشي.. عند عدوه اللدود الذي أخذ عمته منه رغماً عنه ، عض على أسنانه بقسوة: _ هجيبك من شعرك يا دلال وأشرب من دمك.. . ______ شيما سعيد ______ بالصعيد.. كانت دلال تجلس بحديقة منزل شقيق السيد عادل، أخذت نفسها بتعب تعب نفسي وجسدي شديد، من ساعات قليلا اشتاقت إليه ولدفء أحضانه، اقتربت منها امرأة بأواخر الأربعين كلمة جميلة قليلاً عليها جلست بجوارها وقالت:
_ جاعدة لوحدك ليه يا بتي ؟!.. لا تود أن تكون ضيفة ثقيلة من أول يوم فقالت: _ كدة أحسن يا طنط عشان تعرفي راحتكم في البيت.. قالت السيدة بعتاب: _ وه إيه الحديت الماسخ ده؟!.. بصي يا بتي أنتِ من ريحة فوزية ودي مش بس سلفتي دي في مجام خيتي جوليلي مالك يمكن يكون في حديتك معايا الشفا.. هل بالفعل تحتاج للحديث مع أحد لا يعرفها يسمع منها دون عتاب أو لوم أخذت نفسها بتعب وقالت:
_ أنا وشي فقر أبويا وأمي ماتوا وأنا صغيرة جداً، مرات عمي اقتنعت إني فقر عشان كده عمي رماني في ملجا واخد كل فلوس أبويا، ولما حبيت واحد مات مني قبل حتي ما أفرح بيه وبحبه ليا، ولما الدنيا ضحكت ليا شوية واتجوزت أيوب ابني منه مات أنا فعلاً فقر وكل ما أحب حاجة لأزم تمــ . ــوت، بس والله العظيم مش هقدر أتحمل لو حصل حاجة لأيوب أبعد عنه أحسن ما يحصل له حاجة بسببي..
ضــ . ـربت السيدة على صدرها بقوة وقالت: _ أستغفر الله العظيم كيف تطلعي الحديت ده من خشمك استغفري ربك يا بتي حرام.. _ متخافيش يا حجة المعاق ربنا مش بيحاسبه.. انتفضت دلال بفزع على أثر وصول نبرته الحادة من خلفها، أتسعت عينيها وهي تراه يقف أمامها بغضــ . ــب لو خرج عليها لتحترق بمكانها، ابتسمت السيدة وقالت بحب: _ الصعيد كله نور يا أيوب باشا.. جذبها بقوة من ذراعها لتقف بجواره ثم رسم على وجهه ابتسامة خفيفة مردفاً:
_ الصعيد منورة بأهلها يا أم سعد.. _ أدخل يا ولدي.. أومأ إليها بهدوء وقال: _ هتكلم مع دلال خمس دقايق وهدخل أسلم على الكل.. نظرت برجاء للمرأة حتى تأخذ من بين أسنانه أو على الأقل تقف بجوارها لكن ما باليد حيلة ليس بيدها شئ لتفعله من أجلها الا قول: _ أتكلم معاها براحة يا ولدي دي غلبانة.. أومأ إليها بصمت فذهبت السيدة، ضغط على كف دلال بقوة مردفاً: _ قوليلي أعمل فيكي إيه يمكن أرتاح منك ومن دماغك ؟!..
سقطت دموعها وقالت بحزن: _ أنا بحبك يا أيوب.. صرخ بغضــ . ــب: _ أنتِ مجــ . ــنونة عمرك شوفتي ست في الدنيا بتحب جوزها تهرب من حــ . ــضنه وهو نايم زي الحلوف جنبها؟!.. لا تعلم حقا لا تعلم كيف تشرح إليه ما بداخلها بكت بقهر وأشارت إليه مردفة: _ والله العظيم بحبك وخايفة عليك أنا مش عايزة أخسرك يا أيوب زي ما خسرت كل حاجه كان نفسي فيها..
انطفت نــ . ــار المشتعلة وأصبح قلبه يود عناقها، حدق بها بحنان وهو مشفق على حالها، وجهها شاحب وعينيها ذابلة ملامحها الجميلة متعبة، جذبها لتبقي بين أحضانه ويديه ضمت وجهها مردفاً بحنان: _ اللي أنتِ بتقوليه ده حرام يا دلال أنا عارف أنك شوفتي في حياتك كتير بس عشان ربنا بيحبك بيختبرك خليكي راضية وصابورة، وبعدين يا ستي مين الحمار اللي قالك انك فقر؟!.. إجابته بحزن طفلة صغيرة تشكو لوالدها ما يؤلمها: _ مرات عمي ؟!..
_ كنتي بتحبي الولية دي؟!.. نفت بحركة بسيطة من رأسها فقال بمرح: _ طيب ما تحبيها يا دلال يمكن تمــ . ــوت ونخلص منها.. اتسعت عينيها من جملته وضــ . ـربته بصدره مردفة: _ أنت بتقول إيه أنت ؟!.. ضــ . ـربها بخفة على رأسها وقال: _ بقول إيه يعني؟!.. متجوز واحدة مجــ . ــنونه خليتني طول النهار بلف حوالين نفسي عشان كلام عبيط زي ده تعرفي يا دلال لو كنتي في حاله تانية غير حالتك دي كنت قسمتك نصين عشان تعرفي بعد كده تستغفليني..
بالفعل حالتها بشعة كثرت الضغوطات عليها جعلتها تفقد جزء كبير من عقلها، ضــ . ـربته بصدره بغضــ . ــب مردفة: _ أنت ليك ان تتكلم بعد ما كذبت عليا يا كذاب.. _ كذبت عليكي في إيه يا آخر صبري ؟!.. قالت بحزن: _ قولتلي ان البيبي هيقف يشفعلي على باب الجنة ولما دخلت سألت على النت طلع إن البيبي لسه صغير ومفيهوش روح ومش هيشفعلي كمان.. يا الله ماذا يفعل معها الآن ؟!.. مسح على خصلاته بعصبية وقال:
_ ما تلمي نفسك بقى يا دلال أنتِ شايفاني أمام مسجد وبعدين أنا وأنتِ بصراحه منستحقش حد يشفع لنا.. _ أتكلم عن نفسك يا بتاع الجوازات العرفي أنت واليخت.. _ حوشي يا بت الجواز الرسمي اللي بيجري في دمك.. أتسعت عينيها بذهول هل عايرها الآن ام إنها تتوهم ؟!.. أشارت على نفسها مردفة: _ أنت بتعايرني يا أيوب صح مش كده؟!.. للمرة الثانية يضــ . ـربها على رأسها مردفاً: _ لا تعايريني ولا عايرك غوري قدامي خلينا نمشي من هنا..
سحبها خلفه للداخل ليجد السيد عادل وشقيقه السيد حسن فقال بقوة للسيد حسن: _ انا مش هتكلم مع أخوك لأني مش طايقه من ساعة ما اتجوز عمتي لكن هتكلم معاك أنت عشان أنت راجل محترم، يرضيك إن حد يأخد مراتك من وراك ويمشي؟!.. حدق السيد حسن لعادل بعتاب وقال: _ لع يا ولدي ميرضنيش.. _ أنا مش هقولك أقدر أعمل إيه لانكم عارفين بس اللي هقوله ان عمتي في بيتي مش هياخدها لو دخل بالبوليس..
تدخل عادل بالحديث بغضــ . ــب: _ ما بتحترم نفسك واعمل حساب إني أكبر منك وبعدين مراتك عندها حق بصراحة أنت راجل لا تطاق أنا أخدتها قولت أرحم البنت يومين من وشك ده.. قبل أن يقترب منه أيوب خطوة واحدة وقف السيد حسن بالمنتصف مردفاً: _ حقك على رأسي أنا يا ولدي بس أنت خابر عقد عادل وفوزية التنين دماغهم خربانة امسحها فيا المره دي.. ليكون صادق هذا الرجل محترم جداً ولا يقدر على كسر كلمة إليه، أومأ إليه بضيق مردفاً:
_ كلامك على رأسي يا حاج حسن بس برضو أخوك مش هياخد عمتي غير بمزاجي يلا يا دلال.. قالت السيدة أم سعد وهي تنزل من فوق الدرج: _ يلا فين يا باشا أنت رايد تشتمنا ولا إيه مش هتمشوا من أهنى غير الصبح، ولا أنت جولك إيه يا حاج؟!.. _ من غير جول يا حاجة ايوب باشا بيعرف في الاصول ومش هيخرج من اهني غير لما ياخد وجبه كامل، حضري لهم العشا في جناحهم موافج ولا هتكسر بخاطري يا باشا..
حدق بها أيوب وجدها منكمشه على حالها بخوف فاخذ نفسه وقال بهدوء: _ ما عاش اللي يكسر بخاطرك يا حاج حسن.. . أبتسم السيد حسن مردفا: _ تسلم يا ولد الأصول..

