غ.رام المتج.بر القسم ال1 شيماء سعيد

انت في الصفحة 8 من 14 صفحات

حاله لم يقل عن حالها كان يجلس بتلك الشقه اللعينة منذ رحيلها..
البيت بدونها مثل المقب.ره غير قادر على العيش بدونها..
كان يتركها بالايام حبيسة و لكن كانت بين يده كانت بداخل قفصه الذي صنعه لها..
ذلك القفص الذي صور عقله المريض انها لن تخرج منه مهما فعل…
ابتسم بسخرية ها هي حلقت بعيدا خارج ظل.مه و ته…
فتح هاتفه و أخذ يقلب بين صورهم القديمة معا ابتسم دون إرادة مع كل ذكرى…
هنا كانت تضحك بسبب نكته قالها.. و هنا ابتسامتها الخجولة كانت تزين ملامحها الرائعة عندما تغزل بها..

و هنا و هنا و هنا كل ذلك ذهب في مهب الرياح خسرها و خسر حياته معها…
كانت بالنسبة له العوض لسنوات من العذاب و الآن عاد يعيش مع ماضيه مره أخرى..
تهجمت ملامحه فجأة و هو يتذكر ما حدث له و كيف تربى و عاش.. فلاش باااااااااااك.

كان ينام تحت الكوبري هو و أصدقائه بعدما تعب من العمل..
ضاقت الدنيا به بعد و.فاة عائلته ب مشؤوم تد,,مر به كل شيء..
منزله أبيه والدتها و شقيقة الصغيرة لم ينجو إلا هو لأنه كان بالمدرسة..
و ياليته ما.ت معهم بدل تلك الحياة الذي يعيشها الآن…
أصبح مجرد متسول و هو لم يكمل الثالث عشر استيقظ من غفلته القصيره على صوت غريب عليها…

فتح عينه ليجد أمامه امرأه شديده الجمال يبدو أنها في أواخر الثلاثينات..
وجهها مستديرة و عيونها زرقاء مثل لون السماء شعرها اسود مثل الليل..
تبتسم له بحنو مردفه : قوم يا حبيبي تعالى معايا أنا هخليك تعيش احسن عيشة و تكمل تعليمك كمان… بسعاده طفل ذهب معها و من هنا بدأت اللعنه لتتحول حياته التي كان يعتبرها سيئة لجحيم… ______شيماء سعيد______ منذ ما حدث و هي حبيسة جناحها ذلك المختل كس.ر أصابعها..
لا تصدق أنه نفسه جلال ع,,شقها ذلك الحنون الذي كان يدللها مثل ابنته..

تحول لو,,حش يأكل كل شيء غير عابئ إلا بنفسه.. كلما تتذكر نظراته المر,,عبة لها تشعر أنها دلفت لغابه الوحش و لن تخرج إلا لقب.رها…
ابتسمت بسخ,,رية و هي تتذكر أنه استمر
نظرات الح.زن بعينه و هو يرى ألمها عندما كان يعالجها الطبيب..
كأن غيره ما فعل ذلك لم يكن ذلك الم منذ قليل.. خرجت من أفكارها على صوت الباب و دلوف الخادمة صفاء..
ابتسمت إليها بشكر فهي من اعتنت بها طوال الأسبوع الماضي..
اقترب منها الأخرى بخب.ث مردفه : عامله ايه دلوقتي يا هانم..

إجابتها بضعف و هي تعود برأسها للخلف تسندها على ظهر الفراش.. = كويسة يا صفاء شكرا.. حاولت الأخرى جذب الحديث معها فهي تود الوصول لنقطة معينة. = جلال بيه ده راجل ظالم و انتي زي الوردة خسارة فيه و في حياته.. = يا ريت اقدر اهرب من هنا يا صفاء.. مش من هنا بس من حياتي كلها.. نفسي ارجع زي الاول الحياة دي مش بتاعتي حتى جلال مبقاش بتاعي.. ابتسمت الأخرى باتساع فخطتها أوشكت على النجاح..
لتمثل الحزن و هي تردف : امال هتعمل اية لو عرفتي أن فرحه على الست ماهي الليلة..

انتفضت من مكانها كأن لدغتها عقربه ماذا سيتزوج اليوم..
حمقاء يا غرام فهو قال بالأسبوع الماضي أن زفافه اليوم..
أكانت متخيلة انه يمزح أو حتى يهددها فجلال حبيبها توفي و ذلك الذي أمام شيطان أتى من جهنم.. ذهبت تجاه شرفتها لعل تكون صفاء كاذبة و لكن كانت تحضيرات الحفل بالأسفل على أكمل وجه.. نظرت إليه الأخرى براحة وصلت لهدفها اخيرا ثم اردفت : أنا لو مكانك أهرب مقعدش هنا دقيقه واحده.. و كأنها وجدت طوق النجاة أسرعت إليها و أمسكت يديها برجاء مردفه..

= عايزة امشي من هنا النهارده يا صفاء ارجوكي.. طلعيني من هنا.. رسمت ملامح ال على وجهها باحترافية و عادت عدت خطوات للخلف.. = مقدرش يا ست غرام جلال بيه ي ني.. اردفت بسرعه = مش هيعرف انه انتي ارجوكي ساعديني يا صفاء.. = طيب يا ست غرام بالليل في الحلفه مش هيكون في حرس على الباب الخلفي هتلبسي العبايه بتاعتي كأنك انتي.. و تخرجي من القصر عادي… ______شيماء سعيد_____ الفصل كده خلص نكمل بكره إن شاء الله
الفصل السابع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد

جاء المساء و بدأ المدعوين بالحضور كان يقف في استقبال الجميع..
نظر لساعته ب أين هي من المفترض أن تكون أمامه الآن..
فهو قال للخدمة صباحاً أن تطلب منها ارتداء الثوب الذي جلبه خصيصا لها..
سيعلن أمام الجميع زواجها بذلك الحفل و بعد شهر سيفعل لها أعظم حفل زفاف بالتاريخ… ابتسم عندما وجدت غيث يدلف للحفل فهو رفض القدوم و لكن من أجله أتى..
ابتسم الآخر لصديقه بابتسامه باهته خلفها حزن سنوات..
اردف جلال بثقة : كنت متأكد أنك جاي..

= اكيد مش حفله أعلن كتب كتابك لازم اكون موجود.. عند تلك النقطة نظر لساعته مره اخرى تأخرت كثير رفع هاتفه و قام بالاتصال على الخدام.. لترد تلك المدعوة صفاء بخب.ث كأنها كانت تنتظر تلك المكالمة : ايوة يا باشا .. اردف ب : غرام هانم فين ايه اللي آخرها كل ده… = هطلع اشوفها يا باشا تحت امرك.. صعدت الدرج و هي تتمنى أن تكون فرت غرام لتنفذ خطتها مع ريهام..
فتحت باب الجناح و حاولت كنت ضحكتها المنتصره عندها وجدته فارغ..
مثلت على الهلع بطريقة حديثها قائلة : الحقي يا باشا غرام هانم مش في الجناح..

شعر أن العالم بأكمله يدور من حوله غير موجوده بجناحها إذن أين هي..
أسرع لداخل بخطوات أشبه بالركض يخشى الرحيل هل د,,مرت خطته و ذهبت للج,,حيم بقدمها..
فعل المستحيل من اجل سلامتها و هي بكل غباء تذهب للمو.ت.. صعد لجناحها مثل المجنون يتمنى بداخله أن تكون أعقل من ذلك..
خاب أمله عندما وجده فارغ ذهبت و من المؤكد سيصلوا هم   و تنتهي هي…
رفع هاتفه و تحدث مع رئيس الحرس ب : غرام هانم خرجت من القصر؟!..

رد الآخر باحترام : لا يا فندم مفيش حد خرج إلا صفاء من عشرة دقائق بس كان شكلها متوتر..
نظر لتلك التي تقف على بعد متران منه كيف خرجت و هي أمامه..
رن بعقله جرس الأنظار غرام هي من فرت بملابس تلك اللعينة.. تحدث بصوت أمر : صفوت اقلب الأرض على غرام هي ل هدوم صفاء اكيد قريب من هنا.. عايزها تكون عندي في أقل من ربع ساعه…. ارتجفت صفاء ب انكشف ملعوبها سي ها لا محالة..
اقترب منه تهمس ب : و الله يا باشا ما ليا يد في حاجه اكيد سر.قت الهدوم من ورايا..

و قبل أن تنطق بكلمة أخرى كان كف يده ينزل على وجهها بصفعه غيرت ملامحها..
ثم جذبها من خصلاتها بقوه جعلتها ت و اردف بفحيح.. = بقى حيوانه زيك انتي تخون جلال عزام و حياة اللي بسبب اتعرضت للخطر ليكون آخر يوم في عمرك النهاردة يا بنت *****.. كانت تعلم أنه سي ها و لكنها ت برجاء : صدقني انا معملتش حاجة هي اللي سر.قت الهدوم و هربت يا باشا.. أنا مستحيل اخون جنابك…

صفعه أخرى سقطت على وجهها تلك الملعونة التي تجرأت على اللعبه من جلال عزام…
انقاذها دلوف غيث الذي نظر إليها بهلع فوجهها أصبح خريطة و اسنانها سقطت بين يديها.. اقترب من جلال و حاول أخذها منه و هو يقول بعتاب غاضب.. = في ايه يا جلال من امتا و انت بتمد ايدك على حد من الخدم بالشكل ده.. سبها هتمو.ت في ايدك… تمسك بها جلال أكثر و هو يخرج مسدسه من خلف ظهره و يضعه على رأسها.. ثم اردف..

= ابعد يا غيث غرام هربت و الحيوانه دي السبب انزل اعتذر للناس اللي تحت و تعالى على هنا تاني … نفذ الآخر حديثه أما هو اردف بتهديد : مين وراكي و غرام راحت فين دلوقتي.. هزت رأسها بطريقة هستيريه لن تنطق لو ها ليبتعد عنها قليلا فهو يعلم أنها لن تتحدث و أطلق اول طلقة على زرعها..
ت بالألم و حاولت الفرار إلا أن الطلقة الثانيه كانت أسرع و هي تصيب قدمها..
سقطت أرضا و هي تنظر إليه ب فهو تحول لوحش ثائر..

اؤما بجسده قليلا ليصبح بمستواها ثم اردف : ممكن نفضل كده لصبح و مو.ت مش هتمو.تي.. اكيد اللي باعتك قالك أنه كله عندي الا ال .. بس انا عشان غرام ا العالم كله.. قصري على نفسك المسافه و قولي غرام فين.. اردفت بعدما تأكدت ان نهايتها ستكون اليوم على يده أو يد غيره…
لذلك سترحم نفسها من ذلك العذاب.. = كل اللي أعرفه أن الست ريهام صاحبت حضرتك طلبت مني أن غرام هانم تخرج من القصر النهارده…

ريهام تلك اللعينة التي تخفي اخيه بلندن كان يرتب لها نهايه….
و لكن من الواضح أنها استعجلت عليها لذلك سيعطيها لها اليوم… أطلق طلقه أخرى على زرعها الآخر و هو يحثها على الحديث.. مردفا.. = و بعدين إيه اللي حصل انطقي.. شعرت أن روحها ستخرج من شدة الألم و ال فكل طلقه تخرج من مسدسه تتخليها ستكون في قلبها.. = معرفش معرفش و الله اكتر من كده و كمان طلبت اطلعها من الباب الخلفي بتاع الجنينة مش اللي عند حمام السباحة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى