
عارفه ان الفصل صغير بس عندي امتحانات و كمان التفاعل يسد النفس عن الكتابه بس وعد الفصل اللي جاي هيكون كبير.. الفصل السادس الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد صمت مريب بالغرفه لا يوجد بها أي صوت إلا دقات قلبهم..
رفع عينه ينظر إليه بعدم تصديق اهي صفعته بالفعل ام أنه يتخيل..
تعالت دقات قلبه و تشنجت عضلات جسده لا يعرف ماذا يفعل الآن..
لو كان غيرها أمامه لكان ها و لكن بكل اسفه هي ابنة قلبه غرام..
كانت تتابع رد فعله بتوجز و ماذا فعلت صفعته..
تعلمت من والدتها سنوات أن الزوج تاج على رأس زوجته و هي الآن ترفع يدها عليه…
و ياليته أي زوج فهو جلال ذلك الرجل الذي ظلت سنوات ت ع,,شقه.. شهقت فجأه و لكن كتم في الماضي كان حلم كلن منهم تلك اللحظة.. ابتعد عنها قليلا و سند جبينه على جبينها ثم اردف بصوت متلهث من ال : لو كان غيرك اللي عمل كده كان ما.ت… بس للأسف اللي عمل كده مو.ته مو.تى.. دقات قلبك هي اللي لسه مخليه حتة صغيرة من جلال..
ابتعدت عنه قليلا و نظرت داخل عينه بنظرات تحمل الكثير قائلة بتمنى : يا ريت الزمن ي تاني لو ساعه واحده.. نفسي ارجع زي ما كنت نفسي اشوفك بقلبي زي الاول.. اقرأ أفكارك و أحس ب ك.. نفسي نرجع نتقابل على اول الحاره و تجيب ليا الكبدة معاك عشان اروح الامتحانات.. نفسي تكون أول واحد تعرف اني جبت مجموع زي الاول نفسي اشوف كلمه بحبك في عينك في لسانك.. نفسي خالتي صفية ترجع للدنيا تاني يمكن ترجع معاها انت كمان.. و كفايه شر بقى..
ذكريات و سنوات عمره مرت أمام عينه مثل الشريط السينمائي..
كيف كانت حياته هادئه و بداخله رضاء العالم كم كان سعيد بأبسط الأشياء.. تحولت ملامحه لل عندما تذكر مو.ت والدته و رفض والدها له..
ما.تت بسبب الفقر و خسر حبيبته بسبب الفقر لن يعود لذلك الجلال الضعيف مره أخرى..
اردف ب و تحمله سنوات : كل ده ما.ت بسبب فقري و ضعفي.. كل ده راح عشان كنت قليل الحيلة يوم ما يكون في أيدي متين جني كأني ملكت العالم.. أمي ما.تت عشان مش معايا تمن العمليه ابوكي رفضني عشان مش من مستوى سيادته.. لكن دلوقتي انا بقيت فوق الكل جلال باشا عزام صاحب أكبر شركات و مستشفيات في العالم.. الفقر راح و راح معا كل حاجة…
دفعته عنها ب لا تصدق أن تفكيره أصبح مريض لتلك الدرجه..
ت بوجهه قائلة : أنت بتقول ايه خالتي صفيه ما.تت عشان عمرها خلص مش عشان تمن العملية.. حتى لو كانت عملتها كانت هتمو.ت.. أما أنا كنت هفضل معاك لحد ما بابا بلاش تعلق أخطائك على الظروف.. انت اللي اخترت الطريق السهل..
جذب خصرها إليه يضمها داخل صدره بتملك مردفا : كل ده مش مهم المهم انك دلوقتي معايا مراتي أنك مش هتبعدي عني تاني.. حتى لو وصل بيا الأمر ا اي حد حتى لو كان ابوكي.. خسرت حاجات كتير اوي يا غرام عشان تكوني جوا ي دلوقتى و مستعد اخسر كل حاجه الا انتي.. تشعر أنه ليست بحاله طبيعيه ما يفعله الآن جنون هوس..
حركت يده على جسدها جعلتها ترتجف مطالبه بالمزيد..
من الواضح أنه فاز عليها و حبها له تخطي كل الحدود..
جسدها اللعين يستجيب للمساته الساحرة لانفاسه التي تذكرها و تجعلها بكوكب آخر..
أخذت شفتيه تعمل عملها و تتنقل على وجهها مثل الفراشات..
ذابت بين يده و أصبح كل شيء خلف ظهرها إلا أن صوته أخرجها من حالتها تلك.. = القلم اللي أخدته منك جلال حبيبك مناعني من عقابك.. أصله ميقدرش يعمل كده ازاي و انتي حته منه.. بس جلال عزام لسه متخلقش اللي يقدر يمد ايده عليه حتى لو كان روحي فيكي يا غرام… عادت عدت خطوات للخلف ب فملامح وجهه لا تبشر بالخير تشعر أنه سي ها..
كانت يده أسرع من يدها و هي يجذبها منها ضغطا عليها ب …
تسألت و هي في حاله من الزعر : انت هتعمل ايه.. انا غرام حبيبتك.. ابتسم ابتسامه م ه لم تصل لعينه ثم اردف بصوت خالي من أي تعبير أو مشاعر : هعمل كده.. أنهى جملته و هي يأخذ خاصتها بداخل خاصته لتشعر هي الارتياح..
إذا
عندما شعرت بتكسير أحد أصابعها تحت يده مع ذلك الصوت المعلن عن كس.ره… ____شيماء سعيد______ عارفه انه قصير بس عندي امتحانات + قله التفاعل بتاعكم اللي افقدني شغف الكتابه.. باقي الفصل بكره ان شاء الله دمتم سالمين و بخير..
الفصل السادس الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
كانت تجلس على فراشها تأخذ وضعية الجنين و الدموع تسقط من عينيها..
فهي تركت غيث من اسبوع و لكن بداخلها شعور بالفقدان..
كأنها أصبحت صاحبه المائة عام حياتها معه لم تكن وردية على الإطلاق..
و لكن بدونه تفتقد الأمان هو يحبها و هي تعلم ذلك ستجن لماذا لا يشعر بالاكتمال معها..
من المفترض انه ي ع,,شقها من أين تأتي إليه القدره على تها؟!..
هل هي يعيبها شيء؟!.. أم هو شهواني مثلما يقول البعض عن الرجال..
اعتدلت في جلستها قليلا و ظلت ت رأسها بحافه الفراش لعلها تجد إجابة على ها.. كيف يخونها و هي مازالت ت ع,,شقه ؟!.. كيف قلبها يدق لذلك اللعين و عيناها تبكي من أجله كيف؟!.. تعالت أصوات شهقاتها و اردفت ب من قوته سيفجر العالم.. = يا رب مبقاش عندي قدره على التحمل مش قادرة اكمل معاه أو حتى ابعد عنه.. حاسه ان في قلبي نا.ر مش راضية تنطفي بعده بي ني و قربه نا.ر المو.ت ارحم منها.. نفسي ارجع زي الاول نفسي احس بشوية راحه لو صغيرين..
قطع حديثها دلوف والدتها للغرفة تقدمت من صغيرتها المدلله بحزن..
كانت زهرة ذلك القصر خرجت منه كلها حيوية و نشاط و الآن عادت إليه…
و لكن بشكل جديد امرأة مهزومه لم يتبقى من كرامتها و قلبها سوى رماد فقط رماد..
جلست بجوارها و ضمتها داخل صدرها مردفه بحسره..
= كفايه كده يا حبيبتي القاعدة دي بتمونتي انا و ابوكي.. بلاش تعملي كده في نفسك عشان واحد آخره واحده زباله من صنفه.. لو انا و باباكي مش فارق نا معاكي طيب عشان خاطر ابنك…. ذنبه ايه يعيش بالطريقة دي أب زباله باع بالرخيص… و أم قافله على نفسها اوضتها كأنها ما.تت بالحيا.. اللي حصل معاكي مش نهايه الدنيا.. كانت مستكنه بداخل أحضان والدتها بدأ يتغلغل داخلها شعور الأمان..
مازال أحد معها يضمها إليه مازال أحد يحبها و ألمها يألمه…
انتفضت من مكانها ب بعدما سمعت آخر كلما.ت والدتها و انفجر ذلك البركان الذي يسكن بداخل قلبها…
= مش نهاية الدنيا لا النهاية.. النهايه عشان هو كان كل حاجه كنت متحمله ته لمجرد أنه معايا في نفس المكان.. مجرد اني بشوفه حتى لو دقايق بس كل ده انتهى عشان انا تعبت.. انا ست و عندي كرامه تعبت من الضعف و قله الحيله.. تعبت ارسم الجمود و انا نايمه في عمر و متأكدة أنه دلوقتي مع واحدة تانيه.. خلاص تعبت من التمثيل انا تعبت من الدنيا كلها يا ماما..
تعالت أصوات شهقاتها أكثر و أكثر نظرت إليها والدتها بفزع عندما وجدتها تتحول لحاله من الانهيار…
صريخ صفعات على وجهها تكسير اي شيء يقابلها حاولت التحكم بها و لكن لا فائدة..
إلا عندما سقطت من نفسها فاقده الوعي و بالداخلها أمنيه فقدان الحياة… ______شيماء سعيد ______

