
قال ذلك ثم امسك بيدها وذهبا ليجلسان مع بقية الضيوف …فقامت نور بخلع معطف الفرو الخاص بها لان القاعة كانت دافئة جداً ولا تحتاج بأن ترتديه داخلها ثم وضعته على الكرسي بجانبها ، اما حسام فلم يعجبه الامر وخصوصاً لان الكثير من الرجال كانوا متواجدين في الحفلة ومعضمهم كان ينظر الى نور بنظرات افتتان واعجاب ولكنه غض النظر عن ذلك الامر لانه لا يريد ان يتشاـ,,ــــجر مع نور امام الناس. اما في منزلهم ……. فكانت منى جالسه مع سليم واحمد في غرفة المعيشه يشاهدون فيلم بينما كانت السيده عائشه تستريح في غرفتها فقال احمد لعمته : عمتو انا عايز بيتزا.
فنظرت منى اليه وقالت : انت جعان يا حبيبي ! احمد : ايوا. منى : بس احنا اتعشينا من شوية.. ليه ما كملتش اكلك ؟ احمد : علشان الاكل ماكنش لذيذ من غير طنت نور. فتنهدت منى قائله : طيب يا حبيبي… انا هروح اعملك اكل تاني غير البيتزا. فقال سليم : وليه عايزه تتعبي نفسك ؟؟ اطلبيلو بيتزا وخلاص او تقدري تطلبي من حليمة تعملو الاكل. مني : مايصحش ياكل البيتزا قبل ما ينام لان بطنو هتوجعو وحليمة تعبت اوي النهاردة علشان كدا راحت تنام وصفاء نامت من بدري بعد ما شغلها خلص.
سليم : طيب انا هساعدك. فابتسمت قائله : اوك. ثم نظرت الى احمد وقالت : حبيبي خليك قاعد هنا لغاية ما اعملك انا وعمو سليم الاكل ماشي. احمد : حاضر. اما سليم فقال : ممكن اعرف انتي ليه بتقولي عني عمو ؟؟ هو انتي فاكره ان عندي خمسين سنة علشان تقولي عني كدا ؟ فضحكت منى قائله : هو انت مش عم احمد برضو ولا ايه ؟ سليم : ايوا بس كلمة عمو رخمة اوي …بتحسسني اني عجزت وانا لسه في عز شبابي.
فقال احمد : يعني مش لازم اقولك عمو تاني يا عمو سليم ؟ فابتسم سليم قائلاً : لا يا حبيبي… تقدر تقولي عمو لاني فعلاً عمك. فاستمرت منى بالضحك وقالت : يلا يا عمو.. خلينا نروح نعمل الاكل. فتنهد قائلاً : انا وراكي. – وعندما ذهبا الى المطبخ قال : هتعملي ايه يا شيف منى ؟ فنظرت اليه وقالت : هعمل مكرونه بالجبنة لان احمد بيحبها اوي وهتبقى خفيفة على معدتو مش زي البيتزا. سليم : اوك..يبقى انا هسلق المكرونه وانتي قطعي الجبنة.
منى : ماشي. – وبينما كانت منى تقطع الجبنة البيضاء قالت : انت ليه ما رحتش الحفلة مع حسام يا سليم ؟؟ يعني مش من عوايدك تسيبو يروح الحفلات لوحدو. سليم : لان مش ضروري ابقى لازق فيه واروح معاه كل حتة وكمان انا ما رحتش لاني كنت عايز افضل معاكي. فابتسمت منى بعد سماع ذلك وقالت : بجد ؟؟ طيب ليه عايز تفضل معايا ؟ فترك سليم ما كان يفعله { سلق المكرونه } ثم نظر اليها واقترب منها قائلاً : انتي عارفه ليه يا منى.
قال ذلك ثم اقترب منها اكثر واراد ان يقبلها ولكنها اشاحت بوجها الى الجهة الاخرى وقالت بصوت مرتبك : مايصحش تعمل كدا يا سليم. فامسك سليم ذقنها وادار وجهها لتنظر اليه ثم قال بصوت هادئ : وليه لاء يا منى ؟ منى : قولي الاول… انا ايه بالنسبالك لاني مابقيتش فاهمة ايه هي طبيعة العلاقة اللي بينا. فتنتد وقال بصوت رزين : انتي البنت اللي بحبها وعايز اتجوزها.. استريحي بقى يا منى هانم ؟ في تلك اللحظة بدأت الطبول تقرع في صـ,,ـدر منى وفتحت عيناها على وسعهما قائله : ايه ؟
سليم : على فكرة انتي مش محتاجة تعملي نفسك مـ,,ـــاتعرفيش لاني عارف كويس انك بتعرفي اني بحبك من زمان زي ما انتي بتحبيني. فقامت منى بضر*به على صـ,,ـدره بعد ما قال تلك الجملة مما جعله يتألم قائلاً : ليه كدا يا مؤذيه ؟ منى : تستاهل. سليم : انتي غريبه اوي… انا بقولك اني بحبك زي ما انتي بتحبيني تقومي تضر*بيني؟ اما بت غريبه صحيح ! منى : ما دام كنت عارف اني بحبك يا استاذ ليه كنت بتعذبني كل الفترة اللي فاتت ؟
فابتسم سليم وقال : لاني بحبك وانتي متعصبه… كنتي تبقي حلوة اوي. فنزلت دموعها من شدة الفرحه ثم عانقته بقوه وقالت : اه منك يا شقي … وانا كمان بحبك وبموـ,,ــــت فيك. فبادلها سليم العناق وابتسم قائلاً : من اللحظة دي انتي بقيتي ملكي أنا لوحدي انتي فاهمة ؟ فأومت له برأسها وقالت : ايوا. اما في الحفلة …. فكانت نور جالسه بالقرب من حسام الذي كان يتحدث مع زملاء دراسته الجامعية وكانت تشعر بالملل ، لذا نهضت من مكانها واخذت كأس عصير وارادت ان تخرج إلى الحديقة ولكن استوقفها شاب طويل البنية بقوله : ممكن لحظة من فضلك.
فالتفتت اليه وقالت : انت بتكلمني يا فندم ؟ الشاب : ايوا يا هانم. قال ذلك ثم اقترب منها وقال : انا بعتذر على الازعاج يا هانم بس مش انتي برضو الاستاذه نور مرات حسام بيه ؟ نور : ايوا… بس مين حضرتك ؟ الشاب : انا ابقى اخو العروسة…. معاذ ، دكتور معاذ. قال ذلك ثم مد يده ليصافحها ، فصافحته قائله : اتشرفنا يا دكتور. معاذ : انا عارف ان مش من حقي اتدخل في حياتك الخاصة بس واجبي كطبيب بيجبرني اني اقولك.
نور : عفواً بس انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه. فاشار معاذ الى كأس العصير التي بيدها قائلاً : بما ان حضرتك حامل يا استاذة ف مايصحش تشربي خمرة. فعقدت نور حاحباها وقالت بتعجب : خمرة ! قالت ذلك ثم نظرت إلى كإس العصير التي كانت بيدها وادركت انها اخذت كوكتيل كحولي عوضاً عن كوكتيل الفواكه وفي نفس اللحظة اقترب منهما حسام الذي نهض من مكانه فوراً عندما رأى نور تتحدث مع رجل اخر فقال : في ايه يا حبيبتي ؟
قال ذلك ثم نظر إلى معاذ الذي ابتسم قائلاً : ازي حضرتك يا حسام بيه ؟ انت فاكرني مش كدا ؟ فعقد حسام حاجباه محاولاً التذكر فقال : هو احنا اتقابلنا قبل كدا ؟ معاذ : ايوا.. انا الدكتور معاذ مالك.. احنا اتقابلنا قبل سنه في المؤتمر الطبي اللي حصل في اميركا. حسام : ايوا ايوا.. دلوقتي افتكرتك. قال ذلك ثم صافحه وقال : ازيك يا دكتور ؟ معاذ : الحمد لله يا بيه.
فنظر حسام الى نور التي كانت تحدق بهما ثم قال : الدكتور معاذ كان الدكتور اللي بيمثل الاطباء المصريين في المؤتمر الطبي اللي حصل قبل سنه في اميركا واحنا اتقابلنا هناك. فابتسمت نور قائله : اتشرفنا يا دكتور. معاذ : الشرف ليا. حسام : انت تعرف بدر منين يا دكتور ؟ معاذ : انا اخو العروسة يا حسام بيه. حسام : بجد ! انت اخو الدكتورة عبير ؟ معاذ : ايوا انا اخوها الكبير. حسام : جميل اوي… بصراحة انتوا مش شبه بعض خالص .
معاذ : احنا خوات من جهة الاب بس… يعني بعد ما ماما الله يرحمها ادتك عمرها بابا اتجوز مره تانيه وخلفوا عبير. فقالت نور : الله يرحمها. معاذ : تعيشي. حسام : طب انتوا كنتوا تتكلموا من شويه عن ايه ؟ معاذ : انا كنت بقول للأستاذه انها مش لازم تشرب خمرة وهي حامل . فعقد حسام حاجباه ونظر الى نور قائلاً : خمرة !! معقول انتي عايزه تشربي خمرة ؟ اما هي فوضعت الكأس من يدها جانباً وقالت : لاء انا بس اتلخبط في الكاس وكنت عايزه كوكتيل فاكهه….متشكره يا دكتور لانك نبهتني على الموضوع دا.
معاذ : العفو على ايه… ودلوقتي عن اذنكوا. قال ذلك ثم صافح حسام وتركهما… اما الاخير فنظر الى نور بحنق وقال بنبرة اتهام : عايزه تشربي خمرة يا ست هانم ؟؟ هي حصلت ! فنظرت اليه بحنق وقالت : قولتلك اني اتلخبط في الكاس… اساساً انا عمري مشربتش خمرة غير مرة وحده والكلام دا كان من تلات سنين لما انفصلت عن مهران ومستحيل ارجع اعمل كدا تاني . فتنهد حسام قائلاً : طيب انتي كنتي رايحة فين دلوقتي ؟
نور : كنت عايزه اخرج للجنينة علشان اشم شوية هوى لاني زهقت من جو الحفلة دي. حسام : طيب ما تتكلمي ؟؟ ليه ساكته ؟ نور : اتكلم مع مين ؟؟ ما حضرتك قاعد مع صحابك وبتضحك معاهم وانا قاعدة زي العيلة الشاطرة لوحدي ومعرفش حد هنا وانت ولا عبرتني. فصمت حسام لانه ادرك انها على حق فهي لا تعرف احداً من الضيوف على عكسهم لانهم عرفوها حيث انها اصبحت مشهورة بعد الفضائح التي تعرضت لها مع حسام وانتشار الاشاعات عنهما في الاخبار.
فقالت : انا هطلع شوية …اما يبقوا عيازين يلبسوا الدبل اتصل بيا…عن اذنك دلوقتي.
قالت ذلك ثم حملت اطرف فستنها وخرجت من القاعة اما هو فلم يحتمل فكرة تركها لوحدها في الخارج وخصوصاً لانها تركت معطفها على الكرسي حيث انها بقت في الفستان الذي يكشف كتفيها لذا لحق بها وعندما رأها واقفة تحدق في السماء وتعانق ذراعيها من شدة البرد خلع سترته ثم اقترب منها ووقف خلفها ووضع السترة على كتفيها بكل رقة مما جعلها ترتعد فألتفتت اليه بسرعة لانها ظنت ان شخصاً اخر من فعل ذلك ، وعندما رأته اغمضت عيناها وتنفست الصعداء وبعدها نظرت اليه قائله : خضيتني !
فاجابها وهو يحدق بعينيها الواسعتين : ليه ؟ اما هي فادركت قربها منه مما جعلها ترتبك قائله : لاني.. لاني افتكرتك حد تاني. فاحكم حسام تغطيتها بسترته قائلاً : لاء متفتكريش… لاني مش هسمح لاي حد يعمل كدا وانا موجود . فنظرت اليه بغرابه وقالت : ليه ؟ حسام : لانك وبكل بساطة مراتي انا يا ست نور.. وعيب عليا اسيب حد تاني يقرب منك. فرفعت نور حاجباها وقالت : بس احنا…. فقاطعها بقوله : مش متجوزين بجد….عارف بس الناس ميعرفوش الكلام دا وانا لازم اهتم بيكي قدامهم علشان الاشاعات مترجعش تتنشر عننا.
قال ذلك ثم ابتعد خطوة للخلف ليفسح لها مجالاً من اجل التنفس حيث انهما كانا قريبين من بعضهما جداً ، اما هي فتنفست واكتفت بالصمت كما فعل هو المثل. فوقفا بجانب بعضهما لمدة دقيقة بدون ان يقولا اي شيء وفجأه ناداها حسام بنبرة دافئة : نور .. في تلك اللحظة ارتعد قلبها لانها كانت اول مرة يناديها بمثل تلك الطريقة فنظرت اليه مهمهمة : همم .. حسام : هقولك حاجة بس مـ,,ـــاتخفيش اتفقنا. فشعرت نور بالقلق فقالت : ايه هي ؟
فاقترب حسام منها مما زاد قلقها وقال : في حشرة واقفه على شعرك علشان كدا متتحركيش والا هتقرصك . في تلك اللحظة اتسعت عينا نور فامسكت بقميصه وقالت بفزع : ارجوك يا حسام… ابعدها عني ! حسام : ششش انا هبعدها بس اوعي تتحركي . وبالفعل ابعد حسام الحشرة عن شعر نور وعندما سمعت صوت زنها د*فنت رأسها في صـ,,ـدره وقالت بخوف : هي مشيت !! اما هو فتجمد في مكانه لانها كانت قريبة منه جداً حيث انها عانقته بطريقة غير مباشرة وما زاد الطين بله ان رائحة عطرها الساحر اسكرته تماماً فابتلع ريقه وقال : ا… ايوا.
فابعدت رأسها عن صـ,,ـدره قليلاً لتتأكد ان الحشرة قد طارت بعيداً فحركت عيناها بشكلاً دائري ثم تنهدت قائله : الحمد لله….دي خوفتني اوي. ولكن سرعان ادركت وضعها وانها كانت تمسك قميص حسام …فرفعت رأسها لتنظر اليه ووجدته يحدق بها فابتعدت عنه بسرعة وقالت بهلع : انا اسفه…ماكنش قصدي. اما هو فتنحنح قائلاً : ولا يهمك… حصل خير. فاحنت نور رأسها بخجل وقالت : انا… انا ماكنش قصدي…. حسام : عارف… يلا خلينا نرجع جوا.
قال ذلك ثم عدل قميصه ودخل قبلها… اما هي فقالت في سرها : يخرب بيتك يا نور..ايه اللي انتي هببتيه دا ؟؟ ازاي هقدر ابصلو دلوقتي ؟ قالت ذلك ثم لحقت به الى الداخل فخرج امامها رجلاً لا تعرفه ولا يعرفها وابتسم قائلاً : بعد اذن حضرتك يا هانم… تسمحيلي بالرقصة دي ؟ فعقدت نور حاجباها وقالت : عفواً بس حضرتك تبقى مين ؟ الرجل : معجب يا هانم… وبتشرف لو وافقتي ترقصي معايا. فعادت نور خطوه للخلف ثم قالت : اسفه بس معرفش ارقص.. ودلوقتي عن اذنك.
قالت ذلك ثم ارادت ان تغادر ولكن الرجل اوقفها بقوله : متقلقيش… انا هعلمك. نور : متشكرة بس مش عايزه. الرجل : صدقيني مش هتندمي لو رقصتي معايا…وبعدين انا مش هاكلك يعني كلها رقصة صغيرة. فشعرت نور بأن الرجل يضغط عليها كثيراً ولم تعرف ماذا تقول ، وفجأه سمعت صوت من خلفها يقول : هي قالت انها مش عايزه ترقص معاك فالاحسن انك تبعد عنها. فألتفت كل من الرجل ونور الى صاحب الصوت فكان صادراً عن حسام الذي كان يبدو من تعابير وجهه انه غاضب فقال الرجل : مش انت برضو نائب رئيس الوزراء حسام بيه !
فأقترب حسام من نور ثم احاط يده حول كتفها قائلاً : وحضرتك تبقى مين ؟ وممكن اعرف انت ليه عايز ترقص مع مراتي ؟ وفي تلك اللحظة اصــ,,ـابت نور قشعريرة لان حسام احاط كتفها بيديه اما الرجل فقال : انا بعتذر يا حسام بيه بس ماكنتش اعرف ان الهانم تبقى مراتك. فلم يقتنع حسام بكلام الرجل لان حفل زفافه قد عرض في الاخبار وكل الناس في القاهرة كانوا يعلمون ان نور اصبحت زوجته لذا عقد حاجباه وقال : سألتك انت تبقى مين.
الرجل : انا ابقى ابن عم العروسة واسمي طارق. حسام : اوك يا استاذ… تقدر تمشي لان مراتي مش هترقص مع اي حد. طارق : انا اسف يا حسام بيه… عن اذنك يا هانم. قال ذلك وغادر ، وما ان ابتعد عنهما حتى ابعدت نور يد حسام عن كتفها وقالت : مش ضروري تقول للكل اني ابقى مراتك لاننا هنط.لق بعد خمس شهور. قالت ذلك ثم ارادت ان تغادر ، ولكنه امسك بيدها وقال : على فين العزم ؟
فألتفتت اليه وقالت : عايزه اروح الحمام . حسام : تقدري تروحي بس بعد ما نرقص الاول. فاتسعت عينا نور عندما سمعت ذلك ثم قالت بتلعثم : ع.. عايزني ارقص معاك؟ فأبتسم حسام بخب.ث ثم امسك بخاصرتها وشدها نحوه فجأه وقال : ايوا..علشان انتي مراتي وكل الناس عمالة يراقبونا علشان كدا مش عايز اي غلط. قال ذلك ثم امسك يدها ووضعها على كتفه وبعدها امسك اليد الأخرى براحة يده ، اما هي فبدأ قلبها ينبض بشده وخصوصاً لأنه كان يمسك بخاصرتها ويضمها اليه ، فنظر اليها وقال : انتي متوتره ؟
فقالت بتلعثم : م… مش عايزه ارقص. حسام : مش بكيفك… لازم نرقص لان الناس بتراقبنا. نور : روحني يا حسام… انا مش مستريحة هنا. حسام : هنروح بس مش دلوقتي. فازداد توتر نور وقالت : لو مش هتروحني يبقى هروح لوحدي. فشدها حسام اليه اكثر مما جعل قلبها يهوي وهمس في اذنها قائلاً : بطلي عبط بقى… دي الحفلة ابتدت من شوية وماينفعش نروح على طول. نور : طيب مش هروح بس سيبني الاول.
فابتسم حسام قائلاً : هوا انتي مكسوفه ولا ايه؟ نور : لاء بس عايزه اروح الحمام. حسام : ماشي.. قال ذلك ثم حررها من ق*بضته فأبتعدت عنه بسرعة وذهبت الى الحمام…. اما هو فعاد ليجلس في مكانه ووضع يده على صـ,,ـدره محدثاً نفسه : انت اتجننت يا حسام ؟؟؟ ليه مكنتش عايز تسيب البنت ؟ اما في منزل السيده صباح ….. كانت لمى جالسه تشاهد التلفاز وفجأه رن هاتفها وكان المتصل تيمور ، فأجابته بسرعه : ايوا يا تيمو؟
تيمور : ازيك يا حبيبتي ؟؟ انتي وحشتيني اوي.. فأبتسمت قائله : وانت كمان. تيمور : بجد وحشتك؟ فشعرت لمى بالخجل وقالت : مش انت حبيبي برضو ؟؟ اكيد هتوحشني. وبينما كانت تتكلم معه سمعت قرع جرس الباب فقالت : غريب.. في حد بيدق الباب ! تيمور : انتوا مستنيين حد ؟ لمى : لاء… دي الساعة بقت عشره ونص ومحدش بيزورنا الساعة دي ابداً . تيمور : جايز تكون نور… روحي افتحيلها. لمى : اوك..متقفلش الخط انا راجعة على طول.
تيمور : طيب يا روحي. ثم نهضت وقامت بفتح الباب وعندما فتحته تفاجأت بوجود تيمور امامها فقالت : دا انت !! فأبتسم وقال : ايه رإيك بالمفاجأة دي ؟ فأبتسمت قائله : اه يا شقي …مكنتش متوقعه انك هتجي دلوقتي ابداً ! فاقترب منها وعانقها قائلاً : اعمل ايه بقى؟؟ انتي وحشتيني. فاحنت رأسها بخجل وقالت : وانت كمان . تيمور : امال فين طنت صباح ؟ فأبتعدت عنه وقالت بفزع : يا نهار ابيض.. ازاي نسيت ان ماما طلبت مني انظف الصحون ؟؟
فضحك تيمور وقال : عايزه مساعدة ؟ فنظرت اليه وقالت بفزع : لاء… لو دخلت هنا دلوقتي اكيد ماما هت*نا احنا الاتنين. تيمور : بس دي مش اول مرة ازوركوا فيها بالوقت دا. لمى : ايوا بس انت كنت بتزورنا بصفتك صاحبي اما دلوقتي الوضع اتغير علشان كدا مقدرش ادخلك. فأبتسم تيمور بخب.ث وقال : وايه اللي اتغير في الوضع بقى؟ ففهمت لمى ما الذي يقصدة من خلف تلك الابتسامة فابتسم قائله : ما تبطل شقاوة بقى.. يلا امشي قبل ما ماما تيجي.
تيمور : طيب خلاص همشي بس بشرط واحد. لمى : يووه بقى يا تيمو !! طيب ايه هو شرطك ؟ تيمور : بصي هناك. فأدارت لمى وجهها قائله : فين ؟ فتفاجأت عندما قبلها تيمور على خدها وقال : اهو كدا بقى انا هقدر اروح دلوقتي. اما هي فأحمرت وجنتيها وقالت : انت بقيت بجح اوي …يلا امشي. فضحك قائلاً : طيب يا روحي… تصبحي على خير. اما في منزل عائلة الشناوي ……..
فكانت منى ما تزال تسهر مع سليم وكانا يشاهدان فيلماً رومانسياً حيث كانت تضع رأسها على صـ,,ـدره وتاكل المسليات بينما كانت امها نائمه وكذلك احمد الذي نام بعد ان تناول العشاء الذي اعدته له عمته . فنظر سليم الى الساعة ومن ثم قال : يا نهار ازرق…الوقت اتاخر اوي… انا لازم امشي دلوقتي. فنظرت منى اليه وقالت : بجد ؟؟ ازاي ماحسيناش بالوقت ؟ فابتسم سليم قائلاً : لاننا مع بعدنا يا حبيبتي.. انا لما ابقى معاكي الوقت بيوقف بالنسبالي.
فابتسمت منى بخجل وقالت : بطل بقى.. انت بتكسفني. قالت ذلك ثم غطت وجهها بيديها اما هو فقال : القمر مكسوف يا ناس… طب انا ازاي هقدر اسيبك دلوقتي وانتي حلوه كدا ؟ فابعدت يديها عن وجهها ثم امسكت بيده وابتسمت قائله : لو مش عايز تمشي يبقى مـ,,ـــاتمشيش. سليم : علشان حسام يخلص عليا مش كدا؟؟ لا يا قلبي انا لازم ارجع البيت وانام لان بكرا يوم مهم ولازم اصحى بدري. منى : وفي ايه بكرا؟
سليم : في اجتماع للوزراء… متشغليش بالك انتي ونامي كويس اتفقنا. قال ذلك ونهض ، اما هي فقالت : اوك.. هشوفك بكرا. فرفع حاجبه قائلاً : مش ناسيه حاجة؟ منى : حاجة زي ايه يعني؟ سليم : هتسيبيني امشي كدا من غير حضـ,,ــــن ولا حتى بوـ,,ــــسه صغيرة؟ منى : ماخلاص بقى يا سليم… ايه الشقاوة دي؟ سليم : طب انا مش همشي بقى غير اما تديني بوـ,,ــــسه. فابتسمت منى بخجل ثم قالت : طيب خلاص.
قالت ذلك ثم اقتربت منه بهدوء وطبعت قبله لطيفة على خدة الايمن وبعدها ابتعدت بسرعة… اما هو فابتسم قائلاً : مش دا المكان الصحيح بس برضو مش بطال. فضر*بته على صـ,,ـدره قائله : اتأدب يلاه. فضحك قائلاً : طيب خلاص… انا همشي دلوقتي …تصبحي على خير يا روحي. قال ذلك ثم قبل يدها وغادر اما هي فاخذت تنظف الفوضى التي كانت تعم المكان وبعدها ذهبت لكي تنام ، اما في الحفلة فكانت نور تحاول ان تتفادى النظر إلى حسام بينما كان هو ينظر اليها باستمرار فلاحظ انها تتهرب منه لذا اقترب منها وقال : يلا قومي علشان نرجع البيت.
فنظرت اليه وقالت بأندفاع : بجد؟؟ اه الحمد لله. فتنهد حسام ثم نهض ونهضت هي خلفه وبعدها اتجها نحو بدر وعروسته عبير فصافحة حسام قائلاً : احنا هنمشي دلوقتي… مبروك مرة تانيه. بدر : متشكر يا حسام.. بس انتوا هتمشوا دلوقتي ليه؟؟ حسام : معليش… اصل نور تعبانه شوية. فقالت نور : اتشرفت بمعرفتكوا والف مبروك. بدر : متشكر يا نور هانم.. والف سلامه عليكي. عبير : ابقي خلينا نشوفك يا ست نور. فابتسمت قائله : ان شاء الله.
فامسك حسام بيدها مما جعلها ترتجف فشعر بذلك ولكنه غض النظر عن الامر وقال : عن اذنكوا يا جمـ,,ــــاعة. قال ذلك ثم خرج برفقة نور من القاعة.. وما ان خرجا واصبحا بعيدان عن مجرى نظر الجميع سحبت يدها بسرعة وقالت : انا هسبقك على العربية. قالت ذلك ثم سارت بسرعة حتى وصلت السيارة فنزل حسان وفتح لها الباب لتصعد… اما حسام فتنهد ثم لحق بها وفتح له حسان الباب فصعد وجلس بجانبها ثم نظر اليها لمدة عشر ثواني حيث كانت تحاول ان تتفادى النظر اليه ثم قال : انتي كويسه ؟
فأومت له برأسها بدون ان تقول اي شيء مما جعله يسند ظهرة الى مقعد السيارة واخرج تنهيده طويله قائلاً : اطلع يا حسان. حسان : حاضر يا حسام بيه. واثناء الطريق استمرت نور في تفادي النظر إلى حسام الذي ازعجه تصرفها فقام بأغلاق النافذة السوداء التي تفصل بين المقاعد الامامية والمقاعد الخلفية في السيارة ثم التفت اليها قائلاً : في ايه؟ فنظرت اليه لمدة ثلاث ثواني وبعدها اشاحت بنظرها عنه قائله : مفيش. حسام : طيب ليه مش قادره تبصيلي ؟
نور : ومين قالك اني مش قادرة ؟

