احببتها رغما عني القسم ال4 نونا المصري

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

فأبتسمت منى وقالت في نفسها : هايل… اهي الفرصة جت علشان يقربوا من بعضهم. قالت ذلك ثم اردفت قائله : متقلقيش يا حبيبتي… انا هزبطك كويس. نور : متشكره. فقالت منى لاحمد : وانت يا صغنن ، قولي عايز تشرب ايه دلوقتي؟ فقال احمد : عايز عصير فراولة يا عمتو. منى : من عينيا يا حبيب قلب عمتو. قالت ذلك ثم رفعت سماعة الهاتف واتصلت على احدى الموظفات اللواتي يعملن لديها وقالت لها : من فضلك يا دعاء جيبي اتنين قهوه سكر زيادة على مكتبي وواحد عصير فراولة .

دعاء : حاضر يا منى هانم. منى : متشكره. قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف والتفتت الى نور قائله : قوليلي يا نور ايه شكل الفستان اللي انتي مفكرة تلبسيه النهاردة ؟ فتذكرت نور ان حسام طلب منها عدم ارتداء ملابس فاضحة فقالت : اي حاجة هتبقى كويسه بس مـ,,ـــاتكنش عريانه اوي. فابتسمت منى قائله : اوك يا حبيبتي… يبقى انا هختارلك فستان على زوقي بس بعد ما نشرب القهوة الاول. – وبعد ان تناولتا القهوة نهضت منى وقالت : يلا تعالي علشان نختار الفستان.

نور : طيب واحمد هيبقى فين ؟ فنظرت منى الى احمد وقالت : حبيبي ايه رأيك تفضل قاعد هنا وتلعب على الالعاب في الاب توب ؟ احمد : ماشي يا عمتو. منى : شاطر يا حبيبي..يلا بينا يا نور. نور : انا وراكي.

– ثم خرجت منى من مكتبها ومعها نور وذهبن الى قسم الفساتين حيث جلست الاخيرة على احد المقاعد بينما اخذت منى تبحث لها عن فستان من اجل الحفلة ، وبعد بحث طويل اختارت لها فستان طويل لونه خمري { اللون العنابي } بدون اكمام وعليه حزام ذهبي ، وعندما ارتدته نور اصبحت كما لو انها عارضة ازياء شهيره بذلك الجسد المتناسق. فأنبهرت منى من شدة جمالها وقالت : بسم الله ما شاء الله.. طالعة قمر يا حبيبتي… انا متأكده انك هتبقي اجمل من العروسة نفسها.

فابتسمت نور قائله : مش للدرجة دي يا منى. منى : دي الحقيقة يا روحي… انتي بقيتي تجنني بالفستان دا واللون لايق عليكي اوي. نور : ميرسي يا حبيبتي. منى : العفو . قالت ذلك ثم قالت في سرها : دي انا مع اني بنت انبهرت بجمالك يا نور يا ترى حسام هيعمل ايه لما يشوفك ؟؟ مش قادرة استنى علشان اشوف ردة فعلو هتبقى عاملة ازاي. نور : اهو كدا بقينا خالصين مش كدا ؟

منى : لسه هختارلك مانطو فرو وشوية اكسسوارات وبعدها تبقي جاهزة. – وبالفعل اختارت لها معطف من الفرو الابيض وعقد ذهبي يناسب الفستان كما اختارت لها حذاء بكعب عالي لونه ذهبي وبعدها نظرت اليها قائله : ودلوقتي مافضلش غير نسرح شعرك والـ ميك آب. نور : مفيش داعي صدقيني…كدا هيبقى شكلي over اوي. فأبتسمت منى قائله : ولا over ولا حاجة… استني انا هتصل على صاحبتي نسرين علشان تيجي تعملك الميك آب وتسرحلك شعرك. نور : هي صاحبتك دي عندها صالون تجميل ؟

منى : ايوا …هي عندها صالون كبير اوي. قالت ذلك وقامت بالاتصال على نسرين وطلبت منها ان تاتي لكي تهتم بامر مكياج نور وبعدها نظرت إلى نور قائله : هي مش هتتأخر لان الصالون بتاعها قريب من هنا. نور : متشكره يا منى….مكنتش هعرف اعمل حاجة من غيرك. فابتسمت منى قائله : متقوليش كدا… احنا خوات ودا واجبي. نور : ربنا يخليكي ليا.

– وما هي الا فترة قصيرة قد مرت حتى وصلت نسرين وموظفتها الى متجر منى فدخلن الى الغرفة التي كانت نور جالسه بها… وبعد التحية والسلام نظرت نسرين الى نور وقالت لموظفتها : سرحي شعرها الاول وعايزاكي تخليه مرفوع علشان التسريحة تليق على الفستان وبعد كدا هنحط لها ميك آب خفيف لانها حلوه ومش محتاجة مكياج اساساً . الموظفة : حاضر يا هانم. * ثم بدأت الموظفة بتصفيف شعر نور بينما كانت نسرين تضع لها المكياج وبعد نصف ساعه انتهين من تجهيزها تماماً حيث كانت فائقة الجمال.

فقالت منى : ربنا يحرسك من العين… بصراحة مش عارفه اقول ايه. فابتسمت نور قائله : متشكره يا منى بس اللي عمل الشغل الجامد دا هي الانسه نسرين يعني من غيرها ماكنتش هبقى حلوه زي كدا. نسرين : بالعكس يا حبيبتي… انتي قمر من غير ميك آب وانا معملتش حاجة . نور : تسلمي . نسرين : الله يسلمك… اوك يا ميمي انا همشي دلوقتي . منى : ماشي يا حبيبتي… انا هكلمك وقت تاني.

نسرين : اتفقنا… يلا سلام. قالت ذلك ثم غادرت هي وموظفتها المتجر وبقيت نور برفقة منى التي قالت لها : انا هتصل على حسام علشان يجي هنا. نور : ليه ؟ منى : ايه اللي ليه دي ؟ انتوا مش هتروحوا الحفلة مع بعض ولا ايه ؟ نور : ايوا بس هو قال انو هيجي ياخدني من البيت الساعة سبعة مش دلوقتي. منى : اهي بقت ستة وهو لو راح البيت دلوقتي مش هيلحق يجهز نفسوا وبعدين انا جهزتلوا طقم علشان يلبسو وعايزه اشوف هيبقى شكلو ازاي.

فتنهدت نور قائله : طيب.. هستنى هنا. منى : كويس. قالت ذلك وخرجت من الغرفة ثم اتصلت على سليم وعندما اجابها قالت : ايوا يا سليم… قولي انتوا خلصتوا شغلكوا النهاردة ولا ايه ؟ سليم : ايوا واحنا في السكة دلوقتي راجعين البيت. منى : لاء… متروحوش البيت يا سليم وتعالوا هنا لاني حضرت مفاجأة لحسام بس متقولوش اتفقنا. فنظر سليم الى حسام الذي كان جالساً بجانبه في المقعد الخلفي للسيارة وقال : ماشي.. بس ايه هي ؟

فابتسمت منى قائله : نور. سليم : مش فاهم ! منى : هتعرف لما تيجوا هنا. سليم : اوك… مش هنتأخر. منى : اتفقنا… يلا سلام. قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف ، اما سليم فألتتفت الى حسام وقال : دي منى… عايزانا نروح الـstore/ المحل بتاعها. حسام : وهي عايزانا نروح هناك ليه ؟ سليم : هي قالت ان نور عندها وماقلتش حاجة تانيه. حسام : ماشي.. حسان… غير الطريق. حسان : حاضر يا بيه.

– وعندما وصلوا الى متجر منى… دخلوا الى حيث كانت جالسه هي واحمد بينما كانت نور ما تزال تنتظر في غرفة التبديل ، فتفاجئ حسام عندما رأى ابنه هناك وقال : احمد بيعمل هنا ايه يا منى ؟ منى : نور جابتو معاها. حسام : وهي فين الست هانم ؟ منى : بتغير هدومها.. ودلوقتي جيه دورك انت…. انا جهزتلك طقم جامد اوي واكيد هيعجبك. حسام : ملوش لازمة… انا عندي هدوم كتير اوي في البيت وهلبس اي حاجة منهم.

منى : معليش.. اصل الطقم اللي جهزتولك حلو اوي واكيد هيليق عليك مش كدا يا سليم ؟ قالت ذلك وغمزت سليم فقال : خلاص يا حسام… ما دام منى هي اللي جهزت الطقم بنفسها فاكيد هيبقى لايق عليك لو لبستو. فتنهد حسام وقال : ممكن اعرف ايه اللي بتطبخوه انتوا الجوز من ورايا ؟ منى : وانت شايفني فاتحة مطعم علشان اطبخ حاجة ؟؟ كل الحكاية اني عايزاك تلبس الطقم دا لان اكيد هيليق عليك مش كدا يا سليم ؟

سليم : ايوا. حسام : خلاص… هلبسو بس بطلي رغي بقى..وانت بطل تقلها ايوا على كل كلمة تقولها. فضحك سليم قائلاً : مقدرش.. لو مقلتلهاش هتزعل. منى : وانت شايفني عيله علشان ازعل من اي حاجة يا استاذ سليم ؟ سليم : لاء. منى : يبقى متهرجش. سليم : حاضر. اما حسام فتنهد قائلاً : يا رب اديني الصبر. قال ذلك ودخل الى غرفة القياس ، اما سليم فالتفت الى منى وقال : بتعملي ايه يا مجــ . ــنونه ؟

فذهبت نحوه ثم عانقته بقوه وقالت بسعاده : دي فرصة يا سليم وجت لحد عندنا. فأبعدها عنه وقال : قصدك ايه ! فابتسمت قائله : حسام هيروح النهاردة حفلة خطوبة لواحد كان زميلو في الجامعة مش كدا ؟ سليم : ايوا… هو قالي بس ايه الي مفرحك كدا ؟ منى : هو مش هيروح لوحدو وانما نور هتروح معاه ودي فرصة علشان يقربوا من بعض. سليم : ايوا دلوقتي فهمت… انتي بتتكلمي عن الخطة اللي حطيناها علشان نخلي حسام ونور يحبوا بعض مش كدا ؟

منى : ششش وطي صوتك لحسن حسام هيسمعك ! فاخفض سليم صوته قائلاً : طيب خلاص…اديني سكت. اما احمد فكان يحدق بهما بدون ان يفهم شيء فسأل عمته : هي طنت نور هتروح مع بابا على فين ؟ فأبتسمت منى ثم انحنت على مستواه قائله : هما هيروحو حفله . احمد : وانا هروح معاهم مش كدا ؟ فقال سليم : لاء يا حبيبي… الحفلة دي للكبار بس وماينفعش العيال الصغيرين يروحولها. احمد : بس انا عايز اروح مع طنت نور.

منى : متقلقش يا روحي.. انا وعمو سليم هنفضل قاعدين معاك وهنشوف فيلم كمان ايه رأيك ؟ فعقد احمد حاجبه قائلاً : ماشي. وفي نفس اللحظة خرج حسام من غرفة تبديل الملابس وكان في غاية الأناقة والجاذبية بتلك البدلة السوداء الداكنة ، فابتسمت منى قائله : مش قولتلك هتبقى لايقه عليك ؟؟ بص لنفسك… بقيت قمر يا خويا. فقال حسام بغرور : عارف… بس ليه القميص اسود كمان ؟ منى : دي الموضة يا حسام…لان الاسود شيك اوي وهيليق على الفستان اللي اخترتو لنور.

حسام : هي لسه ماجهزتش لغاية دلوقتي ؟ منى : لاء جهزت… هروح اناديها دلوقتي. قالت ذلك ثم ذهبت لكي تنادي نور.. وفي نفس الوقت رن هاتف حسام فنظر إلى سليم قائلاً : هرد على الموبايل وبعدها هرجع على طول. سليم : اوك. – ثم خرج حسام لكي يرد على هاتفه ، اما منى فأحضرت نور وذهبت حيث كان سليم الذي انبهر بجمالها فابتسم قائلاً : ايه دا يا نور ؟؟ ربنا يحميكي طالعة حلوة اوي !

فابتسمت نور قائله : متشكرة يا سليم بيه. سليم : ارجوكي بلاش بيه دي تقدري تقوليلي بس يا سليم. نور : ماشي. اما منى فقالت : فين حسام يا سليم ؟ سليم : طلع علشان يتكلم في الموبايل وهيرجع على طول. لم يُنهي سليم جملته حتى دخل حسام وقال بتذمر : هي نور لسه مجهزتش ؟ احنا هنتأخ…. – لم يكمل جملته عندما رأها وشل لسانه لأنه انسحر بجمالها المتمرد فأتسعت عيناه واخذ قلبه ينبض بشده حيث انه ابتسم وقال بدون وعي : تجنني !

~ البارات الخامس عشر ~ وصلنا في البارت اللي فات لما حسام شاف نور وقال لها تجنني …. وعندما رأها لم يكمل جملته لأنه انسحر بجمالها فأتسعت عيناه واخذ قلبه ينبض بشده ثم قال بدون وعي : تجنني ! فأندهشت نور من ردة فعلة التي لم تكن تتوقعها ابداً فشعرت بالخجل واحنت رأسها قائله : متشكرة. اما منى فأبتسمت لان خطتها نجحت واستطاعت ان تحرك الصخرة التي بين ضلوع شقيقها فاقتربت من نور ثم احاطت كتفيها قائله : ايه رأيك في نور يا حسام ؟؟ بذمتك… مش بقت زي القمر ؟

فقال بدون وعي وهو يحدق بنور : قمر دا ايه…الكلمة دي مـ,,ـــاتقدرش تديها حقها. فرمشت نور عدة مرات محاولة ان تستوعب ما الذي سمعته اذنها اما سليم فنظر إلى منى التي فعلت المثل وهي تبتسم وبعدها اردف قائلاً : حسام ! انتوا مش هتمشوا ولا ايه ؟ في تلك اللحظة عاد حسام الى طبيعته لان صوت سليم ايقظة من هيامه فرمش عدة مرات ونظر اليه قائلاً : قولت حاجة يا سليم ؟ فرسم سليم ابتسامه عريضة على محياه وقال : لا انت باين عليك ماكنتش معايا خالص.

فتحنح حسام ثم حرك بصرة ببطء ليعاود النظر إلى نور التي كانت تشعر بالتوتر الممزوج بالتعجب والغرابة لان حسام فاق كل توقعاتها ، فعقد حاجباه عندما رإها تحاول رفع فستانها من حيث الصـ,,ـدر وكانت تحتظن ذراعيها العاريتين فقال بانزعاج : ايه اللي انتي لابسه دا يا هانم ؟؟ انا مش كنت منبه عليكي بلاش تلبسي اللبس العريان دا ؟ ليه ماسمعتيش الكلام ؟ فرفعت نور بصرها ونظرت اليه وارادت ان تقول شيئاً ولكن منى سبقتها بقولها : في ايه يا حسام ؟ مهو الفستان دا كويس وطالعة حلوه اوي وهي لابساه.

حسام : حلوه ماختلفناش بس انتي مش شايفه ان كتافها برا؟ ؟ دا شكلو over اوي ! فاسرعت نور بارتداء معطف الفرو لكي تغطي كتفيها وقالت : على فكرة يا سي حسام انا ماكنتش عايزه اروح الحفلة دي ابداً بس انت اللي طلبت اني اروح معاك. حسام : ايوا انا طلبت تروحي معايا بس دا مش معناه انك تلبسي كدا. فقال سليم : خلاص يا حسام… انا شايف ان الفستان مافيهوش اي حاجة ، وبعدين انتوا هتروحوا على حفلة خطوبة وهيكون فيها بنات كتير واكيد هيبقى لبسهم over اكتر من كدا .

فقالت منى : وبعدين نور مالهاش ذنب ابداً لاني انا اللي اخترت لها الفستان. فتنهد حسام بتذمر قائلاً : طيب خلاص… هعديها المرة دي لان ماعنديناش وقت علشان تغيري الفستان. فقالت نور بسخــ,,ـرية : ميرسي على كرمك يا حسام بيه. حسام : بلاش تريقة وامشي قدامي. فنظرت نور الى منى وسليم فأومت لها منى برأسها اما سليم فقال : متقلقوش على احمد… انا هرجعو البيت هو ومنى . حسام : خلي بالك منهم يا سليم.

سليم : متقلقش. فانحنت نور على مستوى احمد وابتسمت قائلاً : متعملش مشاكل يا احمد اتفقنا. فاجابها احمد وهو يعقد حاجباه بأنزعاج : ماشي. فقبلته على جبينه ثم التفتت الى حسام وقالت ببرود : يلا بينا. فتنهد قائلاً : اتفضلي. قال ذلك وافسح لها المجال لتسير امامه… وبعدها خرجا من متجر منى التي التفتت الى سليم وابتسمت قائله : شفت ايه اللي حصل لحسام يا سليم ؟؟ دا نسي نفسو خلاص وهو بتغزل بيها !

سليم : يخرب بيت ذوقك يا بت….دا انتي خليتيها تبقى ملكة جمال ازاي مش هيتجنن الراجل بعد ما يشوفها ؟ منى : قلبي بيقولي ان صن*ارة حسام غمزت خلاص وهو ابتدى يحبها. سليم : مش ابتدى يا منى…دا بيحبها فعلاً . منى : هو قلك حاجة ؟ سليم : مش محتاج يقول… دا باين عليه زي عين الشمس. اما في سيارة حسام…….. فكان جالساً في الخلف وبجانبه نور ولم يتحدثا ابداً بينما كان سائقه حسان يقود السيارة ..وبعد مدة من الصمت التفت اليها وتمعن بها جيداً ثم قال : مش بطال.

فنظرت اليه وقالت بتساؤل : ايه هو اللي مش بطال ؟ فتنحنح حسام قائلاً : احم.. انا بقصد شكلك ، انتي طالعه حلوه النهاردة . فتنهدت نور بقلة حيلة وقالت : عارفة…الكل بيقولي كدا على طول. فرفع حسام حاجبه وقال : مش لازم تشوفي نفسك لاني قولتلك الكلمتين دول.. يعني انتي مش حلوة لدرجة انك تنغري بنفسك يا هانم. فابتسمت نور قائله : بجد ؟؟ الظاهر ان في واحد نسي هو كان بيبصلي ازاي لما كنا عند منى.

فانزعج حسام من كلامها المستفز وقال : ومين قال اني كنت ببصلك يا شاطرة ؟؟ انا كنت باصص على القرف اللي انتي حاطاه على وشك دا…فاكرة انك بقيتي حلوة علشان لونتي وشك بشوية الاوان ؟ فاجابته نور وهي واثقة من نفسها : حتى من غير الالوان دي انا حلوة وانت قولت كدا برضو والا نسيت ؟ فادرك حسام انه لن يجني نتيجة لو استمر في مجادلتها لانه يعلم في اعماقة ان كل ما قاله كذب وانها صادقة فتنحنح قائلاً : خلاص اسكتي…وجعتيلي دماغي برغيك اللي مابيخلصش ابداً .

اما هي فابتسمت ابتسامة الانتصار وقالت : لو مكنتش قد الكلام يبقى متقولوش مرة تانيه… اوك يا حضرة النائب ! فرمقها بنظرة جانبية باردة جعلتها ترتبك وقال بصوت هادئ يغلبه التهديد : اسكتي يا نور. فابتلعت ريقها ثم اشاحت بنظرها عنه لانه اخافها حقاً لذا قررت ان تبقى صامته فذلك افضل لها … وبعد صمت طويل وصلا الى مكان الحفلة فنزل حسام من السيارة بينما فتح حسان الباب لكي تخرج نور . فنزلت ايضاً وأقترب حسام منها وقال : اديني ايدك.

فنظرت اليه ثم قالت : ليه ؟ حسام : اديهاني وبلاش كتر الكلام. قال ذلك ثم امسك بيدها مما جعلها ترتبك وقال : متنسيش اننا متجوزين وبنحب بعض…يعني لما ندخل جوا مش عايزك تغيبي عن عيني انتي فاهمة ؟ واوعي تتكلمي بحاجات بايخة علشان مش ناقصين فضايح. فتأفأفت نور قائله : طيب خلاص… نقدر ندخل بقى ؟ فتنهد قائلاً : اتفضلي . – ثم دخلا الى قاعة الافراح حيث تُقام حفلة الخطوبة ، وهناك ذهب حسام والقى التحية على صديقه بدر والذي كان العريس وصاحب الحفلة وعلى عروسته عبير فأبتسم قائلاً : الف مبروك يا بدر..

بدر : متشكر يا حسام… او خلينا نقول حضرتك. فضحك حسام قائلاً : لا بلاش حضرتك دي… خليني اعرفكوا ، دي تبقى مراتي نور…نور دا بدر صلاح زميلي من ايام الجامعة وهو يبقى اشهر باشمهندس في البلد ودي تبقى الدكتوره عبير وهي العروسة بتاعة الحفلة دي . فابتسم بدر وصافح نور قائلاً : اهلاً وسهلاً …اتشرفت بمعرفتك يا نور هانم. فابتسمت بدورها قائله : الشرف ليا يا باشمهندس بدر. .والف مبروك. قالت ذلك ثم صافحت عبير قائله : الف مبروك يا دكتوره عبير.

فابتسمت عبير بدورها وقالت : اتشرفنا… ومتشكره يا نور هانم. فقال بدر : بس ايه دا… بسم لله ما شاء الله الهانم جميله اوي يا حسام حتى انها اجمل على الطبيعة مش كدا يا حبيبتي ؟ فابتسمت عبير قائله : ايوا… بصراحة انتي حلوه اوي يا استاذة نور. نور : متشكره يا جمـ,,ــــاعة..بجد مش عارفه اقول ايه. فاحاط حسام كتفيها قائلاً : قولي الحمد لله يا حبيبتي لان جمالك دا نعمة من ربنا. فقال الجميع : ونعم بالله.

عبير : قوليلي بقى يا استاذة نور.. اخبار البيبي ايه ؟ فاستغربت نور من سوأل عبير وقالت : البيبي ! عبير : انا شفت الاخبار وسمعت انك حامل مش كدا ؟ فابتسمت نور بسذاجة ثم قالت : اه ايوا… الحمد لله كويس. اما حسام فقال : اوك يا بدر… احنا هنسيبكوا تستقبلوا الضيوف دلوقتي. بدر : تمام.. هشوفك بعدين… بتمنى ان جو الحفلة يعجبك يا نور هانم. نور : ان شاء الله هيعجبني. حسام : يلا علشان نقعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى