هويت رجل الصعيد ج2 نور زيزو

انت في الصفحة 12 من 18 صفحات

-أنتِ لسه شوفتى خناج يا مرت الكبير أنقضت عليها تجذبها من شعرها أرضًا لتسقطها ثم جلست عليها وبدأت تض*رب بقوة صفعات متتالية لتدفعها “عهد” بعيدًا وهى تصرخ بألم ثم زحفت على ركبتيها نحو الدرج لكى تقف هاربة من هذا المرأة الشرسة لتجذبها “حورية” من قدمها بقوة ليرتطم وجه “عهد” بالدرجات وهى تزحفها للخلف ليسيل الدم من فمها وجلست “حورية” عليها مُجددًا بغض*ب وهى تنفث غض*بها كاملًا بـ “عهد” وكان ضعفها يساعد “حورية” في إفراغ الغض*ب بعن*ف شديد فجاءت “أسماء” لتراها هكذا فأسرعت إلى أختها وأبعدتها عن “عهد” ونظرت إليها لتُصدم عندما وجدتها فاقدة للوعى

غمغمت “أسماء” بهلع تقول:- -أنتِ جنتى؟ البت شكلها ما*تت أقتربت “أسماء” تضع يدها قرب أنف “عهد” لتتنفس الصعداء بأرتياح ثم قالت:- -الحمد لله لسه عايشة أنتِ مخك طار منك يا حورية المرة دى هيطردنا برا الدار كلتها دفعتها “حورية” بعيدًا وأقتربت من “عهد” وهى على الأرض ثم بدأت تركلها في بطنها بقوة وهى تمتم قائلة:- -هملنى في الحالي البت دى مينفعش تحمل وتولد جبل ما نأخد حجنا من نوح ولا عاوزنى اسيبها أكدة لحدة ما تولد وتورث

أبعدتها “أسماء” بخوف شديد من غض*ب “نوح” وما سيفعله بهماعندما يعةد وقالت بصراخ شديد:- -حمل أيه وعيال أيه وهم لسه كيف الأخوات بكفايكى ض*رب في البت أبتعدت “حورية” عنها بأغتياظ شديد ثم قالت:- -أحسن دلفت “سلمى” بصحبة “”على” وهو يتكأ عليها من الخارج لتقول:- -سلامتك يا حج، نهتم بالأكل والعلاج بجى كيف ما الدكتور جال أتسعت أعينهما عندما رأوا “عهد” على الأرض فاقدة للوعى وحدها بعد أن اختبأت “حورية” وأسماء” قبل أن يروهما فهرعت “سلمى” إليها بخوف مُعتقدة بأنها سقطت عن الدرج…

___________________

وصلت “ليلى” للصعيد في سيارة أجرة مأجورة وكانت تنظر في الهاتف بشرود في متابعة تفاعلات القناة والمشاهدات لكن السيارة توقفت فجأة ليسقط الهاتف منها وترتطم رأسها في المقعد الأمامى فنظرت للأمام بغيظ لكنها رأت سيارة سوداء رباعية الدفع تقف بعرض الطريق وهناك ثلاث رجال مسلحين يقفوا أمامها ثم فتح باب السيارة الخلفى وترجل رجل لتُصدم عندما رأت “خالد” يترجل من السيارة مُرتدى عباءة كحلى ويلف عمامته فأتسعت عيني “ليلى” على مصراعيها من رؤية رجل متوفي أمامها حي ويمشي على قدمه يصبو إليها وظلت مصدومة حتى فتح باب السيارة وأخذها من يدها بقوة ووجه عابس غليظ ونظرات ترعبها لكنها صرخت بخوف منه

وتض*ربه على صرده ليتركها لكنه حملها بذراعه على كتفه وسار بعيدًا ليترجل سائق السيارة بخوف على هذه الفتاة التي بعمر أبنته وقال:- -أنت واخدها على فين أوقفه “خالد” بالمسدس في وجهه وقال بغض*ب سافر:- -مالكش صالح وهم أمشي من أهنا جبل ما تخسر عمرك أزدرد الرجل لعابه بخوف من هؤلاء الرجال المُسلحين ليلقى “خالد” بها في السيارة وينطلق بعيدًا بعد أن اختطفها وهى تصرخ بهلع وترتجف رعبًا… ____________________ كانت “فاتن” تجلس مع “حمدى” في غرفة الضابط وقالت بهمس:-

-يعنى هتجضي بجية عمرك أهنا؟ أقترب منها ونظر حوله يتأكد بألا يسمع أحد حديثهما وهمس إليها قائلًا:- -لا أنا هبعتلك مع حد من العساكر حبيبى هجولك على معاد الترحيل وتكلمى خالد على الرجم اللى اديتهولك وهو هيتصرف نظرت له بقلق ثم قالت:- -أنا معاوزش ولدى ينزل من الجبل ويتأذي أنا ما صدجت ان ربنا رحمه ومما*تش مسكها من ذراعها بغض*ب سافر وهى تكاد تضحى به لأجل أبنها ثم قال:- -ولدك دا أنا اللى انجدته من المو..ت ولولا اللى عملته مكنش زمانه عايش دلوجت

أومأت له بنعم ثم غادرت القسم لتعود إلى المنزل وعندما دخلت هرعت “أسماء” إليها وأخبرتها بما فعلته “حورية” بزوجة “نوح” وأنه على وشك العودة من العمل لتفزع بهلع شديد وتركض إلى غرفتها وكانت “حورية” تقف ثابتة دون خوف مما فعلته لتُصدم بصفعة قوية من والدتها على وجهها ثم قالت:- -أنا مش جولتلك متهوبش من عهد ومتخططيش لحالك تحدثت “حورية” بأنفعال شديد تقول:- -من غيظى مجدرتش أمسك حالى عليها صاحت “فاتن” بضيق شديد وهى تقول:- -تجومى تض*ربيها وتعلمى على خلجتها بيدك طب وجعيها من على السلم هنجول وجعت لحالها لكن تض*ربيها ما هو الض*رب واضح أنه ض*رب

صمتت “حورية” بإغتياظ شديد مما يحدث وض*رب أمها لها فغادرت الغرفة وشرارة غض*بها تنشب بداخلها… وصل “نوح” للمنزل وصعد على غرفته لكنه لم يجد زوجته فخرج يبحث عنها ولم يجدها فسأل “سلمى”:- -عهد فين يا أمى؟ أبتلعت “سلمى”ريقها بخوف من “نوح” عندما يرى زوجته بهذه الحالة وما أص*ابها ليشعر بالغرابة من صمت والدته وأرتباكها فقال:- -في أيه، عهد فين؟ نظرت “سلمى” على باب غرفتها بقلق وقبل أن تتحدث هرع “نوح” نحو الغرفة لتسرع “سلمى” وتقف أمام الباب تمنعه من الدخول وقالت:-

-هي نايمة هبابة يا نوح أبعد والدته عن الطريق وفتح الباب ثم دخل كالعاصفة البركانية عاضبًا والفضول يق..تله ليُصدم عندما رأى زوجته فوقفت “عهد” بخوف منه ونزلت عن الفراش لتسير بضعف نحوه فمسك فك وجهها بلطف وهو يشعر بوخزات قلبه ألمًا لرؤية ما حدث بها في منزله، رفع رأسه إليها يتطلع بجرح ذقنها وشفتيها من أرتطامها بالدرج ووجهها مليءبالكدما*ت غير عينيها اليسرى المغلقة تمامًا من الورم فسأل بغض*ب كامن:- -مين اللى عمل فيكى أكدة تمتمت “عهد” بضعف وخوف مما سيفعله قائلة:-

-نوح.. قطعها “نوح” بأنفعال شديد وهو يصرخ بها قائلًا:- -بجولك مين اللى عملها -حورية قالتها بسرعة مرتعبة من صراخه عليها فتركها وغادر الغرفة لتفزع “سلمى” و “عهد” ويخرجوا خلفه ….. يتبــــع …… #هويتُ_رجل_الصعيد
الفصل السادس عشر (16)
___بعنـــــوان “عـــرض زواج”___

دفع “نوح” باب الغرفة بغض*ب سافر تملكه ليُصدم عندما وجد “حورية” على الأرض فاقدة للوعى وقطعت شرايين يدها اليسرى، جاءت “عهد” خلفه وصُدمت عندما رأتها هكذا فهى جاءت خلفه خوفًا مما سيفعله لكن هذه المرأة لم تنتظر فعله، تشبثت “عهد” بذراعه بخوف وهكذا جاءت “سلمى” و”فاتن” بخوف من غض*به لتفزع “فاتن” مما فعلته ابنته وركضت إليها ليتركها “نوح” لأمها تعالجها أو تتركها تم..وت لا يهتم بما يحدث، أخذ “نوح” يد زوجته وصعد بها للغرفة وتركها ثم ذهب إلى المرحاض وأحضر صندوق عبلة الإسعافات الأولية وجلس أمام “عهد” غاضبًا يعالج جروحها بصمت شديد وهى تتطلع به وتنظر إلى ملامحه والغض*ب والعجز في

وجهه، تعلم انه يشعر بالعجز من رد حقها إليها او الدفاع عنها وحمايتها في منزله لترفع يدها إلى وجنته بلطف فرفع نظره إليها ليُدهش عندما قبلت “عهد” عينيه بلطف ثم قالت:- -متلومش نفسك يا نوح لم يُعقب “نوح” لتترجل من المقعد وتجلس على قدميه ليوقف يده عن الحركة بالقطن والمعقم فقال:- -حجك عليا يا حبيبة قلبى ورحم الغاليين… قطعته “عهد” قبل أن يُقسم بشيء بقبلة دافئة على شفتيه لتتسارع نبضات قلبه ويشعر بقشعريرة تسير في جسده وهى تحيط وجهه بيديها الأثنين فتشبث “نوح” بها وهو يضع جبين على جبينها ويحدق بعينيها لتُمتم قائلة:-

-متعتذرش يا نوح على حاجة معملتهاش طوقها بذراعيه بحنان وضعف لتستكين بين ذراعيه وتنتفس عبيره وتشعر بيديه تمسح على مؤ/خرة رأسها… _____________________ جلست “فاتن” جوار طفلتها في المستشفى بعد أن أنقاذها الطبيب، نظرت “فاتن” حولها بخوف شديد ثم أقتربت من “حورية” وقالت بهمس:- -جنتى يا بت عشان تعملى أكدة أجابتها “حورية” ببرود قاتل تقول:- -لا كنت أستن لما نوح يجطع خبرى، أكدة نفدت بجلدى من غض*به أتاها صوت “أسماء” وهى تقول:- -لا وأكدة بجى نفدتى منه، فكرى تحطى رجلك في الدار ونوح هيجطعهالك يا حبيبتى، الحمد لله ياما بسبب غباء بنتك أنطردنا من البيت الكبير العمر كله

تنهدت “فاتن” بضيق” شديد من “حورية” وبسبب هجومها على زوجته عمدًا أبرحتها ض*ربًا لن يغفر لها هذا الشيء، وإلا سيشعر “نوح” بالنقص والضعف أمام نفسه فقالت “فاتن” بهدوء:- -خلينا نحدد اخوكى ونشوف هنعمل أيه في الواجعة المطينة دى جلست “أسماء” جوارهما مُرتدية عباءتها السوداء وقالت بحزن:- -منك لله يا حورية أنا كنت ناجصة عمايلك المطينة دى، بسببك هتفرجى بينا من جديد دا أنا ما صدجت أن أخوكى مما*تش على يد نوح نظرت “فاتن” إليها ببرود من هذه الفتاة الهائمة بالحب ولا تكترث لشيء سواه وقالت:-

-ما تهدى يا بنت بطنى دا وجت حب وسهوكة، ما تفوجى أكدة وتشوفى ابوكى جرا له أيه وأخوكى اللى مستغبي في الجبل مع مطاريد الجبل واللى هيجرى لينا بعد أختك حورية واللى عملته غادرت “أسماء” من المستشفى غاضبة منهما والأمور تزداد تعقد وصُعبة بينها وبين “نوح” وما زالت لا تدرك بأنه عاشق لغيرها ولم يراها أمامه لكن تريد الحبيب حتى إذا كان السبيل الوحيد إليها هو القتال مع زوجته… ____________________

كان “خالد” جالسًا في الجبل وهى مُقيدة بالحبال أمامه على الأرض وتبكى بخوف من وجودها في الجبل وهؤلاء الرجال المسلحين مُحيطين بها، أزدردت “ليلى” لعابها بخوف شديد وتخشي النظر به فنتظر إلى الأرض بهلع لينفث “خالد” دخان الأرجيلة من فمه ثم قال:- -تفتكرى صاحبتك هتهتم لأمرك ولا لا رفعت “ليلى” نظرها إليه بصدمة ألجمتها من جملته وقد فهمت سبب إختطافه إليها فقالت بخوف شديد على “عهد”:- -أنت ناوى علي ايه تبسم “خالد” بمكر شديد وهو يخرج الهاتف من جيبه قائلًا:-

-هتعرفى دلوجت رن على هاتف “عهد” وانتظر أن تجيبُ… _____________________ أستيقظت “عهد” من نومها على صوت رنين الهاتف وكانت نائمة بين ذراعيه وتحيط خصره بيديها وهو يطوقها بذراعه والأخر أسفل رأسها، داعبت خصلات شعره بأناملها بلطف وسعادة تغمر قلبها ولا تهتم إلى الهاتف الذي يدق فى الصباح الباكر، أستيقظ “نوح” من نومه لتخجل “عهد” من نظراته وأختبأت أسفل الغطاء قبل أن يفتح عينيه بخجل شديد فتبسم “نوح” عليها ثم رفع الغطاء عن رأسها وهى تتشبث بالغطاء بأناملها ثم وضع “نوح” قبلة على جبينها فقال:-

-صباحية مباركة يا عروسة ضمت “عهد” شفتيها بخجل منه وهى تُجيبه قائلة:- -تليفونى بيرن كادت أن تسلل من بين ذراعيها ليحاصرها بأحكام وهو يقول:- -همليه يرن دفعته “عهد” بعيدًا وهى تضع الروب عليها وتغادر الفراش كى تلتقط الهاتف الموجود على الطاولة وفتحت الخط بينما “نوح” يقف خلفها مُرتدي تي شيرت وبنطلون قطنى ويحيط خصرها بيده فتبسمت “عهد” عليه وهى تقول:- -ألو -أتوحشتك !! أتاها صوته عبر الهاتف لتُصدم بهلع وكأنها رأت ج*ثة تخرج من القب*ر أمام أعينها فقالت بتلعثم سافر وهى تبعد “نوح” عنها:-

-خالد قهقه ضاحكًا عليها بسعادة وهذه الضحكات تكاد تقت..لها رعبًا بعد أن تذكرت ما فعله بها وخطفه إليها بينما نظر “نوح” إليها بدهشة من مح*ادثتها إلى رجل غريب تعرفه أمامه ولن يخطر على باله بأن المتوفى حي، تحدث “خالد” بسخرية قائلًا:- -بعت لك هدية أتفرجى عليها زين أنزلت الهاتف عن أذنها لترى الرسالة التي وصلتها وهى عبارة عن فيديو مُصور لـ “ليلى” وهى مُقيدة وخلفها رجلين مسلحين لتفزع بهلع وتشهق مما أدهش “نوح” ليقترب أكثر ويرى الفيديو وقبل أن يسأل وضعت “عهد” الهاتف على أذنها ثم قالت بهلع وخوف على صديقتها:-

-أنت عاوز أيه؟ أتاها صراخ “ليلى” عبر الهاتف تقول:- -متجيش يا عهد ..متسمعيش كلامه ليصرخ “خالد” بها بانفعال شديد قائلًا:- -أخرسي بدل ما أخرسك أنا للأبد..أسمعى يا عهد أخذ “نوح” الهاتف من يدها بغض*ب ليسمع صوته ويُدرك جيدًا هوية المُتصل وسمع بقية جملته يقول:- -لو عايزة صاحبتك ممتأذيش تنفيذي اللى هجولك عليه يا عهد تبسم “نوح” بغض*ب سافر ثم قال بنبرة مُرعبة ولهجة قوية:-

-طب يا أسمعنى انت زين يا مرحوم، ومن غير ما أسمع طلبك ما دام أنت عيل أوى أكدة ودخلت الحريم في حساباتك متنساش الله يخليك أن الست الوالدة وأخواتك البنات في دارى والمثل بيجول العين بالعين والسن بالسن فهمتنى!! أشتاط “خالد” غض*بًا فور سماعه صوت “نوح” وقال:- -هي لحجت تجرى عليك -مرتى.. وأنا ضهرها وراجلها وحادنا في الصعيد اللى انت منه مفيش مرة بتتحدد وياه راجل ولا راجل بتحدد مع مرة غيره إلا لو كان كيفك اكدة مرة لا مؤاخذة

كز “خالد” على أسنانه بضيق شديد ثم قال بتهديد:- -دلوجت تشوف المرة دا هيطلع مرة ولا…. قطعه “نوح” بتهديد واضح وصريح بنبرة مُخيفة:- -أسمعنى زين يا ولد عمى لو ليلى مكنتش عندى لحد العشاء متسألنيش على الست الوالدة وأخواتك البنات وأولهم حورية أغلق “نوح” الهاتف فور أنهاءه لجملته بينما نبرته أرعبت “خالد” وجعلت القشعريرة تسير في جسده من الخوف من “نوح” وغض*به.. نظر “نوح” على زوجته التي جهشت في البكاء بحزن وخوف ليضع الهاتف على الطاولة ثم أقترب منها يطوقها بذراعيه ثم قال:-

-متجلجيش يا عهد وغلاوتك عندى لأرجعها رفعت “عهد” يدها على ص*دره تتشبث بملابسه ثم قالت:- -هو في غل وكره كدة، عملت له أيه عشان يفكر في أذيتى وليلى عملت أيه؟ ليه الكره وسواد القلب دا إيه الذنب اللى عملته مسح “نوح” على رأسها بلطف يطمئنها ثم قال بحنان:- -أهدى يا عهد والله لأرجعها أبتعد “عهد” عنه ثم قالت بذعر شديد وسط بكاءها:- -روح دور عليها يا نوح خد رجالتك وكلم عطيه وأقلب البلد على ليلى، لو جرالها حاجة عمرى ما هسامح نفسي أبدًا

أومأ لها بنعم ثم وضع قبلة على جبينها وقال:- -حاضر يا حبيبة قلبى والله هدور عليها أهدى بس سمع صوت ضجيج في الأسفل… _____________________ تحدث “خلف” بضيق شديد ورجاله يقفون على البوابة كحاجز يمنع احد من الدخول:- -نوح بيه جال مهتدخلوش الدار أبدًا صرخت “فاتن” به قائلة:- -والله وجدرت تجف في وشي يا خلف وتمنعى من دخول دارى أنا هدخل يعنى هدخل أتاه صوت “نوح” من الخلف يقول بجدية:- -هملهم يدخلوا يا خلف

تبسمت “فاتن” بخبث وكأنها أنتصرت فيما تريده ثم دلفت مع “أسماء” و”حورية” ليقترب “نوح” من “خلف” ووضع يده على كتفه ثم همس إليه بشيء غامض فتبسم “خلف” وهو يسير للداخل مُترصدهم فتبسم “نوح” بسمة مكر وخبث بعد أن أوقعهم في فخه ثم أتاه صوت “عطيه” يقول:- -خير يا نوح جايبنى على الصبح ليه؟ أخذه “نوح” للحديقة بهدوء ثم قال:- -تعال يا عطيه ما هو ما العائلة دى اكدة مهنرتاحش يا صاحبى

جلسوا في الحديقة ليخبره “نوح” بما حدث ليفزع “عطيه” مما يسمعه وما حدث إلى هذه الفتاة التي تقدم إليها ورفضته ليقف من مكانه بغض*ب سافر ويض*رب الأرض بقدمه بضيق ثم قال:- -هجتل ورب الكعبة لأجتله يا نوح ومتلومنيش يا صاحبى على اللى هعمله في ولد عمك وقف “نوح” من مكانه بدهشة من رد فعل “عطيه” على خبر إختطاف “ليلى” ووغض*به غض*ب عاشق لا محال فقال بهدوء:- -أهدى يا عطيه أنا لو أعرف أنك هتعمل أكدة مكنتش كلمتك واصل

لم يستطيع “عطيه” تمالك غض*به أكثر ومحبوبته في خطر وليس بالخطر فقط بل الأكثر رعبًا هو “خالد” ذلك الرجل الفاسق والفاسد فأغلق قب*ضته على نبوته بأحكام مُحاولًا السيطرة على قلقه وفزعه الممزوجين بالغض*ب، أعطاه “نوح” الهاتف لينظر إلى الفيديو فعقد حاجبيه بغض*ب ويده تكاد تعتصر الهاتف بين راحة يده وأنتبه لشيء مألوف إليه ثم هرع من المنزل ولم ينتظر “نوح”، دخل “نوح” إلى غرفة المكتب ليجلب مفتاح سيارته وخرج خلفه لكنه لم يجد اثر لسيارة “عطيه” فحاول الأتصال به مرارًا وتكرارًا لكن لا جدوى من ذلك فهو لا يجيب…

____________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى