هويت رجل الصعيد ج1 نور زيزو

انت في الصفحة 14 من 16 صفحات

ألقى باقة الورود لها بغض*ب وقال بحدة:- -جاي أخد مرتى اللى هربت من بيتى مسكت باقة الورد بعفوية ثم قالت بأختناق:- -أنا طلبت الطلاق أقترب خطوة نحوها أكثر ثم قال:- -مش جولتلك بلاش تشوفى وشي التانى، لتكونى فاكرة أن طول السنة دى مكنتش جادر أجيبك أنا بس هملتك بمزاجى عشان تخلصي جامعتك وميضعش عليكى التخرج لكن من اللحظة دى أعتبري نفسك خسرتى حريتك يا عهد لأن اللى هتشوفى منى مشوفتهوش في عمرك كله أقترب أكثر منها بغض*ب لتشعر بأنه على وشك ألتهمها وأص*ابها الخوف منه ومن نظراته لأول مرة ليتابع حديثه بتهديد:-

-أستعدى عشان تشوفى الهمجية اللى على حج مسك يدها بقوة وسار وهو يجذبها خلفه وهى تحاول منعه والفرار منه لتقول بخوف منه:- -نوح سبنى بدل ما أصوت وألم عليك الناس نظر لها بنظرة شر ثم قال:- -أعمليها يا عهد وأنا بدل ما أجرك على رجلك أشيلك وأرميكى في العربية أقترب خطوة نحوها ليقول بسخرية:- -أكيد وحشك أنى أشيلك تنحنحت بحرج منه لتتنازل عن مقاومته فتبسم بخبث وشر ثم سار بها وهى تتابعه ثم أدخلها السيارة وأنطلق بها مُتجهًا للصعيد بها….

___________________ __منزل الصيــــاد__ صاح “حمدى” بأختناق شديد وهو يقف من مكانه قائلًا:- -يعنى حجى في ورث ابويا في البيت بس والمحاجر والأراضي والمال كلتهما لك أنت وولدك يا على تحدث “على” بنبرة هادئة محاولًا إرضاء أخاه الأكبر قائلًا:- -خد حجك في البيت وبعدها يحلها ربنا يا حمدى ألقى “حمدى” العقد من يده بضيق شديد ويقول بانفعال:- -يأخد حجى كله ياما هيرجعه كله بطريجتى لكن ترمي ليا عضمة زى الك,لب لا أتاهم صوته القوى من بعيد يقول بقسوة وحزم:-

-ومين جال أنك هتأخد حاجة أصلًا نظر الجميع تجاه الباب وكان “نوح” واقفًا وهى بيديه ليُدهش الجميع بحضورها، اقترب “نوح” إليهما ليأخذ العقد من فوق الطاولة ويمزقه بببرود ثم قال بتحدي وهو ينظر بوجه عمه:- -ولا جرش واحد يا عمى من مالى وملكى تركه ليعود لها، لم يتمالك “حمدى” غض*به أكثر فهو تحمل سنة كافية تحت رحمة “نوح” ليخرج مسدسه من جيبه وأطلق النا*ر على “نوح” ففزع الجميع بينما سقط “نوح” أرضًا بعد أن أص*ابت الرصاصة ذراعه لتفزع “عهد” بهلع شديد وهى تسرع نحوه بخوف شديد وتقول بتلعثم مذعورة:-

-نوح أنت كويس.. أربت على يدها بلطف متناسي غض*به منه ثم وقف على قدمه وهو يستدير لعمه بغض*ب شديد يكتم ألمه به ثم قال:- -على م..وتى يا عمى تأخد جنيه وحتى بعد م..وتى مش هطول حاجة هرع “على” نحو ابنه وخرجت “سلمى” على صوت طلق النا*ر لتصدم عندما رأت ذراع “نوح” ينزف فصرخت بهلع ليقول “نوح” بلطف:- -متخافيش يا أمى عمى بس مبيعرفش ينشل زين غادر المنزل وحدها لتسرع “عهد” خلفه وقبل أن يقود سيارته صعدت معه فنظر لها ليرى عينيها تبكى بخوف فأنطلق للمستشفى بصمت دون أن يتفوه بكلمة واحدة…

____________________ مسك “على” أخاه من ملابسه بقوة وهو يقول:- -هي حصلت تض*رب ولدى بالنا*ر كان “حمدى” غاضبًا ليقول بصراخ وتهديد:- -والمرة الجاى في رأسه لو مدنيش حجى يا على تركه “على” بغض*ب وقسوة تملكته بعد أن رأى أخاه يطلق النا*ر على ابنه دون خوف أو أن يرحم أخه.. ___________________ كان “نوح” يجلس على الفراش والطبيب يخرج الرصاصة من ذراعه في قسم الطوارئ وهى تقف في الخلف تبكى بصمت والخوف تملك منها ليبتسم “نوح” بخفة فهو أشتاق لرؤية ضعفها وخوفها ليسحب بسمته ويقول بحدة شديدة:-

-متخافيش لسه مبجتيش أرملة نظر الطبيب له بدهشة من طريقة مؤاساته لزوجته التي رأت زوجها يُطلق النا*ر عليه ثم غادر، أقتربت “عهد” منه بخوف ثم قالت:- -أنت كنت عايز رصاصة في لسانك وقف “نوح” بهدوء وقميصه الأبيض تلوث من ال,,,دماء فنظر لها بمكر شديد يقول:- -مهتساعدنيش وأنا مريض، على الأجل ردى الدين اللى عملته وياكى وأنتِ مريضة أقتربت “عهد” منه لتمسك يديه بقلب مقبوض ما زالت لا تصدق بأنها رأت ذلك الرجل يطلق ال,,نا*ر على حبيبها بكل قسوة وسقوطه أمامها، تبسم “نوح” بخبث شديد وهو يتواعد لها بالأنت

[tps_header]

[/tps_header]

قام من هروبها منه، أخذته وعادت للمنزل وكانت “سلمى” في ذعر على ابنها وفور دخولهما هرعت إليه بقلق تقول:- -أنت زين يا ولدى أومأ لها بنعم لتتنفس الصعداء بإرتياح شديد بينما وقفت “أسماء” بدهشة من رؤية “عهد” وأتسعت عينيها بصدمة لتركض للأعلى دون أن تتفوه بكلمة واحدة وهى تدرك ان عودة “عهد” تعنى مو..ت حُبها للأبد.. صعد “نوح” للغرفة بمساندتها وهو يدعى المرض والضعف، جلس بفراشه لتتركه فقال:- -معلش أتعبك وتجيب ليا تي شيرت

رمقته بذهول وهو يدعى الضعف أمامها لتتأفف “عهد” بضيق وهى تكز على أسنانها وتقول:- -عيونى أحضرت له تى شيرت بنصف كم رمادى اللون وأعطته له فنظر لها ببرود ثم بدأ يفتح أزرار قميصه وهو يص*در صوت أنين ألم مُصطنع ونبرته صوت عالية، تنهدت بضيق وهى تعطيه ظهرها وتقول:- -أستحملى يا عهد

ألتفت ثم جلست جواره وهى تساعده في فتح بقية الأزرار لتتطلع بملامحها بشغف مُشتاقًا لها لكنه يكن الغض*ب الشديد من هروبها منه بعد أن أعترف لها بأنها بمثابة حياته وهذا أشبه بالأعتراف بالحب فكيف لها أن تأخذ قلبه وعقله وتهرب بعيدًا دون ان تكترث لحاله، أغمضت عينيها بخجل شديد وهى تنزع القميص عن أكتافه لتظهر عضلات ص*دره وذراعيه القوية فتبسم على وجنتها التي زُينت بلون الدم وكأن كل خلايا دماءها تتدقف إلى وجنتيها فكانت فائقة الجمال في خجلها وحياءها، وضعت التي شيرت في رأسه بحذر وترفع عينيها بوجهه دون أن تختلس النظر إلى جسده وض*ربات قلبها تتسارع وهى لا تقوى على

سرعتهم، أبعدت سريعًا هاربة إلى المرحاض بعد أن أنهت ما تفعله، تنفست الصعداء وهى تقف أمام المرآة ثم غسلت وجهها مرارًا وتكرارًا بالمياه الباردة ربما تقل حرارته، نظرت لصورتها في المرآة لتضع يديها على وجنتيها بأرتباك شديد ثم قالت مُحدثة نفسها:- -أهدى يا عهد، أستحملى أسبوع وبعدها أطلبى الطلاق تانى .. أسبوع بس عشان مريض __________________ أتسعت عينى “خالد” بصدمة وهو يقول:- -عهد رجعت تبسمت “حورية” بمكر شيطانية فقالت بشر:- -كيف ما بجولك، نوح رجعها وشكلها اكدة كانت غض*بانة منه مش بتدرس في مصر كيف ما جالنا

تبسم “خالد” بسعادة وحماس ويقول:- -يعنى بينتهم مشاكل ونوح مكنش مقعدها في مصر عشان كليتها كيف ما ضحك علينا كلنا أومأ له بنعم ثم قالت:- -أيوة أكدة.. هتعمل ايه؟ وقف من مكانه ويفكر بشر ومكر خبيث مُتمتمًا:- -بكرة تعرفى أخوكى هيعمل أيه؟ _____________________ أخذت “عهد” الوسادة وسارت نحو الأريكة لكى تنام عليها ليستوقفها “نوح”. وهو يقف من الفراش:- -بتعملى ايه؟ مش رجولة أنيم مرتى على الكنبة أجابته وهى تضع الوسادة على الأريكة ببرود:- -أنت تعبان ولازم ترتاح خليك في السرير

تبسم ببرود شديد وقال بسخرية يثير غض*بها أكثر:- -ومين اللى جال أنى هنام على الكنبة، الفرشة كبيرة أهى وتسعنا إحنا الأتنين رمقته بخجل ثم قالت بأرتباك شديد وتلعثم:- -لا شكرًا أنا هرتاح هنا سار نحوها لتمد ذراعيها للأمام تستوقفه بسرعة وتقول:- -رايح فين خليك هنا صعد للفراش وقال بخبيث يثير خوفها:- -براحتك نامى مكان ما تحبى مهغصبش عليكى بس خدوى يالك في فأر والد ثلاثة تحت الكنبة متبجيش تيجى تصحينى ومتزعجهوش

أتسعت عينيها على مصراعيها وهى تبتعد عن الأريكة بهلع فتبسم عليها بعد أن صدقت كذبته، أغمض عينيه يدعي النوم فرفعت جسدها على أطراف أص*ابعها تنظر عليه لتراه مغمض العينين ثم نظرت للأريكة بخوف وذهبت للفراش لتنام بحافته بعيدًا عنه لكنها صُدمت عندما طوقها بذراعيه على سهو دون سابق أنذار لتتحدث بغض*ب منه وهى تحاول مقاومته قائلة:- -بتعمل أيه .. أبعد يا نوح لم يُجيبها لتحاول التسلل من بين ذراعيه فشد عليها بقوة بعد أن ألتفت له لتتطلع بملامحه وهو مُغمض العينين وقلبه ينبض بجنون له ومن قربه فقال بألم حقيقى:-

-عهد أنتِ بتض*ربى الجرح وبجد بتوجعينى توقفت عن المقاومة وسكنت يديها على ص*دره لتهدأ تمامًا خوفًا عليه من أن يتألم فكيف لها أن تقبل بألمه وهى تشعر بثغزات في قلبها من أجل ألمه ومرضه، شعرت بأنفاسه الدافئة تض*رب وجهها فقشعرت بحُب وشوقها إليه يصارعها، تمتمت بصوت خافت قائلة:- -أنت كدبت عليا مفيش فأر صح فتح عينيه ببطيء لتتقابل أعينهما فرأى الغض*ب ساكن في وجهها العابس والقلق عليه يحتل عينيها فقال بهمس شديد:- -أتمنى ميكنش حد غيرى جالك أنك كيف القمر في غض*بك يا عهد

لم تستطيع النظر له أكثر وقلبها يكاد يق..تلها شوقًا لحبيبه وكيف فكر عقلها الأحمق بالهرب بعيدًا عنه وسبب الألم لقلبها وأنهك روحها في الفراق والغربة بعيدًا عن موطنها فأغمضت عينيها حتى لا تُهزم أمام عينيه، وضع رأسه على رأسها بهدوء وهو يستنشق عبيرها بأشتياق وحنان ثم أغمض عينيه ليغوص في نومه هو الأخر… ___________________ وصلت فتاة غجرية صباحًا أمام منزل الصياد وسألت “خلف” من خلف البوابة الحديدية تقول:- -هو دا بيت الصياد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى