قطة حطمت أسواري القسم ال2 بقلم شيماء نعمان

انت في الصفحة 15 من 21 صفحات

الحلقة السابعة عشر لن نفترق حبيبتى اجرى ادهم اتصالا بجودى يوكد فيه الموعد وكان جاسر وفريد وهاشم ينتظرون فى سيارتهم بعيدا عن المنزل ولكنهم يراون كل شئ بعد قليل حضرت جودى فى كامل زينتها وبملابسها الفاضحة كما تعودت فتح ادهم الباب وجدها امامه اعطى صفيرا قويا :ايه الحلاوة دى
جودى:مرسيه اوى يا ادهم
دخلت تجول بناظريها فى المنزل :بيتك حلو اوى
ادهم:ده بس من ذوقك ……..تحبى تشربى ايه
جودى:عندك ايه
ادهم:كل حاجة ساقع وسخن وكل حاجة
جودى :يبقى عصير
فى نفس الوقت كان جاسر ينتظر اتصالا من ادهم وهو على احر من الجمر
اقتربت جودى من ادهم ومررت اصعابها

بين خصلات شعره مما اربكه وقام بسرعة
جودى:ايه رايح فين
ادهم:ابدا هكلم مطعم البيتزا يبعتنلنا الاكل اصل انا موصيه تحبيها بايه
جودى:ممكن سى فود
اجرى ادهم اتصالا بجاسر كانه مطعم للبيتزا:ايوه فين البيتزا اللى طلبتها …….اتنين سى فود بس متتاخرش اصل انا فى ورطة
انهى اتصاله وجلس بجوارها :ورطة ايه
ادهم:هااا ولا حاجة بقوله كده عشان ميتاخرش
ما هى الا دقائق وحضر جاسر ومن معه كانت هى تعدل من ملابسها ومكياجها انتبهت وجدت جاسر امامها عاقدا ذراعيه اتسعت عيناها ذعرا
جودى:جاسر…..ده ادهم …..ادهم قالى تعالى و…..

لم تكمل كلمتها ولكن اكملتها صفعة من جاسر :نفسى اعرف انا تغشيت فيكى ازاى رخيصة وبايعة نفسك لاى حد عشان ايه ايه الفلوس اهى الفلوس خليتك رخيصة ….

وضع يده فى سترته واخرج مسدسه واشار لها:المسدس كاتم صوت وعلى فكرة الشقة باسم هانى باشا يعنى عشان لو اتقـ,ـتلتى يلبسها هو وانتى فى ستين داهية
جودى ببكاء:جاسرده هو هو قالى تعالى عايزك فى موضوع مهم معرفش انه عايز حاجة تانية
وضع ذراعه فوق كتف ادهم:على فكرة انا اللى خليت ادهم يطلبك ويقولك تعالى لحد هنا عرفتى انك سهلة اى حد يكلمك كلمتين تجرى بسرعة
جلس امامها وحوله الجميع اشار الى فريد”صور الهانم يا فريد
جودى برعب:يصورنى يعنى ايه
ضحك جاسر بقوة :”لالا متخافيش انا برضه عندى اخوات بنات وعندى مراتى اخاف عليهم بصراحة
جودى:مراتك

ايه ما خلاص اتطلقتوا
جاسر:هههههه اللى متعرفهوش انى انا وسلمى رجعنا لبعض خلاص……يعنى كل اللى عملتيه طلع هوا ملوش اى ستين لازمة ……..هااا هتقولى حكاية الورقة العرفى والحمل ولا نخلى المسدس يتكلم
جودى:انا مليش دعوة ده هانى
نظر اليهم نظرة الفوز :يعنى ايه ومن الاخر تحكيلى كل حاجة من الاول للاخر
جودى:هانى حطلتك ورقة بيضاء جوه الورق اللى انت بتمضيه وبعد كده كتبنا عقد الجواز وخلينا اتنين صحاب هانى يمضوا شهود وكل واحد خد الفين جنيه
جاسر:وبعدين كملى
اكملت بخوف شديد:يوم الحفلة حطيتلك مخدر جوه االعصير واول ما نمت دخولك الاوضة وقلعوك هدومك وخرجوا وانا

نمت جنبك كاننا اتنين متجوزين
جاسر:يعنى محصلش بينا حاجة
جودى:لا هو هانى قالى اعمل كده عشان تتاكد اننا اتجوزنا خلاص
جاسر:وحكاية الحمل دى
جودى:واحدة صاحبتى غلطت مع واحد روحنا معمل التحاليل وكتبت اسمى بدل اسمها والنتيجة كانت حامل جبتلك الورقة انه تحليلى انا
جاسر:طيب كنتى هتجيبى الطفل ده منين منها
جودى:ايوه
امتلك اعصابه حتى تكمل :كملى
جودى:خلاص
جاسر:خلاص ايه ……هانى عمل كل ده ليه
جودى بارتباك :بصراحة ……اصله بيحب سلمى وكان عايز يتجوزها لكن انت اتجوزتها قال هيحاول معاها وهى متجوزاك بس كان شايف انها بتحبك ولو كان يقرب منها ممكن

تفضحه قال لازم يعمل كده
جاسر:وانتى استفدتى ايه
جودى:هددنى
جاسر:بايه
جودى:اصل ………كان مصورنى معاه وهددنى انه يفضحنى بالشريط
تفل ادهم مشمئزا منها:رخيصة
نظرت اليه ثم عادت الى جاسر:اظن كده خلاص حكيتلك كل حاجة …….امشى انا بقى
جاسر”لالالالا لسه شوية هتتطلبى هانى دلوقتى وهتقوليله انى مسكت فى شقة ادهم وضربتك وانتى قدرتى تهربى وسيبتينى بتخانق مع ادهم وتطلبى منه يقابلك فى المقطم بعد ساعة
جودى:ايه الكلام ده …..مش هيجى
جاسر:اطلبيه من غير كلام يلا ……بس اقفى جنب الشباك
جودى:ايه ليه …..انت عايز ايه
جاسر:لالالا متخافيش مش هحدفك من الشباك ولا حاجة

عشان بس يتاكد انك فى الشارع من بتتكلمى من شقة
اجرت اتصالا بهانى وهى تنظر اليهم خائفة
هانى:ايوه فى ايه
جودى:هانى الحقنى …..جاسر ضربنى وبهدلنى
هانى:جاسر ليه ايه اللى حصل
جودى:ابدا كنت مع ادهم ابن خاله فى شقته وهو كان مراقبنى شافنى هناك ضربنى وسيبته بيتخانق معاه وهربت على طول
هانى:اما انك زبالة انتى ايه مش قلنا هتتجوزى جاسر وخلاص خلصنا بس اقول ايه ……والمطلوب منى دلوقتى
جودى:انا فى المقطم تعالالى على هناك
هانى:مش هينفع انا مسافر اسكندرية دلوقتى……عرفت ان سلمى عند خالتها هروحلها ومش هسيبها الا لما توافق على جوازنا
جودى:هانى

اودامك ساعة لو مجتش صدقنى هروح لجاسر وابلغه بكل حاجة وعلى وعلى اعدائى بقى
هانى:انتى بتهددينى يا جودى
جودى:انت حر ساعة بالظبط وتكون عندى مسافة الطريق لو اتاخرت انت حر
هانى”ماشى يا جودى مش هنتحاسب دلوقتى بعدين ساعة وهكون عندك
انهت المكالمة وهى ترى غضب وجه جاسر:رايح اسكندرية ليه
جودى:انت سمعت عرف ان سلمى هناك هيروحلها
نظر اليها قليلا ثم خلع سترته وشمر عن ذراعيه وهى تنظر اليه خائفة:هو فى ايه مش خلاص
جاسر:لا لسه يا جودى هانم
انهال عليها ضربا على وجهها وجسدها بكل غل وغضب مما فعلته به لم يدرى بنفسه

الا وهاشم يوقفه :خلاص يا جاسر خلاص كفاية عليها كده لسه الاستاذ التانى
صرخ بها :قومى…..اعدلى نفسك عشان هتيجى معانا
حاولت ان تقف ولكن كثرة الضرب الذى تلقته اضعفها :طيب اروح ليه
جذبها من شعرها:انا قلت يلا يلا
ذهبوا الى المقطم وكانت هى فى انتظاره بعد قليل حضر هانى ووقف امامها:ايه اللى عمل فيكى كده
تحسست وجهه :مش قلتلك جاسر
ضحك هانى بقوة “اعملك ايه رايحة
لابن خاله شقته دى اقل حاجة يعملها فيكى
جودى:المهم تشوفلى مكان استخبى فيه الفترة دى
هانى:مش هينفع انا مش عايزك فى حياتى الجديدة كفاية كده انا

هسافر اسكندرية لسلمى واخطبها واول ما تخلص عدتها هتجوزها على طول
جودى:تبقى بتحلم يا هانى ……..جاسر رجع سلمى تانى لعصمته
صرخ بها هانى :بتقولى ايه
جودى:اللى سمعته……جاسر بيحبها وهى بتحبه يعنى انت ملكش مكان ابعد بقى وخليك فى حالك
هانى:ده على جثتى لو مكنش براضها هيبقى غصب عنها
اتاه صوت من خلفه :ومين هيسمحلك تمس شعرة منها يا حيوان
التف بحدة وجد جاسر ومن معه وبعض الرجال الاقوياء يقفون قريبا منه
جاسرللرجال:الا قولولى يا رجالة لو واحد يعمل كل مصايب الدنيا فى ابن عمه عشان طمعان فى مراته نعمل فيه ايه
رد احدهم:ده

احنا نقطع من جسمه ونرميه لكلاب السكك
جاسر:خلاص اهو اودامكواهوو ابن عمى وشريكى طمع فى مراتى وعمل كل حاجة قذرة عشان يوقع بينا لحد ما اتطلقنا بس ياعينى ميعرفش اننا رجعنا لبعض من تانى…….انا هسيبكم انتوا تتصرفوا معاه على بال ما اشرب السيجارة دى
اقترب الرجال من هانى وهو يتراجع حتى امسكوا به وانهالوا عليه ضربا مبرحا
حتى اوقفهم جاسر:كده كفاية ممكن الناس تتلم علينا……حطوه فى العربية ونروح المخزن نكمل هناك وهاتوا البت دى معاكم
وصلوا الى احد الاماكن المهجورة ودخلوا جميعا وامر الرجال باكمال ما كانوا يفعلوه حتى اشار لهم بالتوقف وانزل راسه امام هانى الذى

كان يلهث من كثرة الضرب
جاسر:ايه رايك يا هانى ….نكمل ولا كده كفاية
ضحك بهيستريا:ما هو عشان انت جبان جبت البلطجية دول يعملوا فيا كده
جاسر:هههههه بس دول مش بلطجية دول ناس بتجيب الحق لاصحابه شغلتهم كده واذا كان انت شايفنى ضعيف وجبان انا هوريك
اوقفه امامه واشتبك الاثنان سويا فى الضرب حتى سقط هانى وجاسر يجذبه من شعره ويصرخ به:عملت كده ليه …….هااا عايز ايه فلوس ولا طمع فى مراتى ولا ايه
هانى:كل حاجة ……عمرك بتاخد كل حاجة حلوة دراع عمك اليمين وديما مفضلك عننا كلنا زى مال كان جدك مفضل ابوك عن ابويا ويوم

ما حبيبت خطفتها منى واتجوزتها……مش عايزنى اكرهك ليه ليه
جاسر:تعرف انك شيطان بس اللى زرع الشيطان ده جواك هو ابوك …….غيرته وكره لابويا زمان خلاك تعمل فيا كده وهو عمره بيزرع جواك الكره والغل بدل ما يزرع الحب والاخلاق …….زى ما هو كان شر انت طلعت زيه والعن منه …….بس احب اقولك انى انا وسلمى رجعنا لبعض تانى وده ياكدلك انها بتحبنى انا زى ما حبيتها وانت حاولت بكل طريقة قذرة انك تفرقنا بس شوف ربك بقى قادر يكشف سترك ولعبتك انت والحشرة دى ……انا كده اخدت حقى منك موقتا بس لازم تعرف انك ملكش مكان فى المصنع وده قرار

عمك مش قرارى
يلا يا جماعة سيبوهم لوحدهم يونسوا بعض شوية

كانت سلمى قد سافرت الى خالتها نيرة فى الاسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط كانت سعيدة بوجودها وسط خالتها وابنتها جيهان وابنها حمزة وزوجها الاستاذ صادق موظف بالمعاش وكانت سلمى بمثابة ابنة له اقامت معهم يومان وهى تحاول ان تنسى ما حدث ويسيطر عليها الحزن ولكن ما يفرحها قليلا ان جاسر كان متمسك بها حتى انه ارجعها اليه وهى الان زوجته ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك هل سيتزوج من جودى ام لا والطفل ما مصيره كيف له ان يعيش بدون ابوه وامه كانت تنظر لامواج البحر المتلاطمة افزعت عندما احست بيد جيهان على كتفها:مالك يا سمسم
سلمى:ابدا سلامتك يا جى جى

جيهان:عليا انا برضه……هو حبيب القلب شاغلك اوى كده
سلمى:انا تعبانة اوى يا جى جى …..نفسى ارتاح واعرف ايه اللى هيحصل ده رجعنى وانا معرفش وقالى بكره تعرفى انى مظلوم بس امتى بقى انا تعبانة اوى
جيهان:يا حبيبتى سيبها لربنا قادر يفك كربك وترجعوا لبعض
سلمى:تفتكرى ……..انا بقيت بخاف اوى كل شوية مشكلة لما بجد تعبت مع ان وجوده جنبى بيطمئنى بس هو فين دلوقتى
…………………
ذهب جاسر الى بيت سلمى ليتاكد من حديث هانى عن سفرها الى الاسكندرية فتح له عمرو الباب :جاسر اهلا تعالى
جاسر:معلش يا عمر مستعجل …..سلمى فين
عمرو:سلمى …….فى اسكندرية

ليه
جاسر:يعنى الكلام مظبوط …….وازاى تسافر من غير ما تقولى
عمرو:ايه يا جاسر انت نسيت انكم اتطلقتوا
جاسر:لا مش ناسى …..بس الواضح انها مقلتش انى رجعتها تانى
عمرو:امتى الكلام ده
جاسر:قبل عملية حنين بيوم روحت للماذون ورديتها تانى
عمرو:طيب وازاى مقلتش وهى كانت عارفة
جاسر:متعرفش غير بعدها ….يوم عملية حنين قابلتها وقولتها سابتنى ومشيت وهى بتعيط قلت اكيد قالت لحد
عمرو:مقلتش لحد لانها سافرت يوم عملية حنين اول ما رجعت من المستشفى
جاسر:اه عشان كده ……..طيب معلش يا عمرو ادينى العنوان بسرعة
اتاه صوت رشدى:ليه يا جاسر
جاسر:عشان ارجعها تانى

يا عمى
رشدى:يعنى اتصرفت من دماغك وطلقتها ودلوقتى رجعتها برضه من دماغك يا جاسر
جاسر:لو مكنتش بحبها مكنتش رجعتها ……..انا هقول لحضرتك على الحقيقة عشان بس تعرف انى كنت مظلوم
رشدى:ازاى مش فاهم
امسك جاسر بكاميرا الفيديو وشاهدوا اعترتف جودى بكل ما حدث اتسعت اعينهم جميع وهم يسمعون حديثها
عمرو:معقول فى حد كده تبيع نفسها ليه
جاسر:اللى زى دى ميفرقش معاها حاجة غير الفلوس وبس ……..شوف كلام هانى هو كمان
ظلوا يتابعوا ما حدث بذهول
رشدى:ابوه زرع جواه الشر يا جاسر وصعب اوى تخليه يفوق لنفسه
جاسر:ميهمنيش حاجة …….المهم ان الحقيقة ظهرت

ممكن بقى تجيبلى العنوان
عمرو:مستعجل اوى
جاسر:اه شكلك كده محتاج حنين تظبطك
عمرو:خلاص يا عم الا حنين
دخل عمرو الغرفة وترك رشدى وجاسر سويا
رشدى:جاسر ليا عندك طلب
جاسر:اومرنى يا عمى
رشدى:عايزسلمى تدخل على شقتها مش اوضة فى شقة والدتك انا عارف ان والدتك ست ونعم الناس بس البنت لازم تفرح بيبتها مش كفاية حتى فستان فرحها ملبستوش زى البنات متحرمهاش من فرحة بيتها يا جاسر
نظر اليه قليلا:اللى حضرتك تومر بيه انا هعمله انا هجيبها من اسكندرية لحد هنا لحد ما نوضب شقتنا واوعدك انى اعملها احلى فرح فى مصر كلها

رشدى بفرحة:بجد يا جاسر
جاسر:ايوه يا عمى ….لازم الناس كلها تعرف انها مراتى وده لازم يتم بفرح كبير انا عارف انى ظلمتها فى الاول فى جوازنا ……..بس ان شاء الله هعوضها
رشدى:ربنا يبارك فيك متعرفش فرحتى ازاى دلوقتى بعد الكلام اللى سمعته
جاسر:كلام ايه
رشدى:متشغلش بالك ….دول اخواتى بيقولوا انى بعتها ليك عشان الشيكات وانك شوية وهترميها واما اتطلقتوا جم لحد هنا وكانوا شماتنين فيا وفيها
جاسر:بالعند فيهم هيتعملها احلى فرح لاحلى عروسة ……ايه رايك بقى
رشدى:رايى انك راجل زى امجد الله يرحمه …….راجل واد كلمته
اتى عمرو بالعنوان واعطاه لجاسر
جاسر:ايه يا

ابنى انت روحت اسكندرية وجيت
عمرو:ايه يا عم الظريف مالك
جاسر:الله ده انت حلو اوى وليك فى الالش كمان
عمرو:هههههه طبعا اومال ايه تحب اى معاك …..مع انى مش فاضى
جاسر:لامتشكرين محبش عزول بينى وبينها
عمرو:بقى كده ماشى يا جاسر ماشى
جاسر:السلام عليكم ……ادعولى بقى

وصل جاسر الى الاسكندرية وذهب الى العنوان وقف امام الباب قليلا ثم ضغط على الجرس ليفتح له شاب مفتول العضلات طويل القامة
الشاب كان حمزة ابن خالتها:ايوه حضرتك مين
جاسر:ده بيت الاستاذ صادق
حمزة:ايوه نقوله مين
سمع صوت سلمى:حمزة تعالى ننزل شوية
اتت ورات جاسر امامها الذى اشتعل وجهه غضبا عندما راها بشعرها وتنادى عليه ليخرجا سويا
سلمى:جاسر انت جيت امتى
اقترب منها وامسك ذراعها بقوة:هو ده المهم ولا وحضرتك اللى سايبة شعرك وقاعدة مع الباشا ايه ملكيش راجل
جذبه حمزة من ذراعه:انت مين انت وتمد ايدك عليها ليه
جاسر:ما تقوليله يا

هانم انا ابقى مين……..انا جوزها يااستاذ سيادتك تبقى مين ان شاء الله
ابتسم له حمزة:حضرتك ابيه جاسر
نظر اليه جاسر مندهشا وهو ينظر لسلمى :انا ابيه ازاى ده انت اطول منى
ضحكت سلمى :اصل ده حمزة ابن خالتى واخو ريم فى الرضاعة يعنى اخويا انا كمان عشان كده بيقولك يا اابيه
نظر اليه جاسر مندهشا:ماشاءالله يا حمزة بس نصيحة بلاش تتطول اكتر من كده مش هنلاقى عروسة
حمزة:خلاص دورلى انت
جاسر:اوعدنى متتطولش اكتر من كده
حمزة:ههههه ماشى اوعدك …..

اتاهم صوت صادق:اهلا وسهلا مي يا ولاد
مد جاسر يده لصادق:جاسر الشرقاوى جوز سلمى
صادق:اهلا وسهلا اهلا يا استاذ جاسر اسكندرية نورت
جاسر:بنور حضرتك معلش انا كنت جاى عشان اخد سلمى ونرجع مصر
صادق:والله ابدا ده انت حتى ملحقتش تستريح من الطريق اتفضل يا ابنى اتفضل
دخل معهم وهو ينظر اليها واشار لها بحجابها فدخلت غرفتها والقت بالوسادة على جيهان النائمة
جيهان:ايه فى ايه يا مجنونة
سلمى بفرحة:جاسر بره
اعتدلت جيهان فى جلستها:بره فين
سلمى:بره هنا جاى عشان ياخدنى ونروح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى