
قهقه علي وترك السيارت وأتجه للداخل.. مد يده لها لكي تضعها بها..وهو يسير بها بابتسامه إلي الاسفل.. فهي شقيقته الصغيره وأغلي مايملك ألان..ومع وضع قدمها علي الدرج كان فراس يدلف اليهم بحلته السوداء نعم فقد قرر ارتداء بذله سوداء وقد جعل كل شيئ اسود حتي المنديل الذي بجيبه لونه أسود..لم يتعجب كثيراً لرؤيتها بالاسود بل تصنم لجمالها..الأخاذ وقد تمني تلك اللحظة ألا يراها أحداً بهذا الجمال سواه..وقعت عينها بعينه حدقو ببعضهم لبعض الوقت حتي قاطع شرود فراس..
علي بسخريه : ايه يــ شب.ح يليِ بتحب نور امسك نفسك شويه الناس مركزه معاك.. فراس من بين أسنانه : انا مش قولتلك أختفي من هنا اول متدخل ؟! علي : منا عملت كده بس مقدرش اشوفك وكل الناس بتتفرج عليك كده إنت فراس برضه..
أتجه للداخل تحت انظار الجميع وجود الذي بدء يراقبه هو وألين لكي يستطيع أستنتاج أي شيئ قد ينجح تلك العلاقه..بينما هي كادت أن تتعثر بسبب شرودها وشروده.. بينما شهقت والدتها وظنت أنها ستسقط وقد نظر لها الجميع ..لكن جود لحقها باللحظه الاخيره وقد تأسف وهو يضحك بينما هي ترمقه بنظرات مُميته كانت ستفضح امام الجميع إن سقطت دون أدني شك.. كان فراس جالس يتحدث مع والدتها براحه فقط شعر انها مثل والدته ولن يحتاج ان يتحدث معها بتكلف مثل والدها بينما والده ووالدها كانو يتحدثو معاً بطريقه تعجب لها الجميع الم يكونو أعداء ما هذه الحميميه الظاهر هكذا وبكل وضوح..
كلما كانت تقترب من مكان جلوسهم كانت ترتجف وتتوتر أكثر حتي وصلت وقد رحبت بها هاله بحب وضمتها إليها وكأنها أبنتها شعرت ألين بالراحه وخف توترها قليلا..بقي عزيز لم تعلم كيف تحدثه فاقترب جود وأمسك يدها وتوجه اليه لتتحدث ألين بتوتر.. ألين : أزيك..يــ عمي.. عزيز بابتسامه : الحمد الله زي القمر ربنا يحفظك.. تعجب فراس لتلك النبره ونظر خلفه لثواني وابتسم بسخريه وقد علم انه بسبب الصحافه والتقاطهم للصور..
عادت لتجلس بجانب هاله..بهدوء بينما عينها لم تتزحزح عن الارض وكأنها تتأملها حتي قط/ع تأملها صوت والدها وهو يخبرهم أنه حان وقت عقد القران..شعرت بالتوتر أكثر ويدها بدءت ترتجف مع قضم شفتيها..إلي الان لا تستوعب تلك الفكره أنها ستكون متزوجه بعد دقائق..وبالفعل بعد بضع دقائق كان جود يقف أمامها منتظر امضائها علي عقد زواجها.. لكنها كانت ترتجف بطريقه ظاهره للجميع ظنو أنها بسبب التوتر وقد سقط منها القلم أكثر من مره..لكنهم تعجبو عند رؤيتها تبكي وخاصه هاله والده فراس..لم تعلم ماذا يحدث معها لكنها أرجعت تلك الخصلات التي تعيق نظرها وقد هربت منها شهقه وقد بدءت فــ البكاء..
لم تستطع والدتها أن تقترب لأنها تشعر بالذنب وتأنيب الضمير بسبب ترك والدها يفعل هذا بها..لهذا أقتربت منها هاله وكوبت وجهها بين يدها وهي تمسح دموعها بخفه.. هاله بحنان : مالك يــ حبيبيتي؟؟ ألين وهي تشهق :مـ..مـ..مش..عارفه….مش عارفه.. ضمتها هاله بحنان وهي تربت علي ظهرها لتهدء قليلاً..كاد جود أن يدخل يصرخ بهم وينهي كل هذا لكنه خشي أن يحدث لوالده شيئ..فظل ينظر لها بحزن وتأنيب الضمير.. دخل إليهم فراس وعلام\ات الضيق ظاهره علي وجهه بسبب تأخر جود هكذا..ولكنه تعجب لبكاء ألين بح*ضن والدته لما تبكي من الاساس؟!
فراس بضيق أكثر : اتأخرت ليه؟! نظر له جود بقله حيله وأشر علي ألين ليفهم هو..أومأ بخفه وهو يتابعها..لكنها عندما أستشعرت وجوده أبتعدت عن ح*ضن والدته وأمسكت القلم بكل قوتها لكي تمضي علي زواجها وقد مضت سريعاً ووقفت دون أن تحدث أو تنظر لأحد وصعدت إلي غرفتها وقد تعالت الزغاريط بالمنزل وألتقاط الصور لكل شيي..ليس كل يوم سيتم زواج مثل هذا،،فهذه كانت بمثابه فرصه كبيره لهم.. كانت ألين تقف بدوره المياه تغسل وجهها لكي يذهب أثر البكاء وتكمل مابدأته بالاسفل… تكره كثيراً تلك الصفه المركبه بها وهي الهرب..دائماً ما تلجأ له لأنها لاستطيع المواجهة فتفضل الهرب دائماً..
جود : ألين ألين انتِ كويسه.. ألين : انا هنا يــ جود..انا كويسه.. وخرجت له كانت عينها متورمه كثيراً لم تستطع أخفائها بشيئ للأسف.. جود : بابا قلي تقعدي انتِ وفراس تتكلمه شويه لوحدكم وهو مستنيكي فــ قوضه الضيوف تحت يلا..أومأت له بخفه وذهبت ورائه..كان فراس يظفر بضيق لقد تمني رؤيه علي الان سيشبعه لكم\ات لكي يذهب كل هذا الضيق من فوق صدره..قهقه وهو يفكر بصديقه حقاً لديه فائده في بعض الاحيان..قاطع تفكيره دخول ألين وجلوسها أمامه علي الاريكه..وشيئ واحد يدور بذهنه هي زوجته الان أخر شيئ قد فكر أن يفعله بدء به حياته يال سخريه القدر..
فراس بهدوء : ألين..انا عارف أنك مجبره عشان كده..عــ.. لم تتركه يكمل لتتحدث سريعاً : ايوا مجبره ومش مستعده ابدء حياه جديده مع أي حد والجواز أخر حاجه ممكن أفكر فيها والعلاقه دي مش هتستمر.. فراس….. بإسم الحب..5 تحدثها هكذا جعله يشعر بالرفض منها وقد ألم كبريائه هو لايُرفض هو من يَرفض لا يُرفض،،وبالنهايه لم يكن ليحدثها عن اي بدايه لعينه كما أخبره علي و كما أسماها هو..لهذا أردف بكل سخريه
فراس بسخريه ظاهره : إيه الثقه اللي إنتِ فيها دي،،أنتِ فاكره إن انا بتودد ليكي ولا حاجه عشان نبدء حياه جديده؟! انا كنت هقولك عايزك تعرفي ان علاقتنا مش هتستمر عشان انا كمان بحب واحده كده او كده علاقتنا مش هتستمر ومتتخيليش أننا ممكن نحب بعض فــ يوم من الايام..انا بس براضي بابا مش أكتر.. شعر بتغير ملامح وجهها للحزن بسبب حديثه فقرر أن يحزنها أكثر لا يعلم لما لكنه سيتحدث.. فراس بثقه : وكمان عشان ابوكي جالنا لحد البيت لما قولت للصحافه إننا علي علاقه ببعض..
نظرت له بصدمه،،هل تم إهانه والدها بسببها ليتم هذا الزواج.. فأكمل بسخريه : أومال فاكره إنه عرف إنك في المستشفي منين ؟! تذكرت ألين وهذا جعلها تستوعب كل شيئ وقد تحظمت بسبب حديثه عن والدها وكونه يحب أخري ويعترف ويجـ,ـرحها وس.خريته..حقاً تريد أن تبكي لكنها تخشي أن يسخر منها..لهذا وقفت وقالت بثبات.. ألين : ياريت تفضل عند كلامك ومشوفكش كمان تاني لحد مــ تطلقني..وتركته وذهبت بينما هو وضع يده علي وجهه وظفر بضيق وهو يشعر بثقل علي صدره..منذ متي وهو يتحدث ويجـ,ـرح هكذا،،مع علمه أنها رقيقه لكنه لن يرحمها بحديثه..لهذا خرج سريعاً يبحث عن منقذه المعاقب علي..
بينما هي صعدت لغرفتها تشعر بالاختناق ظلت تمسح بيدها علي رقبتها وصدرها وهي تستنشق الهواء بعنف لا تريد ان تتحدث او تري أحداً..لهذا أخذت قرص مهدء وتمددت علي الفراش لتشعر بتخدر أطرافها لتذهب بعدها بنوم عميق.. بينما فراس خرج من الڤيلا بأكملها ليجلس بسيارته يفكر حتي وجد الباب يفتح ويجلس علي بجانبه.. علي : عملت ايه تاني..شكلك مش مريحني.. فراس : علي انا اتخنقت ومش قادر.. علي : حصل ايه؟!.. قص له كل ماحدث بينما ملامح علي كانت لا تفسر،،فكاد يهشم رأسه بقب.ضته من كثره تيبسه رأسه وعندِه الذي يجعله يجـ,ـرح الاخرين..
علي بضيق وهو يوبخه : انت غبي ولاشكلك كده..ازاي تقولها كده.. فراس : هي اللي بدأت مليش دعوه.. علي : احنا مش بنلعب..انتو كده هتكرهو بعض..هاتها بالمساسيه فين فراس ايلي مدوبهم فين.. فراس : زي حضرتك مقولت دي مختلفه،، ومسيري هعرف هيه عايزه ايه.. يعد إنتها كل شيئ وذهاب الجميع دلف إليها جود لكنه تعجب لوجودها هُنا نائمه وبالفستان أيضاً..لكنه تركها وذهب فاليعلم مايريده لكن بعد عودته وأستيقاظها بالطبع..
مر اسبوع..اسبوعان دون شيئ يذكر هي تجلس بالمنزل لم تراه ولو لمره ولم يُحا/دثها هو.. فقط والدته من تحدثها لتظمئن عليها دائماً..كانت تجلس علي الفراش دون فعل شيئ حتي قررت أنها ستذهب للنادي.. أرتدت سروال ضيق قصير مع حذاء رياضي كنزه ذات حمالاتين رقيقتين ومعطف وذهبت لكن في طريقها للخارج قابلت والدتها.. سعاد : حبيبتي رايحه فين.. ألين بابتسامه: رايحه النادي شويه زهقت.. سعاد بابتسامه : روحي يــ حبيبتي..بس اتصلتي بجوزك قولتيله انك خارجه؟! أقشعر جسد ألين عند سماع تلك النبره عنه وزوجها..لقد نست انها متزوجه حتي وهي شارده به..
ألين ببعض الضيق : ماما انتِ مش متطره إنك تقوليلي هعمل ايه مع جوزي واهل جوزي.. سعاد بابتسامة: حبيبتي بس ده هو الصح ده جوزك ولازم تقربو من بعض شويه بلاش المسافات الفارغه دي.. ألين بسخريه : اه اه عندك حق..وتركتها وذهبت.. بعد فتره وصلت النادي تحت أنظار الجميع ومنهم الحاقد ومنهم السعيد.. دخلت لتلعب كره السله بينما خلعت معطفها وربطه حول خصرها برقه وقد سقطت حماله كتفها ككل مره..لتتسابق مع الرياح.. وفي وسط انسجامها باللعب هُنا وهُناك كان التعب قد تمكن منها..
وقفت لبضع دقائق تلهث وهي محنيه وتضع يدها علي ركبتيها تلتقط انفاسها..لعنت نفسها بسبب مناعتها الضعيفه التي لاتمكنها من فعل شيئ كما تريده ولا حتي بعض الرياضه..فها هو العرق يتصبب منها وكأنها بــ ساونه وليس بسبب انها ركدت قليلاً.. رفعت رأسها واعادت خصلاتها للخلف..لتكمل اللعبه وقد التقطت الكره مجدداً.. أثناء سيرها لتبتعد قليلا ارتطمت بجسد صلب خلفها..فالتفتت بخوف فقد فزعها وجود شخص هنا..ولكنه لم يكن سوي فراس الذي كان يسير من هًنا فوجدها نلعب فتابعها قليلا وقد قرر الدخول..
أعتدلت بوقفتها وقد اصبحت مقابله له..كانت ستحدث لكنه قاطعها بمحاوطه خصرها بابتسامه لعوبه وهو يقرب وجهه منها اكثر..

