
-إستحالة أنزل بعد كل دا أنا خلاص كدا مش هاكمل أنا حاسة كل الناس بتبص عليا -ماحدش بيبص ولا حد عارفك، عارفة ليه عشان كل يوم
فضيحة جديدة ومصييبة جديدة بسبب التيك توك
التطبيق دا خرب بيوت كتير وفضح معادن ناس كتير
الرجالة للأسف بقت من غير نخوة، صحيح فى ناس بتستفيد منه ومحتاجة بس اللى ضاعوا أكتر،
وموضوع التعليم دا منتهى ومن بكرة تبدأى المذاكرة -مدين هو أنت عايزينى فعلا أكمل تعليم وعادى إبتسم بسخرية هاتفًا:
-يعنى قصدك عشان أنا معايا دبلوم أنا عمرى ما شوفتها كدا وتعليمك أنا مُصِر عليه جدًا ★★★ فى اليوم التالى فتحت العلبة ثم تناولت المحبس ووضعته فى يدها بتردد
ثم نظرت لنفسها فى المرآة وقد احمرت وجنتيها بإستيحاء وهى تتذكر وهو يحاوطها طيلة الليل يتلو ايات القرآن لها، وتوجهت للأسفل تلحقه عند
والدته لكنها صُدِمت بعودة سنا التى ولجت من باب
الشقة تزامنًا مع هبوطها احتضنتها والدة مدين بحب
بالغ تسألها عن حال والدها فهمست سنا
-الحمدلله يا مرات عمى بس لازم أنزل الكلية
ضرورى سلمى على مدين أصله وحشنى أنا مش
هتأخر هاروح وهاجى بسرعة نزعت نادين الخاتم من اصبعها مسرعة ودسته فى جيب عباءتها دون أن يراها أحد، أصطدمت بها سنا وهى تهرول هتفت -عاملة ايه يا نادين معلش مستعجلة هاروح وهاجلكم
سلام ★★★ فى الحرم الجامعي تهرول فى الردهة كى لاتتأخر أكثر على محاضرته فهى
إشتاقت له حد الحجيم رفعت معصمها تنظر فى ساعتها
وجدت نفسها تأخرت خمس دقائق لا يهم، أخذت نفس
عميق وطرقت الباب ثم ولجت تنظر نحوه بلهفة لكنه
صدمها بجمود وهتف بقسوة:
-رايحة فين يا أنسة؟! إبتلعت بإحراج تنظر للمدرج والعيون التى تراقبها وهمست
بتحشرج: -أنا أتأخرت عشان -مش عايز أسمع أى مبررات إطلعى برا ومتدخليش محاضرتى تانى من بعدى *****
بقلم سارة فتحي.

