نيران الزهار سعاد القسم ال7 محمد سلامه

انت في الصفحة 17 من 17 صفحاتالصفحة التالية

تبسم مجد وقال: طب ما أنا عارف يا سندريلا وكان عندى شك من الأجازه اللى فاتت… وبدعى ربنا يرزقنى بسندريلا تانيه تدلعنى، بدل الاولى منفضه ليا، والبوـ,,ــــسه عندها بألف دولار، سندريلا التانيه هتبوـ,,ــــسنى ببلاش… وأدلعها. نظرت له هبه قائله بغيره: سندريلا مين التانيه دى كمان، مفيش غير سندريلا واحده بس اللى هى أنا وممنوع تدلع واحده غيرى يا مجد فاهم. غمز مجد عينيه وقال بمكر: دى غيره بقى، طب هاتى بوـ,,ــــسه بقى يا سندريلا عربون إتفاق إنى مدلعش سندريلا غيرك.

قال مجد هذا وإقتنص الفرصه وقبل هبه قُبلات، ليس هذا فقط بل ذهب معها فى دروب الخيال
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستيقظت ليلى تتمطئ بيديها، شعرت بخبط يدها بأحد نائم جوارها، كانت الغرفه مُظلـ,,ــــمه فقالت:
إحنا وصلنا للفيوم والنور قاطع ولا أيه. أشعل مجد ضوء أباچوره جوار الفراش وتبسم قائلاً: إحنا فى مرسى مطروح يا لولا. نظرت ليلي ل وسيم وقالت بخضه: وسيم، وأيه اللى جابنا هنا مرسى مطروح،أنا مش فاكره إزاى جيت لهنا. رد وسيم: ما أنتى كنتى نايمه يا حُبي طول الطريق.

تبسمت ليلى وقالت: طب وليه جينا مرسى مطروح. رد وسيم: يومين عسل بعيد عن الدوشه أنا ولولتى وشط الهوا. تبسمت ليلى قائله: ونعمان فين؟ رد وسيم: بقولك يومين عسل على شط الهوا أجيب فيهم نعمان ينغص عليا، نعمان مع جدته مهره، وأنا بقى هقضى يومين فى شط الهوا، مع لوللتى، نستعيد بداية جوازنا. تبسمت ليلى وقالت: وسيم عندى لك خبر سعيد. رد مجد بفضول: وأيه هو الخبر السعيد ده. ردت ليلى: أنا من فتره كنت شاكه فى موضوع كده، بس أنا قطعت الشك باليقين وإتأكدت…..

تحدث وسيم بفضول: إتأكدتى من أيه. ردت ليلى: إتأكدت إنى حامل، بصراحه أنا بعد ما خلفت نعمان كنت لسه فاضل لى سنتين فى الدراسه وخوفت أحمل تانى بسرعه عليه، وإنت عارف إنى كنت باخد مانع حمل حتى بعد ما خلصت دراسه وبدأت اعمل دراسات عليا، بس من سنه كده بطلت أخد أى مانع حمل، بس كل شهر كنت بعمل إختبار حمل، كان بيطلع سلبى وبصراحه مع الوقت خوفت يكون مانع الحمل آثر عليا ومخلفش تانى غير نعمان،وكنت بتعصب وبضايق، بس إتفاجئت من كم يوم بشوية تعب كده وعملت إختبار حمل وطلع إيجابي الحمد لله.

تبسم وسيم وقال: مبروك يا حبيبتى، والموضوع ده اللى كان معصبك ومضايقك الفتره اللى فاتت طبعاً، غلطانه ياقلبي
ليه تتعصبى وتتضايقى، ربنا عطانا نعمان نعمه كبيره فى حياتنا غيرنا مش لاقيها. وعطانا بزياده أهلاً، معطناش ، يبقى نحمد ربنا. تبسمت ليلى وقالت: الحمد لله بس أنا عارفه إنك كنت وحيد وكنت عاوزه أجيبلك عزوه. تبسم وسيم: أنا عمرى ما حسيت إنى كنت وحيد، كان فى رامى ورفعت زى اخواتى بالظبط، يمكن بينا علاقه أقوى من الأخوات كمان…
قال وسيم هذا ونظر لليلى وقال بمكر: بس قوليلى ليه لما كنتى بتتعصبى كانت خدودك بتبقى شبه الفراولة، وكان بيبقى نفسى أقطفهم كده.

قال وسيم هذا وقال بتقبيل عاشقاً يتوه معها بليالى العـ,,ــــشق.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستقظت مروه كان هناك ضوء قمر بالغرفه
تمطئت قائله: القمر فى منور فى الفيوم سمعت من رد عليها: لأ دا الجميله منوره بأسكندريه
نظرت مروه وقالت بذهول: رامى عرفت منين إنى فى الفيوم؟ ضحك رامي وقال: بس إحنا مش فى الفيوم إحنا فى بيت إسكندريه قال رامى هذا وأشعل ضوء الغرفه
نظرت ليلى حولها، بالفعل هذه هى غرفتهم بهذا المنزل، تعجبت قائله: أنا إزاى جيت لهنا، من غير ما أحس.

تبسم رامى وإقترب من الفراش وجلس جوار مروه قائلاً بخباثه: أيه حكاية الفيوم دى نفسك تروحى الفيوم. تعلثمت مروه قائله: الفيوم، أنا قولت الفيوم مش فاكره، بس أنا آخر حاجه فكراها إنى كنت فى العربيه بعدها محستش الأ دلوقتي، فين الولاد تبسم رامى وقال: الولاد مع عمتى مهره فى الزهار، أحنا هنا لوحدنا فى إسكندريه
المسخ خطف الجميله للقلعه بتاعته. تبسمت مروه وقالت: فين المسخ ده أنا مش شايفه قدامى غير الأمير الوسيم اللى عـ,,ــــشقته الجميله.

تبسم رامى وأقترب أكثر من مروه وجذبها يُقبلها، رحبت بقبلاته. ترك رامى شفاه مروه
تبسمت مروه وقالت:
رامى هقولك على حاجه بس والله ما أعرف إزاى حصلت. تبسم رامى وقال: أيه هى الحاجه دى؟ ردت مروه: أنا أتفاجئت إنى حامل، إزاى معرفش مع أنى كنت واخده إحتياطي. تبسم رامى وقال: وفيها أيه لما تكتشفى إنك حامل، ربنا يزيد ويبارك…بس ليه حاسس إنك زى ما تكونى خايفه من الحمل ده

ردت مروه: بصراحه أنا بعد مروان إبننا قولت كفايه ولد وبنت نعمه من عند ربنا، بس إتفاجئت من كام، وبصراحه خايفه يقولوا إنى غيرت من سلفتى علشان خلفت للمره التالته إنى سيبت نفسى علشان ميبقاش عندها ولاد أكتر منى. تبسم رامى وقال: تفكيرك غلط يا مروه الولاد والمال رزق من عند ربنا هو اللى بيبعته مش إحنا اللى بنتحكم فيه، وياريت كل الغيره تبقى كده
ربنا يرزق الجميع.

تبسمت مروه له
رد رامى عليها البسمه وإلتهم شفاها بقبلات شغوفه
تتراقص نغمـ,,ــات العـ,,ــــشق بموسيقى رقصة الجميله والوحش.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستيقظت زينب على صوت بكاء صغيرها، نهضت تنظر جوارها لكن لم تجده، ومازال يبكى، نظرت أمامها تفاجئت برفعت يحمل الصغير يحاول إسكاته بوضع تلك اللهايه بفمهُ، لكن الصغير يرفضها،
شعرت زينب ببعض الخمول وقالت: عرفت إزاى إنى فى الفيوم يا رفعت، هات الولد زمانه جعان. تبسم رفعت وهو يعطى الصغير لزينب وقال بمزح: زيان فتن عليكى.

تبسمت زينب وهى تنظر لطفلها وقالت له: كده يا زيان تفتن عليا، وأنا اللى سيبت الاوغاد التانين وجبتك معايا. تبسم ذالك الصغير وهو يشعر بحنان صدرها حتى أنه إستسلم للنوم مبتسماً تبسم رفعت وقال: بقى له أكتر من ساعه مغلبنى ووقت ما خدتيه ورفقتيه لصدرك نام… كويس أهو آخد وقت مستقطع معاكى، بقالى فتره كنت قاعد على دِكة الإحتياطى. تبسمت زينب وقالت: أنا أزاى جيت لهنا آخر حاجه فكراها العربيه وبعد كده…….
توقفت زينب ثم قالت: العصير!
العصير كان فيه منوم.

تبسم رفعت وقال: كنت بساعدك يا حبيبتى إنك تطفشى، وأهو أنا كمان طفشت معاكى، بس مش لوحدنا زى البقيه البقيه كل واحد ومراته وبس إنما أنا معايا زيان بيه الزهار وده نومه خفيف لو نكشنا جنبه هيصحى من تانى وينهى الوقت المستقطع وأرجع لدِكة الأحتياطى من تانى… تبسمت زينب ورفعت يمد يديه يأخذ منها الصغير بهدوء وقام بوضعه بتخت صغير معهم بالغرفه. عاد رفعت وصعد جوار زينب على الفراش وقام بضمها لصدره مبتسماً يقول: كنتى عاوزه تطفشى منى، مش عارفه إننا فى بينا شعور موصول بقلوبنا.

تبسمت زينب وقالت: كنت عارفه إنك هتجى ورايا، بس إنت جيت معايا، أنا مقدرش أطفش منك يا رفعت خلاص مبقتش أقدر أعيش فى مكان من دونك…الولاد أكيد مع طنط مهره تبسم رفعت وقال: مش بس ولادنا عمتى مهره هتفتح بهم حضانه بعد كده.
تبسمت زينب وقالت: وهتفرح قوى بالدفعه الجديده اللى جايه فى السكه زيان بيه حلف مبكونش آخر نسل الزهار ولا السمراوى. تبسم رفعت يقول: قصدك أيه. تبسمت زينب دون رد تحدث رفعت: يعنى التلاته حوامل.

أمائت زينب رأسها بموافقه. تبسم رفعت وقال: وأنتى. ردت زينب: أنا أيه أنا مبقاليش شهرين والده، وخلاص على كده إستكفيت، رضا من ربنا قوى، أنا كان متوقع إنى مخلفش من أساسه بس ربنا كرمه عليا فاض بزياده. تبسم رفعت وقال: وقسمة العدل، لازم يكونوا ولدين وبنتين. تبسمت زينب وهزت رأسها بنهى تبسم رفعت وقال: براحتك كلها سنه وأنتى اللى هتقوليلى عاوزه بنوته تانيه زى ما قولتى قبل كده نفسى يبقي عندى أكتر من طفلين. تبسمت زينب وقالت: وقتها لكل مقام مقال يا رفوعه، دلوقتى ربنا يعينى على زيان بيه هو وألاوغاد التانين… وأبوهم الهمجى.

تبسم رفعت يلتقط شفاه زينب بقبلات عاشقه، ثم ترك شفاها وقال
الهمجى عـ,,ــــشق الشرـ,,ــــسه اللى عمره ما عرف طريقه يروضها بيها، بس هو عاشق شراستها
بحبك يا زينب ، بحبك يا شجرتى الطيبه اللى إستظليت بها.
أكمل رفعت باقى حديثه قبلات ينثرها على وجه وعنق زينب، يبث لها عـ,,ــــشقه فى
ليالى إنطفئت فيها النيران و توهج العـ,,ــــشق. ……….. تمت بحمد الله…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى