نيران الزهار سعاد القسم ال7 محمد سلامه

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات

ردت ليلى بخجل: وسيم هسألك سؤال جاوب عليا بصراحه… لمى وهى بتضـ,ـربنى قالتلى إنك غلطت وقولت لها…. توقفت ليلى عن تكملة الحديث… فقال وسيم بإستفسار:
قالتلك أيه. ردت ليلى بخجل: قالتلى إنك بتحبنى… أنا قولت لها مش….
قاطعها وسيم قائلاً: فعلاً بحبك يا ليلى ودى تالت مره بشارك فى إنقاذ حياتك والتالته تابته وهتجوزك. إنصهر وجه ليلى وقالت بحياء:بس أنا لسه قدامى أربع سنين دراسه والجواز ممكن يعطلنى….وبصراحه مش موافقه. ضحك وسيم وقال بثقه:لما نرجع للزهار..لينا كلام تانى يا لولا.

………..
بينما بغرفة زينب
دخل رفعت الى الغرفه الموجوده بها زينب وتبسم حين وجد زينب مستيقظه وقال:فين مجد؟ ردت زينب:خرج يتصل على ماما يطمنها عليا،ويقول لها بلاش تجى لهنا إحنا هنرجع المسا عالزهار. نظر رفعت لوجه زينب المكدوم وعليه أثار صفعات لكن تبسم. تحدثت زينب له: بتبصلى وتبتسم ليه، على فكره أنا ضـ,ـربت فابيو وكمان هاشم،يعنى متفكرش أنهم علموا عليا. تبسم رفعت وقال:خلينا نخرج من المستشفى ونرجع للزهار من تانى نبدأ من جديد مع إبننا المناضل.

قال رفعت هذا
و إقترب من الفراش وحمل زينب
التى قالت بعتاب مرح: رفعت أيه اللى آخرك يا همجى كنت مستنى تستلمنى جـ,ـثه. تبسم رفعت وضمها قوياً يقول بمزح: أيه ده إنتى تقلتى كده ليه، شكله كان بيغذيكِ كويس وواخد باله من صحتك. ردت زينب: آه كان واخد باله من صحتى عالآخر الواطى هاشم كان بيساومنى على حقنة الانسولين قصادها أسيب له نفسى والتانى فابيو كان بيضغط عليا بالجوع والعطش.

رد رفعت: وإنتى رديتى علي هاشم بأيه:
ردت زينب: قولت له الرب واحد والعمر واحد… لو مـ,ـوتت دلوقتي همـ,ـوت شهيده وأدخل الجنه وأرتاح من وش الهمجى رفعت الزهار لأنه عمره ما هيورد عالجنه أبداً. ضحك رفعت تذمرت زينب قائله: بتضحك على أيه يا همجى، بقولك نكته… الواطى هاشم كان هيتسبب فى مـ,ـوتى، وإنت بتضحك. رد رفعت بضحك: هو كان هيتسبب فى مـ,ـوتك، وإنتى مـ,ـوتى رجولته عالأخر. ردت زينب: يستاهل… مفكرنى هفأ ولا أيه؟ ضحك رفعت يقول: هفأ… متأكده إنك دكتوره.

ردت زينب: بصراحه بفكر أعتزل المهنه دى، وأشتغل فى تربية الخيول… بتكسب أكتر وأذل الواد مجد اللى بيق*بض بالدولار اقوله مفيش حد احسن من حد. تبسم رفعت ينظر لها وأحنى رأسه وقام بتقبيل شفاها. تذمرت زينب من تقبيله قائله: شفايفى بتوجعنى يا همجى بسبب تلطيش الواطى . تبسم رفعت يقول: شفايفك بتوجعك من كام قلم وبالنسبه لأبنى اللى فى بطنك ده… ظروفهُ أيه… بعد الضـ,ـرب ده كله ولسه متمسك بالحياه…(رضوان) أكيد هيطلع أسد زى جدهُ.

ردت زينب: لأ هيطلع همجى زيك، أنا كان نفسى فى بنت رقيقه زيي كده،بس للأسف السون*ار حدد نوع الجنين،بولد. ضحك رفعت يقول: رقيقه!
قولى شرـ,,ــــسه
انا بستغرب أزاى واحده تبقى حامل فى حوالى أربع شهور ومتعرفش ونازله ضـ,ـرب ومغـ,ـامرات… مرمطى إبنى معاكِ من قبل ما يطلع للحياه.. أعملى حسابك مفيش شغل لحد ما تولدى. ردت زينب: لكل مقام مقال… بس أسترد صحتى وبعدها يحلها ربنا…. يا قدرى الأسود يظهر إنك لعنه مش هعرف أتخلص منك أبداً.

تبسم رفعت وضم جسد زينب لقلبه قائلاً: وأنتى صاحبة أحلى لعنه و قدر فى حياتى يا شجرتى الطيبه. حركت زينب رأسها على صدر رفعت كالقطه قائله: أنا جعانه على فكره، ولو مأكلتنيش أنا هتحول لمصاصة دمـ,,ــــء وأعضك من رقابتك، ما هو مش إبنك يتغذى منى وأنت مجوعنى. تبسم رفعت يقول بمزح: والضـ,ـرب اللى أكلتيه مشبعكيش. نظرت له قائله: لأ مشبعنيش أصله كان ضـ,ـرب ناشف مفيهوش حاجه حتة لحمه طريه زى رقابتك كده…إياك بعد اللى حصل ده كله تكون النيران اللى فى قلبك إنطفت.

تبسم رفعت وقال: النيران إنطفت بالعـ,,ــــشق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكره هينزل البارت النهائى مكتوب منه جزء كبير،بس لقيته هيبقى كبير قوى ومش هيتنشر كامل عالفيسبوك فقولت أقسمه،هو بارت رومانسى كوميدى بقى بعد الأكشن ده كله.. #يتبع
للحكايه بقيه الشعله 39الختاميه…… طيب المشاعر
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً بسرايا الزهار.
دخل رفعت يحمل زينب بين يديه أقبل عليه كل من صفوت وهاله بفرحه كبيره لكن شعرت بغصه حين رأت بعض أثار الضـ,ـرب على وجه زينب، وضعت يديها على وجنتيها وتنهدت بآلم وتدمعت عيناها، لكن
إنحنى صفوت وقام بتقبـ,ـيل وجنة زينب وهو الآخر يشعر بآلم.

بينما تحدث مجد بمزح: شوف يا بابا شوفى ياماما، كل قوى فى الأقوى منه زوزى كانت بتفترى عليا وتضـ,ـربنى وتقلبنى فى فلوس أهو جه اليوم اللى شوفتها متعلِم عليها. ردت زينب: مين اللى متعلِم عليها أوعى لألفاظك شويه متفكرش إنى هفأ زيك،أنا بس إتاخدت على خوانه وكمان علمت عليهم أنا عدمت هاشم رجولته. تبسمت هاله قائله: يستاهل، ربنا ينتقم منه. رد رفعت: ربنا فعلاً إنتقم منه وبيكفى إنه مـ,,ــات كافر.

نظرت زينب له متعجبه…
تبسم رفعت: أنتى قضتي السكه نوم فى الأسعاف وإحنا جايين من إسكندريه لهنا، وانا جالى إتصال من زميل سابق ليا، وقالى أنهم إتفاجئوا بهاشم مُنتـ,ـحر فى أرضية أوضة العزل اللى كان فيها. ردت زينب قائله: يعنى حتى آخر باب للتوبه خسرهُ ومـ,,ــات كافر كمان. تحدثت هاله: كل واحد بياخذ جزاء عمله،يلا بلاش وقفتك دى هنا يا رفعت طلع زينب للأوضه، علشان ترتاح، ونشوف أيه حكاية الحمل المفاجئ دى كمان. تبسمت زينب

بعد لحظات وضع رفعت زينب بالفراش، وتبسم
حين دخلت إنعام بلهفه وقالت:
زوزى حفيدتى حبيبتى رجعت خوفت عليكى، قلبى كان حاسس إن ربنا هينجيكى، وكنت بدعى ليكى. تعجب رفعت فهو لم يُخبر جدته وأمر كل من يعمل بالسرايا بعدم إخبارها. جلست إنعام جوار زينب على الفراش وقبلت وجنتها وعاودت الحديث:أنا شوفتك فى الحلم بين النيران وكمان سمعت كلام الشغالات وهما بيتكلموا مع بعض عن حكاية خطف الدكتوره من قلب الوحده.
قالت إنعام هذا ونظرت لرفعت قائله بتهجُم:وإنت كنت فين يا همجى وسيبتهم يخطفوا زوزى.

تبسمت زينب قائله:ربنا نجانى ببركة دُعاكى يا تيتا. نظرت لها إنعام قائله:نجاكى من أيه،هو أيه اللى حصل وكلكم متجمعين كده فى الأوضه،أكيد الهمجى ده هو السبب. قالت إنعام هذا ونهضت من جوار زينب وتوجهت ناحية رفعت وقامت بضـ,ـربه أكثر من مره فوق كتفه قائله:إن كان هو ولا أخوه المسخ الإتنين حيوانات مش بيمشوا غير بالكرباج،أنا رايحه أجيبه وراجعه تانى. تبسم الجميع،
كذالك رامى الذى دخل يقول:هو أيه اللى ضايق جدتى قابلتنى وأنا جاي على هنا شتمتنى؟

تبسم رفعت
بينما قال رامى:حمدالله على سلامتك يا زينب…وربنا يتمم لك الحمل بخير وتقومى برضوان بالسلامه. تبسمت زينب له
لكن تلك التى دخلت شعرت بغصه فى قلبها حين سمعت قول رامى لزينب معنى ذالك أن زينب حاملاً،كبتت دمعه بعينيها وقالت:
حمدالله على سلامتك يا زينب ردت هاله قائله:الله يسلمك يا مروه وكمان حمدالله على سلامة أختك،ربنا لطف بيهم الإتنين. ردت مروه:الحمد لله أنا أطمنت على زينب هروح بقى أطمن على ليلى كمان عن إذنكم،ومره تانيه حمدالله على سلامتك.

خرجت مروه من الغرفه تشعر بآلم زينب رغم مواجهتها للمـ,ـوت لكن تمسك جنينها بالحياه،بينما هى لا تعلم سبب لإجهاضها بتلك البساطه،لكن هنالك تفسير…أمر الله…تقبلت مروه ذالك وسارت بعض الخطوات قبل أن تقف على صوت رامى من خلفها الذى قال:
مروه إستنى أنا جاى معاكى أطمن على ليلى. شعرت مروه بفرحه فى قلبها،ربما هنالك فرصه أخرى لها مع رامى لن تُضيعها وستستغلها وتُبرهن حبها له،ليس هو فقط من يحبها،هى الآخرى عاشقه له،لكن تمكنت منها حماقة عقلها مِرارًا.

بينما بغرفة زينب تثائبت زينب أكثر من مره. ضحكت هاله قائله:أيه الوحم جايلك بالنوم ولا أيه،رفعت بيقول إن طول الطريق وأنتى نايمه. رد صفوت:فاكر لما كنتى حامل فيها كان الوحم جايلك بنوم طول الوقت،حتى كنتى بتنامى فى الشغل،وآخر شهر قبل الولاده أخدتى أجازه قضيتى معظمها بين النوم والآكل لحد يوم الولاده. تبسمت زينب قائله:أنا بحبك يا بابا أنت اللى دايما بدافع عنى أهو عادلك الماضى علشان تبقى تتريقى عليا،بس أنا سبب نومى الأدويه إنما أنتى كسوله حتى بتخلى بابا يغسلك المواعين.

رد صفوت:لأ غسيل المواعين ده هوايه عندى،هاله بريئه منها. تبسموا على ذالك،كذالك رفعت شعر للحظات بإفتقاد والدايه،تمنى أن يكونا أحياء مثل والداى زينب يتمتع معهم بأُلفة العائله،لكن هذا كان قدر ومثلما أخذ منه والداه وأختهُ ذات ليله جاء العوض ب زينب سيشكل معها عائله سعيده،خمدت النيران،وحان وقت العـ,,ــــشق.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام منزل صفوان
بنفس الوقت.
توقفت سيارة الأسعاف، حمل وسيم ليلى لكن وجد نعمان يخرج من الباب سريعاً ومد يديه كى يأخذها منه
للحظه تمسك وسيم بها وفكر فى رفض إعطائها لنعمان..

لكن بالنهايه عليه تحكيم عقلهُ قليلاً فهذا لا يحق له الآن
أعطى وسيم ليلى لنعمان على مضض…
دخل نعمان بليلى الى داخل المنزل وخلفه وسيم،إستقبلتهم فاديه تشعر بعودة الروح لها حتى حقاً طمئنوها سابقاً عبر الهاتف وهى بمنزل نعمان،عادت لمنزلها تنتظر عودتهما،كان الوقت يمر ببطئ شديد،كم تآلم قلبها حين نظرت لوجه ليلى والى يدها المُضمضه،لكن كل هذا سيزول مع الوقت المهم أنها عادت لها دون أذى أقوى من ذالك،ضمت فاديه وجه ليلى بين كفيها وإنحنت تقبل جبينها بعين مُدمعه.

رأى نعمان لمعان الدموع ليس بعين فاديه فقط،بل صفوان أيضاً جفف تلك الدمعه التى فرت من عيناه وأقترب من مكان وقوف نعمان بليلى وقبل جبينها ووجنتيها بمحبه…تحدث نعمان:يا جمـ,,ــــاعه وسعوا من قدامى خلونى أدخل ليلى لسريرها،دى تقيله قوى وأنا راجل كبير. تبسمت هبه التى تدمعت أيضاً وقالت:كبير أيه يا خالو أنت لو مكنتش خالو مكنتش عتقتك وأتجوزتك بالغصب،أفتكر كويس كده يا خالو متأكد أن ماما تبقى أختك يمكن غلطوا وبدلوا ماما مع واحده تانيه وقت الولاده.

تبسم نعمان وهو يدخل الى الغرفه وقال:متأكد إن فاديه أختى وإتولدت على إيدى كمان فبطلى بكش بقى،ويلا مش إطمنتى على ليلى،إرجعى للمعسكر تانى وكملى مذاكره عندك إمتحان بكره. ردت هبه:طب أنا عامله نفسى ناسيه ليه تفكرنى يا خالو. تبسمت ليلى وقالت:روحى كملى مذاكره چيولوچيا عشان تضمنى كلية الهندسه. تبسمت هبه وبالفعل خرجت مره أخرى من الغرفه . وضع نعمان ليلى فوق الفراش،بينما بخارج الغرفه وقفت فاديه مع وسيم الذى دخل خلف نعمان ولم يدخل الى الغرفه وقالت له:
بشكرك يا وسيم إنت ورفعت رجعتولى بنتى بخير.

تبسم وسيم وقال:ست فاديه فى موضوع مهم كنت عاوز أفاتحك فيه،الموضوع ده يخصنى أنا وليلى. تعجبت فاديه لكن قبل أن تستعلم من وسيم عن هذا الموضوع،دخلت مروه الى المنزل وخلفها رامى ومعم أيضاً ضيف ثالث. نظرت فاديه الى مروه وتجاهلتها،بينما رحبت برامى ومجد الذى كان معهم عيناه تبحث عن السندريلا فهو تحجج وآتى مع مروه ورامى من أجل ليلى، لكن الحقيقه هو يريد رؤية السندريلا، وها هى أمامه، تبتسم له بحياء دخل رامى ومعه وسيم وكذالك مروه وـ,,ــــفاديه الى الغرفه،وقفوا وقت طويل،لكن صدح هاتف وسيم،نظر للشاشه وقال:
دى ماما مهره، أكيد أستغيبت رجوعى،مره تانيه حمد على سلامتك ياليلى هستأذن أنا.

أمائت ليلى برأسها،بينما قال رامى:خدنى معاك،الحمد لله إطمنا على ليلى نسيبها ترتاح. تعجبت مروه من قول رامى، لماذا لم يظل قليلاً ولم يطلب منها العوده معه، شعرت بآلم كبير من ذالك، وبالأخص حين غادر رامى خلف وسيم دون أن ينظر اليها حتى، ألهذه الدرجه وصل الخلاف بينهم، الى أن يتجاهلها، ويغادر بدونها. بينما تلك السندريلا بخارج الغرفه، تتحدث مع مجد ذالك العاشق المفضوح الحركات الذى قال:
إزيك يا سندريلا عامله أيه فى الامتحانات.

تبسمت هبه وقالت: إسمى هبه على فكره منين جبت سندريلا دى، وهكون عامله يعنى أيه فى الامتحانات ، عادى مسحوله طبعاً، ولو مش صدفه مكنتش عرفت إن ليلى أختى مخطوفه،مع الدكتوره زينب، بس الحمدلله رجعت فى نفس اليوم اللى عرفت فيه والأ مكنتش هقدر أكمل بقية الأمتحانات. غمز مجد بعينيه وقال: على فكره أنا كنت هيرو، وساعدت فى رجوعها هى و صبى البواب زوزى أختى، مشفتنيش أنتى وانا واقف وسط الرصاص،الحمد لله كنت لابس درع واقى تحت هدومى ، بس أيه كنت أسد.

تهكمت هبه وقالت: أسد ولا قطه ميهمنيش. رد مجد بمكر:طب عينى فى عينك كده،يعنى لو كانت رصاصه طايشه صابتنى،مكنتيش هتزعلى عليا. ردت ليلى بخبث:وكنت هزعل ليه كنت من بقية عليتى،عادى جداً. نظر لها مجد وقال بمكر:طب كويس إن قلبك جامد كنت هقولك إن فى رصاصه جت فى كتفى. إنخضت هبه وقالت:أيه طب وإزاى واقف كده لازم تستريح، وتهتم بصحتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى