
نظرت فاديه لرامى ثم ل مروه وقالت بقوه زائفه:أنا خلاص إتعودت عالصدمـ,,ــات بحياتى،أنا هبقى عند نعمان.
قالت فاديه هذا وتمسكت بالقوه الزائفه وغادرت الغرفه،وتركت مروه التى رفعت وجهها تنظر ل رامى بخزو مما فعلته وقالتهُ والداتها هى وضعت الحقيقه أمام مروه،لو كانت زهوه بنظر رامى لكان عاملها بذل فى سراياه،وكان أقل شئ عايرها أنها إبنة أحد خادميه،لكن رامى لم يفعل ذالك،لو كانت زهوه كان إختنق من غيرتها الزائده وشكها الدائم فيه حين يغيب عن عينيها تظن أنه سيتركها مع الوقت،كيف صور لها عقلها هذا،كيف إعتقدت أن وجود رابط بطفل او بطفله بينهم سيمنعه من الأبتعاد عنها لو فقدت زهوتها لديه…هل سيغفر لها رامى الآن.
جلت مروه صوتها وكانت ستتحدث،لكن قبل أن تتحدث،قال رامى:
الغيره والشك الأتنين أقوى قاتل للحب يا مروه…مش الفوارق الإجتماعيه ولاالجمال،،دول مظاهر فارغه قدام الحب الحقيقى،بدليل الجميله عـ,,ــــشقت الوحش رغم أنه كان مسخ مشوه،ومكنش عندها شك إنه لما هيتحول ويرجع الأمير الوسيم هيقدر ينسى حبها أو هيبص لغيرها،للأسف يا مروه أنا فى فتره صغيره إكتشفت إن الخيال أبعد ما يكون عن الواقع،إنا حبيتك طول عمرى ورجعت علشانك وإتحملت كتير جفائك حتى لما قولتى لى إنك بتحبينى صدقتك بس كنت غلطان،إنتى خنقتى الحب ده بإيدك وبغيرتك وشكك اللى كانوا فى دماغك من البظابه ،لو مكنتش عاوزك من البدايه مكنتش حاربت قلبك علشان أفوز بس بكلمة حب منك،حتى لما حاولتى تنتـ,ـحرى مع الوقت
نسيت او إتناسيت وكان نفسى نكمل حياتنا سوا،حتى لما إتحطيت فى إختيار إختارتك وبعدت عن هنا،وده كله بدل ما يديكى البرهان على حبى وتمسكى بيكى فسرتيه على هواكى،لكن تفكرى إنى فرحت لما أجهضتى علشان بكده الرابط اللى كان هيبقى بينا إنتهى كان فوق تصورى،بكده وصلنا لنهاية قصة الجميله والمسخ. قال رامى هذا وترك هو الآخر الغرفه مُخلفاً خلفه مروه التى إنهارت فوق الفراش باكيه بحُرقه،كل ما قالته والداتها وأيضاً رامى كان الحقيقه التى غفلت عنها وفسرت الاحداث على هواها
…,,,, ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين أمواج البحر بدأت تلك الباخره فى السير نحو وجهتها الى سواحل قُبرص والتى تحمل حموله لحد ما ليست كبيره ل بعض المواد البتروليه التابعه لشركه معروفه فالكميه مُرسله تمويل لبعض معدات التنقيب عن البترول فى البحر. وقف هاشم أمام أحدى الحاويات،تحدث مع أحد الرجال وقال:عملت اللى قولتلك عليه. رد:أيوا يا هاشم بيه،البنت هنا جوا مع الباقين ووصيت الرجاله على لمى هانم . تبسم هاشم بظفر وقال: إفتح الكونتينر عاوز أحدد قيمة الطرد ده قبل ما نوصل.
فتح الرجل باب الحاويه، دخل هاشم الى داخلها، نظر حوله الى هؤلاء الصبيه والفتيات الصغيرات، تبسم يقول: لأ المره دى العدد كبير، قال هذا وتوجه الى أحد الأركان كانت ليلى ممده أرضاً، جلس القرفصاء جوارها ونظر لاجزاء جسدها الظاهره بسبب ملابسها الممزقه… بإشتهاء وقال:
دورك جاى قبل ما نوصل قبرص هكون أستمتعت بيكى كفايه وبعدها أنتى وإختيارك،وبكده أبقى حرـ,,ــــقت قلب الحقير صفوان كفايه يعيش وهو مش عارف إن كنتى عايشه ولا ميته،الحقير اللى فكر إن فى حد يقدر يقف قدام هاشم الزهار ويمنعه عن حاجه هو نفسه فيها،لأ وكمان درس لوسيم الشامى لدعت قلبه،مفكرنى غبى ومكنتش عارف إنه مغرم بيكى أنا شوفت عينيه يوم زفاف رامى منزلتش من عليكي،وارث غباء مهره،بس أنا حرـ,,ــــقت قلبه زى زمان ما حرـ,,ــــقت مهره،مفكره إنها هتقدر عليها،غلطانه أكيد لازم أبعت لها هديه من قبرص،بس أوصل لهناك.
نهض هاشم وتوجه يخرج من باب الحاويه وتحدث للرجل: بعد أربع ساعات تدخل تانى ترش عليهم مخدر، وتنتظم فى كده مش عاوز حد فيهم يفوق قبل ما نوصل. أعطى الرجُل التمام لهاشم. غادر هاشم المكان متوجهاً الى الغرفه الموجوده بها زينب. بداخل تلك الغرفه ،بدأت زينب تشعر بخدر يغزو جسدها،لابد من آخذ جُرعة أنسولين الآن،والأ بعد وقت قليل قد تذهب الى مضاعفات وتدخل فى غيبوبه،شعرت بفتح باب الغرفه ودخول هاشم،جلست على الفراش وقالت له ببداية بوهن شديد:
الحقنه لازم آخدها دلوقتي.
فكر هاشم هو درس صيدله سابقاً حقاً لم يُكمل دراستها للنهايه لكن لديه خلفيه عن تآثير بعض الأدويه العلاجيه،على المرضى،ومنها عقار الأنسولين الشهير،والمستخدم الرئيسى فى علاح مرضى داء السكرى،لو أعطى زينب الحقنه الآن والباخره بالكاد تحركت قد تستعيد طاقتها قبل أن تدخل الباخره فى عُمق كبير بالبحر،ووقتها لا يضمن رد فعلها هو رأى سابقاً قوتها هى لم تكن بقوتهاكامله وواجهت فابيو بضراوه لم يقدر التغلب عليها بسهوله كما كان يعتقد،رغم أنه منع عنها الماء والطعام لأكثر من يوم،وتحملت ذالك،إذن لتتحمل بعض الوقت،لن تخسر شئ،بالفعل قال بكذب وهو يفتش فى ملابسه:
الحقنه يظهر وقعت منى هطلع أدور عليها وأرجعلك بسرعه.
بالفعل خرج هاشم من تلك الغرفه الصغيره فهى غرفة خاصه بعمال النظافه للباخره،إرتمت زينب على الفراش شعورها يزداد ببوادر إنسحاب الطاقه من جسدها،لولا تمسكها بالقوه الزائفه،وضعت يدها على بطنها،شعرت لأول مره بشئ ينبُش بضعف فى رحمها،تبسمت يبدوا أن هذا الجنين مثلها سيكون محارب، بعد ما مرت به ببداية الليله ومحاوله إغت** من فابيو،صدته عنها بجساره وكذالك غدر ذالك المخادع هاشم بفابيو وقتـ,ـلهُ له،أنقذها من الوقوع فى براثن ذالك الوغد الذى كان يريد مساومتها بتسجيل فيديو بعلاقه جسديه له معها،يستغله فى خضوعها لما يريد ،لكن مازال الأسوء،هاشم نفسه،وجسدها تنسحب منه الطاقه لديها يقين هاشم سيستغل ذالك ويساومها هو ايضاً،قلبها يشعر أن رفعت
سيأتى من أجلها،لكن السؤال: هل سيأتى وأنا مازالت على قيد الحياة، وضعت يدها كى تمسك سلسال المصحف التى دائماً كانت تحرص على إرتدائه، لكن تفاجئت السلسال غير موجود على عُنقها، أين وقع.. دخل لقلبها شعور بنقص من دون ذالك السلسال. …..
بالفعل ها هو رفعت يشُق مياه البحرليلاً من أجلها أضاء عتمة البحر بأضويه لانشات قوات من البحريه المصريه،
وهنالك سفينه أيضاً مساعده لتلك الانشات كان رفعت على متنها،وكذالك وسيم ومجد اللذان طلبا من رفعت إصطحابهم معهم والبقاء بالسفينه دون المشاركه فى المداهمه التى سوف تحدث فقط مرافقان
حاصرت الانشات تلك الباخره المشتبه بها دون لفت انتباه الباخره بذالك ،لكن السفينه التى مع القوات أرسلت إشاره الى قائد الباخره بالتوقف عن مواصلة السير فى البحر،
مما أفزع قبطان السفينه…وذهب مُسرع نحو تلك الغرفه الموجود بها هاشم تفاجئ به يقف أمام باب الغرفه
تحدث القبطان:
مصيبة فى سفينه من البحريه المصريه قريبه منى فى البحر بعتت إشاره بالوقوف. إنخض هاشم وقال له:قصدك أيه،يعنى ممكن يكونوا شاكين فى وجود حاجات ممنوعه عالباخره إنت مش كنت قولت لفابيو،الباخره هتبقي محمله مواد بتروليه مبعوته لمعدات شركة التنقيب،وبالتالى مش هيبقى عليها تفتيش.
رد القبطان:هو بيحصل كده فعلاً،بس ممكن يكون فى تبليغ حصل عالسفينه أو ممكن يكون الإحتمال ده غلط،وتكون سفينة البحريه نفسها محتاجه مساعده أو فى شئ الشركه المسؤله عن حمولة الباخره محتاجه تزوده. رد هاشم:اياً كان السبب ممنوع توقف الباخره كمل طريقك،فاهم. رد القبطان:عدم إستجابتى لسفينة البحريه ممكن يزرع شك عندهم،أنا رأيي أنى أوقف وأشوف هما عاوزين أيه ممكن تكون سفينة البحريه محتاجه مساعده وبعدم وقوفنا يدخل شك لهم إن السفينه بتهرب ممنوعات،وتدى إشاره لمركز القياده البحريه وإحنا لسه مخرجناش من المياه الإقليميه ونلاقى هجوم علينا،رأيي أستجيب لإشارة سفينة البحريه،بدل من التجاهل يعمل شك حوالين الباخره.
رد هاشم: تمام.
عاد القبطان الى كابينة قيادة الباخره وقام بتوقيف الباخره، من أجل الإستعلام ماذا تريد سفينة البحريه وإن كان لديه شك، بأن هنالك خطبُ ما، فا ردار الباخره إلتقطت حركة لانشات قريبه من مسار الباخره، ولم يُخبر هاشم بذالك خوـ,,ــــفاً منه أن يجعله لا يتوقف بالباخره ووقتها من الممكن حدوث هجوم من البحريه عليه وقد يدفع ثمن ذالك سواء كان بالمـ,ـوت أو حتى توقيفه عن العمل كقبطان بالبحريه، هو ليس عليه أى مسئوليه، إذا تم الق*بض على هاشم أو عثور البحريه على تلك الحاويه الأخرى من السهل عليه إنكار معرفته بها، عدا ذالك هو بمأمن فابالأصل الباخره تنقل بضاعه بطريقه سليمه.
بينما بسفينة البحربه تحدث محمود ل رفعت: رجعت إشارة جهاز التعقب تانى. رد رفعت: الاشاره بتيجى مُذبذبه، مش عارف السبب بس لما بتظهر الاشاره بتيجى من الباخره دى، عالعموم مش خسرانين حاجه بسهوله نقدر نفتش الباخره، غير إنت عارف مين قبطان الباخره ده وحده تأكيد لشكوكنا. فى ذالك الأثناء آتى الى مكان وقوفهم أحد زملائهم قائلاً:بعتنا إشاره للقبطان الباخره وهو رد أنه هيتوقف،وبالفعل السفينه هدت من سرعتها وخلاص بقينا قريبين منها جداً.
تعجب محمود ورفعت هم توقعوا عكس ذالك،ربما راوغ قبطان الباخره وإكتسب وقت قبل الرد ودخل الى المياه الدوليه وقتها بإمكانه رفض توقف الباخره،لكن مع ذالك قال محمود:
بلاش نلفت النظر من أولها الباخره مُحمله مواد بترولية ممكن بسرعه تشتعل،خلينا نطلع الباخره بهدوء زى ما قولت أخو الدكتوره قال إنه بيشتغل مهندس تنقيب فى الشركه اللى باعته المواد البتروليه دى، هو لبس درع واقى تحت هدومه، وزى ما نوهت عليه إنه يطلع للباخره بصفته مهندس فى الشركه.
رد رفعت:تمام…ربنا يستر…خلينا نبدأ المداهمه بهدوء. بالفعل صعد محمود ومعه مجد الى الباخره..
تحدث محمود:البشمهندس مجد بيشتغل فى شركة البترول والمفروض أنه كان يبقى مُرافق مع الحموله بس للأسف لأنه إتعطل فى الطريق ووصل متاخى بعد الباخره ما طلعت فى البحر،هو طلب مننا إننا نوصله لحد الباخره،بالذات إن الباخره لسه مكنتش بعدت عن المياه الإقليميه. تبسم القبطان وقال براحه قليلا قبل أن يتفاجئ بعد ذالك.
ممكن هاوية البشمهندس علشان أطمن مش أكتر.
بالفعل أخرج مجد هاويته،تأكد من عمل مجد فعلاً بالشركه إستراح رغم أنه لم يلاحظ كنية مجد السمراوى المكتوبه بالهاويه،هو لا يعرف أن المرأه التى أتى بها هاشم تحمل نفس الكنيه
،لكن سرعان ما عاد ليس فقط لللشك بل لليقين، حين رأى صعود مجموعه أخرى من القوات البحريه وما زاد إرتجاف القبطان،،،صعود رفعت هو يعرفهُ جيداً. بسرعه كانت القوات تصعد مما أربك القبطان وقال: فى أيه بالظبط، أنا ماليش دعوه بالباخره غير إنى القبطان بتاعها وأى شئ تانى الشركه اللى بنقل لها هى المسئوله عنه.
تبسم رفعت الذى إقترب من القبطان وقال: فين هاشم قولى على مكانه ووفر على نفسك الباخره تعتبر أصبحت تحت سيطرة القوات البحريه غير الانشات اللى حواليها يعنى مفيش مكان للمراوغه. إرتجف القبطان وقال بكذب: مين هاشم. رد رفعت: هاشم الزهار… صديق المرحوم والداك العزيز اللى قتـ,ـلوه علشان تاخد سيادتك مكانه، خلص وقولى فين هاشم، واللى كانوا معاه أكيد عرفت إنه قتـ,ـل فابيو. إرتجف القبطان وصمت، بينما قال محمود: كده مفيش قدامنا غير التحفظ عليك و تفتيش الباخره..
بالفعل بدأت القوات تتحرك بهدوء فوق الباخره. بينما بالغرفه الموجود بها زينب سمعت صوت دخول هاشم مره أخرى نهضت بوهن شديد وقالت:
لقيت الحقنه. رد هاشم: أيوا لقيتها، بس قبل ما أديها ليكى ليا شرط. علمت زينب أن ذالك الخسيس سيُساومها فى مقابل إعطاؤه لها الحقنه بخِسه، لكن لا بأس لتعرف مساومتهُ، وقالت: أيه هو الشرط ده؟ رد هاشم: إنتى مقابل الحقنه. ادعت زينب عدم الفهم وقالت: قصدك أيه؟ رد هاشم: يبقى بينا علاقه ووقتها أضمن أنك متغدريش بيا بعد ما تاخدى الحقنه.
إنزوت زينب على الفراش وقالت له: العمر واحد يا هاشم ولو مكتوبلى أمـ,ـوت الحقنه مش هتحيني، ولو مـ,ـوت دلوقتي هبقى شهيده فى أعلى مراتب الجنه، هفوز بأيه أكتر من إنى أدخل الجنه بدون حساب. إغتاظ هاشم بشده من رد زينب القوى عليه وشت عقله تلك التى بدأ الشحوب يغزو وجهها مازالت تدعى القوه،ورفضت عرضهُ
تعصب قائلاً:بس قبل ما تمـ,ـوتى يا دكتوره هاخد منك اللى كنت عاوزه من أول مره شوفتك فيها،رفعت لما إتجوزك مكنش بيحبك ولغاية دلوقتي مش بيحبك بدليل إنه مش بيدور عليكى،لحد دلوقتي،رفعت خدك من قدامى علشان يغيظنى مش أكتر.
ردت زينب التى بدأت تنسحب تدريجياً وقالت:حتى لو رفعت مكنش خدنى من قدامك عمرى ما كنت هفكر فيك يا هاشم حركاتك من البدايه كانت مكشوفه ليا،وقابلت زيها كتير،بس فى قذارتك كنت الأسوء. ضحك هاشم كأن بدأ عقله يشت منه وقال:إحنا فى البحر بعيد أن أى مكان وهاخد اللى فى نفسى،أنا أخدت كل اللى فى نفسى قبل كده،مبقاش ناقص غيرك،وهخدك يا دكتوره هتكونى ليا حتى لو مـ,ـوتى بعدها.
تحدثت زينب:مش هتقدر تاخدنى غير وأنا جـ,ـثه يا هاشم بلاش تبقى متأكد من قوتك،أوعى تكون مش عارف إنى دكتوره وسهل كنت أعرف سبب النغزه اللى فى قلبك وكنت بتتحجج بها وتجى للوحده تقولى عليها،سببها المنشطات اللى تقريباً مدـ,,ــــمن عليها. ضحك هاشم بقوه وقال:يبقى إحذرى منى يا دكتوره أنا ديب. ردت زينب:الديب أشرف منك عالأقل بيعيش مع أنثى واحده طول حياته مش بيريل على واحده تانيه متجوزه،وبيهددها يا تخون جوزها وتبقى له ياتمـ,ـوت. كانت ردود زينب تُصيب هاشم فى عقلهُ مباشرةً تلك الطبيبه أقوى من الازم،ما سبب قوتها؟
جاوب عقلهُ…سبب قوتها العـ,,ــــشق،هى تعـ,,ــــشق ذالك الحقير رفعت.
بذكر عقله لإسم رفعت ثار عقل هاشم،لا لن يجعل رفعت فائر،سيأخذ جسد تلك الطبيبه،والآن…لا داعى للإنتظار،قوتها أصبحت واهيه لن تقدر على مقاومته،بالفعل بدأ فى خلع ثيابهُ جزء خلف آخر،لم يبقى سوى بالبنطال،إقترب من مكان إنزواء زينب على الفراش،وقام بشد إحدى ساقيها بقوه وقام بفردها على الفراش وفعل ذالك بالساق الأخرى،وركز برسغي ساقيه فوق ساقيها،كانت زينب بدأت تشعر بالنهايه أمامها،لكن لن تستلم قبل النفس الأخير،بالفعل قامت بضـ,ـرب يدها فى وجهه،بصفعات ضعيفه،أغاظت هاشم فقام بصفعها على وجهها صفعات ليست قويه ولا ضعيفه،حتى أنها فرت دمـ,,ــــء من بين شفتيها وأنفها أيضاً نزف دمـ,,ــــء جعل قواها تذهب للنهايه،وأصبحت تنسحب الحياه من جسدها،ولم تعد قادره على
مقاومته تبسم بظفر،ومدد جسد زينب فوق الفراش.

