
تصبحى على خير يا زينب. تلبكت زينب من رقتهُ وقالت:وأنت من أهلهُ يا رفعت. قالت زينب هذا وأغمضت عيناها،لتذهب الى النوم سريعاً. تبسم رفعت وهو ينظر لها وهى نائمه،تشبه الأطفال،يحسدها على نومها السريع،ولكن كيف لا تنام سريعاً وهى صاحبة ضمير صاحى
….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بجناح رامى.
خرج رامى من الحمام تفاجئ بأنضمام الفراشين كانهم فراش واحد،نظر لمروه قائلاً:
ايه ده؟ ردت مروه:زى ما انت شايف أنا ضميت السريرين بصراحه مش بعرف انام على سرير لوحدى متعوده أحس بنفس حد نايم جنبى.
تبسم رامى يقول:تمام اساساً السرير واسع جداً. تبسمت مروه بظفر،هى ستبدأ خطتها فى الأستحواذ على مشاعر رامى من جديد، وتمحو أى أنثى مرت بحياته ستُعطى لقلبها الفرصه معه،ستجعله لا يقدر على التفكير بغيرها. لكن صوت ذالك الهاتف المزعج،ضايقها،حين نظر رامى للهاتف وقال: غريبه دى ريما،بتتصل عليا ليه دلوقتي. أخذت مروه الهاتف من يدهُ وقالت:لا ريمه ولا بومه،هتكون عاوزه ايه دى واحده سخيفه انا بقول تنام وتسيبك منها اريحلك،ولا ببعجبك دلعها ومسخرتها عليك إنت ورفعت ،مش عارفه رفعت ازاى كان إنتص فى نظره واتجوزها،دى ضفر زينب برقابتها.
تبسم رامى يقول:واضح إنك انتى وزينب إتقفتوا مع بعض. إرتبكت مروه قائله:إتفقنا على أيه؟ رد رامى:أتفقتوا على كُره ريما ولمى،عالعموم أنا انا هعمل الفون صامت وهنام،تصبحى على خير. تبسمت مروه:وانت من اهله يا رامى. بعد قليل أضائت شاسة الهاتف،أستيقظ رامى ونهض من على الفراش وأخذ الهاتف معه،لكن قبل أن يخرج من الغرفه أزاحت مروه الغطاء، وأضاءت نور أباچوره موجوده بجوار الفراش، قائله: على فين يا رميو، بتتسحب زى الحراميه كده. وقف رامى، ثم أدار، لها وجهه، قائلاً:
أنا عطشان هنزل أشرب، من المطبخ وأرجع.
نظرت الى كومود موجود جوار الفراش، فرأت زجاجة مياه، وجوارها كوباً، فقالت له:
والأزازه، الى على الكومود دى فيها أيه ، بنزين.
قالت هذا ونهضت من على الفراش، وأمسكت الزجاجه، وأفرغت بالكوب ماء، ووجهت الكوب الى يد رامى قائله بحنق:
أتفضل أشرب، رطب على قلبك من الحر.
مد يده ياخذ الكوب ، لكن بعد أن أخذه أوقفته قائله:هشرب أنا الأول وبعدها أشرب بعدى،علشان تجرى ورايا.
أخفى،رامى بسمته وقال:طب ما أنا بجرى وراكى من زمان أيه الى أتغير؟
نظرت له،دون رد
لكن تفاجئ رامى، بها تفتح الزجاجه، وبلا سابق إنذار، شعر بأندفاع مياه الزجاجه، فوق، رأسه، ثم نظرت له قائله:
بفوقك، يا عزيزى، المره دى ميه، ساقعه، المره الجايه مية ن*ار، أنا بقول ترجع للسرير، وتنام تانى، أظن كده، أرتويت. تعجب رامى قائلاً: أيه اللى عملتيه ده.
ردت مروه: مش قصدى غطا الازازه هى اللى اتفتح لوحده يارامى. نظر رامى لها قائلا: طب هاتيها كده أما اجربها على دماغك واشوف الغطا هيفتح لوحده ولا لأ. جرت مروه من أمامه، وهى تقول: خلاص أنا آسفه،قلبك ابيض يا رميو. رد رامى بادعاء النرفزه:أيه رميو دى كمان اللى طالعه لى فيها،بقولك أيه انا ده اكتر اسم بكرهه. وضعت مروه يدها بخصرها وقالت: امال بتحب أسم رام
على الاقل رميو كان عاشق مشفش غير حبيبته وجازف بحياته علشانه مش زيك عملت فيها، الدنچوان رشدى أباظه وجمعت البنات حواليك عملت فيها چان،و لو مش فلوسك مكنتش بنت بصتلك،يا مسخ.
رغم ان مروه تتهجم على رامى لكن أخفى بسمته فغِيرتها واضحه،أقترب رامى منها لكن هى جرت امامه فجذبها من يدها،وشدها عليه،ونظر لعيناها يقول:
يعنى البنات كانت بتحب فلوسى وأنتى ليه محبتيش فلوسى زيهم؟ ركزت مروه بعين رامى وقالت:علشان الجميله وقعت فى حب المسخ نفسه . تبسم رامى ونظر لشفاه مروه التى تهتز،وقام بتقبيلها،ثم ترك يدها وضمها لجسده يلف يديه حوله جسدها…
تفاجئ بمروه هى الاخرى لفت يديها حوله تضمه بحميميه،ترك رامى شفاه مروه ونظر لعيناها،التى سرعان ما أخفضت وجهها
رفع رامى وجهها ينظر لعيناها وقال:
والمسخ عـ,,ــــشق الجميله من زمان يا مروه.
أرتعش جسد مروه بين يدى رامى،لم تعد تشعر بساقيها،تفاجئت بجسدها فى الهواء بين يدى رامى يحملها،ثم سار بها نحو الفراش ثم وضعها عليه وأقترب منها يُقبلها،بشغف،بادلته مروه نفس الشغف على إستحياء منها،توغلت قُبلات رامى،وليس فقط قُبلاته بل لمساته أيضاً،إندمجت أجسادهم وأرواحهم بعناق حميمى. كان عقل كل منهم شارد فى مستقبلهُ مع الآخر،بعد هذا العناق الحميمى.
عقل رامى يريد معرفة إن كان إستسلام مروه له مجرد شعور عابر منها بالغِيره من غيرها،أم أنها وقعت بعـ,,ــــشق الوحش.
بينما مروه جازفت بكل شئ لتعرف إن كانت بالنسبه له نزوه سيخفُت زهوتها بعد حصوله عليها،أم عـ,,ــــشق سيسطع نورهُ. …. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده لغرفة رفعت. نهض من جوار زينب، وذهب الى الحمام، وخرج بعد قليل، وقف لدقائق ينظر لها كآنه يُشبع عيناه منها، لكن فاق على نور هاتفه، نسى انه كان وضعه على الوضع الصامت قبل أن تأتي زينب للغرفه. نظر لشاشه الهاتف، وجد إسم ريما فتجاهل الرد.
وذهب الى دولاب الملابس أخرج ملابس له وقام بأرتدائها، سريعاً، ثم أخذ من الدولاب حقيبة ملابس صغيره، وأقترب من الفراش، وقام بتقبيل شفاه زينب ثم خرج من الغرفه بهدوء، وغادر السرايا بأكملها.
…….
بعد وقت بنفس الليله
قبل الفحر
بأسكندريه على مرسى لليخوت بأحد الموانئ.
تحدث أحدهم قائلاً:
أهلاً بيك يا سيادة المقدم قبطان بحرى: رفعت رضوان الزهار.
جيت فى ميعادك بالضبط. تبسم رفعت يقول:
أتعلمنا الانضباط من سيادتك يا أفندم، أنا جاهز لأداء المهمه اللى إتكلفت بيها. تبسم القائد قائلاً: عندى ثقه فى رجالتى يا سيادة القبطان… رفعت، ومش اول مهمه تقوم بيها فى مطاردة مجرمين فى البحر، بس المره دى، المجرم اللى هتطارده هو
هاشم الزهار، اللى يعتبر فى مقام عمك،ويعتبر إسم الزهار عالمحك.
رد رفعت بجساره: العضو الفاسد فى الجسم يا أفندم لابد من بترهُ.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أظن بعد بارتين يقربوا على
10000كلمه، استحق ألفين لايك مش ألف لايك.
البارت الجاى،، الثلاثاء
#يتبع
للحكايه بقيه الشعله الرابعه والعشرون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بأستطبل الخيل.
تبسمت زينب لتلك الطفله التى تمتطى الجواد الصغير،يمسك رفعت لجام الجواد ويسندها أيضاً،تبسم لها هو الآخر حين رأها،بينما الصغيره تحدثت بطفوله :
تعالى يا مامى شوفينى وبابى بيعلمنى ركوب الخيل. تبسمت زينب وإقتربت من مكان وقوفهم ووقفت جوار رفعت ونظرت له مبتسمه تقول بإعجاب: بابى خيال ماهر.
لف رفعت يدهُ حول خصر زينب قائلاً: خيال ماهر بس للأسف معرفش يروض الشرـ,,ــــسه. تبسمت له قائله: بس الشرـ,,ــــسه للأسف وقعت فى الهمجى، وبدل حياتها. تبسم رفعت وإنحنى يُقبل وجنتها،تبسمت زينب،لتلك الصغيره
لكن سآم وجهها وشعرت بغصه وخوف حين قالت الصغيره:مامى هو أنا ممكن أورث منك السكر. سمعوا صوت ضحكة تهكم من خلفهم،نظرت زينب الى صاحب الضحكه،نظره إزدادت إزدراء له عن قبل، حين سمعتهُ يقول :أكيد هتورثيه،زى مامتك ما ورثتك من اللى سبقوها،بس الغريبه إزاى خلفتك،أكيد مش بنتها.
فتحت زينب عينيها فجأه ورفعت رأسها من فوق الوساده التى كانت نائمه عليها نظرت جوارها لم تجد رفعت،تعجبت،لكن إهتدى عقلها،ربما كان بالحمام،لفت يديها تلملم خُصلات شعرها، خلف عنقها،ثم وضعت رأسها مره أخرى على الوساده،شردت فى ذالك الحلم وتلك الفتاه،هل هى أمنيه لها قد تُنجبها يوماً،أم أنها وهم قد لا يتحقق، ويكون قول ذالك الطامع سميح هو ووالداته صحيح، حين قالا أنها قد تكون ورثت العُقم كما ورثت مرض السكرى، من عمة والداها، عقلها يخبرها العُقم لا يورث،و بإمكانك التأكد وقطع الشك باليقين بأجراء طبى بسيط، لكن لا تعرف لما لديها هاجس الخوف أن يكون هذا صحيحً وتكون غير قادره على الإنجاب،
شت عقلها هى لم تفكر فى ذالك سابقاً، لم ترسم حياتها هكذا كانت ترتكز حياتها فقط على عملها كطبيبه لا أكثر لم تكن تُخطط للزواج بعد إنصدامها سابقاً فى سميح، بالتالى كانت فكرة الإنجاب مستبعده لديها،ما تفسير هذا الحلم،ولما حلمت به الآن أهو شوق أن يكون لديها طفله أم خوف أن تأتى بطفله ترثها مرضها اللعين التى تصاحبت عليه،
فاقت من شرودها على صوت ذالك الطائر كما يطلقون عليه طائر الليل (الكروان)
إنتبهت رفعت لم يعُد بعد نظرت بإتجاه باب الحمام،للغرابه يبدوا غير مُغلق جيداً،جذبت غطاء الفراش ولفته حول جسدها ونهضت من عليه توجهت الى الحمام وأضاءت النور،رفعت ليس بالحمام،إذن أين ذهب وتركها بعد أن نامت،جائها هاجس أيكون ذهب الى غرفة تلك الوقحه،ريما…. هتفت قائله:أما ألبس هدومى وأشوفه فين لتكون الجرعه اللى حطينيها فى الزبادى كانت زياده عليها ومـ,,ــاتت من الضعف. إرتدت منامتها مره أخرى،لكن إستغربت تلك الرساله التى آتت لهاتفها الآن.
تحدثت:كويس إنى كنت حطيت فونى فى جيب البيجامه بس مين اللى هيبعتلى رساله دلوقتي،ليكون الواد مجد هو أوقات كده بيحب يتساخف عليا.
أخرجت هاتفها ونظرت للشاشه،تعجبت الرساله من….رفعت!

