نيران الزهار سعاد القسم ال5 محمد سلامه

انت في الصفحة 17 من 21 صفحات

تبسم رفعت وقال:أقدر أحبسك وبلاش تستفزينى علشان متشوفيش وشى التانى. ضحكة سُخريه من زينب
اغاظت رفعت،
فضم جسدها بقوه بين يديه وقام بتقبيل شفاها بقسوه كبيره أدمى شفتاها، وليس هذا فقط، سحبها معه للفراش رغم مقاومتها له.
كان رفعت يُقبلها بنهم وعـ,,ــــشق
قاومت زينب فى البدايه وحاولت إبعاده عنها…
لكن فجأه إستكانت لا تُعطى أى ردة فعل شعر رفعت بأستكانة زينب فتعجب ورفع وجهه ونظر لها وجهها بارد كأنها تقول له لا يهمنى ما تفعل ولا أريدك.

تعصب رفعت من برود زينب وذالك الاسلوب الجديد،بالمرات السابقه كانت سريعاً تتجاوب معه،
ماذا حدث فجأه..
جاوب عقله: هى تتلاعب بيك يا رفعت يكفى هذا. بالفعل نهض رفعت عنها وترك الفراش ينظر لها بحِده قائلا:
إعملى حسابك بكره عندنا عزومه الغدا،والمسا هنرجع القاهره. ردت زينب:معزومين عند مين؟ وهنسافر هنرجع للقاهره إزاى؟ رد رفعت:لو قولتلك عند مين يعنى هتعرفيهم وهنسافر طبعاً بالطياره. إستقامت على الفراش قائله: بس انا مش بحب ركوب الطيارات وعندى فوبيا منها بس عندى حل تانى .

رد رفعت: وأيه الحل التانى ده بقى؟ ردت زينب:أنت سافر بالطيارة،وأنا أرجع فى القطر. نظر رفعت لها وقال بإستهزاء:غريبه الدكتوره زينب السمراوى اللى دخلت بنفسها تواجه تعبان بشراستها عندها فوبيا ركوب الطيارات،عالعموم متقلقيش لسه محتفظ ببقية إزازة البنج،وليا معارف يقدروا يخدمونى فى أمن المطارات ويسهلوا الآمر عليا زى ما حصل وإحنا جايين. لم ينتظر رفعت ردها ودخل الى الحمام. بينما زينب قالت:يارب الطياره توقع وكل اللى فيها ينجوا ماعداك عشان أخلص منك. تبسم رفعت الذى سمعها وهو بالحمام.

خرج رفعت بعد قليل من الحمام يرتدى مئزر الحمام، تجنب زينب التى تجلس على أحد المقاعد بالغرفه تشاهد أحد الأفلام العربيه القديمه
خلع المئزر الذى عليه وألقاه على أحد المقاعد ونحى غطاء الفراش وتسطح عليه…. صامتاً. نظرت له زينب قائله: مش هتتعشى. رد رفعت: لأ مش جعان. قالت زينب: بس أنا جعانه. تنهد رفعت قائلاً: ليه مكملتيش سهر ودخلتى أى مطعم إتعشيتى فيه؟ ردت زينب: أنا فعلاً كنت أكلت سندوتشات وأنا راجعه، بس معرفش ليه جوعت تانى، أكيد من السكر، مريض السكر بيجوع بسرعه، أنا طلبت عشا من الروم سيرڤيس وطلبتلك معايا.

رد رفعت وهو يُغمص عيناه.: لأ أنا مش جعان،صحه وهنا على قلبك. شعرت زينب بنبرة تهكم فى رد رفعت فقالت له:أحسن برضوا توفر أكلك أكله أنا،وكده كده هينضاف تمن العشا فى فاتورة الأوتيل عليك. رد رفعت:لأ إطمنى الأوتيل ده العشا والفطور مجاني تصبحى على خير،بلاش تتقلى فى العشا لتحلمى بكوابيس. ردت زينب:هو فى كابوـ,,ــــس أسوء من وجودك فى حياتى.

تبسم رفعت لا يعرف أى شعور يطغى عليه مع تلك الشرـ,,ــــسه ما بين الشد والجذب…العـ,,ــــشق والجنون.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
بظهيرة اليوم التالى
بمنزل صفوان المنسى
وضعت فاديه طعام الغداء على طاوله أرضيه
إلتفت كل من ليلى وجوارها نعمان، وجواره جلست هبه جوار صفوان، قبل أن تجلس فاديه تشاركهم الطعام، سمعوا رنين جرس الباب. نهضت هبه قائله: هروح أفتح أشوف مين اللى حمـ,,ــاتهُ بتحبهُ

فتحت هبه الباب وعادت مره أخرى خلها مروه تبتسمان، قال نعمان بترحيب:
متأكد لو مامت رامى عايشه كانت هتحبك يا مروه، ظابطه وقتك عالغدا يلا أقعدى إتغدى، دى فاديه طول عمرها طعم طبيخها كان يجنن المرحومه أمى كانت تقول عليها فاديه ليها نفس فى الطبيخ حتى الميه من تحت إيدها ليها طعم تانى.

تبسمت مروه وجلست أرضاً جوارهم تتناول الغداء وسط جو من الألفه بين نعمان وبنات أخته كان صفوان شبه منزوى بالحديث، يستمع لأقوالهم بداخله يتحسر كيف لم يدرك تلك النعمة التى بين يديه زوجه وبنات من صُلبه هو ولا يتحدثون معه بتلك الطريقه الرحبه كما يتحدثون مع نعمان الاتى تعرفن عليه من أيام معدوده كأنهن بناته هو حتى فاديه زوجته الجميله التى عادت لصباها مره أخرى ونسيت تعب تلك السنوات الماضيه عادت تتفتح مره أخرى، ماذا وجدوا بنعمان… لم يجدوه معه
أتفكر؟
أنت تعلم ما هو هذا الشئ…. السند
أجل السند يقوى الإنسان
انت لم تكن يوماً سنداً..

لا لبناتك وقبلهم لم تكن سند لزوجتك تركتها تشق معهن الحياه وحدها كانوا يساعدونها منذ صغرهن سواء بأعمال المنزل او حتى تدبير مصاريفهن
أنت مجرد أسم على ورق يخلف إسمهن فقط… لكن السند ظهر لهن برجل كان تائه بالغُربه وعاد لوطنه يبحث عن ذاته ووجدها بسهوله بهولاء الفتيات ومعهن أمهن،
فتياته الاتى تتدللن على نعمان ويضعن الطعام أمامه يطلبن منه رأيه بما فعلن وهن يساعدن أمهن بالطهى قبل قليل
لكن لاحظت ليلى عدم تناوله للطعام وقالت:

بابا ليه مش بتاكل إحنا طبخنا الطبيخ اللى بتحبه ماما قالت إنك بتحب الفراخ البلدى، أهى يا بابا انها اللى أتوليت مسئوليتها من الدبح لحد هنا عالسفره عملتها مخصوص علشانك وكمان الفاصوليا،هى صحيح طريه شويه بس تعدى قولى كلمه حلوه بقى . قالت ليلى هذا ووضعت الطعام امام صفوان،الذى تبسم لها وقال:تسلم إيدك يا لولا. تبسمت له ليلى وقالت:صحه وهنا يا بابا. بعد قليل إنتهوا من تناول الغداء وسط جو أسرى بسيط. تحدثت فاديه قائله:
يلا يا بنات قومى معايا نشيل السفره وواحده تعمل الشاى.

تبسمن ونهضن معها،لكن ظلت مروه تجلس مع خالها وصفوان الذى صدح صوت هاتفه،فنهض يرى من يتصل عليه ذهب لمكان الهاتف ونظر له تعجب حين رأى إسم من يتصل عليه،لابد أن عيناه لاترى جيداً تمعن بالأسم مره أخرى ليتأكد من الأسم…
هاشم الزهار!
ماذا يريد منه؟ بينما ظلت مروه جالسه مع نعمان الذى تبسم لها قائلاً: فين رامى مجاش ليه معاكِ تبسمت مروه قائله: رامى فى إستطبل الخيل
بيدرب مُهره، أنا لوحدى فى السرايا حسيت بملل قولت أجى، وإتصلت عليه وهو هيجى المسا ياخدنى.

تبسم نعمان قائلاً:وأخباره معاكِ أيه؟ ردت مروه بتنهيده:رامى بيعاملنى كويس جداً…بس ساعات بحس إن فى شئ هيحصل هينغص علينا السعاده دى؟ تعجب نعمان:وليه تفترضى السوء،أنا عرفت إن رامى بيحبك من زمان وأنتى اللى كنتى مغلباه معاكِ. تبسمت مروه تقول:ليلى اللى قالتلك صح؟ تبسم نعمان على دخول ليلى بصنيه عليها اكواب الشاى تقول:
قصدك إنى فتانه. تبسمت مروه لها
وقالت:مش قصدى،بس ليه مروحتيش للجامعه النهارده. ردت ليلى:مكنش عندى الا محاضره واحده وماليش مزاج أحضرها الدكتور بتاع الماده غلس.

تبسمت مروه وقالت: هو مش وسيم الشامى إبن أخت عمتى مهره بيدرسلك فى الجامعه. ردت ليلى التى شعرت بنغزه فى قلبها لاتعرف سببها:أيوا،بتسألى عليه ليه؟

ردت مروه دون إنتباه منها:
أصلى سمعت إنه هيخطب أخت البومه ريما،اللى إسمها لمى،بس خالته مش موافقه عالخطوبه دى ومستنيه رجوع رفعت من سوهاج علشان يقنعه أنه يعدل عن خطوبة البت دى،أنا بصراحه موفقاها جداً،أكيد هى نسخه كربون من أختها البومه اللى قاعده عندنا فى السرايا،والله نفسى أطردها بس هى فارضه نفسها إنها واحده من عيلة الزهار
تلاقى أختها زيها رمت شباكها على وسيم،بس تيتا إنعام قالت لعمتى مهره،رفعت الوحيد اللى يقدر يرجع وسيم عن الخطوبه دى،هو إتجوز أختها قبل كده وعارف مساوئهم.

فجأه إختلت يد ليلى ووقع من يدها كوب الشاى التى كانت تناوله ل نعمان،لحسن الحظ أنه وقع منها على الأرض
تحججت ليلى بسبب وقوع الكوب من يدها بأنه كان ساخن جداً على يدها.
وقالت: هدخل أغير هدومى علشان الحق ميعاد ورديتى فى الصيدليه قالت ليلى هذا ودخلت الى الغرفه سريعاً
حاولت ليلى كبت دموعها و ذالك الشعور الذى يؤلم بقلبها،وبدلت ملابسها.

لكن نعمان لاحظ سأم وجه ليلى شعر بقلبها الذى صُدم،حزن من أجلها،هو رأى نظرات ليلى ووسيم لبعضهم،لمرتان…
المره الاولى وقت أن دافع وسيم عنهم ليلة ذالك المتسكع
المره الثانيه باليوم التالى لتلك الليله أثناء إعطائهم أقوالهم بالقسم
وسيم يبدوا بوصوح لديه مشاعر إتجاه ليلى،
ليلى هى الاخرى كانت تتهرب من النظر إليه فى المرتان،لماذا إنتهت تلك القصه باكرًا.. هنالك جزء مفقود بالقصه جعلها لم تكتمل.
وسيم…إبن صديقهُ القديم وخالته هى مهره
هو توقع أن يُعيد هو وليلى قصة حب أخرى،لكن يبدوا انه كان مخطئ،وربما حدوث هذا من البدايه أفضل للأثنين .

بعد قليل
وخرجت من الغرفه قائله:هروح انا بقى أستلم ورديتى بالصيدليه،أنا أتأخرت. نهض نعمان يقول:خدينى معاكِ عندى مشوار مهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى