نيران الزهار سعاد القسم ال5 محمد سلامه

انت في الصفحة 14 من 21 صفحات

ردت مروه:فعلاً عندها حق أكيد لمى نفس نوعية ريما البومه بالظبط،شخصيه مستفزه صعب تتعاشر معاها،وملهاش غير فى التفاهات زى أختها اللى بتلحق عليا أنا وزينب.

تبسم رامى يقول:وده نفس رأيي أنا ورفعت،لمى مش اللى تنفع تشارك وسيم حياتهُ،بس هو مصمم أنا مستنى رفعت يرجع وهحاول انا ورفعت نقنعه يعدل عن الخطوبه دى،لمى مش من النوعيه اللى تحترم فكرة إن الجواز حياه كامله،مش مظاهر فارغه أو سرير بس زى نوعية لمى وريما،أنا عاشرت ريما ولمى لفتره فى إسكندريه وقت ما كان رفعت متجوز ريما،مكتوش على إتفاق بسبب شُغله فى الشرطه والبحر هى عاوزه زوج متفرغ لها،وفسح ومناسبات إجتماعيه ومظاهر فارغه،زى الهدايا الغاليه اللى طبعاً قصادها لحظات رومانسيه،انا معرفش سبب قبوله بالحواز من ريما من البدايه متأكد أنه مكنش بيحبها،ومع ذالك إتجوزوا لفتره مش طويله أقل من ست

شهور وفجأه ريما طلبت الطلاق ورفعت وافق بدون ندم وبعدها ريما سافرت اليونان ولحقتها لمى،ومرجعوش غير من فتره صغيره،لمى حاولت معايا قبل كده وقت ما كان رفعت متجوز من ريما،بس أنا وقفتها عند حدها وقولت لها إن قلبى مع غيرها،تعرفى ردها وقتها كان أيه؟ قالتلى عادى جداً فى جوازات كتير قامت من غير حب وإستمرت وبدأت تزيد فى وتيرة إغرائها ليا،بس فشلت فى كده،أنا مش من النوع اللى بيجرى وراء غرايزه وقولت لها تريح نفسها أنا راسم فكره تانيه عن الجواز فى دماغى.

نظرت مروه ل رامى بسؤال قائله:أيه فكرتك عن  الجواز  يا رامى؟ رد رامى: فكرتى نفس اللى شوفته وأتربيت عليه بين بابا وماما،زوجين متافهمين ومتألفين بينهم موده وحب،أنا مش عاوز جسم ست علشان أكمل بيه غريزه
أنا مجتاج لست تشاركنى كل دروب الحياه،سعاده وحزن وأمل وتفاؤل،مش ست انا بالنسبه لها بنك يكلف على مظاهر فارغه قصاد شوية لحظات رومانسيه،سهل أخدها من أى عا*هره ووفر على نفسى أنى أنسبها لنفسى زوجه. نظرت مروه ل رامى بأعجاب قائله: وأنا بالنسبه لك كنت الزوجه دى؟

نظر رامى لمروه قائلاً:أنا بعترف إنى وافقت رفعت لما قالى نرجع لهنا فى البدايه علشان أشوفك تانى،مكنش فى بالى إنى بحبك،كنت مفكر إنك مجرد صديقة الطفوله،لحد لما إتقابلنا صدفه،وقتها،ملامحك كانت إتغيرت للأجمل بس عرفتك وناديت عليكى ولما وقفتى قدامى وعملتى نفسك متعرفنيش حسيت بغربه فى قلبى  وقتها وإضايقت جداً،وبدأت أطاردك فى السكك فى البدايه علشان بس أفكرك بيا،ولما قولتلى أبعد عن طريقك وأخلى ذكريات الطفوله اللى بينا بنفس النقاء القديم،قولت تبقى لسه فاكرانى،مع الوقت كنت بغرق قصاد رافضك المستميت كان عـ,,ــــشقك بيتوغل فى قلبى،مروه انا معرفش أمتى عـ,,ــــشقتك،من وإحنا لسه أطفال،ولا لما رجعت هنا وشافت عنيا أجمل صبيه.

تبسمت مروه قائله: يعنى انا الوحيده اللى سكنت قلبك مفيش أى بنت أيام ما كنت فى إسكندريه فكرت إنك تحبها،ولا حتى مشاعرك إتحركت ناحيتها. تبسم رامة قائلاً: أبقى كذاب  لو قولتلك مفيش بنات دخلت حياتى وفكرت فى وقتها إن ممكن تجمعنى بها قصة حب، بس دايماً كان فى لحظه فارقه مع كل قصه فى بدايتها كانت بتجى صورتك قدامى وبعمل مقارنه، بعدها كنت بحس إن الأفضل التراجع، نهاية القصه معروفه يومين تسالى وبعدها كل واحد هيكمل فى طريق تانى.

ردت مروه:  وأنا مش يمكن مع الوقت تكتشف…… لم تُكمل مروه حديثها حين أكمل  رامى حديث من نوع آخر بقُبلاته العاشقه، ثم ترك شفاها ينظر لعينيها قائلاً: سبق وقولت الوحش المسخ عـ,,ــــشق الجميله وكان فى إنتظارها علشان يقدر يسترد جزء من وسامته بس هى غابت عنه كتير وكانت عاوزه تهرب منه وفكرت فى الإنتـ,ـحار.

ردت مروه بغصه: هتصدقنى يا رامى أنا مش فاكره إزاى وقعت من على سطح البيت، كل اللى فاكراه أنى  كنت عالسطح بتاع البيت بمشى قصاد القمر وبعدها مش فاكره أيه اللى حصل كأن عقلى فصل بعدها، بس أنا متأكده إنى….. بحبك يا مسخ ومن زمان يمكن من قبل إنت ما تفكر تحبني،حبيت رامى صديق الطفوله،إبن الزهار الصغير المتواضع اللى كان بيلعب مع بنت السايس اللى بيشتغل عنده فى الأستطبل. تبسم رامى قائلاً:الكل قدام العـ,,ــــشق بيتساوى يا مروه،وأنا عـ,,ــــشقتك.

قال رامى هذا وأنهى قوله بقُبلات شغوفه بالعـ,,ــــشق تبادلها هو ومروه يعزفان ألحان سيمفونية عـ,,ــــشق بليلة عـ,,ــــشق هانئه.
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشرقت شمس صباح يوم جديد
بسوهاج. أستيقظ رفعت من نومه المُريح ليلة أمس، نظر لجوارهُ على وجه تلك الشرـ,,ــــسه صاحبة ملامح تمزج بين الملامح الرقيقه والشريه، تعجب كيف مازالت نائمه بعد نومها لاوقات طويله بالأمس، لكن تبدوا هذه عادتها هى تنام سريعاً وبراحه. إقترب منها ولف يديه حول جسدها. شعرت زينب بيدي رفعت فتحت عيناها وتبسمت ثم غفت عيناها مره أخرى.

تبسم رفعت همس بالقرب من أذن زينب: صباح الخير، يا زوزى. تنهدت زينب وفتحت عيناها قائله: صباح النور. تبسم رفعت وهو ينظر لشفاها بعطش.

ضم جسدها بين يديه وإلتقط شفاها يُقبلها بنهم يستقى منها من نداها، للعجب زينب لم تمانع هى الأخرى، ظلا يقبلها لوقت ترك شفاها ودفـ,ـن رأسه بعنقها يقبله هو الآخر، يستنشق أنفاسه على عنقها، وهى ممتثله له، بل مستمتعه بقبلاته الذى يوزعها على عنقها ومقدمة صدرها، حتى أنها لم تشعر بيده التى فتحت أزرار منامتها، شعرت بأناملهُ التى بدأت تسير، على جسدها،
شتت بلماساته بين عقلها وقلبها، قلبها الخائن لعقلها الذى يعلم بمجرد ان تنتهى رغبته فيها، سيعود لوقـ,ـاحته معها ويقول أنه لم يشعر بالأكتفاء وهو معها، لكن قلبها  يريد أن يخرجه من تلك النيـ,ـران الذى  يسعى لها.

لكن فى تلك اللحظه، تحكم عقلها، لو سلمت له ككل مره لن تخرجه من تلك النيران، وسيُهين أنوثتها لاحقاً، إذن لتقف من البدايه. بالفعل فاقت من تلك السطوه ورفعت يديها تدفعهُ عنها قائله: رفعت إبعد عنى. لكن هو مسحور مفتون مسك إحدى يديها ومازالت قُبلاته مستمره. تحدثت زينب قائله: رفعت، إبعد عنى، فوق خلاص إحنا هننفصل فى أقرب وقت.

همس رفعت بعقله: عمرى ما هنفصل عنك يا زينب، غير بمـ,ـوتى بينما مازال يحاول إستمالتها بقُبلاته كالسابق، لكن شعر بالرفض منها وعدم الأستجابه  حتى من حديثها الجاف حين قالت: رفعت كفايه خلاص أنا مش طايقه لمساتك ، إبعد عنى أنا بكره تحكمك فيا كفايه مش قادره أغصب على نفسى وأتحملك أكتر من كده، إن كنت غصبت على نفسى قبل كده  وإتحملت غطرستك، خلاص كفايه مش هسمحلك تقولى بعد شويه متكيفتش أنا لا سيجاره ولا كاس فى إيدك
قالت هذا وقامت بدفعهُ بيديها بقوه.

رفع رفعت وجهه ونظر لوجه زينب وتلاقت عيناهم، رأى بعين زينب تحدى له وقال:
يعنى أيه؟ ردت زينب بتحدى:
يعنى خلاص يا رفعت زى ما قولتلك قبل كده قصتنا من البدايه  غلط، والطلاق هو تصحيح الغلط ده. ماذا سمع… لاول مره تقول كلمة طلاق
سابقاً كانت تقول إنفصال… ماذا تعنى بكلمة الطلاق. تحدث قلبهُ: إعترف لها يا رفعت إنك بتعـ,,ــــشقها  وأطفى الن*ار اللى جواك….

بينما قال عقلهُ: إعقل يا رفعت وأرجع لرُشدك، زينب بتسحبك نحو الميه….
بس هى متعرفش إن الميه هتزيد من إشتعال نيرانك، من إمتى فرضت نفسك على ست قبل كده  كلكهم كانوا بيتمنوا منك بس إشاره حتى زينب  نفسها سلمت لك قبل كده بسهوله، هى بتلعب بيك برفضها وكلامها عن الطلاق…. بلاش تخلى قلبك يتحكم فيك إنهى اللحظه اللى هتذلك دى…
بالفعل إمتثل رفعت لقرار عقلهُ، وتنحى عن زينب، لكن قبل أن يتنحى عنها قبل جانب عُنقها، ثم قبل كتفها وقام بعضها من كتفها عضة غيظ.

تحدثت له بلذاعه: حيوان وهمـ,ـجى، آخر مره هسمحلك تقرب فيها منى،  أول حاجه هعملها  أما نرجع للشرقيه هسيبلك الحِصن بتاعك وهرجع أعيش فى الملحق بتاع الوحده لحد ما يتم نقلى من الشرقيه. نظر رفعت لها قائلاً: أوهام يا عزيزتى
اللى بينا مالوش
غير نهايه واحده…. مـ,ـوتى بس مش قبل ما أشعل الن*ار فى اللى حـ,ـرقوا.. قلبى أنا عارف إللى جدتى قالتلك عليه… إنى رجعت للزهار علشان أنتقم للماضى… لو مفكره بحركاتك دى هتقدرى تمنعينى، تبقى غلطانه.

نظرت له زينب قائله: حركات أيه اللى تقصدها؟ رد رفعت: حركات تمنُعك عنى. سخرت منه زينب قائله: فعلاً همجى وحيوان مش بتفكر غير فى غرايزك الدنيئه
أنا دكتوره يا رفعت مهمتى أقدم للقدامى العلاج على قد ما أقدر، بس لو هو اللى كان عقله مريض ورافض العلاج وبيستسلم للمـ,ـوت مقدرش أنقذه من وهم سهل يقـ,ـتلهُ

طلاقنا بقى آمر حاتمى يا رفعت وإنسى إنك تقدر تحبسنى جوه أسوار حِصنك العاليه.
…….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارت طويل عريض يقرب على بارتين  أهو
ياريت التفاعل  ميقلش، انا عامله زى اللى فى دوامه
مطلوب منى أعمل إسكانر  لعقد الروايه، وأمضيه، وكمان تعديلات عليها، ومفيش منها مشهد واحد هيتحذف، بالعكس فى تعديلات ومشاهد ختنضاف للجزء الاول فقط، التانى لسه مأخدتش حتى قرار إنى أكتبه
.ياريت تستحملونى. والروايه خلاص بقينا فى الأجزاء الأخيره
البارت الجاى الاربعاء
#يتبع
للحكايه بقيه

الشعله السادسه والعشرون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاد رفعت يُقبل شفاه زينب،ثم ترك شفاها يُوزع قُبلاته على عنقها
لكن
فى تلك اللحظه تحكم عقل زينب لو سلمت له ككل مره لن تخرجه من تلك النيران، وسيُهين أنوثتها لاحقاً، إذن لتوقفه من البدايه. بالفعل فاقت من تلك السطوه ورفعت يديها تدفعهُ عنها قائله: رفعت إبعد عنى. لكن هو مسحور مفتون مسك إحدى يديها ومازالت قُبلاته مستمره. تحدثت زينب قائله بحِده: رفعت إبعد عنى فوق خلاص إحنا هننفصل فى أقرب وقت.

همس رفعت بعقله: عمرى ما هنفصل عنك يا زينب غير بمـ,ـوتى.
بينما مازال يحاول إستمالتها بقُبلاته كالسابق لكن شعر بالرفض منها وعدم الأستجابه حتى من حديثها الجاف حين قالت: رفعت كفايه خلاص أنا مش طايقه لمساتك إبعد عنى أنا بكره تحكمك فيا كفايه مش قادره أغصب على نفسى وأتحملك أكتر من كده، إن كنت غصبت على نفسى قبل كده وإتحملت غطرستك، خلاص كفايه مش هسمحلك تقولى بعد شويه متكيفتش أنا لا سيجاره ولا كاس فى إيدك
قالت هذا وقامت بدفعهُ بيديها بقوه.

رفع رفعت وجهه ونظر لوجه زينب وتلاقت عيناهم، رأى بعين زينب تحدى له وقال:
يعنى أيه؟ ردت زينب بتحدى:
يعنى خلاص يا رفعت زى ما قولتلك قبل كده قصتنا من البدايه غلط، والطلاق هو تصحيح الغلط ده. ماذا سمع… لاول مره تقول كلمة طلاق صريحه
سابقاً كانت تقول إنفصال… ماذا تعنى بكلمة الطلاق. تحدث قلبهُ: إعترف لها يا رفعت إنك بتعـ,,ــــشقها وأطفى الن*ار اللى جواك….

بينما قال عقلهُ: إعقل يا رفعت وأرجع لرُشدك زينب بتسحبك نحو الميه….
بس هى متعرفش إن الميه هتزيد من إشتعال نيرانك، من إمتى فرضت نفسك على ست قبل كده كلهم كانوا بيتمنوا منك بس إشاره حتى زينب نفسها سلمت لك قبل كده بسهوله، هى بتلعب بيك برفضها وكلامها عن الطلاق…. بلاش تخلى قلبك يتحكم فيك إنهى اللحظه إنت مش هتطلب عطفها..
بالفعل إمتثل رفعت لقرار عقلهُ، وتنحى عن زينب، لكن قبل أن يتنحى عنها قبل جانب عُنقها، ثم قبل كتفها وقام بعضها من كتفها عضة غيظ.

تحدثت له بلذاعه: حيوان وهمجى آخر مره هسمحلك تقرب فيها منى أول حاجه هعملها أما نرجع للشرقيه هسيبلك الحِصن بتاعك وهرجع أعيش فى الملحق بتاع الوحده لحد ما يتم نقلى من الشرقيه. نظر رفعت لها قائلاً: أوهام يا عزيزتى
اللى بينا مالوش
غير نهايه واحده…. مـ,ـوتى بس مش قبل ما أشعل الن*ار فى اللى حرـ,,ــــقوا.. قلبى أنا عارف إللى جدتى قالتلك عليه… إنى رجعت للزهار علشان أنتقم للماضى… لو مفكره بحركاتك دى هتقدرى تمنعينى تبقى غلطانه.

نظرت له زينب قائله: حركات أيه اللى تقصدها؟ رد رفعت: حركات تمنُعك عنى. سخرت منه زينب قائله: فعلاً همجى وحيوان مش بتفكر غير فى غرايزك الدنيئه
أنا دكتوره يا رفعت مهمتى أقدم للقدامى العلاج على قد ما أقدر، بس لو هو اللى كان عقله مريض ورافض العلاج وبيستسلم للمـ,ـوت مقدرش أنقذه من وهم سهل يقـ,ـتلهُ
طلاقنا بقى آمر حاتمى يا رفعت وإنسى إنك تقدر تحبسنى جوه أسوار حِصنك العاليه. نهض رفعت من على الفراش وتوجه للحمام قائلاً:ياريت على ما أخرج من الحمام،تكونى طلبتى لينا فطور،لأنى عندى ميعاد مهم بعد شويه.

قبل أن ترد زينب دخل رفعت للحمام وأغلق خلفه الباب بعصبيه،
بينما زينب نهضت جالسه على الفراش نظرت لكتفها ورأت آثار عضة رفعت سبته،لكن ليست تلك العضه ما أغاظتها من رفعت اغاظها حديثه عن قوله أنها تعتقد أنها قادره على محو فكرة الإنتقام من رأسه،لكن مهلاً….. هو قال أنه علم أن جدته تحدثت لزينب عن سبب عودته للزهار،وسابقاً علم عن وضعها هى ومروه مُلين بطعام ريما،هذا بالتأكيد يعنى أنه يضع كاميرات أو أجهزة تصنت بالسرايا، الأثنان أسوء من بعض عليها مواجهته الآن….

بالفعل بعد قليل خرج رفعت من الحمام نصف عارى،رأى زينب مازالت جالسه على الفراش لكن هندمت ملابسها،تجاهلها وفتح الدولاب أخرج ملابس له أعطى ظهرهُ لها وبدأ فى إرتداء ملابسهُ،لكن توقفت يدهُ عن تزرير أزرار قميصه حين قالت له:إنت زارع كاميرات ولا أجهزة تصنت بالسرايا وأكيد الكاميرات ولا أجهزة التصنت دى فى أوضة نومى وأكيد أوضة نومك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى