
نظرت فاديه ل هبه وليلى قائله: روحوا أنتم وأنا هفضل هنا، وأبقى تعالوا الصبح. كانتا سترفضان، لولا أن نهض صفوان قائلاً:
بيقولوا مديرة المستشفى شديده وممكن تمنع أى حد يفضل معاها بلاش نتجمع هنا، هى قالت مروه مش هتفوق قبل بكره وجودنا،زى عدمه فاديه هتفضل معاها وأنتم يلا بينا.
أشارت فاديه براسها للفتاتان أن يذهبا مع والداهن فطاوعنها وذهبن مع والداهن للخارج وتبقى رامى مع فاديه
وقال بسؤال يود أن تقول له تفسير آخر:
أيه اللى حصل لمروه:
ردت فاديه بدموع: والله ما أعرف أنا سمعت صرخه وكنت طالعه أشوف سببها إتصدمت مع صفوان نازل بلهوجه من على السطح وطلع لبره طلعت وراه لقيت مروه ممده على الخيام بتاعة صوان الحنه وده يمكن اللى خفف من وقعتها يمكن لو وقعت عالأرض كان زمانها……. تحدث رامى:يعنى ممكن تكون إتخانقت مع صفوان و….
قاطعته فاديه قائله:صفوان قاسى ومتواكل صحيح،بس معتقدش يتسبب فى أذى لمروه بالشكل ده.
رد رامى:يعنى أيه هى اللى رمت نفسها علشان تنـ,ـتحر عالعموم أنا هنا فى الوحده،خارج أشم هوا. خرج رامى ووقف أمام الغرفه،بداخله نيران ولو تركها الآن ستحرـ,,ــــق مروه،لكن مهلاً. بعد صلاة الفجر.
دخلت زينب الى غرفة مروه عاينتها قائله:
هى بنتك كانت هتتجوز من إبن الزهار زى ما سمعت من الممرضه. ردت فاديه:أيوا والنهارده كان هيبقى حنتها بس قدر ربنا،مش عارفه ليه عملت كده. ردت زينب بأستفسار:عملت أيه،قصدك أيه. إنتبهت فاديه قائله:مش قصدى حاجه،بس ده قضاء ربنا،ربنا يقومها بالسلامه.
ردت زينب:لو قولتلك إنى مش مصدقه إنها إتزحلقت عالسلم زى ما قال رفعت الزهار. ردت فاديه:لا هى زى ما قال رفعت الزهار،الفجر أذن من شويه وزمانهم طلعوا من الصلاه،هقوم أتوضى وأصلى وادعى ليها وادعيلك كمان. تبسمت زينب قائله:تقبل الله عن إذنك. خرجت زينب ثم خرجت فاديه لتتوضأ وتركت مروه بالغرفه وحدها.
رأى رامى خروجهن خلف بعضهن،وأيقن أن مروه وحدها بالغرفه
فدخل الى الغرفه
نظر بتجمُد وتصلُب مشاعر الى تلك الساكنه بالفراش،إنحنى وهمس جوار أذنها قائلاً: أنا قدرك يا مروه، مش هتقدرى تهربى منه حتى بالمـ,ـوت، بوعدك تندمى، مش فضلتى المـ,ـوت على إنك تعيشى معايا هتعيشى معايا بالغصب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يوم كامل
صباحاً دخل هاشم الى غرفة زينب بالوحدة
تبسم والقى الصباح. ردت زينب:
صباح النور،، أهلا يا سيد هاشم خير جاى تزور مروه عروسة رامى الزهار أظن انكم قرايب.
تبسم هاشم قائلا:
فعلاً زورتها وأطمنت عليها هى فاقت بس مش قادره تتحرك بس مش ده السبب اللى جاى ليكى علشانه، أنا جاى فى إستشاره طبيه خاصه بيا. ردت زينب: خير ياترى ايه هى الاستشاره دى؟ رد هاشم:
أنا بقالى فتره صغيره كده بحس بوجع فى إيدى الشمال، ونغزه خفيفه كده فى قلبى من فتره للتانيه. ردت زينب: لا سلامتك، ليه معملتش فحوصات طبيه تتطمن على نفسك. رد هاشم ما انا ناوى اعمل الفحوصات، بس بقول لو تكشفى عليا وتكتبلى نوعيه الفحوصات دى.
ردت زينب: المفروض من غير ما اكشف عليك تعمل لنفسك مجموعة فحوصات طبيه حتى لو مش بتحس باى ألم كروتين لحياتك،وتمام إتفضل حضرتك عالشيزلونج أفحص حضرتك وأكتبلك على الفحوصات الازمه. بالفعل ذهب هاشم وتمدد على الفراش الصغير الذى بالغرفه.
وقفت زينب أمامه وهى ترتدى قفازات طبيه قائله ممكن تفتح القميص من على صدرك. فتح هاشم القميص من على صدره
وضعت زينت السماعه الطبيه بأذنها وبدات بالكشف عليه وسماع نبضات قلبهُ بمهنيه منها.
بينما هو شعر بوضع يدها على صدرهُ تمنى أن تخلع ذالك الفقاز ويشعر بملمس يدها على صدره،صور له عقله لما لا يجذبها ويُقبل شفاه لكن لايريد هذا فقط يريد أن يستمتع بأنينها بين يديه. . ـــــــــــــــ
امام غرفة مروه
وقف رفعت مع طبيب العظام الذى رفض خروج مروه من الوحده،ليس بسبب حالتها الصحيه بل خوـ,,ــــفا من مديرة الوحده وقال له وهو يزيح عن عاتقه:
أنا مقدرش أكتب للأنسه على خروح المسؤله هنا هى الدكتوره زينب تقدر تطلب ده منها،لكن انا آسف كنت أتمنى أخدمك،هى دلوقتى بمكتبها تقدر تروح لها.
بالفعل ذهب رفعت الى مكتب زينب وفتح الباب دون طرق منه وإنصدم حين رأى هاشم، ينهض من على ذالك الفراش الذى بالغرفه والصدمه الأكبر حين رأى ملابسه مفتوحه من على صدره، وشعر بغيره قاتله. بينما زينب كانت تجلس على مكتبها تدون شيئاً تحدث بسخريه: خير هاشم الزهار بيشتكى من أيه، ياترى. نهضت زينب من خلف مكتبها بغضب قائله: مش فى باب لازم تخبط عليه قبل مـ,,ــاتدخل بهمجيتك دى. رسم هاشم بسمه قائلاً: مش بشتكى من حاجه شوية إرهاق، وطلبت من الدكتوره تفحصنى وتكتبلى على فحوصات أعملها، علشان أفضل محافظ على صحتى، والدكتوره كتر خيرها فحصتني.
كم ود رفعت أن يطبق فى رقبة هاشم ويقتـ,ـلهُ الآن وأيضاً أراد تعنيف زينب على لمسها لجسد ذالك الوغد، لو ترك شيطانه الآن سيقـ,ـتله بلا رحمه كانت نظرات التحدى والتشفى بين
هاشم ورفعت كافيه لخلق نيران تلتهم تلك الطبيبه
التى تحدثت وهى تنظر لهاشم تُعطيه تلك الورقه قائله: دى الفحوصات اللى ممكن تعملها علشان تتطمن على صحتك بتمنى تعملها لان نبضات القلب عندك فعلاً مش منتظمه، وزياده عن المعدل الطبيعى. تبسم هاشم وهو يأخذ الورقه من يدها قائلاً: متشكر يا دكتوره، هعمل الفحوصات وهرجع ليك مره تانيه تشوفي نتايجها.
تبسمت زينب قائله: تمام بتمنالك الصحه. نظر هاشم لرفعت قائلاً: عن إذنك يا رفعت
آه بصحيح هو فرح رامى إتاجل ولا ايه،مش معقول الفرح هيكمل من غير عروسه. رد رفعت:لأ إطمن الفرح هيتم النهارده،كون متأكد وأكيد هتحضر الفرح بنفسك علشان تتأكد. تبسم هاشم باستفزاز وخرج من الغرفه. أغلق رفعت خلفه الباب ونظر لزينب قائلاً:
كان عاوز أيه هاشم الزهار؟ ردت زينب ببساطه:أظن سمعت انه كان عاوزنى أفحصه لانه بيحس بشوية وجع. تبسم رفعت بسخريه قائلاً:هاشم يحس بوجع ويجيلك أنتى مخصوص علشان تفحصيه لأ نكته حلوه بس مش مضحكه، سبق وحذرتك منه.
ردت زينب: حذرتنى او محذرتنيش تقدر تقولى سبب لهمجيتك ودخولك بدون إستئذان. إبتلع رفعت ريقه قائلاً: مروه لازم تخرج من الوحده النهارده. ردت زينب برفض: مستحيل، دى على الاقل كده محتاجه رعايه خاصه هنا لمدة يومين. رد رفعت: هتلاقى الرعايه فى بيت جوزها النهارده كتب كتابها. ردت زينب:يتأجل مش مشكله كبيره،عادى جداً. رد رفعت:مينفعش يتأجل فى معازيم وناس مهمه جايه من القاهره ومن أماكن تانيه. ردت زينب بغضب:يغور كل شئ قصاد صحتها،وكمان متحلمش أنى أكتب لها على خروج من الوحده مش بس بسبب حالتها الصحيه لا وكمان بسبب همجيتك دى .
نظر رفعت بغضب قائلاً: زينب بلاش طريقتك دى معايا……. قبل أن يُكمل حديثه تحدثت هى بلهجه حازمه:
إسمى الدكتوره زينب، ممنوع تنادى عليا بدون لقب دكتوره مش مسموح لا ليك ولا لأى شخص غيرك هنا ينادينى بدون لقب الدكتوره زينب. تعصب رفعت قائلاً: مروه هتخرج من الوحده حتى لو بعت اللى ياخدها من هنا بالقوه. ردت زينب: خليك مستمر فى همجيتك دى، بس مروه مش هتخرج من هنا قبل ما تنهى فتره علاجها،وكمان تكمل التحقيق اللى بعته للنيابه، وأتفضل أخرج بره مكتبى.
فتحت زينب له الباب
بينما أغتاظ رفعت وأغلقه بعنف وأقترب منها قائلاً:
زينب كفايه إستفزاز. تحدثت زينب بحده: أنا مديرة المستشفى ومستحيل المريضه تخرج من المستشفى قبل أكتر من يومين على الأقل
دى جسمها كله مك*سر وأنا خلاص زى ما قولت حولت حالتها عالنيابه تحقق صحيح
أذا كانت وقعت من على السلم ولا رمت نفسها من على السطوح
أنا دكتوره وعارفه الفرق كويس. رد بتهكم: وأيه الفرق يا دكتوره يا نابغه.
شعرت بالسخريه من حديثه
وأجابت بنبره حاسمه:
لو أتزحلقت من عالسلم زى ما بيقولوا
كان هيبقى فى جسمها كدمـ,,ــات وكسور بسيطه
لكن الكسور الى فى جسمها تدل أنها وقعت من فوق مكان عالى .. سطح مثلاً
واكملت تنظر لوجهه قائله بنفور:
أكيد قالت المـ,ـوت أفضل من انها تتجوز من واحد من ولاد الزهار. نظر لعيناها بتمعن: ومالهم ولاد الزهار يا….
دكتوره زينب، صمت قليلاً قائلاً بتهكم:
دكتوره زينب السمراوى منقوله لهنا عقاب على طولة لسانك على رؤسائك الأعلى منك وتشكيك فى مهارت زملائك الطبيه.
ردت بثقه:
أيوا أنا الدكتوره زينب السمراوى بس مش سبب نقلى لهنا تطاولى على رؤسائى وكان فعلاً بسبب تشكيكى فى مهارة واحد من الاطباء
وكمان سبب نقلى لهنا هو أنى مبيعجبنيش الواساطه
ولا المحسوبيه
ودلوقتى
مفيش قدامكم غير تأجيل الفرح لحد ما البنت تخف. نظر لها قائلا بتصميم:
الفرح هيتم الليله زى ما هو
بس الى هيختلف العريس والعروسه
العروسه هى…زينب السمراوى
العريس…رفعت الزهار
مبروك يا عروسه…الليله ليلتك.
نظرت بنظره ساخره… بمعنى لن يحدث ذالك أبداً
بينما هو رد لها النظره … بتحدى وتصميم على الزواج منها هذه الليله حتى لو كان غصباً واتقائاً لن*ار قادر على أشعالها ولن يطفئ لهيبها غير حدوث ما يريدهُ.
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

