نيران الزهار سعاد القسم ال2 محمد سلامه

انت في الصفحة 13 من 21 صفحات

تبسم رفعت،بينما قام بأرسال رقم زينب من من هاتف محاسن الى هاتفه. إنتبهت جدته على صوت الرساله قائله: موبايلك جاله رساله منين؟ رد رفعت ببساطه: يمكن من شركة الأتصالات، ركزى إنتى فى موبايلك اللى بيرن. فرحت إنعام قائله: زوزى ردت.
وقالت لها بعتاب دون ترحيب:
كده يا زوزى مش تسألى على تيتا هو الواد رفعت زعلك أنا عارفه انه معندوش ذوق.

تبسمت زينب قائله: فعلاً حفيدك يا تيتا معندوش ذوق بس مش هو السبب، السبب الحقيقي، والله مشغوله فى الوحده، بس أوعدك فى أقرب وقت هجيلك بنفسى أطمن عليكى، وخلاص رقم تليفونك معايا هسجله وهبقى أتصل أطمن عليكى، بأستمرار،بس عايزاكى تحافظى على أكلك بلاش بسبوـ,,ــــسه وسكريات كتير. تبسمت إنعام قائله: هستناكى يا زوزى، وكمان مش هاكل بسبوـ,,ــــسه غير معاكى، فى آمان الله. أغلقت إنعام الهاتف ونظرت لرفعت قائله بتهجم:
إنت واقف كده ليه، بتتصنت عليا وأنا بتكلم مع زوزى، أيه قلة الأدب دى مين اللى هعلمك التصنيت.

تعجب رفعت، وشهق بعد أن القت عليه بقية المياه المثلجه التى كانت بالدورق قائله:
بعد كده ممنوع تتصنت يا همجى. رغم شعور رفعت، ببرودة المياه لكن تبسم، ونظر للسماء متنهداً يطلب الصبر على أفعال جدته، لكن تبسم أكثر حين عاود كلمة همجى، جدته من أين آتت بتلك الكلمه، يبدوا أن لتلك الطبيبه تأثير على شخص آخر غيره بالعائله.
…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده لمنزل صفوان. تلجم صفوان للحظات مكانه وهو يرى مروه تهوى من فوق السور، لكن فاق سريعاً على أمل أن ينقذها،لكن حين أقترب من السور كان قد فات الوقت،هى تهوى الى أسفل
زهد عقلهُ، وتوجه للنزول سريعاً

بينما مروه فى الهواء تشعر أن عقلها فصل عن الوجود لا تشعر بشئ كما يقولون ساعة القدر يعمى البصر
لم تشعر بشئ سوا الآلم،حين إرتطم جسدها بتلك الخيام المكومه أرضاً
صرخت من الآلم صرخه واحده وغابت عن الوعى،ربما هذا من لُطف ربنا بها. إصطدم صفوان وهو ينزل على السلم، بفاديه التى سمعت صرخه،
نظرت فاديه لصفوان قائله: مالك نازل عالسلم بتنهج كده ليه، ومين اللى صرخ بره ده.

لم يرد صفوان وتركها وخرج مُسرع
خرجت خلفه فاديه
التى وقفت هى الأخرى عقلها يشت، إبنتها ممده لا تتحرك على تلك الخيام المكومه
لكن صرخت وتوجهت وج*ثت على ركبتيها وتحدثت بأستجداء:
مروه مالك قومى يا روحى قومى محدش هيقدر يغصبك تتجوزى من رامى.
لكن مروه لا تتحرك. صرخت فاديه ليلتف الجيران حولها يتعشتمون على تلك الشابه التى علموا انها سقطت من فوق السطح، ج*ثت إحدى الجيران العرق النابض برقبة مروه وقالت:
مروه عايشه.
فرح صفوان الذى نزلت دموع عينيه وكاد أن يحملها، لكن منعته تلك المرآه قائله:
بلاش تحركها من مكانها إتصلوا بأسعاف الوحده، يجوا يشلوها بحذر.

بالفعل إتصل أحدهم،بالوحده ما هى الا دقائق وكانت مروه بسيارة الإسعاف تدخل الى الوحده. توجهت فاديه الى غرفة زينب قائله وهى تبكى وتلهث:
بنتى يا دكتوره، بنتى هتروح منى. نهضت زينب قائله: إهدى يا حجه وأطمنى، بنتك فين؟ ردت فاديه: لسه داخله الوحده دلوقتي. تحدثت زينب قائله: تمام إطمنى، تعالى معايا. فى دقائق كانت زينب تفتح باب غرفة الآشعه بالمشفى وهاتفت المسؤل عنها والذى أتى مضطراً
كذالك طبيب عظام مُختص
ووقفت على رأسهم بغرفة العمليات الخاصه بالوحده، يقفون جميعاً بالغرفه يداوون بعض كسور وجروح مروه.
…..
بينما
بسرايا الزهار.

تبسم رفعت وهو يستقبل كل من وسيم ورامى قائلاً: جايين منين؟ رد رامى: أنا كنت بدعى عمتى مهره وإتقابلت مع وسيم، بس فى ضيف غير مرغوب فيه، وصل فهربنا منه قبل ما تصيبنا لعنته. تبسم رفعت قائلاً بأستفسار: ومين الضيف ده.
رد وسيم: خالى هشام. إستغفر رفعت وقال: خير من مده مجاش للبلد أيه اللى جايبه، ربنا يستر، أكيد هتفضل هنا يا وسيم لحد ما خالك يرحل. تبسم وسيم قائلاً: مفيش حل تانى، وكمان علشان أبقى جنب العريس أديه حافز.

تبسم رفعت لكن قبل أن يساعد وسيم فى المزح، دخل أحد العاملين يلهث قائلاً:
رامى بيه، كان فى صريخ قدام بيت صفوان المنسى وبيقولوا بنته وقعت من عالسطح. تلهف رامى قائلاً: بنته مين. رد العامل: معرفش يا بيه أخدوها وراحوا للوحده، بس واحد من الجيران سألته قالى الآبله مروه. تلهف رامى يركض سريعاً، وخلفه رفعت ووسيم. بعد دقائق كانوا بالوحده
إقترب رامى من مكان وقوف صفوان، ومسكه من تلابيب ثيابهُ قائلاً:
مروه فين جرالها أيه عملت فيها أيه، قال رامى هذا وكان سيلكم صفوان، لكن مسك يده رفعت قائلاً: إهدى يا رامى.

تحدث صفوان الذى يبكى قائلاً: والله ما عملت فيها حاجه، انا كنت طالع عالسطح أنور لعمال الفِراشه علشان ينصبوا فِراشة الحنه، لقيتها واقفه على سور السطح، ولما كلمتها رمت نفسها، وملحتقهاش، وقعت على خيام الفِراشه. ذُهل عقل رامى قائلاً: يعنى أيه، مروه إنتـ,ـحرت.

بينما وسيم حين رأى ليلى تقف بأحد أركان المكان تبكى بشده، لا يعرف سبب لتقربهُ منها وقام بأعطائها علبة محارم ورقيه،
نظرت له ليلى بدموع وأخذتها منه باكيه.
لا يعرف لما اراد أن يجذبها لحضـ,,ــــنهُ ويطبطب عليها ويواسيها لكن إقتربت أختها التى تبكى هى الأخرى وحضـ,,ــــنتها بينما
فاديه تجلس على أحد المقاعد تبكى بأنتـ,ـحاب إحدى زهراتها ألقت بنفسها للمـ,ـوت دون أن تفكر في شعور والداتها

نهضت فاديه وذهبت لمكان توقف صفوان وتهجمت عليه قائله:
إنت السبب عمرك ما كنت أب لبناتك عمرك ما حسستهم إن لهم ضهر يتسندوا عليه مروه إنتـ,ـحرت بسببك ياريتنى ما كنت رجعت لك زمان وفضلت من غير جواز وعشت انا وهى بعيد عنك، إنت إنسان أنانى. جذب رفعت فاديه بعيداً عن صفوان،وحاول تهدئتها وأجلسها مره أخرى. بينما عقل رامى لا يستوعب ما حدث مروه فضلت الإنـ,ـتحار عن أن تتزوجه،يكاد عقلهُ يشت منه ألهذا الحد تكرهه.

نظر رفعت لرامى بحُزن كبير،هو يعلم مدى حُبه لمروه،هو قالها له يوم أن طلب منه العوده الى هنا ،لولا مروه بالبلده ما كان عاد لها مره أخرى،فذكرياته إحترقت لم يعُد موجود منها غير مروه
مروه التى لم تقدر عـ,,ــــشقهُ لها، وأرادت الأنتـ,ـحار لو بيدهُ لقـ,ـتلها الآن،حتى لا يرى وجه أخيه بهذا الشكل المُدمر.
…..
بعد وقت
خرجت زينب من غرفة العمليات
وجدت الجميع أمام الباب
إقتربت من مكان جلوس فاديه قائله:
إطمنى هتبقى كويسه، حالتها مش خطيره زى ما توقعنا
قبل من اسبوع هتكون كويسه وتقوم ترمح كمان.

نظرت فاديه لزينب قائله برجاء:
بجد يا دكتوره،يعنى مروه هتبقى بخير. تبسمت زينب قائله:صدقنى هتبقى بخير وهتخف بسرعه كمان بس قوليلى أيه سبب اللى جرالها ده. قبل أن ترد فاديه رد رفعت:
إتزحلقت من على السلم. رفعت زينب وجهها ونظرت ل رفعت وقالت:
أنا مسألتكش،أنا بسأل طنط يبقى هى اللى ترد مش إنت. نظرت فاديه لرفعت ثم لزينب وقالت:
زى ما قال رفعت بيه،بس هى هتبقى بخير زى ما قولتى. تبسمت زينب قائله:هتبقى بخير صدقينى وهى دلوقتي هتطلع لأوضه عاديه بس هتفضل تحت إشرافى الطبى،علشان خاطرك.

وضعت فاديه يدها فوق يد زينب قائله:ربنا يسترك يا بنتى،ويطمن قلبك زى ما طمنتينى،أنا هفضل هنا معاها. ردت زينب قائله: تمام يا طنط، انا بايته هنا فى الوحده إن إحتاجتنى فى اى وقت وهخلى معاكم فى الاوضه ممرضه خاصه، بس لينا كلام تانى مع بعض بعدين، ربنا يكمل شفاها بخير. إستقامت زينب ونظرت بتهجم لرفعت ثم ذهبت وتركتهم
فى ذالك الأثناء خرجت مروه من غرفة العمليات
مُغطاه كل ما يظهر منها هو وجهها فقط الملئ ببعض الكدمـ,,ــات وهنالك ضماد بأسفل ذقنها وكذالك حامل عُنق طبى على رقبتها.

تلهف كل من ليلى وهبه وـ,,ــــفاديه،حتى صفوان
سار خلف النقاله،الى ان دخلت الى أحدى الغرف. وقف رفعت ووسيم، الذى بداخله تضارب كبير يشفق على ليلى الباكيه. رفعت المغتاظ من تهجم زينب عليه أمام الواقفين. بينما تجمدت نظرات رامى وهى يرى مروه.
……
بعد قليل
بمكتب زينب
تحدثت للطبيبان اللذان يجلسان معها قائله: عاوزه تقرير مُفصل بحاله البنت دى، أنا عندى شك فى إنها إتزحلقت من على السلم زى ما بيقولوا أهلها. رد احد الطبيبن: وأهلها هيكدبوا ليه.

ردت زينب:معرفش بس بخبرتك كدكتور آشعه الجروح والكسور والردود اللى فى جسم البنت دى،تدل على أيه ده غير الكدمـ,,ــات اللى بوشها. رد الطبيب الآخر وهو ينهض قائلاً:تمام انا هكتب تقرير مُفصل بحالتها وأبعته لحضرتك. نهض الطبيب الآخر وقال نفس الشئ. نظرت لهم زينب قائله:تمام ياريت التقرير يكون عندى بكره الصبح،تقدروا تتفضلوا وبشكر مجيكم لهنا بعد ما طلبتكم عالتليفون،أكيد عطلتكم عن عيادتكم،بس دى رسالتنا ولازم نأديها. رد الطبيبان:فعلاً دى رسالتنا ومش لازم شُكر تصبحي على خير يا دكتوره.

بعد خروج الطبيبان وضعت زينب إحدى قطع الحلوى بفمها وأضجعت على مقعدها، تزفر نفسها قائله:
ياترى أيه سبب حالة البنت دى.
…..
بعد وقت
دخل رامى الى الغرفه الموجود بها مروه قائلاً:
مديرة المستشفى قالت شخص واحد بس اللى مسموح له يبات هنا، وسيم بره علشان يوصلكم للبيت، وطنط فاديه هى اللى هتفضل هنا، وانا هبقى موجود أظن الدكتوره طمنتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى