
محي المسافه بينهما ليلتقط شفتايها بين شفاتيه مقبلا ايها بشغف ،وضعت وتين يدها علي ص,,دره العاري محاوله مجاراته ، ثواني وابتعد عثمان عنها لشعوره بحاجتها الي التنفس ..
اسند جبينه علي جبينها مرددا بصوت اجش :
“هتجننيني ياوتيني ”
ابتسمت بخجل لتدفعه عنها واقفه علي الفور ، فرت هاربه نحو المرحاض دون الرد ، ابتسم عثمان بحب علي خجلها المحبب له …
بعد مرور بعض الوقت …
خرجت وتين من الغرفة متجهه نحو المطبخ لاعداد الفطور لمحبوبها ..
وبعد قليل من الوقت ..
صعدت حامله بين يدها صنيه مليئة بالطعام الشهي ..
ولكن اصطدمت بفريده التي كانت تقف علي مقدمة الدرج ناظره اليها بغل حاولت وتين تجاهلها والمرور من جوارها لتقف فريده امامها مررده بضيق :
“ايه مشايفنيش عاد ؟” نظرت وتين اليها لتبتسم ببرود مردده :
“لا مش شيفاكي ” اشتعلت حدقتي فريده بغيظ مردده :
“يعني ايه الحديت الماسخ ده مشيفاش ستك ازاي يابنت المركوب انت ؟” لم ترد وتين وانما قامت بالقاء الطعام عليها مردده بحده :
“كده ابتديت اشوفك ، لسانك ميذكرش اهلي بحاجه وحشه احسنلك ”
شقهت فريده ناظره لثيابها التي اتسخت لتتمتم قائله :
“انتي الجانيه علي روحك ”
انهت فريده كلمـ,,ــاتها وقبل ان تفهم وتين شقهت بقوة وهي تشعر باختلال توازنها من علي الدرج لتصرخ باسم عثمان ، وما هي الا ثانيه وكانت تشعر بذراعين قويان يحاوطون جسدها وذلك الدفئ الذي تعرفه جيدا وكانه لبي ندائها …
تمسكت به بقوه وخوف ليربت عثمان علي ظهرها محاولا بث الاطمئنان بها :
” اهدي يا جلب عثمان انا اهنه جارك متخافيش ”
اخرجها من داخل احضانه ليخبئها خلف ظهره ناظرا الي فريده ليتحدث عثمان بغض,,ب:
“كنت خابر ان شرك واعر ، بس متخيلتش انه واعر اكده لدرجة انك عاوزه تجتلي ” ابتلعت فريده ريقها ببطئ مردده بنفي :
“انت بتتحدت علي ايه ياعثمان اني مفهماش حاجه من حديتك واصل ، هي كانت هتجع واني حاولت ….” قاطعها عثمان قابضا علي ذراعها بقوة مزمجرا بوجهها بغض,,ب :
“اخرسي اني شايفك بحباب عنيا ، فوتلك كتير جوي اخرهم اما عرفت انك متفجه مع الكلب وليد انكم تخطفوها لكن بكفياكي عااد ”
ظهرت معالم الالم علي وجه فريده لتررد بذعر :
“محصولش يا عثمان تلاجيها متفجه ويا ود عمها عشان توجع بينا ” دفعها للخلف ليقول بصوت حاسم:
“خلص الحديت يا فريدة… انتي طالج .” تراجعت فريدة خطوة للخلف غير مصدقة، ترددت كلمـ,,ــاتها المرتعشة:
“عثمان… إنت مش هتجدر تعيش من غيري، دي سنين!” اقترب منها ببطء، وقال ببرود كأنه يطوي صفحة من كتاب قديم:
“كنت فاكر اكده زمان، بس النهارده فهمت إن اللي يخون مرة… يجدر يخون ألف.”
ألقت نظرة مليئة بالغض,,ب والدموع في آن واحد، قبل أن تصرخ:
“إنت بتصدج دي وتكدبني اني ؟!”

