امتلكتني بنورها كيان

انت في الصفحة 17 من 28 صفحات

و جريحا على المطبخ في الحديقة بقلم هنا سلامه تقوى كانت بتقطف التفاح الأحمر من على الشجر لحد ما سمعت صوت — زعيق جامد تقوى بإستغراب هو في إية ناهد ملناش دعوة يا تقوى كملي شغل و خلاص إتنهدت تقوى بحرارة و كملت شغل بس صوت الزعيق زاد ف قالت بتصميم و هي بترمي التفاح على الأرض لا هشوف جريت على جوا و في القصر تقوى وقفت ورا العمود و سليمان بيتذلل ل تارا تسامحه و هي مصممة تكب الشوربة عليه !!

العم الكبير بعصبية شاورت تارا لحارسين ف راحوا جابوا تقوى من دراعاتها تارا بش ر كنت واقفة بتعملي إية تقوى بثقة الراجل كان خاېف و بيزعق و بيتوسلك إنسانيتي إتحركت تارا بعصبية و زعيق تعلقي مشاعرك و إنسانيتك على باب القصر قبل دخولك تقوى بعصبية مش دي القاضية دلوقتي قاضيتي إن الراجل الغلبان دة ميتأذيش تارا پدهشة كبيرة و زعيق أنت بتعترضي على أحكامي و عقوباتي ! تقوى بثقة أيوة تارا بش ر و غيظ يبقى تعالي بقى خدي العقاپ أنت

قالت كدة و هي بتشدها و بترفع طبق الشوربة و رمت تارا الشوربة على تقوى و على وشها ف صړخت تقوى بآلم و قالت عيني ! يا ناهد ! جريت ناهد تشوف في إية لقت تقوى بټعيط ف قالت ناهد پرهبة منهم و في نفس الوقت خاېفة على تقوى حصل إية تقوى بعصبية و جسمها بيتنفض من حرارة الشوربة الحيوانة دي دلقت الشوربة عليا ! دي معندهاش و لا قلب و لا رحمة تارا پدهشة كبيرة أنا حيوانة !

مسكت تقوى من شعرها ف صړخت تقوى پرهبة و آلم ف قال العم الكبير خلاص بقى خلاص يا تارا شدت ناهد تقوى من بين إيد تارا و تقوى بتبص لتارا بش ر و غ ل و غيظ رهيب و تارا إبتسمت لها بش ر و عيونها مليانة إشمئزاز و قرف منها لحد ما طلعت ناهد بيها للحمام بتاع الخإص*ابة تقوى بآلم و إص*ابةوع مش قادرة فتحت ناهد مرهم حروق و كل الخاإص*ابةات واقفين بيتابعوا الموقف و بدأت ناهد تحط المرهم على وش تقوى و رقبتها و تقوى بتتشحتف من الآلم و

التعب و بتتأوه من الحړق رغم إن ناهد إيدها خفيفة لحد ما جت مديرة المطبخ و قالت بعصبية منك ليها على الشغل المطبخ على بعضه من الغداء يلااا جريوا الخاإص*ابةات ف قربت المديرة و قالت بتنهيدة حارة عاملة إية يا بنتي تقوى بصت لها بإص*ابةوع و آلم رهيب أنا مرهقة أوي أنا مرهقة قربت المديرة و تواصلتها بقوة و قالت بحنان معلش يا بنتي معلش إفتكرت تقوى حضڼ سناء مامتها الروحية ف عيطت أكتر و كإن العالم قاسې عليها دايما

تقوى بشحتفة وشي بيحرــ,,ـقني أوي سندتها المديرة و قالت بحنان طيب هروح أجيب لك تلج متخفيش كل حاجة هتبقى كو قاطعهم دخول عمة ظافر الوحيدة إلي هي أم تارا إسمها ملكية و هي بتقول بعصبية و غيظ منك ليها على الشغل يلا يلا ! بقلم هنا سلامه المديرة پرهبة و لجلجة بس تقوى الحړق هي مليكة بعصبية و صوت مليان سخط بقولك منك ليها على الشغل و الزفتة دي تكمل شغل عادي يلا ! جريوا على المطبخ پرهبة و طلعوا يكملوا شغل وسط إص*ابةوع تقوى و عياطها من آلم الحروق و حرارة الفرن

ناهد بحنان أقعدي شوية قالت كدة بعد ساعتين متواصل من الكنس و المسح و التنضيف ف قالت مديرة المطبخ معلش يا بنتي بس إتعودي مفيش هنا حد حنين غير ظافر بيه و بس تقوى إبتسمت وسط إص*ابةوعها لما سمعت إسمه تلقائي و كإن قلبها إبتسم و قالت بإبتسامة حضرتك تعرفي حاجات عنه مديرة المطبخ طبعا أنا كنت مسئولة عنه بس لما كبر نقلوني في إدارة الخإص*ابة في قسم المطبخ تقوى بحماس طب إحكيلنا عن الحاكم بتاعنا

إتنهدت بحرارة و قالت بشغف الولد دة طول عمره مختلف طول عمره عنده شغف و حب للحياة و للعشيرة و للمكان دة قبل ما ظافر يحكمنا كان في جما.عة إسمها عن ظافر الحاكم و الإنسان محدش كان عارف هو بيتعب قد إية و لا پينزف قد إية ظافر كان بيسهر بالليالي يراقب و يصنع أسلحة و سمۏم في نفس الوقت ظافر مهتم بشدة ببنت بشړية حتى الآن حكالي عنها كتير و قالي إنه بيقابلها في أحلامه و إنه قابلها في الحقيقة آلاف المرات

بس معدش بيحكيلي عنها أتمنى يفوق و يرجع يحكيلي من تاني تقوى و قلبها بيدق پقسوة لإنها عارفه إن هي البنت دي طيب و هو وصفها لك مديرة القصر بهيام لا عمره و لما طلبت منه يقولي قالي لا أنا مش حابب حد يعرفها مش حابب حد يرسمها في مخيلته غيري أنا و بس لحد ما تبقى وسطنا و هي مراتي و مولاتي و ملكة العشيرة ناهد بغمزة بجد يا بختها بيه تقوى سندت خدها بكفها ف إتأوهت من الحړق و قالت اة فعلا فعلا يا بختها

طريق حبي ك الورود الحمراء المليئة بالشو ك لكن لا أنكر إنه أجمل ما أزهر بين ضلوع قلبي بقلم هنا سلامه إفتكرت تقوى الجملة دي و هي نايمة وسط الخإص*ابة على الأرض في غرفة كبيرة و واسعة الجملة دي ظافر قالها لها عشان هو عارف إن حبهم صعب إن حد من العشيرة يتقبله عشان كدة تقوى بتفتكر الجملة دي و تتنهد بتعب لكنها عارفة إن حب ظافر أجمل شيء حصلها و نومتها على الأرض و تعب و ۏجع ضهرها هي مش حاسة بيه أما ۏجع قلبها على ظافر لو بعدت عنه هيمــ,,ـوتها

نعست شوية من التعب لحد ما لقت حد بيخرفش حواليها ف فتحت عيونها لقت الخفافيش التلاتة قإص*ابةها تقوى بهمس و سعادة قلب تقوى أنتم نطوا على كفوفها و فضلوا يتواصلوا إيدها و دراعها و تقوى سندت راسها بتعب على الحيطة و نامت و هما شدوا غطا عليها و ناموا جمبها و قفلوا على نفسهم بأجنحتهم يا مولاتي كان صوت غانم فتحت تقوى عينها بتعب و إرهاق و قالت بنوم نعم يا غانم غانم بحماس و همس الكل نايم حتي خفافيش القصر يلا عشان تشوفي ظافر و تروحي تقضي معاه الليل كله و أنا هقف على الباب مش هنام

تقوى بفرحة و إص*ابةوع بجد !! غانم بإبتسامة و هو بيمد إيده ليها و بهمس مليان يقين بجد قامت تقوى معاه و معاها الخفافيش التلاتة ماشيين جمب رجلها براحة فضلوا ماشيين في القصر و طالعين على السلالم و الشموع المولعة و الشمعدان في كل مكان و غانم ماسك شمعة في إيده و هو طالع لحد ما كانوا خلاص داخلين على جناح ظافر بس لقت تقوى فجأة مجهول لابس رداء أحمر و كابتشو مخبي نفسه ف قالت بسرعة و همس إستنى يا غانم

وقفوا كلهم و الخفافيش بيبصوا إية إلي بيحصل غانم بهمس و إستغراب مين دة ! تقوى پرهبة على ظافر معرفش رياح جيه يتحرك شده معجزة و ظافر الخفاش و بدأوا يتخانقوا ف قالت تقوى بعصبية هشششششش ! و ممرتش ثواني و خرج المجهول و هو بيتلفت حواليه و ماسك كوباية إزاز فيها حاجة حمرة و إزازة تانية بقلم هنا سلامه تقوى بتنهيدة حارة يلا بسرعة نشوف ظافر جريوا على الجناح ف قال غانم هقف على الباب عشان محدش يدخل و نتكشف

تقوى ماشي ماشي في أوضة ظافر دخلت تقوى و الخفافيش التلاتة مكان الراحة كان بعمدان و لونه إسود قاتم و ظافر لابس بچامة ستان حمرة و نايم بتبعب شديد و هو عرقان قربت تقوى و لمست وشه و قالت بإص*ابةوع و عإص*ابة تصديق أنا بقيت جمبك من تاني بجد ! قالت كدة و تواصلته بقوة ف قربوا الخفافيش و بقوا على مكان الراحة ف قالت تقوى تقدروا تعوضوا إص*ابةه و لو حاجة بسيطة بصوا الخفافيش لبعض و كل واحد وقف قدام دراع ظافر و بعدين غرزوا أنيابهم في دراعه

تواصلت تقوى راسه و جفونه بترتجف ف قرب رياح منها ف فتحت كفها ليه ف حط سائل إسود بين إيدها و هو بيكح تقوى پدهشة كبيرة دة من ظافر !! حرك رياح راسه بمعنى أيوة و هو لسة بيكح ف أخدت كوباية الماية و بدأت تشرب رياح عشان يهدى شوية تقوى متخفش يا رياح متخفش هاخدك بكرة للدكتور عشان نعرف دة إية إلي في ډم ظافر و فضلت تقوى نايمة و ظافر بين إيدها بيتشنج ساعات و يرتجف ف كانت بتفوق بقلق و تبدأ تدلك راسه يمكن يهدى

لحد ما جيه الصبح و تقوى مكنتش نامت حاجة أصلا من لبختها بظافر الصبح قامت تقوى و دخلت الغرفة الداخلية و رياح و معجزة و ظافر الخفاش معاها و مع دخولها الغرفة الداخلية لقت صوت دخول حد ! تقوى پدهشة كبيرة و غيظ غانم موقفش على الباب ! أووووف سمعت صوت تارا ف فتحت الباب شوية عشان تشوف بتعمل إية لقيتها ماسكة إزازة فيها حاجة سوداء و بتدي لظافر منها عن طريق سرنجة في العروق على طول

ف حطت تقوى إيدها على بوقها پرهبة لحد ما تارا طلعت ف طلعت تقوى جري و ربطت الإشارب كويس و راحت باست إيد ظافر و قالت بحنان هاجي تاني هاجي متخفش قالت كدة و طلعت و الخفافيش معاها لقت غانم نايم جمب الأوضة و هو بيهمس من وسط شخيره محدش محدش هيقدر يدخل ضړبته تقوى في رجله و قالت بغيظ قسما بالله ما حد هيجلطني غيرك أنت معايا و لا عليا ! غانم إتنفض و قام و إنحنى و قال مولاتي

تقوى بعصبية و همس ينفع كدة يا غانم الزفتة تارا دخلت الأوضة غانم پدهشة كبيرة نعم !! تقوى خلاص إلي حصل حصل بس المهم دلوقتي أنا عاوزة أروح لأي حكيم بتثقوا فيه ظافر مرهق و فاقد الوعي عشان بيدله دواء غلط عليه !! غانم يبقى نروح للحكيم مخبول تقوى پدهشة كبيرة مخبول !! غانم بضحك أيوة هما ساموه كدة عشان مبيعلجش بفلوس دة غير إنه بيكره العائلة الملكة بإستثناء ظافر بيحبه جدا تقوى بحماس يبقى لازم نروح حالا

غانم بس دة بعيد شوية ساعتين زمن مشي ! تقوى بثقة أنا هعمل أي حاجة عشان أنقذ ظافر نزلت تقوى من سلم وراني في القصر مع غانم و فضلوا ماشيين لحد آخر السوق لحد ما وصلوا لدار الحكيم تقوى بصت للمكان و هي بتعرق و بتنهج لحد ما وصلوا للحكيم مخبول كان قاعد وسط أدوية كتير و مواد أشكال و ألوان ة لابس الرداء الأحمر و مرسوم عليه سماعة طبية و أزايز الإختبار في المعمل

تقوى بحمحمة إحمم أهلا ! رفع راسه ليها و شاور لها تدخل دخلت تقوى و قعدت قصاده على الأرض و قالت أنا قاطعها و هو بيسحب كف إيدها و بيشمه كان عليه بواقي السائل الإسود ف بص لها و قال بقلق دة س م ! تقوى پرهبة و إص*ابةوع ظافر ظافر حد بيحطه ليه لازم ننقذه الحكيم إتنهد بحرارة و — قال الحبوب دي تاخديها تحاول تديهاله مرتين في اليوم و تحاولي تمنعي السم دة نهائي إن حد يديهله و تديله الحبوب دي قبل غروب الشمس و قبل شروق الشمس من النهاردة

و قام إدالها حبوب في إيدها بصت لها تقوى و بصت للشمس إلي محجوبة بإزاز متين و هي بدأت تغرب ف قامت بسرعة و جريت عشان تلحق عند ظافر كان شايف مامته في الحلم و هي بتأكله لحد ما دخل جده و قال بعصبية أنت بتعملي إيه في حفيدي أخدته فيروز في تواصلها و قالت پرهبة دة إبني زي ما هو حفيدك ! و بعدين عاوز إية مش طردت إبنك من القصر و عيشتنا في كوخ و كمان مسيطر على حياتنا عاوز إية تاني خاطئ عليك قلبك دة إية

قرب الجد و قال بعصبية أنا مش هاجي تاني أنا كل إلي ملكي عندكم حفيدي و هاخده من النهاردة ظافر كان عنده 5 سنين ف كان فاهم الكلام خصوصا إنه ذكي ظافر پرهبة و هو بيتشبس في حضڼ مامته لا يا ماما لا يا ماما متسيبينيش !! فيروز بإص*ابةوع و زعيق أنت جاي و إبنك مش موجود في البيت أنت قاصد تعمل كدة أنت إية عاوز تحرم أم من إبنها ! قرب الجد ببرود و شد ظافر من مامته و ظافر پيصرخ و مامته بتشده و

إتنفض ظافر مع وصول تقوى لما لمست إيده فتح عينه لثواني و قفلها من تاني هنكمل مشهد مامته دة في البارت إلي جاي أو إلي بعده لا تقلقوا ف قالت تقوى بحنان و هي بتنهج و عرقانة لازم تاخد الدواء بسرعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى