
ناهد و هي بتمسح عرقها و بتفرغ النشا في برطمان إزاز إشربي من الفلتر عادي راحت جري تقوى و شربت بإيدها ف إفتكرت موقف بينها و بين ظافر بقلم هنا سلامه ظافر قربي تعالي تقوى بنوم حبيبي صاحي لية قلقت قربت تقوى و قعدت جمبه قدام بحيرة الماية بتاعتها بتبرق حرفيا من نقائها و صفائها قال بإرهاق عندي صداع الشغل ضاغط عليا تقوى بحنان و رقة يا خبر ! طب قرب راسك لكفوفي بعدت و فردت رجلها و كفها ف نام ظافر و راسه بين إيدها ف بدأت تفرك إص*ابةاغه بهدوء و
نعومة ف غمضت عينه ف مالت عليها و باست جبينه ظافر بتوهان يا عيني يا عيني بجد تقوى بضحك يا رب تبقى كويس المهم باس معصم إيدها و قال عارفة طول ما أنت جنبي أنا كويس أنت روحي أنا بس جسد بعقل بيتحرك عشان يحكم عشيرته أما أنت روحي من غيرك الحياة ملهاش طعم و لا لون عارفة كإنك رسامة و أنا لوحة من غيرك مليش كيان تقوى بحب و تأثر أنا بعشــ,,ـقك مش عارفة أقول إية أنت مفيش قدك في كلام الغزل و أفعال العشــ,,ـق و الحب أنت ملكش زي !
فضلوا يتكلموا سوا و يحكيلها مشاكل الشغل و هي بتديله حلول لحد ما قالت ما شاء الله البحيرة دي تحفة ظافر بحماس قومي أشربك منها قامت تقوى معاه و هو مسك شعرها بإيد و الإيد التانية نزل بيها في الماية و القمر بيلمع في السماء و إنعكاسه باين تقوى شربت من إيد ظافر و هي مبتسمة بحب ف قالت خليني أنا أشربك بقى ظافر يلا حطت تقوى إيدها في الماية و هي مش عارفة تجيب
ماية في إيدها بيقعوا من كفها و هي زي الطفلة ف قرب ظافر و لم شعرها كحكه و قال ضمي صوابعك لبعضها كويس و حطي إيدك في الماية و إرفعي بسرعة جدا تقوى بتنهيدة ماشي يلا نزلت و طلعت في إيدها ماية على طول ف إلتفتت لظافر بفرحة و عيون مليانة حماس و مدت إيدها ليه و هو شرب من إيدها ف قال و الماية بتلمع على أنيابه دي أحلى ماية شربتها في حياتي تقوى بفرحة و عيونها مليانة إص*ابةوع أنت إلي حياتي !
يا تقوى !! صرحت ناهد في وشها ف ټفت تقوى الماية على وش ناهد ف قالت بآسف يا لهوي أنا آسفة بجد ناهد و هي مغمضة عين و مفتحة عين يا ستي خلاص بس إية السرحان دة بلغت تقوى ريقها و قالت بتوتر و رهبة لا طبعا مش حب ! ناهد بغمزة و هي بتمسح وشها طب و النعمة الشريفة مجبتش سيرة الحب قولتلك إية السرحان دة مش إية الحب دة واضح كدة إنك عاشقة و ولهانة خالص
بس الغريب في الأمر إنك سرحتي قدام الماية إية يا تقوى بتحبي الحوت الأزرق و لا إية تقوى بصت لها پدهشة كبيرة و قالت بغيظ متقوليش عليه كدة ناهد بضحك أوووووبا دة شكله سمكة بلطي و أنت الطعم بقى بصت لها تقوى و ضحكت بكسوف ف محبتش ناهد تضغط عليها و كملوا شغل على الغداء تارا بعصبية الأكل ناقص زفت فلفل يا سليماااان الزفت يا سليماااان عمها الكبير خلاص يا بنتي مش
تارا قاطعته بعصبية و زعيق لا يا عمي مش خلاص مش بياخدوا زفت فلوس و خفافيش فيه توابل أشكال و ألوان إية بقى إلي ناقص عشان يتقن الأمر ! و كمان الشوربة مش سخنة دي حاجة تقرف عمها الصغير معلش بردت من الهواء بتاع الليل بتحصل ما أنت عارفة إن الشتاء خلاص دخل علينا و التلج بدأ ينزل كمان تارا بعصبية و غيظ مليش فيه يا سليمااااان جيه الطباخ و هو حاطت وشه في الأرض ف قالت تارا بعصبية أنت مبتعملش شغلك صح ليه
سليمان پرهبة و توتر و الله يا هانم ما هتت تارا بش ر تاخد الشوربة تسخنها و تجيبها و تزودها فلفل سليمان بفرحة إنها معقبتوش ربنا يخليكي يا هانم ربنا يكرمك حاضر من عيني

