
عيونه اتسعت،
بص ليها بسرعة…
كانت بتترعش…
وشها بدأ يحمر،
وعنيها اتفتحت بتوتر وهي بتدمع،
شفايفها بترتعش، ومش قادرة تتنفس. – “آرين! آرين!!!”
صوته اتفجر، قلبه وقع في رجليه.
– “حد ييجي! الدكتوووور!!” كانت دموعها نازلة،
وعنيها بتبص له كأنها بتستغيث.
كأنها بتقوله:
“مش قاد*رة… ساعدني…” وهو؟
اتجنن. – “آرين!! متسيبينيش!! متـــــسيبينييييش!!!” دخل الدكتور والممرضة جري،
وهو بيصر*خ بصوت هزّ المستشفى كلها:
– “بتن*هج!! مش قاد”رة تتنفس!! إلحقو*وهاااااا!!!” الدكتور جه يبعده،
لكن يزن زقه بحدة:
– “هقت*لك لو حصلها حاجة !!!”
الدكتور قرّب،
والممرضة جهزت جهاز الأوكسجين،
حاولوا يركبوه على وشها وهي بتتشنج وتدمّع،
وإيدها لسه متمسكة بإيد يزن كأنها طوق نجاتها. – “هدي نفسك يا أرين… النفس داخل… برافو… كده… شويه كمان…”
الدكتور كان بيهديها بصوت هادي،
وهي بتتشنج أكتر،
وصدرها بيرتفع وبيقع بسرعة مخيفة. يزن قرب على ودنها وهمس لها بصوت مكسور:
– “أنا معاكِ… متخافيش… أنا هنا، والله ما هسيبك… يا ملاكي متروحيش وتسيبيني لوحدي.” لحظة…
لحظة وعيونها بدأت تترجّع لطبيعتها،
ونفسها اتظبط شوية شوية،
ودموعها خفّت،
وبدأت تغمّض عنيها تاني بهدوء.
الدكتور بص ليزن وقال له وهو بيهدى:
– “كانت نوبة ذ*عر قوية بسبب الألم والتعب النفسي… هي عدّت، إطمّن.” بس يزن ما صدّقش غير لما سمع جهاز القلب ثابت…
لما شاف شفايفها بدأت ترجع للّونها الطبيعي،
ولما شافها بتهمس بصوت مخنوق: – “يزن… خا*يفة…” مسك وشها بين إيديه، قرب منها،
وهمس بقلبه كله:
– “أنا خوفي أكبر… خوفي من يوم من غيرك، خوفي من لحظة ما أشوفكيش بتتنفسي… بس خلاص، عديتيها يا بطلة… بطلتنا الصغيرة القوية…”
آرين كانت نايمة، بس بتسمع.
دمعة خفيفة نزلت من عينيها،
بس المرة دي… دمعة راحة. حط جبينه على جبينها،
ونام جنبها على الكرسي،
وإيده لسه ماسكاها…
كأنه بيقول:
“مش هسيبك… مهما حصل.” يتببع نبذه عن البارت الجاي ماري بشر وهيا بتتكلم في التلفون ـ اق.تل*ها ..٠

