
ركب سيارته و انطلق بها وفي طريقه اتصل به احد الرجال :
– الولد اللي حضرتك سبته معانا موجود في المستشفى دلوقتي يا باشا. فتح عيناه باتساع و صرخ :
– في المستشفى ليه انا قولت محدش يلمسه على ما ارجع انتو عملتو ايه هتودونا فداهية !! اسرع الاخر يفسر له :
– لا يا باشا احنا معملناش حاجة الولد قدر يهرب مننا و عمل حا\\\دث في الطريق احنا ملناش علاقة.
– طيب وهو عامل ايه دلوقتي م\ات ولا لسه.
– لسه عايش دخلوه اوضة العمليات حالته خطيرة جدا.
– طيب ماشي عرفوني بكل جديد.
اغلق ادم الهاتف و ابتسم :
– هربت من قدرك لقدرك لو انا معاقبتكش ربنا هيعاقبك…. اللهم لا شم\اتة يعني بس انت بتستاهل. ********
في مساء اليوم الموالي. عاد ادم من الشركة و اعتزم على ان يكلمها هذه المرة فلقد ابتعد يوما كاملا لتهدأ و يستطيع التحدث معها بوضوح. دخل و صعد الى الاعلى متعجبا من السكون المريب ، فتح الباب ببطئ واضاء المصابيح ثم لف بصره لكن لم يجد يارا ابدا.
مسح على وجهه ببطئ ونزل للاسفل يبحث عنها لم يجدها ايضا.
صر اسنانه بغضب وحدث نفسه :
– ماهو اكيد مش اللي ف بالي اكيد هي مع ماما دلوقتي. كان سيخرج لكن توقغ و صعد للاعلى مجددا ، اتجه للدولاب و فتحه وانصدم عندما وجده فارغا….لقد فعلتها اذا مثلما توقع….لقد غادرت !!!!

