
– على ريري برضو هاا قولي انتي و ابيه ادم ممممم بيعاملك ازاي بيعاكسك صح حبيبتي و قلبي ومن الكلام ده. كتمت يارا ضحكتها :
– ادم والغزل !! ههههه لا مستحيل انتي فاهمة الجواز غلط يا روحي مفيش كلام زي ده كلام الحب مبيأكلش عيش. مطت شفتها بامتعاض :
– طيب يا سيدي شكرا كفاية.
ضحكت الاخرى و نهضت :
– طيب انا هروح اشوف بابا و ارجع البيت عشان وعدت ادم ارجع بسرعة.
– اممم قولتيلي ادم ده لما كان عايش معانا هنا كان خانقني الخرجة بحساب و الدخلة بحساب و على ما اقنعه يخليني اروح و اجي لوحدي كان ينشف ريقي ربنا يصبرك عليه…. سلميلي على عمو احمد.
– الله يسلمك. ذهبت يارا الى والدها الذي سعد كثيرا و استقبلها بحفاوة وبعد السلام والكلام خرجت يارا من المطبخ مرددة بمرح :
– وده أحلى غدا لأحلى أب في الكون كله.
ضحك احمد و احتضنها :
– حبيبة بابا ربنا يخليكي ليا يارب. ابتسمت بحب :
– ويخليك ليا يا أبو حميد انا لولاك بموت. قبل احمد جبينها هاتفا :
– حبيبتي حطي ف بالك ان سعادتك كانت من أولوياتي طول عمري ومهما عملت فده كان عشان مصلحتك سامحيني لو حكيتك تحت الأمر الواقع و….
قاطعته بلطافة :
– بابا حبيبي انا عارفة معزتي عندك وان مفيش اهم من سعادتي حضرتك عمرك ما أذيتني عشان تعتذر مني بالعكس اللي قدمتهولي فحياتي مستحيل اقدر ارجعلك جزء بسيط منه ولو على جوازي ف اطمن انا مبسوطة جدا مع ادم…. وكمان انا اتقبلت حقيقة اننا متجوزين. ابتسم ومرر يده على وجهها :
– انتي بتحبيه ؟
خجلت يارا و اخفضت عيناها فأكمل :
– متتكسفيش مني يا بنتي مدامك بتحبيه و عايزاه ف انا هكلمه قريبا و اطلب منه ينسى الكلام اللي قولتهوله من فترة و يبدأ معاكي صفحة جديدة ادم كويس يابنتي هو بس صعب شويا بس مش هيظلمك معاه و طول مانا عايش مش هسيب حد يلمس شعرة منك. دمعت عيناها واحتضنته بقوة :
– انا بحبك اووي يا بابا بحبك اوي و اكتر من روحي ربنا يديمك نعمة في حياتي.
______________________
مر يومان ووافقت رهف على زياد الذي فرح للغاية ومازن الذي انكسر قلبه ل اشلاء لكنه ادعى الفرح و تمنى فعلا ان يرزقها الله السعادة نعم فزياد كان اسرع منه للوصول اليها اما هو فبقي يؤجل حتى يصل الوقت المناسب ويتقدم لها لكن عادة ماتسري الرياح بما لاتشتهي السفن وايضا الوقت لاينتظر احد وبهذا انتهت قصة حبه التي لم تبدأ واغلق قلبه جيدا فهو لن يقع في الحب مجددا.
ادم ويارا لايزال الوضع هكذا بينهم هو يتعامل بجفاف معها وهي تتألم من تجاهله لها لكنها لا تعلم ان ادم لايكف عن التفكير بها ودائما يتسلل لغرفتها عندما تنام فهو لا يستطيع النوم قبل ان يراها لكن يبتعد عنها قدر الامكان لايعلم لم لكن هذا افضل…
_____________________
صباح يوم جديد.
كانت يارا تعد طعام الافطار في المطبخ حتى دلف ادم وقال بهدوء :
– بتعملي ايه ؟
استدارت يارا بضحكة :
– طب قول صباح الخير على الاقل.
نظر لها ادم ببرود :
– صباح الخير….ها بتعملي ايه بقى ؟
ضحكت مجددا :
– انا بعمل فطار مش شايف.
كان ادم يدرك جيدا انها تعد الفطور لكن اراد فتح اي موضوع معها استدار ليذهب ف أوقفته :
– ادم اقعد عشان تفطر مش كل يوم تروح كده بليييز. طالعها بهدوء ثم :
– ماشي ده حتى انا جعان.
خرج وجلس في الصالة وبعد دقائق وضعت امامه الفطور وجلست فغمغم بجدية :
– انتي مش بتروحي الجامعة ليه ؟ ردت عليه وهي تشرب العصير :
– مبحبش اروح المحاضرات بحضر بس السكيشن و بذاكر من ع النت.
همهم باقتضاب :
– من بكره هتلتزمي بجامعتك و هتحضري دايما عشان تنجحي بلاش استهتار وكسل مفهوم واي حاجة متفهمهاش انا موجود عشان اشرحهالك مفهوم. اومأت يارا :
– حاضر. نهض ادم في نفس اللحظة التي رن فيها هاتف يارا وكان والدها ابتسمت بسعادة وفتحت الخط :
– السلام عليكم يا ابو حميد عامل ايه يا حبيبي.
مرت ثوان حتى سمعت صوتا غريبا :
– عفوا حضرتك تعرفي صاحب التلفون ده ؟
اختفت ابتسامة يارا و شعرت بإختناق لا تعلم سببه :
– اايوة ده رقم بابا ليه و بابا فين ؟
تكلم الاخر بأسف :
– صاحب الرقم ده اتعرض لحادث كبير وللاسف اتوفى……!!!

