
– انتي اتسممتي يا انسة ريحانة و السم اللي خديه كان هيمــ,,ـوتك لأنه قوي بس الحمدالله الحكيم عمل شغله كويس و عملك غسيل معدة و خلص دوره ، و دلوقتي دورنا ..
لازم تاكلي اكلات فيها فيتامينات و حديد عشان يبقى عندك مناعة قوية زي الأول ” اكملت مشجعه ” ها يلا كلي
تنهدت ريحانة و من ثم امسكت بالمعلقة و بدأت في شرب الشوربا ، فقالت زهرة
– و كلي الفراخ اللي في الشربة ، مفيدة جدا
نظرت لها ريحانة و إبتسمت بإمتنان و هي تقول
– شكرا
إبتسمت ريحانة و اومأت برأسها و من ثم نهضت و قالت
– انا هنزل اكمل شعلي و شوية و هاجي اطمن عليكي
اومأت ريحانة برأسها و نظرت لطعامها ، فأتجهت زهرة للباب و قبل ان تغادر اوقفتها
ريحانة بقولها
– متقولوش للشيطان
التفتت زهرة و قالت بأسف
– هو احتمال انه عرف .. لأن السيدة عايدة جت و عرفت اللي حصل
قاطعتها ريحانة بغيظ
– يبقى اكيد هتقوله
اومأت زهرة برأسها بينما نظرت لها ريحانة بخيبة امل و قالت بحيرة
– طب لو سألني .. هقول اية؟
تنهدت زهرة و قالت
– نبقى نفكر بعدين ، يلا كملي اكلك
اومأت ريحانة برأسها و اكملت طعامها و هي شارده ، في حين غادرت زهرة
………………………………………………….
كان رجال الشيطان واقفين على الحدود ينظرون لتلك الجــ,,ـثث المنتشرة على ارض الحدود و الد.ماء الذي ملأ الأرض و امتصطه الرمال ، كان ممدوح يلف قماشة حول قدمة اليمنى -اسفل الركبة- فقد اصاب بسبب الطلقة التي وجهها له ايمن في وقت الحرب ، بينما كان ايمن جالس على الأرض يضع ذراعيه خلف رأسه و يحيطونه خمسة رجال مسلحين من رجال الشيطان فأمرهم ممدوح بأن يأخذوه للسيارة و من ثم نظر للرجال الآخرين الذين يحملون البضاعة و يضعونها في الشاحنة فأمرهم بالإسراع و من ثم تنهد و اخرج هاتفه و اتصل بالشيطان ليخبره ما حدث
………………………………………………….
كان يقف في الشرفة ينظر للهاية و هو شارد في حين يمسك سيجارته بين اصبعيه و يخرج الدخان من انفه بهدوء ، ايقظه صوت رنين هاتفه من شروده ، فأخرجه من جيبه و نظر للشاشة فكان ” ممدوح ” فضغط على زر الإجابة و وضع الهاتف على اذنه و هو يسمع اقوال ممدوح له حيث يسرد له ما حدث تماما ، بعد ان انهى ممدوح سرد ما حدث .. ساد الصمت لدقائق و من ثم قال الشيطان
– و جلال مبنش!
– ولا لمحته
– خد ايمن للسجــ,,ـن عقبال ما ارجع
– حاضر ، اي اوامر تانية؟
– ابعت ل عز الدين خبر ان صفقتي تمت
– حاضر يا سيدنا
انهى الشيطان المكالمة و اعاد الهاتف في جيب بنطاله و من ثم وضع السيجارة من بين شفتيه و اظلــ,,ـمت عينيه و هو يبتسم بإنتصار .
………………………………………………….
اعادت رأسها للخلف بعد ان وضعت الصينيه على الكومود و اغمضت عينيها و هي تحاول ان تتذكر الحلم الذي حلمت به وهي فاقده الوعي بعد ان شربت السم ، كان قد اتى والدها لها في الحلم و حدثها .. ولكنها لا تتذكر ما قاله ابدا و هذا يغضبها و يحزنها ايضا .
– ادخل
قالتها بعد ان سمعت صوت طرقات احدهم على الباب و كانت زهرة ، تلفت زهرة لداخل الجناح و هي تقول
– خلصتي الشربةو الفراخ اللي في الصينية؟
– اه
قالتها ريحانة و هي مازال مغمضة العينين ، فتقدمت زهرة و حملت الصينية و قالت
– طيب محتاجه حاجة مني؟
– لا

