
– اية اللي حصل؟
– جلال طلب مني احط السم للشيطان و انا بدل ما اسمم الشيطان و اشربه السم ، شربته انا
نظرت لها زهرة غير مصدقة و قالت بعدم تصديق
– و انتي مستغنيه عن حياتك عشان تشربيه! ، لية متخلصتيش من السم ، لية عملتي ك….
قاطعتها ريحانة بضعف و صوت متقطع
– خلاص يا زهرة .. اللي حصل حصل
قالتها وهي تغمض عينيها بإستسلام ، فهتفت زهرة بخفوت مملوء بالخوف و عينيها تمتلأ بالدموع
– انسة ريحانة !
و من ثم نهضت من جانبها بفزع و إتجهت للباب و فتحته و هتفت صارخه
– جيبوا الحكيم بسرعة … بسرعة
………………………………………………….
توقفت الشاحنة على الحدود و بدأوا الرجال في إنزال البضائع و ايمن و رجاله يقفون و هم يؤمنون المكان و البضائع و كانوا مسلحين .
– وقف اللي بتعمله
قالها رئيس رجال الشيطان ” ممدوح ” ، فتوقف جميع الرجال الذين ينزلون البضائع و نظروا له بإستغراب في حين تقدم سائق الشاحنة و قال
– لية نوقف؟
– سيدنا الشيطان مدي اوامر ان الشاحنة دي مش هتعدي و البضاعه هتتاخد
نظر سائق الشاحنة لأيمن في حين كان ايمن يتقدم منهم ، و من ثم قال
– في اية؟
نظر له ممدوح و كرر قوله ، فإبتسم ايمن و قال بمرح
– فكك من اوامر الشيطان دلوقتي ، اية رأيك تيجي تشرب كباية شاي تستاهل بؤك
– لا ..
و يلا اتسهل انت ورجالك من هنا ، و انتوا ” اكمل وهو يشير للرجال الذين يحملون البضائع ” نزلوا بقية البضاعه و سوبوها
– انت بتحلم
قالها ايمن و قد تحولت قسما.ت وجهه للصلابه في حين كان يخرج مسدسه و يوجهه بإتجاه ممدوح ، فإبتسم الأخير بسخرية و قال بتحذير
– انت اللي بتبدأ
– البضاعه دي لينا و مش هسمح ليك و لا لسيدك انك تاخدوها
و من ثم إبتسم بإنتصار و اكمل
– و اتسهل يلا ..
بدل ما تندم على روحك اللي هطير دلوقتي
نظر ممدوح حوله فوجدهم جميعا يوجهون له المسدس فقهقه ممدوح بسخرية و قال بتهكم
– فاكر نفسك ذكي؟
و من ثم اشار لأحدهم من بعيد ، فظهر جميع رجال الشيطان و هم مسلحين ، و حاوطوا رجال ايمن و البقية ، فأعاد ممدوح نظراته له و رفع حاجبة بطريقة مستفزة و قال
– ها .. اية رأيك؟
قهقه ايمن بغيظ و من ثم ضغط على زناد المسدس بإتجاه السماء و بعدها بدأ ضرــ,,ـب الناــ,,ـر ينتشر في المكان من الطرفين
………………………………………………….
– نعم؟
صرخ بها جلال بصدمة ممزوجة بالصدمة ، بينما قال الطرف الآخر بغضب
– انا هدفعك اللي خسرته بسبب صفقتك الزفت
و من ثم اكمل بتهديد
– لو واحد بي من رجالي ما.ت … روحك هتطير يا جلال .. بية
– اقفل دلوقتي
قالها جلال و هو مازال تحت اثر صدمته … و اغلق الخط دون انتظار رده ، و من ثم مرر انامله من بين حصلات شعره بغضب و قال
– ازاي يحصل دة … ازاي
صرخ بالأخيرة بغضب جامح و هو يزيح كل شيء موجود على مكتبه .
………………………………………………….
أسدل الليل ستائره
خرجت ريحانة من الحمام و فور خروجها نهضت زهرة و اسندتها حتى اجلستها على السرير بطريقة مريحة و من ثم إتجهت و حملت الصينية و عادت له و وضعت الصينية على قدميها قالت
– يلا اشربي الشربة دي .. هتفيديك اوي و هتديكي مناعه
– مش قادرة
قالتها ريحانة بضعف شديد ، فإبتسمت زهرة و قالت

