الخرساء والوجه المقنع القسم ال2 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 17 من 17 صفحاتالصفحة التالية

وصل آدم إلى مركز الشرطه وصرخ بها وقال إنزلى فنزلت همس ودموعها تنزل بغزاره على وجهها وأمسكها من ذراعها مثلها مثل المجرمين داخل السجون فاستقبله مراد الذى قال له عند رؤيتهم على مهلك يا آدم لما تعرف الحقيقه الأول فنظر إليه بصرامه وقال : مراد أرجوك متدخلشى فى شغلى أرجوك وسيبنى أتعامل معها ومع أشكالها كويس فأمسكه مراد من ذراعه وقال مراد طب بهدوء وأنا فاهم اللى إنت فيه أرجوك إمسك أعصابك فنظر أليه بحده وقال مش هسكت لغاية ما أعرف الحقيقه وتركه ودخل إلى مكتبه ومعه همس .

دلف آدم إلى مكتبه ومعه همس وأغلق وراؤه الباب بقوه ولاحظت همس غ.ضبه وشعرت أن لو كان بيده لكان خنقها بيده بسبب كذبها عليه ولكنها بريئه فكيف ستفهمه ذلك وهو غاضب هكذا ابتعدت عنه خطوتين إلى الوراء من نظراته الغاضبه فاقترب هو منها أكثر وقال فى ثوره : هاعجبك كده الوضع اللى انتى فيه فهزت رأسها بهلع من قسوة نظراته وأمسكها من ذراعيها بقسوه وقال :

ليه ليه كدبتى عليه ليه بقى كل الوقت ده كنت بحمى واحده #لأ ومش بحميها وبس لأ و كمان قعدتها عندى فى بيتى وعارفه يعنى إيه أأقعد واحده مجرمه ومرتكبه جريمة #فى بيتى لأ وقدرت تخلى كل اللى يعرفها يحبها ويتعاطف معاها ,, فهزت رأسها بدليل على أنها ليست كاذبه وهى مظلومه فتنهد بغ.ضب
وقال بغ.ضب : قولى الحقيقه وبلاش كدب تانى فاهمه و ….. وقاطعه دخول مراد عليه بعد أن سمع صوته الغاضب وهو يبعده عنها وقال مراد:

يا آدم التحقيق ما يبقاش كده إهدى وممكن يطلع سمير بيكدب فابتعد آدم عن همس وقال بانفعال عاوزنى أهدى إزاى وأنا كنت كل الفتره دى مخبى المتهمه عندى فى البيت فاهم يعنى إيه,, يعنى كنت بحميها فى بيتى وأنا اللى المفروض إنى بطبق القانون كنت بخالفه وأنا مش عارف وعمالين ندور على #وفى الآخر كانت قصادى ومعايه فى نفس البيت ومكنتش أعرف فقال مراد طب إهدى إحنا لسه ما عرفناش الحقيقه فين فقال آدم بغ.ضب مش ههدى إلا لما تقولى وتعترف بكل حاجه عملتها فقال مراد طب خلاص هيه أكيد هتحكى كل حاجه فابلاش تسرع فى حكمك عليها ومش مهم تحقق

معاها النهارده أجل التحقيق معاها لبكره تكون أعصابك هديت فقال آدم بصوت غاضب مش ههدى يا مراد ثم إقترب منها وقال بانفعال عجبك كده شوفى وصلتى نفسك لفين فارتعبت من نظرات عينيه ومن شدة إهانته لها وابتعدت عنه برعب وهلع ووقفت وراء مراد تتحامى فيه فاتغاظ أكثر منها فصرخ بها إوعى تكونى مفكره إن مراد هيحميكى منى فتدخل مراد بصرامه بينهم وشعر بغيرة آدم مما فعلته همس فنادى مراد على العسكرى وقال مراد :

خد همس معاك دلوقتى وأقعدها فى الأوضه اللى مخصصه للتحقيق وخليها لغاية الصبح (لتانى يوم ) فقال آدم باستغراب إنت بتعمل إيه يامراد أنا مش هسيبها النهارده لغاية ما أخلص التحقيق معاها فقال مراد طب إهدى بس الأول وبعد كده كمل التحقيق براحتك وبالفعل أخذها العك*سرى معه .
كان آدم جالساً فى مكتبه وهو يشعر بالغ.ضب وشعر أنه يريد أن يصرخ بقوه وغ.ضب وهو يتذكر كيف علم بأن المتهمه فى جريمة #كانت همس فأسند رأسه وراؤه على مسند الكرسى وهو يتذكر عندما أبلغه سمير بالخبر .

فعندما بدأ آدم فى التحقيق معه ووصل معه إلى أن قال له آدم إيه السبب اللى يخلى أخت مراتك #كده فقال سمير لأنها راقبتنى لما عرفت إنى بروح عندها ومش مره واحده راقبتنى كذا مره فاستغرب آدم وتذكر عندما ذهب إلى منزل سمير وسأل على غرفه كانت مغلقه وتذكر جيداً حينما أبلغته هناء بأن الغرفه لا يوجد بها شىء ولما سألها غرفة من هذه فقالت فى وقتها أنها لشقيقتها وانها غير موجوده بها فقال لسمير بس أنا وقتها فاكر لما رحت بيتك وفتشته مكنتش أخت مراتك هناك وفتشنا وملقناش حاجه فى إوضتها فقال سمير بخ.بث ما هو طبعاً لازم ما تبقاش

موجوده علشان هربت فى نفس اليوم اللى #فيه (سمر) وعلشان ما تتمسكشى فهربت طبعاً
فسأله آدم وقال بجمود وإسمها إيه أخت مراتك دى علشان نجيبها ونحقق معاها ونشوف إذاكنت بتكدب ولا صادق ولكن ما تفرحشى أوى إنت عليك قضايا كتتيره أوى فامتقلقشى إنت قاعد معانا ومنورنا ثم صمت وسأله مره ثانيه يالا قولى على إسمها بسرعه فقال سمير بمكر ولا يهمك يا آدم بيه أأقولك على إسمها أوى مقولشى ليه إسمها (همس ) لم يصدق آدم أذنيه فقد شعر بصدمه عندما نطق سمير بالأسم فسأله بذهول همس إيه فقال سمير إسمها همس حسن تبقى أخت مراتى وبتكون كده بنت خرسا

ومش بتتكلم و…. وفجأه وجد سمير آدم يهجم عليه وهو يصرخ ويقول وهو يمسكه من ياقة قميصه وقال : إيه ياحيوان اللى إنت بتقوله ده إنت كداب كداب فكرر بصوت مختنق من أثر يدين آدم وهى ممسكه به وقال سمير: إسمها همس حسن هيه اللى #أنا مش بكدب عليك فقال آدم بصريخ وبصوت مجروح إنت كداب كداب إنت إنسان مجرم عارف يعنى إيه مجرم وإستحاله همس تكون هيه اللى #فقال سمير بصوت مختنق وانت تعرفها منين علشان تدافع عنها كده !!

عند هذا السؤال وكأن يداً إمتدت إلى قلب أدم واعتصرته بيداً من حديد وشعر بصدمه عندما فكر بكلمـ,,ـــات سمير وقال بذهول لنفسه فعلاً وأنا أعرفها منين معقول تكون كدبت عليه بعينيها البريئه وتذكر منظرها وهى تجرى تحت المطر وتذكر عندما حملها بين ذراعيه مثل الطفل الصغير وزاد من ضغط يده على ياقه قميص سمير حتى كاد أن يختنق وزاد ضغطه عليه مع ازدياد غ.ضبه وقال له سمير :

همو,ت يا آدم بيه همو,ت ,, فقال بغ.ضب إللى زيك ما يستحقش يعيش وهنا دخل عليه مراد عندما كان يراقب تحقيقه معه من خلف الزجاج فى غرفه للتحقيات ولولا وجود مراد لما تمكن أى شخص من إنقاذ سمير من تحت يد آدم .

وأفاقه من شروده صوت طرقات على الباب فقال آدم بشرود إدخل فوجد مراد يدخل عليه وقال له مراد يعنى قاعد لدلوقتى فى المكتب فقال آدم بجمود مش هسيب المكتب إلا لما أعرف الحقيقه فاهم فجلس مراد وقال يعنى إيه الكلام اللى انت بتقوله ده روح البيت والدتك قلقانه عليك وكلمتنى كذا مره علشان إنت قافل تليفونك فقال آدم وهو يتنهد بضيق قولها مش هيروح لغاية ما يخلص تحقيق فى قضيه مهمه شغال فيها فقال مراد بإلحاح مش هينفع اللى إنت فيه ده إنت لازم تروح وبعد كده ابقى تعالى فنظر إليه بحده وقال قلتلك مش هروح إلا لما أخلص تحقيق معاها

ويالا قوم وامشى وروح وابقى طمن ماما عليه فنظر إليه مراد وقال وهو يتنهد بضيق مفيش فايده فيك مهما أتكلم معاك ما بتسمعشى كلامى أبداً ثم صمت وقال خلاص يا آدم إعمل اللى إنت عايزه بس حط فى بالك انك ممكن ييجى عليك الوقت وتندم على انت بتعمله ده وقام من مكانه وانصرف وتركه بمفرده .

كانت همس جالسه على الأرض وقد تركت كرسيها وجلست تفكر ماذا ستفعل وكيف ستتصرف مع آدم وكيف ستخبره الحقيقه وحتى لو حكت له كل شىء بالتفصيل هل سيصدقها ويقف بجانبها أم سيتركها تعانى مرة أخرى فى حياتها ونزلت دموعها ببطىء على خديها ,, وهى تتذكر ما حدث معها وأنها ظلـ,,ــــمت فى هذه الجريمه المنسوبه إليها وأنها لاتعرف من #الحقيقى برغم أنها شكت بسمير نفسه إلا إنها غير متأكده من أنه #الحقيقى وهى ليست من النوع الذى يظلـ,,ــــم بدون أدله أمامها تثبت ذلك ولكنها هكذا ستكون #الوحيده أمام آدم والقانون وكيف سيتصرف معها بعد ذلك كانت تعيش بالقرب منه على أمل أن

تجد طريقه إليه و للوصول إلى قلبه القاسى وقطع عليها تفكيرها دخوله المفاجىء عليها .
تجمدت همس فى مكانها من صدمتها ومن دخوله المفاجىء عليها ورجعت إلى الوراء ببطىء وهى جالسه على الأرض واقترب منها ببطىء وعينيه مسلطه على عينيها ونظراتها الخائفه وأغلق الباب وراؤه بقدمه بقوه وتابع اقترابه منها حتى وقف أمامها بالضبط ومال ناحيتها واقترب من وجهها وصرخ بها فجأه بلوعه :

ليه تعملى كده ليه ليه كدبتى عليه أنا مش كذا مره قلتلك قوليلى الحقيقه وانتى خبتيها ليه ليه مقولتيش ليه كدبتى واتهربتى منى كذا مره عجبك كده اللى إحنا فيه ياهمس وأمسكها من كتفيها بقسوه وأوقفها أمامه وتابع بغ.ضب وبصوت مجروح ليه عملتى كده ليه #ليه مفيش حاجه فى الدنيا تخلى الأنسان #أد إيه ضحكتى عليه بعينيكى البريئه ومكنتش أعرف إنى بساعد واحده كدابه وغشاشه وضحكت عليه بابتسامتها اللى كلها براءه ,, انطقى وقولى إنى عايش فى كابوـ,,ــــس انطقى نزلت دموعها من إتهامه لها بهذا الشكل وهزت رأسها تنفى عنها التهمه وأغمضت عينيها بألم ومازالت دموعها تنزل فتابع بقسوه وقال إيه

دموع التماسيح هتبدأ تانى ولا إيه فهزت رأسها وأشارت بيدها أنها لالم تفعل شىء فضحك بألم وقال وهصدقك كده ببساطه تانى ياقطتى مش لما أشوف بصمـ,,ـــاتك الأول اذا كانت متطابقه ولا لأ وبكره هنعرف حقيقة بصمـ,,ـــاتك انتى كمان وهنطابقها على السكـ,,ــــينه الموجوده واللى لقيناها مكان الجريمه فهزت رأسها وبسرعه وهى تنفى عنها التهمه فأغمض عينيه بضيق وتركها بقسوه فوقعت على الكرسى وراؤها وكتمت صرختها حتى لايتمتع بعذابها أكثر من ذلك وقرب وجهه من وجهها وقال بغ.ضب لولا إن مراد منعنى عنك أنا كنت مسكتش إلا لما خلصت كل التحقيق معاكى ثم صمت ونظر إلى عينينها الباكيه وهو يشعر بمشاعر متداخله فى

قلبه من ناحيتها وهو لا يدرى أيصدقها أم لا ولكن كل شىء سيظهر بكره وبالدليل وتنهد بضيق وعينينه تخترقها وقال وفرى دموعك دى مش هتفيدك فى التحقيقات بكره فاهمه وابتعد عنها فجأه مثلما جاء فجأه وتركها وانصرف زادت من بكاؤها بعد انصرافه بهذا الشكل وهى لاتدرى أتحزن أم تقدر ما يشعر به وأنها درات وخبت عنه حقيقتها .
وفى اليوم التالى كانت همس نائمه على نفسها من شدة ما بها من تعب ودخل عليها عسكرى وقال لها :

مراد بيه باعتلك الأكل ده علشان تفطرى قبل التحقيقات ما تبدأ فهزت رأسها بالرفض وأنها رافضه للطعام فقال لها العسكرى دى أوامر فأشارت بيدها على فهمها وأنها لن تأكل شىء فقال العسكرى خلاص أنا هبلغه بكده وأخذ معه الأكل وتركها وانصرف وتنهدت بضيق مما وصلت إليه من ظلـ,,ــــم وتعب فى حياتها .

بعد قليل دخل مراد على همس فابتسم لها وقال ممكن أعرف مش راضيه تاكلى ليه فهزت رأسها بالرفض فقال مراد وهو يقف أمامها بهدوء وقام بوضع الطعام أمامها وقال أنا فاهم يا همس اللى انتى فيه ولو كنتى بريئه أكيد هتظهر برائتك ثم تنهد وهو يتذكرعصبية آدم وقال وإذا كان على آدم معلش هوه معذور لأنك خبيتى عليه واللى أعرفه إنه كان بيسألك كتير على حقيقتك وكان متمنى يعرف عنك أى حاجه وانتى خبيتى عليه ياهمس فهزت رأسها وهى تتذكر أنه كان حابسها فى البدروم ليعرف حقيقتها وهى خافت فى وقتها أن تقول له أى شىء فترقرقت عينيها بالدموع فقال مراد

متعيطيش يا همس وكل حاجه هتبان والحقيقه هتظهر متخافيش فهزت رأسها بالموافقه
وسمع مراد صوت طرقات على الباب ودخل شخص ما تعجب مراد لرؤيته فى هذا الوقت فتجمدت همس فى مكانها ولكن هذا الشخص لم يلتفت إلى مراد واتجه ناحية همس بلهفه وقال لها همس عامله إيه يا حبيبتى فنظر إليه مراد باستغراب وقال بدهشه أحمد إيه اللى جابك هنا دلوقتى!! ولكنه لم يرد عليه وكان منشغلاً بالنظر إلى همس التى وقفت من على الكرسى وهى مصدومه من رؤيته والتفت أحمد إلى مراد وقال :

مراد ممكن تسيبنى معاها شويه وخصوصاً إنى معايه تصريح بالزياره فقال مراد بضيق إنت عرفت منين ان همس هنا فقال أحمد وعينيه على همس : لما همس ماجتشى الشغل سألت عليها وعرفت إنها هنا ومتنساش إنى محامى وده شغلى انى أقف مع المظلومين و… وفجأه قاطعه صوت يقول بغيظ وغ.ضب ومين قالك إنها مظلومه ما يمكن تكون فعلاً هيه اللى #فقال أحمد وهو يقول :

ومين قالك يا آدم إنها #ولسه مفيش دليل ضدها لدلوقتى ولسه مفيش تحقيق لغاية دلوقتى يعنى لسه ما نحكمشى ثم اقترب منها أحمد وقال وهو يتمعن فى وجهها الخائف من نظرات آدم الغاضبه وحد يقدر يشك فى براءة همس فض.م آدم ق*بضة ده بقوه وازداد غ.ضبه وهو ينظر إلى أحمد وهمس وقال بغ.ضب أنا أأقدر أشك لغاية الحقيقه متبان فقال أحمد بتحدى بس أنا واثق كل الثقه من براءة همس فنظرت همس إلى آدم وفهمت أنه فى قمة غ.ضبه منهم هما الأثنين واقترب أحمد منها فجأه وهو يتأمل عينيها البريئه وقال بهدوء مـ,,ـــاتخافش ياهمس انتى إن شاء الله بريئه ومش هسيبك

إلا لما تطلعى من هنا،، شعرت همس بالأطمئنان لهذه الكلمـ,,ـــات وشعرت أنها ليست لوحدها ولكن نظره واحده إلى عينين آدم ذهبت كل الطمأنينه التى شعرت بها همس من كلمـ,,ـــات أحمد فى مهب الريح . اتجه آدم بغ.ضب ناحيتهم وهويرى نظرات الأعجاب فى عينين أحمد فاتجه ناحيته على الفور مراد وهو يشعر أن آدم سينفجر من الغ.ضب فى وجه أحمد وقال مراد : يا لا يا آدم تعالى معايه فنظر إليه والشرر يتطار من عينيه أروح فين انت ناسى ان عندى تحقيق معاها فقال مراد بسرعه لأ مش ناسى بس مش دلوقتى خليها تتكلم مع أحمد بصفته المحامى بتاعها و….

وقاطعه أحمد بأسلوب استفذ آدم أنا فعلاً عاوز أقعد مع الموكله بتاعتى على انفراد وكمان عايز أحضر كمان التحقيق نظر آدم بغ.ضب وقال بانفعال مفيش أى حد هيحضر التحقيق معاها وهيه مش صغيره علشان تحضر معاها فقال أحمد باعجاب وقد تجاهل غ.ضب آدم عارف إن همس مش صغيره بس هيه فى نظرى زى القطه الصغيره اللى محتاجه رعايه نظرت إليه همس بدهشه من كلمـ,,ـــاته ونظرت إلى آدم الذى ض.م ق*بضة يده متجهاً إلى أحمد وشعرت من شدة غ.ضبه أنه سيضر*به وبالفعل اتجه ناحيته بغ.ضب وكان سيضر*به ولحقه فى اللحظه الأخيره مراد وقال له يا آدم امشى من هنا دلوقتى وبعدين ابقى

إبدأ التحقيق معاها فنظر إليه بحده مش هخرج وهحقق فقال مراد بإصرار مش هينفع تحقق بالطريقه إهدى الأول وبعدين إبقى حقق وبالفعل جذبه مراد بالقوه وأخرجه معه خارج غرفة التحقيق . وأول ما دخل مكتبه انفجر فى وجه مراد وقال له إنت إزاى تعمل كده معايه فقال مراد أنا عملت كده لأن أحمد من حقه يقعد معاها مش هوه المحامى بتاعها فقال آدم بصوت عالى :

إنت بتكلم إزاى يامراد مين قال إنى هقبل بيه محامى ليها وتذكر نظرات الأعجاب واللهفه فى عينين أحمد إليها وشعر أن مخه ينفجر وقال بغيظ أنا رافض إن أحمد يكون محامى همس فنظر إليه مراد باستغراب بس هيه مش هتلاقى أشطر منه فقال آدم بغ.ضب مره واحده الأستاذ أحمد جاى يحب مش جاى للقضيه فابتسم مراد بداخله من غيرة آدم الواضحه من كلامه ومن عينيه ودارى ابتسامته وقال :

بس إنت عارف إن أحمد كل القضايا أو معظمها بينجح فيها فالتفت إليه بغيظ وغ.ضب وقال بردو مش هخليه يترافع عنها فقال مراد بخ.بث بس إفرض همس عاوازه يترافع عنها فى قضيتها وهيه من حقها ده فقال آدم بغيره واضحه وأنا مش هسمحلها بده أبداً فقال مراد بمكر خلاص يبقى خد رأيها وشوف فقال آدم بتحدى مش هتقدر تخالف أوامرى .

كان أحمد جالس مع همس ونظراته مثبته على وجهها الخائف وقال بحنان عاوزك ما تقلقيش يا همس وأنا واثق انك بريئه فابتسمت فى أمل من كلمـ,,ـــات أحمد لها وشعرت أن الله بعثه لها فى التوقيت المناسب ليخرجها من هذه التهمه فاقترب منها أحمد فجأه واحتضنها وقال لها بحنان وحب متخافيش ياهمس طول منا معاكى شعرت همس بالأمان من هذه الكلمـ,,ـــات البسيطه وكانت تتمنى أن آدم من يقول لها هذه الكلمـ,,ـــات وكانت تريدها منه هو وشعرت أنها بحاجه لهذه الكلمـ,,ـــات فتنهدت ونزلت دموعها فى يأس فابتسم أحمد فى وجهها ومد يده برقه ومسح دموعها وقال من النهارده مفيش حاجه إسمها دموع ومش

عاوزك تقلقى ولا تزعلى فاهمه فهزت رأسها بالموافقه وقال لها بهدوء متناهى إنتى عارفه ياهمس إنى معجب بيكى وبحبك أد إيه وحتى لو مش بتبادلينى نفس الشعور دلوقتى أنا هنتظر وبراحتك نظرت إليه بذهول من كلمـ,,ـــاته وشعرت بالحيره والدهشه فشعربها أحمد وقال ولا يهمك يا همس خدى وقتك فى التفكير أنا مش هستعجل أنا بس قلت أأقولك على كل اللى جوايا من ناحيتك وأأقولك كمان ان إنتى مش لوحدك يا همس وقام بإعطائها قلم ومجموعه من الأوراق لتكتب كل ما عندها وتابع يقول يالا عاوزك تحكيلى كل حاجه وبصراحه ومن البدايه ومتخبيش عنى أى حاجه .

لم تكن تعلم همس أن آدم يراقبها من خلف حجرة التحقيقات عن طريق الزجاج وقال بغ.ضب وغيره لمراد شايف مش قلتلك إنه جاى يحب مش يترافع فى قضيه علشان تبقى تصدقنى فقال مراد بهدوء بس هيه محتجاه يا آدم وقضيتها قضيه صعبه فخليه هوه المحامى بتاعها فنظر إليه بغيظ إنت بتدافع عنه كده ليه ولا علشان صاحبك فقال مراد بسرعه لأ إنت عارف أنا ما بدخلشى الصداقه فى شغلى وانت عارف كده كويس أوى ثم انه هوه صاحبك انت كمان فقال آدم بانفعال من النهارده أنا مستغنى عن صحوبيته دى خالص وهيبقى ليه كلام تانى خالص معاه فابتسم مراد وقال طب

إهدى وهنشوف الموضوع ده بعدين وفيه إيه بالضبط فقال بغ.ضب مش ههدى وهروح أأقطع عليهم الجو الرومانسى بتاعهم ده
قال ذلك وخرج مسرعاً فلحق به مراد وقال طب إهدى إنت رايح فين خليه يكمل شغله معاها ،، فقال آدم بغيظ أخليه يكمل شغل معاها ولا أخليه يحب فيها زى ماهو عايز فضحك مراد بالرغم منه وقد تأكد أن آدم بدأ يحب همس بالفعل فقال آدم بغ.ضب إنت بتضحك على إيه فقال مراد أبداً إنت مش عاوزنى أضحك ولا إيه وكمان افتكرت واحد صاحبى شكله بيحب بس الظاهر كده مش راضى يعترف لحد ولا حتى لنفسه فتمعن آدم فى وجهه بانفعال

وقال إنت بتقول إيه وصاحبك إيه اللى دخله فى موضوعى دلوقتى انتى أكيد إتجننت فقال مراد وهو يضحك بمكر لأ ما تجننتش ولا حاجه بس تصدق إن صاحبى ده من كتر حبه وغيرته هينفجر فى وش أى حد يقابله وبقى عصبى زياده أوى اليومين دول
شعر آدم فى هذه اللحظه أن مراد يتكلم عليه هو فشعر بالغيظ أكتر وقال مراد لو سمحت سيبنى دلوقتى وروح على مكتبك وانا هتصرف معاهم فقال مراد يا آدم خليه ياخد راحته معاها فى التحقيق فقال آدم بغ.ضب أخليه ياخد راحته معاها فى إيه فى الحب ولا التحقيق فابتسم بخ.بث مش عارف أأقولك إيه الصراحه

وخصوصاً إن همس تتحب فعلاً وأحمد كمان مفيهوش عيوب علشان همس مـ,,ـــاتحبوش فقال بغ.ضب والله هوه ده رأيك فهز رأسه بالموافقه فقال آدم بانفعال وأنا بقى عندى رأى تانى خالص هيعجبكم أوى وتركه وانصرف بسرعه وهو يشعر أنه سينفجر بهم هما الأثنين .. ضحك مراد بعد أن انصرف وقال وهو مستمر فى الضحك ده باين كده الحجر هينطق وهينفجر كمان ربنا يقدرنى دايماً على فعل الخير أنا كده شكلى هديت النفوس أوى .

دخل آدم على همس وأحمد مثل البركان الغاضب وبدون ادنى استأذان قال لأحمد يالا انتهت وقت الزياره لغاية كده فقال أحمد باستغراب بس له يا آدم وقتى لسه مخلصشى معاها فقال آدم بحده مش مهم أنا دلوقتى لازم أبدأ تحقيق معاها فنظرت إليه همس بخوف من منظره الغاضب ثم تابع آدم وقال لأحمد بس.خريه يالا من فضلك دلوقتى زى حضرتك ما أخدت وقتك أنا كمان عايز آخد وقتى فى التحقيق فقال أحمد باستغراب انت ليه بتتكلم كده فقال بغيظ علشان أنا كمان عايز أبدأ شغلى يالا فنظر أحمد إلى همس وقال على العموم أنا مش هسيبك ومتخافيش طول منا معاكى فقال

آدم بس.خريه واستهزاء ليه كنت الحارس بتاعها ولا إيه فقال أحمد بحب : همس مش خساره فيها أى حاجه وانسانه برقتها دى لازم الواحد ياخد باله منها كويس ويخاف عليها فصرخ آدم بغيره وقال كفايه يا أحمد واطلع بره نظر إليه أحمد ببرود وقال على العموم أنا ماشى مش عايزه حاجه منى ياهمس قبل ما أمشى فهزت رأسها بالنفى وهى تنظر باتجاه آدم برعب فظر إليها بحده وبغ.ضب وخرج أحمد بعدها وهو ينظر إلى آدم بضيق .

ما إن خرج أحمد وأغلق وراؤه الباب حتى نظر آدم إلى همس وهو يقترب منها بغ.ضب فابتعدت بتلقائيه عنه وبرعب وبخوف من نظرات عينيه الغاضبه ابتعدت وهو يقترب أكثر وقال بغ.ضب وانفعال قوليلى وعدتيه بإيه وأمسكها فجأه من كتفيها بغ.ضب وقسوه وهو يقربها من وجهه انطقى وقولى وعدتيه بإيه علشان يهتم بيكى كده قولى ،، وعدتيه بإيه علشان يحبك كده فهزت رأسها بسرعه بالنفى فقال بصريخ قوليلى هتدفعيله إيه بالمقابل ردى ،، فنزلت دموعها بألم وأغمضت عينيها بحزن ومن كمية الأهانه الذى يوجهها لها وقالت لنفسها ياه يا آدم إيه الأهانه القاسيه دى ليه كل ده ليه أنا عملت إيه للدرجادى

معندكشى ثقه فى أخلاقى وهيه دى نظرتك ليه …. فقاطع تفكيرها وقال وهو يتأمل وجهها بنظراته الغاضبه وقال بانفعال : قولى ردى هيدفعلك كام بالمقابل و قولى إيه السبب الى يخليه يحبك إلا بقى تكونى وعدتيه بحاجه معينه انطقى فهزت رأسها بالنفى من قسوته إوعى تكونى مفكره إنه هسيبه يترافع عن قضيتك إوعى تفكرى إنى هسيبكم براحتكم لأ وصرخ بها فجأه وهو يهزها بقسوه من كتفيها و بصوت مجروح قال ليه يا همسسسسس ليه تعملى كده ليه ليه تعملى فيه كده تجرحينى أنا مش ناقص جراح ……….

دخل العسكرى مكتب مراد وقال له مراد بيه تقرير البصمـ,,ـــات وصل الخاص بجريمة #فقال مراد طب كويس طب روح انت دلوقتى وأخذ التقرير وخرج متجهاً إلى مكتب آدم ……………….. يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى