الخرساء والوجه المقنع القسم ال2 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 16 من 17 صفحات

بارتباك : أخت أخت مراتى هيه اللى #فقال آدم باستغراب أخت مراتك فقال سمير أيوه أخت مراتى هيه اللى #فقال آدم بدهشه وأخت مراتك #ليه وإيه السبب اللى يخليها #فقال سمير بضيق علشان شافتنى عندها فقال آدم باهتمام : وشافتك أمتى فقال سمير بارتباك راقبتنى كذا مره وأنا طالع من البيت فقال آدم متسائلاً وأخت مراتك عرفت إزاى إن إنت على علاقه بيها ( القتيله ) فتنهد سمير بضيق مش عارف بس عرفت وراقبتنى وعرفت المكان فتنهد آدم بخ.بث وجلس على الكرسى وقال بمكر :

لأ ده إنت كده لازم تحكيلى على كل حاجه من البدايه لغاية النهارده وشكلنا كده هيبقى فيه سهره للصبح . وصلت همس من الشغل واستقبلتها الداده قائله يلا ياحبيبتى غيرى لبسك تكون ريهام جات من كليتها علشان تتغدوا سوا فهزت رأسها بالموافقه واتجهت لحجرتها .
دخل مراد على آدم ووجده غاضب جداً وهو فى قمة غ.ضبه وانفعاله ويمسك بسمير من ياقة قميصه بيديه الأثنين وتدخل مراد بينهم بسرعه وقال خلاص يا آدم إهدى فقال آدم بغ.ضب وثوره : إزاى يقول عليها كده فقال مراد :

طب خلاص إهدى أحسن كده ممكن يمو,ت فى إيدك وهوه ما يستهلشى إنك تتجازى علشانه فقال بنرفزه منا مش هسيبه النهارده إلا لما أعرف كل حاجه فقال سمير وهو يأخذ نفسه بالعافيه منا يا آدم بيه قلتلك على كل حاجه ,, فصرخ آدم وقال له بصوت مجروح : كداب إنت واحد كداب وحيوان فقال مراد طب خلاص يا آدم مش هينفع كده فقال آدم بعصبيه وانفعال يعنى ينفع يا مراد الكلام اللى بيقوله ده إنت تصدق إن همس #يا مراد ……..

رواية الخرساء والوجه المقنع الفصل الخامس عشر : بقلمى / يمنى عبدالمنعم

صرخ آدم وقال له بصوت مجروح : كداب إنت واحد كداب وحيو,ان فقال مراد طب خلاص يا آدم مش هينفع كده فقال آدم بعصبيه وانفعال : يعنى ينفع يا مراد الكلام اللى بيقوله ده إنت تصدق إن همس #يا مراد
فقال مراد بضيق طب إهدى وهنعرف أكيد الحقيقه ,, ثم التفت إلى سمير بعد أن أبعده عن يد آدم وقال بانفعال إنت عارف يا سمير إن طلع كلامك كدب هعمل فيك إيه هخليك تشتهى المو,ت فاهم ,, فهز رأسه بخوف وجذب مراد آدم من يده وقال له تعالى معايه دلوقتى .

طلب مراد من العسكرى الواقف على الباب هات بسرعه كوبايتين ليمون فقال آدم بغ.ضب مش عاوز حاجه فقال مراد لازم تشرب علشان تهدى ,, فقال آدم بعناد : أنا مش ههدى إلا لما أعرف الحقيقه كلها فاهم وتركه ليخرج خارج مكتبه فقال طب قولى بس هتروح فين دلوقتى فنظر إليه بصرامه هروحلها فقال مراد بقلق : لأ خليك إنت هنا وأنا هروح أجيبها فنظر إليه آدم بغ.ضب وقال :

لأ هروحلها أنا ودى قضيتى أنا وبس ,, ويا ويلها منى لو طلع كلام الكداب ده صح فنظر إليه بعدم فهم يعنى إنت مصدقه فهز رأسه بضيق وبتعب وقال مش مصدقه ثم تنهد بغ.ضب وقال أنا من الأول قلتلها قوليلى على كل حاجه بس هيه خبت عليه كل حاجه وده عقابه عليه بعدين بس دلوقتى أنا هروح وأجيبها وهحقق معاها بنفسى فقال مراد بإلحاح : طب خليك إنت بدل ما تصرف معاها تصرف تندم عليه بعدين خليك وأنا أروح أجيبها وهاجى فنظر إليه بغ.ضب وقال بانفعال : لأ خليك إنت هنا وأنا هجيبها بنفسى ومش هاخد أى حد معايه .

كانت همس وريهام جالسون مع بعض وسألتها ريهام فجأه همس إنتى بتحبى آدم صدمت همس من سؤال ريهام الموجه لها وارتبكت واحمر وجهها فلاحظت عليها ريهام حبها الشديد له فقالت لها بحنان من غير ما تتكلمى عينيكى وارتباكك ده أكتر دليل على كلامى فنزلت دموعها عند سيرته ومشاعرها التى لم يشعر بها ولا بحبها فى يوم من الأيام فابتسمت ريهام بحنان ومسحت دموع همس بيدها قائله بتعاطف :

عارفه يا همس من أول يوم شفتك فيه حسيت الأحساس ده ومن نظراتك ليه ومن سرحانك على طول ولما نجيب سيرته بيبان على عينيكى على طول وتنزل دموعك فابتسمت همس بحزن فهى نفسها تتكلم وتفضفض عن ما بداخلها من مشاعر باتجاه آدم الذى مازال بعيداً عنها
وفجأه وجدت ريهام باب الشقه وهو يفتح وآدم يدخل بمفرده وبدون أن يطرق الباب وعينيه مثبته بجمود على همس التى شعرت بوجوده دون أن تلتفت ناحيته ومن نظرات ريهام المذهوله فزدادت نبضات قلبها ورأت ريهام تقول باستغراب وبصدمه : آدم !!!

انتقلت صدمة ريهام إلى قلب همس فقد شعر قلبها بالصدمه من نظرات آدم لها فقد شعرت أنا الدنيا أمامها توقفت ولم يكن غيرهم هما الأثنين فقط وكانت ستقترب منه لولا نظراته التى لم تعرف لها تفسير فحاولت أن تتمساك أمامه وتمسك مشاعرها لقد كانت تود أن تصرخ وتقول له وحشتنى أووى يا آدم وقدرت تبعد عنى كتير كده ولكنها لم تفعل واكتفت بتبادلهم بالنظرات واقترب منها وعينيه مثبته على عينيها التى تنظر إليه ببراءه واقترب أكثر حتى وقف أمامها تماماً وقلبه حائر ماذا يفعل مع قطته الشقيه التى خبت عليه حقيقتها وهو لا يدرى أيصدق سمير أم يصدق عينيها البريئه التى

تنظر إليه بحيره وأتى بالكلبشات من جيب بنطلونه فنظرت إليها بصدمه وعينيها تسأله عن السبب وراء ذلك وقالت لنفسها بحزن هوه هيعاود تانى لموضوع الكلبشات ده ويعاقبنى من جديد طب ليه المرادى أنا عملت إيه ليه يا آدم هتجرحنى تانى ليه حرام عليك هوه ده استقبالك ليه بعد اسبوع من غيابك عنى معقول راجع وتستقبلنى بيها ده أنا فكرت إنك مش هتعمل الموضوع ده تانى ,, وأفاقت من شرودها على صوت ريهام وهى تقترب منهم ووقفت بجانبهم وهى مصدومه ومندهشه وقالت لأدم : ليه بتعمل كده يا آدم همس عملت إيه علشان تكلبشها كده !!! فنظر إليها وقال بجمود:

ريهام من فضلك سيبينى أشوف شغلى فقالت ريهام بدهشه : شغلك إيه يا آدم دى اللى انت بتكلبشها دى تبقى همس مش واحده مجرمه !! وفجأه صرخ آدم بصوت مجروح وحائر : هيه السبب اتحايلت عليها تقولى حقيقتها ولكن عندت معايه ودى كانت نتيجة عندها ثم التفت إلى همس وقال بغ.ضب : وده جزاء اللى يخبى على آدم حاجه يكون ده جزاؤه ووضع فى يدها الكلبشات وترجته بعينيها بدهشه أن يتركها فهى لم تفهم أى شىء فقالت ريهام برجاء : طب فهمنى فيه إيه منا مش هسيبك تاخدها كده من غير ما أفهم فيه إيه و …..فقاطعها آدم بغ.ضب وقال :

ريهام متتدخليش فى شغلى وسيبينى بدل ما تصرف تصرف مش هيعجبك فياريت متسأليش على أى حاجه دلوقتى . قام آدم بسحب همس من ذراعها وهى متكلبشه ونظراتها المصدومه مسلطه عليه وقال بصوت حاد : تعالى معايه فنزلت دموعها من الحزن والموقف التى وجدت نفسها فيه وهى حائره ماذا تفعل فقال لها بغ.ضب :

المرادى ياقطتى الكلبشات اتحطت فى إيدك بسبب إنك متهمه ومش زى كل مره ,, وكمان مش أى تهمه فاهمه وكفايه دموع لأنها مش هتنفعك فى التحقيق وخصوصاً إنى أنا اللى هحقق معاكى نظرت إليه وهى مصدومه أمعقول يكون قد عرف شيئاً عنى وتوصل إليه وجاء للق*بض على ولم تفق من شرودها إلا وأمامها سياره تابعه للشرطه وأزاحها بداخلها بقسوه وقاد وهو فى قمة غ.ضبه لا يعلم كيف سيتصرف فى هذه القضيه ونظر إليها بوجع وغيظ وخبط على عجلة القياده بقوه وعنف وهو يقود السياره وقال بغ.ضب ليه خبيتى عليه ليه كنت مقعد عندى واحده مجرمه وأنا مش عارف قولى ليه !!

نظرت إليه ودموعها تنزل على وجهها بغزاره والحزن يأكل قلبها واللوعه تزداد بعينيها وكيف تفهمه كل شىء وتزيح هذا السر عن كاهلها ولكنه غاضب الآن كيف سيتفهمها وهو غاضب هكذا ولكن هل سيتفهمها هذه المره أم سيتركها داخل السجـ,,ــــن تعانى مرارة الظلـ,,ــــم مرة أخرى فقال لها بغ.ضب بس لما نروح هناك ليه تصريف تانى معاكى شعر آدم أن عقله وقف عن التفكير ولا يريد أن يفكر إلا بها وكيف سيتصرف معها والغ.ضب والأنفعال يأكلون قلبه من الصدمه والجرح الذى سببته له ويضاف إلى جروحه القديمه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى