الخرساء والوجه المقنع القسم ال2 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 11 من 17 صفحات

إعتدل آدم : فى وقفته وجذب همس بقسوه ناحيته ،، وقال بمكر: إيه ده كل ده بتفكرى فى طريقه لعقابك ولا تكونى فاكره إنك هتتنقذى من إيدى فهزت رأسها بألم فقال لها بخ.بث : أنا فكرت هعاقبك إزاى إيه رأيك هنيمك فى البلكونه فى البرد وياسلام بقى لو من غيرغطى ولا بطانيه يبقى أحسن عقاب للقطط اللى بتخربش علشان تحرم وتسمع دايماً الكلام وتبطل تخربش وتقص ضوافرها ولا تحبى أعاقبك عقاب تانى ،، فتنهدت بألم فابتسم بس.خريه وقال :

إيه مش عاجبك العقاب ولا تحبى أغيره وأنا عندى عقاب تانى مختلف ممكن يعجبك أوى فا إيه رأيك لو أأقص شعرك الحلو ده بطريقتى الخاصه ها قولتى إيه إيه رأيك إختارى ،، فتنهدت بيأس
وقالت همس :

لنفسها أنا مش عارفه جايب القسوه دى كلها منين ليه كل ده أنا ذنبى إيه بس ذنبى إنى حبيته بكل كيانى ومستحمله كل اللى بيعملوا علشان مش هقد أبعد عنه تانى ,, فوجدها شارده فقال بس.خريه ياه ده كله بتفكرى فى إيه إيه الموضوع محتاج كل الوقت ده علشان تفكرى فأشارت له على الشرفه فابتسم باستهزاء وقال بس كده إنتى ممكن تاخدى برد فليه ما تقصيش شعرك أفضل ،، فهزت رأسها ببطىء رافضه فقال لها بقسوه وهو يمسكها من كتفيها بعنف طبعاً إنتى مختاره العقاب ده علشان تخرجى وتتفسحى وترقصى مع ده شويه وده شويه مش كده فنزلت دموعها فصرخ بها

بتعيطى ليه مش دى الحقيقه قولى عايزه تحبى ده شويه و فى ده شويه وتضحكى عليهم ببرائتك المزيفه مش كده ردى فازدادت دموعها من قسوته وإتهامه لها بهذه القسوه وإهانتها فى أخلاقها فقرب وجهه من وجهها وقال بانفعال وغ.ضب ده على أساس إنك بتحبينى أنا مش كده إنطقى ،، فنظرت إليه عند هذه الكلمـ,,ـــات الأخيره وتأملت عينيه من خلف دموعها الغزيره وقالت لنفسها حتى مشاعرى ناحيتك مش مصدقها أقسملك إنى ما حبيت ولا هحب غيرك يا آدم إنت وبس ولآخر لحظه بعمرى أرجوك صدقنى أنامش بكدب عليك وتنهدت بيأس وبألم أرجوك ما تبعدنيش عنك أكتر من كده وافهم مشاعرى أرجوج ما

تخليش قسوتك تطغى على حبى ليك وتفهم غلط وتتهمنى إنى بكدب عليك وتمنت أن تتكلم وتعبر له عن ما يدور بداخلها من مشاعرها إتجاهه ولكنها لاتستطيع ،، ولا يريد وهو فى قمة غ.ضبه أن يتفهمها وتوسلت إليه بدموعها أن يفهمها

فنظر إلى دموعها وقال بقسوه : إوعى تفكرى إنى هصدقك بسهوله كده فى حكاية مشاعرك دى إنتى كدابه كدابه كدابه إنتى زيك زى أى واحده و يستحيل أصدق واحده كانت بترقص مع واحد تانى فاهمه ,, فنظرت إليه بكل الحب واللهفه فى عينيها وهزت رأسها بلهفه دليل على أنها صادقه فى مشاعرها إتجاهه وكانت تود لو تصرخ وتقول له أننى أحبك أحبك أنت لقد أحببتك بكل جوارحى وبكل كيانى وكانت تريد أن تخبره بالحقيقه ولكنه لم يعطيها فرصه لذلك ،، فأبعدها بقسوه فارتج جسدها ووقعت على الأرض فصرخت من الألم فمال باتجاهها وصرخ هو الآخر فى وجهها :

إوعى تكونى مفكره إنك هتضحكى عليه بدموعك دى لأ فوقى لنفسك وأعرفى إنتى بتتعاملى مع مين فنظرت إليه بضعف وألم وارتجف قلبها فى رعب من نظرات عينيه القاسيه .

حاول مراد الأتصال مراراً بآدم فلما لم يجد أى رد والتليفون مغلق قام بإرسال رساله نصيه إليه ورساله صوتيه ليتصل به ضرورى حينما تصله الرساله فوجد ريهام تتصل به وتقول له إزيك يا مراد فقال وهو يتنهد الحمدلله خير فيه إيه فقالت أبداً مفيش حاجه كنت متصله علشان أعرف أى حاجه عن همس فقال مراد بجمود : ملكيش النهارده دعوه بهمس زى ما بلغتك فاهمه فقالت بدهشه : ليه فيه إيه إنتى مخبى عليه إيه فقال لها : وهو يتنهد بضيق أبداً مش مخبى عليكى حاجه ويالا إقفلى بقى علشان أنا عندى شغل .

جلس آدم : أمامها على كرسى موجود بحجرتها ووضع قدم على قدمه الأخرى وقال فى كبرياء وهو ينظر إليها وهى مازالت جالسه على الأرض تبكى وقال : بما إنك إتغديتى بره طبعاً مع الأستاذ اللى كنتى معاه فأكيد مش جعانه بس أنا بقى جعان ولازم تقومى و تعمليلى أكل فنظرت إليه بصدمه فتابع كلامه وقال باستهزاء:

إيه مالك مصدومه كده ليه ما بتعرفيش تعملى أكل ولا إيه فقام من مكانه ورفعها من الأرض بعنف وقال أنا لما أأقول الكلمه تسمع يلا بسرعه روحى إعمليلى أكل يالا وأخرج من جيبه مفتاح الكلبشات وفتحها لها وقال بقسوه يالا أدامى على المطبخ وأزاحها أمامه فأسرعت من أمامه ودخلت هاربه إلى المطبخ فدخل وراؤها بسرعه وقال : إوعى تفكرى فى الهرب مفيش مهرب من هنا وباب الشقه مقفول بالمفتاح ،، والمفتاح اللى معاكى خدته ثم صمت وهى تقف تنظر إليه وهى غير مصدقه ما تراه منه ومن تصرفاته معها فصرخ بها فجأه وقال :

يلا بسرعه فى ثوانى الأكل يكون جاهز وجلس أمامها يراقبها وهى تفتح الثلاجه وترى ماذا يوجد داخلها لتعده له وشعرت بنظرات عينيه تخترقها وهو جالس أمامها يراقبها بعينيه الحاده وشعرت بالانزعاج بداخلها من نظراته التى لا تفارقها .

ومع مرور الوقت حاولت أن تتناسى وجوده فى المطبخ معها وانشغلت بإعداد الطعام له وركزت به لعلها تهرب من التفكير به ومن نظراته إليها فحاولت أن تنسى وتركز فى الطعام وقامت بوضعه على الموقد ووقفت بجانب الموقد وشردت به وكيف تستطيع إقناعه أن مشاعرها ملك له وحده وليس لأحداً غيره وأنها يستحيل أن تحب شخص آخر غيره وأفاقت من شرودها على جريه ناحيتها بلهفه وهو يصرخ فيها قائلاً حسبى الن*ار( فقد فار الطعام من الأناء الموضوع به الطعام من أمامها وأحدث ضجه على ن*ار الموقد وتزايدت الن*ار حول الأناء ) فلحقها هو على آخر لحظه وأغلق مفتاح الموقد فصدمت همس مما

رأت وارتجف قلبها غير مصدقه أنه أنقذها على آخر لحظه وأمسكها من ذراعها بقسوه وصرخ بها وقال مش تحاسبى كان ممكن البوتجاز يولع فيكى دلوقتى وانتى واقفه ؛؛ ومنتيش واخده بالك ولا تكونى بتفكرى فى حبيب القلب إزاى ييجى ينقذك منى ,, فنظرت إليه وهى غير مصدقه ما تراه أمامها وهى تقرأ شفتيه وما يقوله لها من كلمـ,,ـــات قاسيه فهزت رأسها بالرفض بلهفه وبكل شوقها إليه ارتمت فجأه بين أحض.انه من أثر صدمتها من الن*ار ومع تدفق مشاعرها إتجاهه الذى لايريد أن يصدقها .

فوجىء آدم : بهمس ترمى بنفسها بين ذراعيه كى تترجاه فخفق قلبه لها وتسارعت دقات قلبه بالرغم منه وتساءل عن ما يشعر به فى هذه اللحظه وهى بين ذراعيه ترتجف من أثرصدمتها فقال لها بجمود خلاص إهدى محصلشى حاجه إهدى فتنهدت بارتياح وهى بين ذراعيه وشعرت بالأمان مرة أخرى معه وقام بإبعادها عنه ليضعف أمامها وقال بخشونه : يالا كملى الأكل وأنا هستناكى بره عقبال ما تخلصى فتأملت عينيه بنظراته المبهمه لها وتركها مسرعاً وخرج من المطبخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى