
فقال بس.خريه ذات مغزى ولم يفهمها مراد طبعاً ما إنت لازم تقول كده وتشجعها حلو على حياتها الجديده فقال باستغراب تقصد إيه يا آدم فقال بالامبالاه واستهزاء لأ أبداً مقصدش أى حاجه يالا على مكتبك خلينى أشوف شغلى علشان خارج دلوقتى جاتنى أوامر إن فى عصابه كبيره أوى بتاجر فى السلاح وانت عارف أنا بحب أوى النوع ده من العصابات ثم صمت وقال بس.خريه وإنهم ما يعرفوش إن آدم هيفسد كل خططهم فى العمليه بتاعتهم وإن شغلهم هيحلو معايه أوى فابتسم مراد وقال والله نفسى أعرف إيه عدم الخوف اللى عندك ده والاستهزاء دايماً من أى عصابه تكشفها فقال آدم باستخفاف
أبداً بكره تتعود على كده وان شغلى تبع القوات الخاصه خلانى كده وخصوصاً إن محدش يعرفنى فهمت فابتسم مراد وقال فهمت وادينى بتعلم منك .
كانت همس تجلس فى مكان راقى مع الشخص الذى أصر على عزومتها على الغداء وهى مرتبكه بعض الشىء فقال لها وهو يبتسم ما تعرفيش يا همس أنا مبسوط أد إيه اللى إنتى معايه دلوقتى وإنك وافقتى على عزومتى صحيح بعد ما اتحايلت عليكى كتيير بس الحمد لله إنك وافقتى فى الآخر فابتسمت بإحراج وطلب لهم هذا الشخص الطعام
كان آدم فى نفس التوقيت خارج مكتبه عائد من مكان تابع لقضيه متولى التحقيق بها فسمع صوت وصول رساله من نفس الرقم وفتحها فرأى صورتين جدد فنظر إلى الصوره بغ.ضب وهو يلف بسيارته عائداً من نفس الطريق وقال لنفسه بغ.ضب وبصوت مسموع
لأ ده إنتى ذوتيها أوى زياده عن اللزوم المرادى ولا أنا علشان ساكتلك ومباعقبكيش بقالى فتره كبيره ومريحك منى بس لأ ياهمس مش هسكت أكتر من كده .
عادت همس من العزومه وفتحت باب الشقه ودلفت إلى الداخل وأرادت أن ترتاح فى غرفتها قبل أن تأتى ريهام من كليتها فتلفتت على الداده ولم تجدها فاستغربت وقالت لنفسها أكيد بتشترى حاجه تابعه للوزام البيت هنا واتجهت إلى حجرتها وفتحت بابها ودلفت إلى الداخل وبمجرد أن دخلت الحجره ، فجأه جذبتها ذراع قويه تعرفها جيداً من وسطها ( من وراء ظهرها ) وأغلق خلفها الباب وحاصرها بذراعه الآخر وراء الباب وألصق ظهرها بالباب وهو يضع ذراعه خلف ظهرها فتجمدت همس من الصدمه والمفاجأه وهى تنظر لهاتين العينين الحادتين والشرر يتطاير منهم وهو فى قمة الغ.ضب .
ارتجف قلب همس من الرعب والخوف من نظرات عينيه ومن المفاجأه التى شلت تفكيرها وقال بغ.ضب :
وهو يقرب وجهه منها ويحاصرها وراء الباب إيه مالك مصدومه كده ليه إنتى فاكره إنى هسيبك ولا إيه تدورى وتلفى بمزاجك وقسى على ظهرها وض.مها إليه أكثر بقسوه وعنف حتى أنها تألمت بشده وصرخت فتابع يقول بصوت كالفحيح إصرخى كمان يا قطتى محدش هيسمعك أنا عامل حسابى إنى آجى ومفيش أى حد موجود واعملى حسابك إذا كنتى منتظره إن الداده فاطمه هتيجى فريحى نفسك عطتها أجازه النهارده وسمعت كلامى بكل سهوله مش زى قطتى اللى كبرت عليه وبقت بتخربش فنظرت إليه والخوف يزداد مع دقات قلبها المتسارعه بشده فتابع قائلاً وعينيه على وجهها ووضع أمامها هاتفه بعنف أمام وجهها وقال بغ.ضب
تقدرى تقوليلى إيه معنى الصور دى فنظرت إلى الصور,, وصدمت وشعرت أنها ستختنق من الصدمه والخوف فنظرت إليه وعينيها مصدومه من صورها الموجوده معه على هاتفه وقالت لنفسها بصدمه مين اللى صورنى كده وبعتله الصور دى فلاحظ على وجهها الصدمه فقال باستهزاء غاضب إيه مالك مصدومه كده ليه إنتى كنتى مفكره إنى مش هعرف ولا إيه أنا كنت بقولك إبدئى حياتك مش تلفى ودورى على حل شعرك وزى ما إنتى عايزه وقام بوضع يده الأخرى وراء ظهرها وض.مها إلى صدره بقسوه فتألمت فقال بغ.ضب وصرخ بها إتألمى كمان أصل إنتى من زمان ما تعقبتيش والظاهر كده إنك نسيتى السجان بتاعك فأغمضت
عينيها بألم وبقلب موجوع ووددت لوتخبره أنها لم تستطيع نسيانه وتمنت أن تنساه ولكنها لم تعرف وكيف تنساه وهو يسكن قلبها فقلبها هو بيته ومسكنه فنظر إليها بغ.ضب وقال بقسوه يظهر إنك بتفكرى بحبيب القلب بس ما تخافيش مش هيعرف ينقذك منى وواضح كده إنك فعلاً حنيتى للكلبشات من تانى وقام بإخراجها من جيب بنطلونه وكلبش يديها مثلما كان يفعل من قبل وسحبها مثل السجين وألقى بها بعنف على السرير فوقعت على ظهرها فصرخت بألم فابتسم بس.خريه وخبث وأمسك بشعرها بقسوه من الخلف ورفع رأسها إليه أمام وجهه وقال بقسوه اصرخى كويس يا قطتى محدش هيرحمك منى فأغمضت عينيها بخوف وجسدها
يرتجف وودت لو تقول له وتفهمه حقيقة كل شىء ولكنه الآن غاضب بشده ولن يفهمها وااقترب بوجهه من وجهها أكثر حتى شعرت بأنفاسه الحاره أمام وجهها وقال بمكر هادىء حذر وهو يضع يده الأخرى بأنامله على جانب خدها ويتحسسه بقسوه وخبث ها ياقطتى الصغيره اللى بتكبر دلوقتى على سجانها وبتعمل نفسها كبيره عليه تحبى أبدأ عقابى معاكى إزاى بقى ياقطه ………… . رواية الخرساء والوجه المقنع
الفصل الثالث عشر:
قال بمكر هادىء حذر وهو يضع يده الأخرى بأنامله على جانب خدها ويتحسسه بقسوه وخبث ها ياقطتى الصغيره اللى بتكبر دلوقتى على سجانها وبتعمل نفسها كبيره عليه تحبى أبدأ عقابى معاكى إزاى بقى ياقطه أغمضت همس عينيها وقلبها يرتجف من لمسات يده على خدها وخافت من عينيه التى تتأملها بخ.بث وهمس بجانب أذنها وقال إيه مالك خايفه أوى كده ليه هيه دى أول مره أأقرب منك وألمسك ولا إيه فتألم قلبها من إهانته لها بهذا الشكل المهين لكرامتها ففتحت عينيها ببطىء وتلاقت نظراتهما وقال هو بس.خريه خافته تصدقى شكلك بيبقى حلو أوى وانتى خايفه منى كده ومن فتره ما شفتش نظرات
الخوف دى فى عينيكى ثم صمت وقال بس خلى فى بالك الكلبشات دى أول العقاب وضحك ضحكه شيطانيه وقال ها مقولتليش عاوزه العقاب يكون عامل إزاى يا قطتى .
كان مراد داخل مكتبه عندما جاءه العسكرى وقال له: مراد بيه اللواء كمال عايز حضرتك فقال مراد حاضر جاى قوله جاى دلوقتى فانصرف العسكرى وقال لنفسه: أكيد آدم بعتلى يبقى فيه حاجه ضرورى وآدم لسه مجاش وتليفونه مقفول ثم صمت وتنهد وقال :
يا ترى يا آدم عملت إيه عملت إيه فى همس أنا عملت اللى إنت عايزه وخليت ريهام تروح من كليتها على الفيلا على طول ومردتش أخليها تروح على الشقه ربنا يستر عليكى ياهمس . دلف مراد: إلى مكتب اللواء كمال فبادره اللواء بقوله : فين آدم يا مراد عمال أتصل بيه وتليفونه مقفول فقال مراد: بارتباك مش عارف بالضبط هوه كان بره فى شغل فا ممكن يكون تليفونه فصل شحن أو حاجه فقال كمال:
كنت عاوز أشوفه علشان جريمة #اللى تمت من فتره لأن جاتنى أخبار بس مش مؤكده إن سمير له علاقه بجريمة #دى وفيه إحتمال إن إحنا نعرف مكانه بس مش عاوزين نعمل أى حاجه إلا لما نتأكد الأول لأن بس لوعرف إن إحنا بنراقب الأماكن اللى ممكن يروح عليها ممكن ما يروحش ,, علشان كده عاوزين نتأكد الأول ونعمله كمين فى الوقت اللى يكون متواجد فيه
فقال مراد: تمام فهمت فقال كمال : فلازم آدم يعرف بالكلام ده علشان يبقى معاكم ويطلع فى حملة القوات الخاصه الى هتعمل الكمين فقال مراد :
خلاص هبلغه النهارده أول ما يفتح تليفونه فقال كمال بإصرار لازم يعرف ويخطط للكمين ويتأكد بس الأول من تواجد سمير علشان الخطه اللى يحطها أدم فاهم وانتم تنفذوها فهز رأسه بالموافقه .

