احببتها رغم عني القسم ال3 نونا المصري

انت في الصفحة 15 من 18 صفحات

تسارع في الأحداث …………… في صباح اليوم التالي ، استيقظت لمى لكي تذهب الى الجامعة كما تفعل دائماً ، ثم جهزت نفسها وخرجت من المنزل ، وبينما كانت تمشي في الشارع اخرجت هاتفها واتصلت على تيمور وعندما اجابها قالت : جرى ايه يا تيمو… انت ليه ماجيتش النهاردة ؟ فأجبها : انا اسف يا لمى بس مقدرش اروح الجامعة النهاردة. فشعرت لمى بالقلق : ليه ؟؟ انت كويس مش كدا ؟ تيمور : انا تعبان شوية النهاردة وعندي سخونية علشان كدا مش هقدر اروح.

لمى : ايه ؟؟ طيب انت كويس ؟؟ ايه اللي بيوجعك ؟ تيمور : متخفيش…. انا كويس بس كل الحكاية خذت شوية برد وماما طلبت مني استريح في البيت النهاردة. فتنهدت لمى قائله : طيب يا تيمو.. خلي بالك من نفسك ومتنساش تشرب دوا علشان السخونية. فسعل تيمور وقال : ان شاء الله… وانتي كمان خلي بالك من نفسك. لمى : متقلقش.. يلا سلام دلوقتي.

– قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف واخذت تمشي بتثاقل وقالت في نفسها : ازاي هافضل النهاردة لوحدي من غير تيمو ؟؟ انا مقدرش ارجع البيت دلوقتي لان اكيد ماما هتــ,,ـني لو عملت كدا… بس انا مش متعودة افضل لوحدي من غيرو ! وبعد تفكير دام 4 دقائق قالت : خلاص… هروح الجامعة وامري لله وهستحمل غياب تيمور النهاردة. اما في منزل تيمور…. فدخلت آمه ” السيدة ساره ” الى غرفته وقالت : بقيت احسن دلوقتي يا حبيبي ؟

تيمور : ايوا بس انا زعلان شوية. السيدة ساره : زعلان ؟؟؟ من ايه يا روحي ؟ تيمور : يعني انا هفضل قاعد في البيت كدا ومش هقدر اشوف لمى النهاردة. فأبتسمت السيدة ساره وقالت : وهو دا اللي مزعلك ؟ انت بتشوفها كل يوم هي وقفت على اليوم دا ؟ تيمور : بس احنا مفترقناش عن بعض ابداً يا ماما يعني من وحنا صغيرين دايماً نبقى مع بعض وانا مش متعود ابعد عنها وكمان لما ابقى معاها مش بحس بالوقت يعدي خالص .

فجلست السيدة ساره بجانبه ثم عبثت بشعره وابتسمت قائله قالت : بتحبها يلاه ؟ فنظر اليها بصدمه واخذ يتلعثم بالكلام قائلاً : لا انا …انا بس … فقاطعته السيدة ساره بقولها : متقلقش يا حبيبي.. حتى لو كنت بتحبها انا مش همنعك لانها بنت طيبه ومحترمه اوي وغير كدا هي تبقى بنت صاحب ابوك واحنا نعرف عيلتها كويس. فتنهد تيمور وقال : ايوا يا ماما… انا بحبها اوي ومقدرش اعيش يوم واحد من غيرها .

السيدة ساره : وهي… عارفه انك تحبها ولا لاء ؟ تيمور : لاء.. هي متعرفش بالموضوع دا ابداً . السيدة ساره : طيب وايه اللي منعك تقولها ؟ تيمور : معرفش.. بس كل ما بحاول اقولها اني بحبها لساني بيتشل والكلام مابيطلعش معايا خالص. فامسكت السيدة ساره بيده وقالت : اسمع يابني.. انت لازم تقولها عن حقيقة مشاعرك والا هيجي شخص تاني ويســ,,ـرقها منك. فاتسعت عينا تيمور وقال بفزع : ايه ؟؟ معقول دا يحصل ؟

السيدة ساره : وانت مستغرب كدا ليه ؟ البنت حلوه اوي واكيد في شباب كتير معجبين بيها وجايز يتقدم لها واحد من الشباب اللي بيدرسوا معاها في الفصل علشان كدا انت لازم تعترف لها بحبك قبل ما تضيع منك. تيمور : تصدقي انتي عندك حق ! طيب خلاص.. انا هروح اقولها اني بحبها واخلص . قال ذلك ونهض ، اما امه فنظرت اليه بتعجب وقالت : انت هتروح دلوقتي ! تيمور : ايوا… ليه بتسألي ؟

السيدة ساره : بس ان تعبان النهاردة ولازم تستريح وبعدين يعني انت لازم تتدرب على الكلام اللي عايز تقولو للبنت ومش ضروري تقولها النهاردة. تيمور : بس يا ماما….. السيدة ساره : بدون بس… يلا ارجع نام وانا هروح اعملك شوربة عدس علشان تخف بسرعة. فتنهد تيمور باستسلام قائلاً : حاضر يا ماما. اما في منزل عائلة الشناوي…. ذهب احمد الى غرفة والده يبحث عن نور فوجدها نائمة بينما كان والده يستحم ، فأستغل الموقف وتسلل بالقرب منها ثم اخذ يدغدغها من قاعة قدمها واختبأ تحت السرير .

اما هي فأخذت تتقلب في السرير واخذت تعبث بشعرها ، وفي نفس الوقت خرج حسام من الحمام وهو ينشف شعره فنظر اليها حيث كان شكلها مضحك جداً لان شعرها كان يغطي وجهها وكانت تض.م الوسادة ، فوقف يضحك بدون ان يصـ,,ـدر اي صوت ولكنه انتبه على شيء يتحرك تحت السرير فأنحنى لكي يرى ما هو واذ به يتفاجئ بوجود ابنه الذي تملكه الخوف عندما رأى والده . حسام : بتعمل ايه تحت السرير يا احمد !

فقال احمد بتلعثم : انا…. انا.. فتنهد حسام قائلاً : طيب خلاص.. اطلع من عندك الاول وبعدين اتكلم. احمد : حاضر يا بابا. قال ذلك ثم خرج من تحت السرير ووقف امام حسام وهو ينظر الى الارض ، اما حسام فوضع يديه على خاصرته وقال : قولي دلوقتي.. انت جيت هنا ليه ؟ احمد : انا جيت علشان اصحي طنت نور. حسام : وليه كنت تحت السرير ؟ احمد : علشان… علشان انا كنت عايز اخوفها.

في نفس الوقت تحركت نور وقالت في نومها : هجيب فلوس منين ؟ فنظر حسام اليها بطرف عينه وقال في نفسه : حتى في احلامها بتتكلم عن الفلوس ! قال ذلك ثم رمى المنشفة عليها مما جعلها تستيقظ بفزع قائله : ايه ؟؟ في ايه ! وعندما نظرت الى حسام واحمد قالت : بتبصو على ايه ؟ فأجابها حسام وهو يكتم ضحكته : احمد بيدور عليكي.. يلا قومي. فنظرت الى احمد الذي كان يضحك وقالت : بتضحك على ايه يا حبيبي ؟

فقال حسام وهو بالكاد يكتم ضحكته : لما تبصي على نفسك في المراية هتعرفي هو بيضحك على ايه. فعقدت نور حاجباها ثم نهضت عن السرير واتجهت نحو المرآة وعندما رإت نفسها صرخت قائله : يا نهار اسود.. ليه شعري متبهدل كدا ؟ قالت ذلك ثم اخذت ترتب نفسها وهي تتحدث مع احمد قائله : احمد انت روح افطر دلوقتي وانا هنزل بعد ما استحمى اتفقنا. فأومى احمد لها برأسه وقال : طيب. قال ذلك وخرج من الغرفة ، اما هي فدخلت الى الحمام واغلقت الباب بسرعه بينما كان حسام يضحك على منظرها .

اما منى فكانت جالسة مع والدتها في الحديقة حيث ان الجو كان لطيفاً في ذلك الوقت ولكنها كانت شاردة الذهن كما لو انها كانت في عالم اخر . فقالت لها السيده عائشه : مالك يا حبيبتي ؟ انتي باين عليكي مزعوجة من حاجة. ولكن منى لم تسمعها ، فقالت السيده عائشه : منى ! فألتفتت اليها وقالت : ايوا يا ماما . السيده عائشه : في ايه يا منى ؟؟ انا بقالي ساعة اكلمك وانتي مش معايا خالص… انتي كويسه يا حبيبتي ؟

منى : انا اسفة يا ماما بس كنت بفكر بحاجة… انتي كنتي بتقولي ايه ؟ فتنهدت السيدة عائشة قائله : مفيش.. في نفس الوقت جاء سليم وقال : صباح الخير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى