احببتها رغم عني القسم ال3 نونا المصري

انت في الصفحة 13 من 18 صفحات

لمى : لانك كويسه يا نور ومش باين عليكي انك تعبانه زي ما تبقى الست في اول حملها ! فضحك الجميع عليها وقالت السيده صباح : مش شرط كل الستات بيحسوا بتعب في اول حملهم يا بنتي… وبعدين اختك قوية يعني جايز علشان كدا هي مش تعبانه دلوقتي. اما السيده عائشه فقالت : ودلوقتي قررتي ايه يا ست صباح ؟ عايزه ترجعي نور البيت ولا هتسيبيها في بيت جوزها ؟ السيدة صباح : لا هسيبها هنا بس انتوا لازم تخلوا بالكوا منها كويس وخصوصاً بعد ما عرفنا انها حامل.

فقال حسام : متقلقيش يا طنت… انا هحطها هي والبيبي جوا عينيا. فابتسمت السيدة صباح قائله : ودا عشمي فيك برضو يابني. اما نور فنظرت اليه بتعجب وقالت في نفسها : ايه الراجل المجنون دا ؟ هو كذب الكدبة وعايز يصدقها ولا ايه ! السيدة صباح : طيب يا جــ,,ـماعة… احنا لازم نرجع بيتنا دلوقتي ، يلا يا لمى. فنهضت لمى وقالت : حاضر يا ماما… ارجوكي يا نور خلي بالك من نفسك كويس اتفقنا.

فابتسمت نور قائله : متخفيش يا حبيبتي… هبقى كويسة ان شاء الله. فعانقتها السيدة صباح قائله : خلي بالك من نفسك كويس يا روحي وان شاء الله انا هبقى ازورك في وقت تاني. نور : ان شاء الله. – ثم غادرت السيده صباح وابنتها لمى وبقيت عائلة الشناوي جالسين ومعهم سليم ، فقالت السيده عائشه : ممكن تفهموني ليه قولتوا الكدبة دي ؟ حسام : دي الطريقة الوحيدة علشان نخلي الناس تصدقنا. منى : وايه اللي هتعملوا بخصوص الاشاعات الجديدة ؟

حسام : هنعمل مؤتمر صحفي وهنقول للصحافة نفس الكدبة علشان الناس تصدق… يعني محدش هيصدق اني ضــ,,ـربت مراتي وهي حامل وبعدين نور هتظهر في المؤتمر وزي منتوا شايفين هي مفيهاش حاجة. فابتسمت السيدة عائشة قائله : دي فكرة كويسة… بس ايه رأيك انتي يا نور ؟؟ يعني مش هتزعلي لما حسام هيقول للناس انك حامل بأبنو ؟ فتنهدت نور وقالت : مفيش قدامي حل تاني غير اني اوافق لان حضرة الاستاذ اجبرني اعمل كدا. قالت ذلك ونظرت الى حسام بعين ونصف ، اما هو فقال : سليم… روح قول للصحافيين اني هعمل مؤتمر صحفي بعد ساعتين من دلوقتي.

سليم : اوك… منى تعالي معايا شوية… انا عايز اتكلم معاكي. فاستغربت منى وقالت : خير..في حاجة ؟ سليم : تعالي وهتعرفي. منى : ماشي. سليم : عن اذنك يا طنت. – ثم خرجت منى برفقة سليم الى الحديقة وهناك سألته : في ايه يا سليم ؟ سليم : اسمعي اللي هقولك عليه كويس يا منى… انتي لازم تخلي بالك من نور ومتسيبيهاش تقرب من حسام لما يبقى متعصب علشان مايأذيهاش زي ما عمل امبارح.

فوضعت منى يدها على فمها وقالت بفزع : يعني الكلام طلع حقيقي ؟؟ هو ضــ,,ـربها فعلاً ! سليم : لاء هو مضــ,,ـربهاش خالص بس اتخانقوا وهو كان متعصب اوي علشان كدا زقها وهي وقعت وايدها اتعورت شوية والسبب اللي خلى حسام يعمل كدا لان نور عرفت كل الحقيقة وان رجاء لسا عايشة… وهي لما سألتوا اتجنن وانتي عارفه يبقى ازاي لما حد يسألو عن مراتو. فقالت منى بهلع : يا نهار اسود…. طب هي عرفت ازاي ؟؟ مين اللي قلها ؟

سليم : هشرحلك كل حاجة بعدين اما دلوقتي انتي لازم تعملي اللي قولتلك عليه ومتخليش حسام يقرب من نور خالص لما يكون متعصب وكمان انتوا لازم تخلوا بالكوا من الشغالين اللي في البيت علشان محدش يعرف ان حكاية الحمل دي مزيفة. منى : ماشي.. متشكرة يا سليم. سليم : مفيش داعي انك تشكريني يا منى.. حسام صاحبي ومن واجبي اني احمية. فلمعت عينا منى وقالت : طيب وانا…. مش عايز تحميني يا سليم ؟ فابتسم سليم ثم اقترب منها وهمس في اذنها قائلاً : ودا سؤال برضو يا منى ؟ ازاي مش هحميكي وانتي تبقى…. اخت صاحبي الصغيره ؟

فأنزعجت منى منه ودفعته قائله : اخت صاحبك ؟؟ انت بتعتبرني اخت صاحبك وبس ؟ سليم : مش هي دي الحقيقة ش؟؟ استني… هو انتي عندك رأي تاني ولا ايه ؟ منى : لاء معنديش اي رأي تاني بس عايزه اقولك حاجة قبل ما امشي. سليم : ايه هي ؟ منى : اللهي تتكعبل وتقع على وشك انت وصاحبك دا اللي مش بيجيب لنا غير المصايب…ودلوقتي عن اذنك. قالت ذلك ودخلت الى المنزل ، اما هو فوقف يضحك عليها وقال : دي صدقت كلامي بجد حتى انها زعلت ! بس انا هعرف ازاي اخليها تصالحني.

في الداخل…. دخلت منى الى المنزل وهي تثرثر قائله : العبيط… بعد كل الاهتمام والمعاملة الحلوه لسا معتبرني اخت صاحبو بس ؟؟ بس الحق مش عليه… انا العبيطة اللي سألتو. وبينما كانت تتكلم مع نفسها رأتها نور فذهبت اليها وقالت : منى !! مالك يا حبيبتي ؟ فألتفتت منى اليها وقالت : مفيش.. متشغليش بالك. نور : انتي كويسه مش كدا ؟ فأومت منى لها برأسها قائله : ايوا يا حبيبتي. نور : كويس.. اه صحيح… انا كنت بدور عليكي علشان تساعديني .

منى : في ايه ؟ نور : بصراحة انا مش عارفه اختار الهدوم اللي هلبسهم في المؤتمر الصحفي وعايزاكي تساعديني دا لو كان عندك وقت طبعاً . منى : اكيد يا روحي… يلا بينا. تسارع في الأحداث ………………….. حان موعد المؤتمر الصحفي وقد استعدت نور بعدما ساعدتها منى ، اما حسام فوقف امام باب غرفته متوتر ومن ثم قام بفتح الباب وقال : انتي جاهزه ؟ فألتفتت نور اليه وقالت : ايوا. حسام : يبقى خلينا نمشي.

نور : ماشي. * في المؤتمر …… كان هناك الكثير من الصحفيين جالسين وكان سليم ورجال الأمن هناك ايضاً ، وعندما وصل حسام امسك يد نور ثم جلسا في مكانهما فقال احد الصحفيين : ايه ردك على الاشاعة دي يا حسام بيه ؟ حسام : دي مش اكتر من كدبة تانيه نشرها نفس الصحفي اللي حاول يشوه سمعتي انا ومراتي قبل كدا وزي منتوا شايفين اهي مراتي جنبي وهي زي الفل لاني مضــ,,ـربتهاش خالص. صحفي اخر : طيب ازاي تفسر صوتك المتسجل وانت بتعترف انك اذيت الهانم ؟

حسام : التسجيل دا مش حقيقي ابداً واظن ان الصحفي اللي اسمو مهران دفع فلوس لاي هكر علشان يزيف التسجيل دا…بس في حاجة هو ميعرفهاش. الصحفي : وايه هي الحاجة دي يا حسام بيه ؟ حسام : احنا ماكناش عايزين نعلن الخبر دا بس الظروف هي اللي جبرتنا… حبيبتي نور حامل بالشهر الاول وانا مستحيل اعمل حاجة تزعلها او ارفع صباعي عليها ابداً . فقالت احدى الصحفيات : نور هانم… انتي حامل بجد ؟ فنظرت نور الى حسام ثم عادت ونظرت الى الصحفية وقالت : في الحقيقة انا لسه في اول الحمل.

احد الصحفين : يعني انتي بتقولي ان حسام بيه مستعملش العنــ,,ـف معاكي ابداً ؟ نور : طبعاً لاء… هو بيحبني اوي ودايماً بيخاف عليا وبيحميني لما ابقى خايفة من اي حاجة لدرجة اني بقيت زهقانه من كتر اهتمامو بيا.. بس انا عايزة اوجه رسالة للصحفي اللي نشر الاشاعة دي وحاول انو يشوه سمعتي وسمعة عيلتي وعايزة اقولو اني بشفق عليك اوي لانك مش هتقدر تنجح في يللي انت بتعملو دا وانا هرفع شكوة ضدك وهقابلك في المحكمة.

بعد تلك الجملة نهض سليم وقال : خلاص يا جــ,,ـماعة…. المقابلة انتهت. قال ذلك ثم نظر إلى حسام ونور قائلاً : اطلعوا من هنا بسرعة وانا هعطلهم. فنهض حسام ثم امسك بيد نور قائلاً : يلا بينا. فنهضت ثم خرجا وذهبا الى موقف السيارات وهناك توقف حسام والتفت اليها قائلاً : برافو عليكي قدرتي تقنعي الصحفيين بكلامك . فسحبت نور يدها من يده وقالت : متفرحش كتير اوي ..انا عملت دا بسبب الاتفاق اللي بينا وبس .

حسام : عارف انك عملتي كدا بسبب الاتفاق..على العموم انا هرفع دعوة على الواطي اللي اسمو مهران وهخليه يدفع التمن غالي اوي. نور : كويس… يلا علشان نرجع البيت. قالت ذلك ثم صعدت في السيارة اولاً ، اما حسام فتنهد وصعد هو ايضاً ثم شغل المحرك وقاد السيارة بهدوء. ومر بعض الوقت دون ان يتكلما مع بعضهما ، ولكن حسام لم يحتمل الوضع فاراد ان يك*سر الصمت فقال : انتي… جعانه. فنظرت اليه وقالت ببرود : لاء .

في تلك اللحظة سمعت صوت معدتها فشعرت بالخجل ، اما هو فأبتسم لا ارادياً وقال : بما انك سمعتي كلامي وعملتي اللي طلبتو منك ف انا هعزمك على اكلة حلوه.. ايه رأيك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى