احببتها رغم عني القسم ال2 نونا المصري

انت في الصفحة 7 من 18 صفحات

فنظر حسام الى نور مجدداً ووجدها متوتره كثيراً حيث انها كانت تمس بحقيبتها وتضغط عليها بشدة فعاد ونظر الى الصحفي وقال : انا مقولتش اننا مش في علاقة غرامية ابداً… بالعكس دي تبقى خطيبتي وهنتجوز ومش زي ما قال عننا الصحفي اللي نشر الاشاعة واننا في علاقة غير شرعية وبالنسبة للصورة فالناس شافوا اني كنت ماسك ذراعها وافتكروا اني كنت بتحــ,,ـرش بيها وبضــ,,ـربها بس الحقيقة غير كدا خالص لان الحقيقه اننا كنا بنتمشى مع بعض وفجأه هي اتكعبلت وانا حاولت اساعدها.

صحفي اخر : يعني انتوا مرتبطين بشكل رسمي يا حسام بيه ؟ طيب لو الكلام دا صحيح يبقى ليه ماعملتوش حفلة خطوبة ؟ حسام : اظن ان مش اجباري ان الناس كلها تعرف انا بعمل ايه في حياتي الخاصة مش كدا ؟؟ بس لو انتوا عايزين تعرفوا ليه معملناش حفلة خطوبة وليه محدش عرف حاجة عن الموضوع دا فانا هقولكوا اني مكنتش عايز اسبب المشاكل لخطيبتي وأهلها ودا لاني متأكد ان الصحافة مش هتسيبها فحالها وهيفضلوا يزعجوها هي وعيلتها علشان يعرفوا انا ليه اخترتها هي.

فقالت صحافية انثى : طيب ممكن تقوليلنا يا استاذة نور انتي ازاي اتعرفتي على حسام بيه ؟ فنظرت نور الى حسام الذي اومي لها برأسه لكي تتحدث ثم اخذت نفساً عميقاً ونظرت الى الصحافية وقالت : في الحقيقة انا ابقى المعلمة الخاصة اللي بتدرس احمد ابن حسام بيه في البيت ولما كنت بروح ادرس ابن حضرتو احنا اتقابلنا واتعرفنا على بعض وبعد كدا هو اتقدملي وانا وافقت. احد الصحافيين : وايه ردك على الكلام اللي اتكتب عنك يا استاذة ؟

نور : انا هقول ان كل الكلام دا كدب لاني مش كدا خالص ومستحيل اعمل حاجة زي دي وهرفع دعوة في المحكمة ضد الصحفي اللي كتب عني الحاجات دي لانو كان عايز يشوه سمعتي وسمعة حسام بيه علشان يبقى مشهور. حسام : ودلوقتي بعد ما كل الناس عرفت ان الكلام اللي اتقال عننا كدب فاحنا هنمشي لان ماعدش في كلام نقولو اكتر من كدا. قال ذلك ثم نهض وامسك يد نور وقال : تعالي ورايا.

فنهضت ولحقت به ، اما الصحافيين والإعلاميين فحاولوا اللحاق بهما ولكن رجال الأمن منعوهم من فعل ذلك ، فذهب حسام الى السياره وهو يجر نور خلفه فقالت : على مهلك شوية… انا مش بقرة علشان تسحبني بالشكل دا. فالتفت اليها وقال : انتي هتقعدي معانا من هنا ورايح. فسحبت نور يدها من يده وقالت : لا انا مقدرش اعمل كدا ابداً لان ماما اكيد اتصدمت من اللي حصل وهتــ,,ـني لو قعدت معاكوا قبل الزواج. حسام : يبقى كلميها دلوقتي وقوليلها انك مينفعش تقعدي في بيتكوا علشان الصحافيين مش هيحلوا عنك ابداً .

فتنهدت نور وقالت : ماشي هكلمها. قالت ذلك ثم اخرجت هاتفها من حقيبتها وفتحته وبعدها شهقت قائله : يا نهار اسود !! دي ماما اتصلت بيا كتير اوي وانا مارديتش عليها ! اكيد اتجننت دلوقتي. ثم ضغطت رقم هاتف امها وما هي الا ثواني حتى اجابتها بصراخ : انتي فين يا هانم ؟؟ وليه قفلتي الموبايل بتاعك ؟؟ وايه الكلام اللي سمعتو في التلفزيون من شويه دا ؟ نور : اهدي يا ماما علشان افهمك كل حاجة.

السيدة صباح : متقوليش اهدي…انتي ازاي تعلني خطبتك انتي والراجل من غير ما تاخدي اذني الاول ؟ نور : ارجوكي يا ماما متصرخيش علشان صحتك… انا هرجع دلوقتي وهقولك على كل حاجة. السيدة صباح : الاحسن انك ترجعي يا نور لان الكلام مش هينفع يتقال على التليفون واوعي تتأخري. قالت ذلك ثم اغلقت الخط…فابدعت نور الهاتف عن اذنها وقالت بتذمر : هعمل ايه دلوقتي ؟؟ اكيد ماما هتــ,,ـني. فقال حسام : هي قالت ايه ؟

نور : عايزاني ارجع البت حالاً . حسام : مينفعش ترجعي دلوقتي. نور : ماما هتــ,,ـني لو مرجعت يا استاذ. فتنهد حسام وقال : خلاص… انا هروح معاكي علشان متبوزيش الدنيا. قال ذلك ثم فتح لها باب السيارة وقال : اطلعي. فنظرت اليه مطولاً وبعدها تنهدت وصعدت في السيارة.. فصعد هو الى جانبها في المقعد الخلفي وقال لسائقه الخاص : اطلع يا حسان. حسان : حاضر يا بيه. وعندما وصلوا الى منزل السيدة صباح لم يستطيعوا النزول من السيارة لان الصحافيين كانوا هناك وينتظروا خروج اي شخص من المنزل.

فنظر حسام الى نور وقال : معتقدش انك هتقدري تنزلي من العربيه وتخشي البيت ابداً . فقالت هي بنبرة هلع : يا نهار مش فايت… اكيد ماما اتجننت دلوقتي علشان مقدرتش تفتح المحل النهاردة. حسام : خلينا نرجع وقت تاني. نور : بس هي طلبت مني ارجع دلوقتي. حسام : قلتلك مش هتقدري تنزلي من العربية ابداً . نور : طيب انت متقدرش تبعدهم من هنا ؟؟ اكيد تقدر مش كدا ؟ فتنهد حسام بقوة ثم اخرج هاتفه وقال : استني.

وبعدها اتصل على سليم وعندما اجابه قال : هبعتلك عنوان بيت اهل نور وانت ابعد الصحفيين لانهم بيحوطوا البيت واكيد اهلها متعصبين من الموضوع دا. سليم : اعتبر ان دا حصل. حسام : ودا عشمي فيك برضو. قال ذلك ثم اغلق الهاتف والتفت الى نور قائلاً : متقلقيش… سليم هيتصرف بس احنا مينفعش نفضل هنا علشان كدا لازم نرجع البيت. فاطلقت نور تنهيدة طويلة وقالت : طيب . حسام : رجعنا البيت يا حسان. حسان : تحت امرك يا بيه.

* ثم عادا الى المنزل حيث كان احمد جالساً مع عمته منى وجدته السيده عائشة في غرفة المعيشه فقالت نور : مساء الخير. منى : مساء النور. فجلس حسام وقال : نور هتبقى عندنا النهاردة لانها مقدرتش ترجع البيت بسبب الصحافيين. السيدة عائشة : كويس.. هخلي حليمة تجهزلك أوضة الضيوف علشان تقعدي فيها. نور : متشكره. وفي تلك اللحظة رن هاتفها فأجابت بسرعة : ايوا يا ماما.. السيدة صباح : جرى ايه يا بت انتي ؟؟ احنا متفقناش انك ترجعي البيت ؟

نور : انا اسفه يا ماما بس مقدرتش ارجع لان الصحافيين كانوا بيحوطوا البيت ولو كنت نزلت من العربيه فاكيد كانت هبقى في مشكلة… بس متقلقيش انا هرجع بكرا ان شاء الله. السيدة صباح : اتفضلتي ايه ؟؟ ترجعي بكرا ؟؟ ليه ان شاء الله ؟ هو انا فاتحة البيت فندق علشان تطلعي وتدخلي عليه زي منتي عايزه يا هانم ؟. فنظرت نور الى البقية بارتباك وقالت : صدقيني يا ماما انا حاولت ارجع بس مقدرتش علشان كدا هفضل في بيت حسام بيه لغاية بكرا.

السيدة صباح : انتي عايزه تفضحينا اكتر من كدا ؟؟ الناس هيقولوا علينا ايه لو عرفوا انك هتقعدي مع الراجل في بيت واحد وانتوا لسا متجوزتوش ! فنهضت السيده عائشه وقالت لنور : اديني الموبايل يا نور.. انا هتكلم مع والدتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى