احببتها رغم عني القسم ال2 نونا المصري

انت في الصفحة 6 من 18 صفحات

فنظر حسام الى ساقيها مما جعله يرتبك فاشاح بنظره عنها ثم نهض من مكانه واقترب من الأريكة وامسك بأحدى الوسائد ثم اقترب من نور كثيراً مما جعلها تشعر بالرهبة قليلاً فرمى الوسادة في حضـ,,ـنها قائلاً بصوت هادئ يغلبه التهديد : اولاً اقعدي عدل علشان انا راجل في النهاية ولو فضلتي قاعدة بالشكل دا فاكيد هفتكر انك عايزه تغريني بجد المرة دي ، ثانياً اللبس دا ميتلبسش تاني انتي سامعه ؟ لان في رجالة بيشتغلوا في البيت ولو شافوكي كدا فاكيد هيفكروا بحاجات قذرة .

قال ذلك ثم ابتعد ليفسح لها مجالاً للتنفس… اما هي فشعرت بالحرج لانه كان محقاً في كلامه فانزلت قدمها عن القدم الاخرى واعتدلت بجلستها وهي تضع الوسادة على حضـ,,ـنها ثم احنت رأسها وقالت : انا مكنتش عايزه اللبسه بس منى هي اللي اصرت علشان اعمل كدا . فعاد حسام وجلس في مكانه ثم قال : دا مش موضوعنا دلوقتي… انتي قولتي انك هتتجوزيني بس في عندك شرط يبقى ايه هو شرطك يا أنسه ؟ فنظرت نور اليه وقالت بنبرة أمر : متلمسنيش ابداً .

فضحك حسام بشدة بعد سماع تلك الجملة الصغيرة مما جعل نور تستغرب من ردة فعله فقالت بصوت خافت : مجنون دا ولا ايه ؟؟ ولكن سرعان ما أصبحت تعابير وجهه جدية فنظر اليها وقال بحدة : اساساً انا اللي مش عايز اللمسك علشان كدا متقلقيش من ناحيتي خالص. فشعرت نور بالارتيح وقالت : يبقى اتفقنا. حسام :يبقى يلا علشان نقولهم. – ثم خرجا من المكتب وذهبا الى حيث كان البقية جالسيين ، فقال حسام : احنا هنتجوز.

فابتسمت السيدة عائشة وقالت : كويس. فنظر حسام الى سليم وقال : قول للصحفيين انا عايز اعمل مؤتمر صحفي علشان انهي المهزلة دي. فأومى سليم برأسه وقال : ماشي. اما منى فقالت : ونور هتظهر معاك في المؤتمر يا حسام ؟ حسام : ايوا وعايزك تجهزيها كويس وبلاش اللبس المقرف دا. فنظرت نور اليه وقالت : وانا هروح اعمل ايه في المؤتمر ؟ حسام : لازم تكوني موجوده علشان انا هعلن خبر زواجنا وانتي لازم تنفذي كل حاجة اقولك عليها.

فقالت منى : متقلقش يا حسام… انا هجهز نور كويس . اما السيدة عائشة فقالت : استنوا… في حاجة تانيه انتوا لازم تعرفوها قبل ما تعملوا اي حاجة. حسام : حاجة تانيه ؟؟ ايه هي ؟ السيدة عائشة : الجوازة دي مش لازم حد يعرف انها مزيفة غير احنا الخمسة… حتى الشغالات مش لازم يعرفوا علشان كدا انتوا هتبقوا في أوضة وحده بعد الزواج. فنظروا جميعاً اليها وقال حسام ونور في آن واحد : ايه ؟؟

السيدة عائشة : انتوا تفاجأتوا كدا ليه ؟؟ نور : ازاي هبقى انا وهو في اوضة وحده ؟؟ انا مابطيقهوش ابداً . حسام : على اساس انا اللي بطيقك . قال ذلك ثم نظر إلى امه وقال : انتي عارفه رأيّ سلفاً بالموضوع دا يا ماما يعني مــ,,ـاتعبيش نفسك. السيدة عائشة : يا بني آدم افهم… لو كل واحد فيكوا فضل في أوضة فاكيد خبر زواجكوا المزيف هيتسرب للناس وهيبقى منظرك وحش لو الناس عرفوا انك كدبت ومحدش هيحترمك بعد كدا ابداً .

فقال سليم : طانت عائشة عندها حق يا حسام… لو الناس عرفوا ان الزواج دا مزيف فاكيد الناس هينتقدوك اوي. فتنهد حسام وقال : خلاص… هنتكلم بالموضوع دا بعدين اما دلوقتي خلونا نجهز نفسنا. في تلك اللحظة رن هاتف نور وكان المتصل امها فقالت بقلق : ماما بتتصل…اقولها ايه دلوقتي ؟ فاخذ حسام الهاتف من يدها وقال : متقوليش اي حاجة لاي شخص دلوقتي واستني لما نعمل المؤتمر الصحفي وهي اكيد هتعرف اننا هنتجوز. نور : بس اكيد هي قلقانه عليا دلوقتي وانا لازم اطمنها.

حسام : قولتلك بعد المؤتمر ومش عايز اكرر كلامي. تسارع في الأحداث …………… كانت لمى جالسه مع والدتها في المنزل لعدم تمكنها من الذهاب الى الجامعة بسبب الصحفيين الموجودين في الخارج ، فكانت السيدة صباح منزعحة كثيراً لان نور لم تجيب على اتصالاتها من جهة ومن الصحفيين الذين كانوا يحوطون المنزل ومنعوها من الخروج لكي تفتتح متجرها من جهة أخرى. فقالت لمى : هحاول اتصل بنور مرة تانية. السيدة صباح : مفيش امل يا لمى… انا حاولت اتصل بيها كتير اوي بس الهانم قفلت الموبايل بتاعها .

* وبينما كانتا جالستين يتحدثن والقلق واضح عليهن …سمعن صوت صادر من الأعلى فصعدن واذ بتيمور تسلل الى منزلهما منالنافذة عن طريق تسلقه للشجرة التي كانت في الحديقة الخلفيه للمنزل . فقالت له لمى : هو دا انت َ !! خوفتنا يا عبيط. تيمور : اسف بس مقدرتش ادخل من الباب الرئيسي علشان كدا دخلت بالشكل دا. السيدة صباح : معليش يابني …حصل خير. تيمور : مفيش اخبار عن نور ؟ فتنهدت لمى وقالت : مع الاسف هي قفلت الموبايل بتاعها ومنعرفش راحت فين.

تيمور : والله انا اتفاجأت اوي يا جــ,,ـماعة…. يعني نور مستحيل تعمل حاجة زي دي ابداً لانها بت جدعه ومبتحبش الغلط ابداً . فاصرت لمى على اسنانها قائله : كل دا حصل بسبب الواطي اللي اسمو مهران دا… اه لو اقدر اطوله دا انا همسك في زمارة رقبتو وهخنقو ! السيدة عائشة : متقوليش كلام اكبر منك يا بت…ويلا خلونا ننزل لان الجو برد اوي هنا. ثم نزلوا ثلاثتهم وجلسوا بالقرب من المدفأة حيث ان الجو كان بارداً جداً في ذلك الوقت من شهر فبراير
فقالت السيده صباح لأبنتها : شغلي التلفزيون يا لمى علشان نشوف الاخبار.

لمى : حاضر يا ماما. ثم شغلت التلفاز على قناة الأخبار وكانت المفاجأة ظهور اختها نور برفقة حسام في مؤتمر صحفي فقال تيمور : مش هي دي نور ! فقالت السيدة صباح : ارفعي صوت التلفزيون يا لمى. وبالفعل رفعت لمى مستوى الصوت حيث قال احد الصحفيين : حسام بيه ايه ردك على الكلام اللي اتقال عن حضرتك انت والاستاذه نور عبد العزيز وايه هي العلاقة اللي بتجمعكوا يا بيه ؟

فنظر حسام الى نور التي كانت تنظر اليه بترقب ثم نظر بأتجاه الكاميرات وقال : انا عملت المؤتمر دا علشان اوضح ان كل الاكلام اللي اتقال عني وعن الانسة نور مش صحيح ابداً وانما دي اشاعات قالها الصحفي اللي كتب الخبر علشان يشوه سمعتي لاسباب معرفهاش. احد الصحفين : طيب وايه تفسيرك للصورة اللي حضرتك بتظهر فيها وانت ماسك ذراع الانسه نور ؟ ولو ماكنتوش في علاقة غرامية يبقى ليه كنتوا بتتخانقوا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى