احببتها رغم عني القسم ال2 نونا المصري

انت في الصفحة 17 من 18 صفحات

الدكتور عبدالله : ايوا يا هانم… انا متأكد من الكلام دا ولو فضلت بتهمل المذاكرة بالشكل دا فهي اكيد هترسب السنه دي. نور : ماشي يا دكتور… انا حهتم بالموضوع دا ومتشكره لانك قولتلي. قالت ذلك ثم اغلقت الخط وقالت بغضــ,,ـب : انا هوريكي يا لمى… ماشيه على حل شعرك بعد ما تجوزت مش كدا ؟ طيييب مش هكون نور لو ماوريتك نجوم الظهر. في تلك الأثناء كان احمد ينظر اليها فقال : انتي بقيتي بتخوفي وبتشبهي الساحرة دلوقتي.

فنظرت اليه وقالت : عايز تخرج من البيت وتروح معايا يا احمد ؟ احمد : وهنروح فين ؟ فقالت بنبرة واثقه : هاخدك علشان نضــ,,ـرب وحده بنت. فابتسم احمد قائلاً : هيييي. نور : هروح اغير هدومي وبعدها هنخرج علشان كدا خليك هنا ومتتحركش لغاية مارجعلك تاني اتفقنا. احمد : ماشي. نور : كويس.. قالت ذلك ثم ذهبت الى الغرفه وبدلت ملابسها وبعدها عادت الى غرفة احمد وساعدته ليبدل ملابسه باخرى سميكة لكي تحمية من برودة الجو ثم اخذته معها لانها لا تستطيع ان تتركه لوحده في المنزل مع الخدم ، اما هو فكان سعيداً لانه سيخرج من المنزل.

وعندما ذهبا اوقفت سيارة اجرى وذهبت الى منزل والدتها ولكن أمها كانت تعمل في متجر الحلويات لذلك ذهبت الى هناك وقالت : ازيك يا ماما ؟ فألتفتت السيده صباح اليها وابتسمت قائله : اهلاً يا حبيبتي ..انتي وحشتيني اوي ! قالت ذلك ثم عانقتها وبعدها نظرت الى احمد وقالت : يختي يختي مين العسل دا ؟ نور : ماما دا احمد ابن حسام. فابتسمت السيدة صباح وانحنت على مستوى احمد ثم قرصته من خدوده المنفوخة قائله : ازيك يا صغنن ؟

فقال احمد : انا مش صغنن انا احمد. فضحكت السيدة عائشة وقالت : دا انت عسل يا روحي. اما نور فقالت : فين بنت الكدابه يا ماما ؟ فنظرت السيدة صباح اليها وقالت : ليه بتقولي عن اختك كدابه يا نور ؟ نور : لان بنتك المحترمه بقالها اسبوع مرحتش الجامعه…انا متأكده هي عملت كدا علشان تشتغل بس انا هوريها. السيدة صباح : بتقولي ايه يا نور؟ ازاي لمى بقالها اسبوع مارحتش الجامعة ؟ نور : الدكتور بتاعها اتصل فيا وقال انها مارحتش من اسبوع.

السيدة صباح : دي هتبقى لليتها متنيله …هتصل بيها علشان اعرف هي راحت فين. نور : لا يا ماما متتصليش بيها انا عايزه امسكهامتلبسه . السيدة صباح : وهتعرفي مكانها ازاي ؟ فابتسمت نور بخب.ث قائله : هشغل تطبيق الـ JBS على مبايلي علشان اعرف مكانها متقلقيش. السيدة صباح : ودا يطلع ايه دا ؟ نور : تطبيق تحديد المواقع يا ماما… متشغليش بالك بالحاجات دي انتي وخلي بالك من احمد كويس علشان مينفعش اخدو معايا.

السيدة صباح : ماشي يا روحي.. فنظرت نور الى احمد وانحنت على مستواه قائله : حبيبي انا هروح مكان ومش هتأخر علشان كدا انت هتبقى عند النينه { الجده } صباح وهي هتعملك كيكه هتحبها اوي مش كدا يا ماما ؟ السيده صباح : ايوا . فقال احمد : ماشي . نور : طيب يا ماما انا هروح دلوقتي . السيدة صباح : خلي بالك من نفسك يا حبيبتي .

– وبالفعل خرجت نور من محل امها ثم شغلت تطبيق تحديد المواقع في هاتفها واعطاها عنوان المكان الذي تتواجد به اختها لمى ، فذهبت الى السوبر ماركت ورأتها تعمل في محاسبة الزبائن هي وصديق طفولتها تيمورفقالت بانزعاج : بقى كدا ؟؟ سايبين الجامعه علشان الشغل ؟ وبعدها ثم صرخت بهما قائله : افشتكوا يا عفاريت ! فنظرا اليها وتملكهما الخوف ، فقالت لمى : نور! بتعملي ايه هنا ؟ اما تيمور فأبتلع ريقه قائلاً : يا …حلاوه رحنا في داهية !

فأقتربت نورمنهما وقامت بأمساك اذن اختها قائله : انا برضو اللي اعمل ايه هنا ؟؟ انتي ازاي اتجرأتي وسبتي الجامعه علشان تيجي تشتغلي يا ست هانم ؟ فتألمت لمى وقالت : ارجوكي يا نور سيبي وداني وبلاش فضايح . نور : خايفه من الفضيحة ومش خايفه على مستقبلك يا هانم ؟ فقال تيمور : خلاص يا نور سيبيها الناس كلهم بيبصوا علينا ! فالتفتت نور اليه قائلة بلهجة أمر : انت تخرس خالص لان الدور جاي عليك .

قالت ذلك ونظرت الى اختها مجدداً وقالت معاتبة : انا عمري قصرت معاكي في حاجة علشان تسيبي الجامعة وتيجي تشتغلي ؟ فأبعدت لمى يد اختها عنها وقالت : دي حياتي يا نور وانا حره فيها وانتي ملكيش دعوه . فضــ,,ـربت نور صـ,,ـدرها وشهقت قائله : بت انتي ..انتي اتجننتي ولا ايه ؟ ازاي بتتكلمي معايا بالطريقه دي ! انتي نسيتي اني اختك الكبيره ؟ لمى : لا منستش ابداً بس انا زهقت منك ومن حكمك الظالم دا …قوليلي هو انا ابقى غلطانه علشان عايزة اشتغل واصرف على نفسي من عرق جبيني ؟

نور: وانا ربنا خلقني ليه يا عبيطه ؟؟ مش عشان اشتغل واصرف عليكي لغاية ما تتخرجي من الجامعة وتشتغلي في وظيفه محترمه ؟ * وبينما كانت توبخ اختها اتى صاحب السوبير ماركت وقال بأنزعاج : ايه اللي بيحصل هنا ؟ ليه واقفين ومش بتكملوا شغلكوا ؟ فنظرت نور اليه وقالت : البنت دي مش هتشتغل هنا تاني . فقالت نور بتذمر : نور …انتي بتعملي ايه يا مجنونه ! اما صاحب المتجرفقال : وانتي تبقي مين ان شاء الله علشان تقرري عنها ؟

نور : انا ابقى اختها الكبيرة واديني بقولك انها مش هتشغل هنا تاني . فقال تيمور : بس يا نور دي شغلنه كويسه يعني انتي زودتيها اوي بصراحة . نور : مش قولتلك اخرس ؟؟ وبعدين تعالى هنا …انت بباك مش معاه فلوس كتير اوي ؟؟ يبقى انت مش ناقصك حاجة ومفيش داعي انك تشتغل ف ليه سايب الجامعة وماشي ورا البنت العبيطه دي ؟ فقالت لمى بتذمر : انا مش عبيطه يا نور !

اما صاحب المتجر فقد ضاق ذرعاً بهم فقال بنبرة حادة : كفايه !! انتوا مرفودين علشان كدا اتفضلوا اطلعوا برا وحلوا مشاكلكوا العائلية في حته تانيه . فقالت لمى : لاء …والنبي بلاش ترفدنا ! صاحب المطعم : انتوا بتعطلوا الشغل وانا مش ناقص مجانين …يلا اتفضلوا اطلعوا برا . فقالت نور : يلا امشوا قدامي فوراً . فتنهد تيمور وقال : خلاص يا لمى …خلينا نسمع كلامها لحسن هتــ,,ـنا .

فتأفأفت لمى بتذمر ثم خلعت قميص العمل ورمته على الأرض وبعدها اخذت حقيبتها وخرجت من السوبر ماركت كما فعل تيمور الأمر ذاته وخرج هو ونور ايضاً وذهبوا ثلاثتهم الى متجر السيدة صباح حيث كان احمد سعيداً بمساعدتها في خبز الكعك المحلى . وعندما دخلوا الى المتجر قامت السيدة صباح بخلع فردة من حذائها نم بدأت تضــ,,ـرب لمى قائلة : بتكدبي عليا انا يا بت ؟؟ ازاي تسيبي الجامعة وتروحي تشتغلي ؟ اما لمى فأختبأت خلف تيمور قائله : والله العظيم يا ماما مش هعمل كدا تاني ….انا بوعدك بس بلاش تضىبيني !

فقال تيمور : خلاص يا طنت …اساساً لمى ملهاش ذنب في اللي حصل لأني انا اللي قولتلها تعمل كدا ولو عايزه تضــ,,ـربي حد ف اضــ,,ـربيني انا بدالها . فقامت السيده صباح بضــ,,ـربه ايضاً وقالت : ومين قالك اني مش هضــ,,ـربك ؟؟ دا بباك مش مخليك محتاج اي حاجة وانت بتكافيه بالشكل دا ؟ فقال تيمور وهو يتألم : والله العظيم مش هنهرب من الجامعة تاني . اما نور فقالت : خلاص يا ماما …بلاش تتعبي نفسك دول تابوا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى