احببتها رغم عني القسم ال2 نونا المصري

انت في الصفحة 12 من 18 صفحات

فمسحت نور دموعها وقالت : اخوكي قاسي اوي يا منى بس انا مش هسمحلو يفضل بالعقل المتخلف دا وهفضل وراه لغاية ما اخليه يغير طريقة تفكيرو الرجعية دي. فابتسمت منى وقالت : وهتعملي ايه يا مجنونه ؟ نور : هربيه زي احمد بالزبط…وهتشوفي. قالت ذلك ثم حملت اطراف فستانها وخرجت ، اما منى فخطرت على بالها فكره فابتسمت قائله : ازاي مفكرتش بالفكرة دي قبل كدا ؟ قالت ذلك ثم خرجت من غرفة المكتب وذهبت تبحث عن سليم وعندما وجدته امسكت بيده فنظر اليها وقال : في ايه يا منى ؟

فسحبته قائله : تعالى معايا. ثم ذهبا الى الحديقه الخلفية والتي كانت خاليه تماماً فقال سليم : احنا جينا هنا ليه ؟ فابتسمت منى قائله : لاقيتها يا سليم. فنظر سليم اليها بتعجب وقال : ايه هي ؟ منى : هخليهم يحبوا بعض بجد. سليم : هما مين ؟ انا مش فاهم انتي بتتكلمي عن ايه يا منى. فقالت منى بتذمر : يوووه يا سليم بقى… ليه مش قادر تركز معايا الليلة دي ؟؟ انا بتكلم عن حسام ونور.

فقال سليم بدهشة : نـَعّـم ! فأغلقت منى فمه بيدها وقالت : ششششش …وطي صوتك هتفضحنا. فأبعد يدها وقال : انتي اكيد اتجننتي… ازاي هتقدري تخلي توم وجيري بيحبوا بعض ؟؟ دول مش طايقين بعضهم خالص ولو يقدروا كانوا هيخنقوا بعضهم وانتي جايه تقولي انك هتخليهم يحبوا بعض ! منى : انا لسا مفكرتش ازاي هعمل كدا بس عارف لو ان حسام بقى يحب نور بجد.. دا هيتقلب 180 درجة وجايز يرجع زي ما كان قبل ما رجاء تخونو مع واحد تاني.

سليم : تصدقي عندك حق ! طيب وانا مطلوب مني ايه ؟ منى : عايزاك تساعدني علشان اعمل كدا. سليم : وانا موافق بس لو حسام كشفنا فانا مليش دعوة بحاجة وهقول ان الفكرة فكرتك علشان انا مش مستغني عن روحي ابداً . منى : اه يا رخم.. عايز تسيبني اتبهدل لوحدي ؟ سليم : دا شرطي الوحيد علشان اشترك في الخطة دي. منى : دا انت طلعت جبان اوي… طيب خلاص انا مش هقول انك بتعرف اي حاجة دا لو اتكشفنا.

قالت ذلك وغمزته.. اما هو فضحك قائلاً : مجنونه. تسارع في الأحداث ……………. انتهى حفل الزفاف وعاد جميع الضيوف الى منازلهم ، اما حسام فوقف ينظر بغرفته بصدمة حيث انها تحولت من غرفة كئيبة الى عش زوجية.  فقال : يا نهار مش فايت… ايه اللي انتي هببتيه دا يا ماما ؟ هي اتجننت ولا ايه ؟ وفي الوقت ذاته … دخلت نور الى الغرفة التي وضعت اغراضها بها لتبدل ملابسها ولكنها لم تجد اي شيء من اغراضها في الغرفة فقالت : امال فين شنطة هدومي ؟؟ انا سبتها هنا !

في تلك اللحظة دخلت السيده عائشه الى الغرفة وقالت : انتي بدوري على شنطتك يا حبيبتي ؟ فالتفتت نور اليها وقالت : ايوا يا هانم… انا سبتها الصبح هنا ودلوقتي مش لاقياها. فابتسمت السيدة عائشة وقالت : متقلقيش.. انا قولت لحليمة تحطها في اوضة جوزك وهي رتبت كل هدومك في الدولاب. نور : ايه ؟ بس ليه عملتي كدا يا طنت ؟ السيدة عائشة : ايه اللي ليه عملت كدا ؟ احنا اتفقنا انكوا هتقعدوا في اوضة وحدة بعد ما تتجوزوا علشان محدش يكتشف ان الجوازة دي مزيفة.

نور : بس يا طنت ازاي هنقدر نقد في نفس الأوضة ؟؟ يعني لا انا ولا حسام بيه هنستريح لو قعدنا مع بعض تحت سطح واحد ! السيدة عائشة : انا عارفة ان دا هيبقى صعب عليكوا انتوا الاتنين بس مفيش قدامكوا غير الحل دا ، علشان كدا انتي لازم تروحي أوضة جوزك دلوقتي لان كل الحاجات بتاعتك هناك. فتنهدت نور بأستسلام وقالت : امري لله… هقعد معاه في أوضة وحدة. فابتسمت السيدة عائشة وقالت : اسيبك انا بقى.

قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة ، اما نور فقالت بتذمر : هعمل ايه دلوقتي ؟ ازاي هقدر اقعد مع المجنون دا في نفس الأوضة ؟؟ دا اكيد هيجنني ومش بعيد انو هيحاول يقرب مني ! – ثم وقفت تأكل اظافرها للحظات وكأنها كانت تفكر في حل يمكنها التملص من هذا المأزق ولكنها لم تتوصل لأي نتيجة لذا تنهدت وقالت : خلاص… انا هقعد معاه في الأوضة وامري لله ولو حاول يعمل اي حاجة فانا هضــ,,ـربو.

قالت ذلك ثم حملت اطراف فستان زفافها وخرجت من الغرفة ثم ذهبت الى غرفة حسام ، وهناك… ووقفت امام الباب متردده بأن تدخل فأخذت نفساً عميقاً وارادت ان تطرق الباب واذ به يفتحه في نفس الوقت ، فتفاجأت وقالت : ايه مالك؟؟ خضيتني! اما هو فنظر اليها وقال : انتي بتعملي هنا ايه ؟ فتنهدت نور قائله : مع الأسف احنا هنتشارك الأوضه دي . فابعد حسام يده عن مقــ,,ـبض الباب وافسح لها مجالاً للدخول وقال : طب ادخلي.

فنظرت اليه بريبة وقالت بقلق : بالبساطة دي ؟ انا افتكرت انك هتقلب الدنيا لما تشوف الحاجات بتاعتي موجودة في أوضتك وجاي دلوقتي تقولي ادخلي ببساطة كدا ! حسام : انا كنت جاي اكلمك بخصوص الموضوع دا علشان كدا ادخلي. فعادت نور خطوتين للوراء وقالت : ينفع نتكلم هنا. فتنهد حسام بنفاذ صبر ثم امسك بذراعها وسحبها الى الداخل قائلاً : ادخلي بقى انا مش هاكلك ! قال ذلك ثم اغلق الباب وجلس على الاريكة فنظر اليها وقال بنبرة أمر : اقعدي.

فأزدردت نور ريقها وجلست مقابلاً له وقالت : عايز تقولي ايه ؟ فوضع حسام قدماً فوق الاخرى وقال : اسمعي بقى يا حلوه….احنا هنقعد مع بعض في الأوضة دي لمدة 6 اشهر علشان كدا انا عندي شوية قوانين ولو التزمنا بيهم يبقى هنرتاح . فأومت نور برأسها قائله : كويس.. وايه هما ؟ حسام : اسمعي بقى ….القانون الاول ممنوع تلمسي اي حاجة من الحاجات بتاعتي وخصوصاً هدومي علشان ريحتك متعلقش فيهم. نور : اللي يسمعك هيفتكر اني عايزه اعمل كدا …متقلقش اساساً انا اللي مش عايزه المس هدومك.

حسام : كويس… ودلوقتي القانون التاني بما ان الأوضة مافيهاش غير سرير واحد يبقى انتي هتنامي على الارض او تقدري تنامي على الكنبة لان الاوضة دي بتاعتي انا ومش هسمحلك تناني جنبي على سريري ابداً . نور : ايه الرزالة اللي انت فيها دي يا شيخ ؟؟ ازاي ضميرك هيسمحلك تخلي وحدة ست تنام على الارض وانت على السرير ؟؟ راحت فين الجدعنه والجنتله ؟

فنظر حسام اليها بطرف عينه بنظرة ثاقبة قائلا ً: القانون الثالث ..لما تخشي الحمام علشان تستحمي لازم تنشفي الارض بعد ما تخلصي ويا ويلك مني لو لاقيت شعرة وحدة في البانيو لاني هطربقوا فوق دماغك كلامي واضح ؟ فتنهدت نور وقالت بصوت خافت : يا دي النيله.. دا انا علقت مع مريض نفسي عندو هوس نضافه ! حسام : بتقولي ايه يا بت انتي ؟ فنظرت اليه وقالت : مفيش.. في حاجة تانيه عايز تأمرني بيها يا سعادة البيه ؟

حسام : لاء..انا قولت كل حاجة. نور : كويس.. ودلوقتي اطلع برا. فنظر اليها بغرابه وقال : نعم ! نور : اتفضل اطلع برا. فضحك حسام باستهزاء وقال : انتي اتجننتي ؟ واطلع برا ليه ؟ فتنهدت نور وقالت : عايزه اغير الفستان دا لاني زهقت وانا لابساه من الصبح ومقدرش اعمل كدا قدامك علشان كدا اتفضل اطلع برا. فرمش حسام عدة رمشات وهو ينظر اليها ثم مسح وجهه بيده اليمنى وقال : ايه العبط دا ؟

ثم نظر اليها وقال : انتي مش شايفه ان في اوضة للهدوم تقدري تغيري فيها هدومك ؟ فالتفتت نور الى حجرة الملابس التي كانت بجانب الحمام وقالت : اه صحيح… مخدتش بالي. حسام : دا لانك عبيطة… يلا قومي خشي غيري هدومك جوا لاني مش هتحرك من هنا ابداً . فنظرت اليه بنظرات انزعاج وقالت : متقولش عني عبيطة… انا مكنتش اعرف ان في اوضة زي دي هنا علشان احنا ناس عاديين ومتعودناش يبقى الدولاب بتاعنا بالشكل دا..

قالت ذلك ثم نهضت ودخلت الى حجرة الملابس ولكن سرعان ما عادت وفتحت الباب قائله بنبرة تهديد : اياك تيجي هنا وافضل قاعد مكان لغاية ما اخلص ولو اتجرأت وجيت فانا هــ,,ـك . قالت ذلك ثم اغلقت الباب اما حسام فقال : مجنونه دي ولا ايه ؟؟ اللي يسمعها هيفتكر اني عايز اعمل معاها حاجة ! في حجرة الملابس…… كانت نور منزعجة من حسام فنظرت الى نفسها بالمرآة وقالت : وفيها ايه يعني لو مكنتش اعرف ان الاوضة دي هي الدولاب بتاعو ؟؟ دا بجح اوي علشان يعمل اوضة تانيه للهدوم جوا اوضة نومه !

ثم ارادت ان تبدل فستان الزفاف ولكنها لم تستطيع فعل ذلك بسبب السحاب الذي في الظهر ، فقالت : وايه اللي جرالك انت كمان ؟؟ ليه مش عايز تتنيل ؟ هي منى مالاقتش غير الفستان الرزل دا علشان تجيبهولي ؟؟ ازاي هغيرو دلوقتي ؟ اما حسام فنهض قائلاً : هي هتبات جوا ولا ايه ؟؟ قال ذلك ثم طرق باب حجرة الملابس قائلاً بتذمر : انتي هتباتي عندك ؟؟ متطلعي بقى ! انا كمان عايز اغير هدومي.

فاجابته نور من الداخل قائله : استنى شوية… انا مش عارفة افتح السوسته بتاعة الفستان. فتنهد حسام قائلاً : وبعدين مع الورطة دي ؟؟ بقولك اطلعي !! فقالت نور من الداخل : قولتلك السوسته معلقة ومش عايزه تفتح… وانا لسا مغيرتش هدومي ! – ولكن حسام لم يحتمل الأنتظار فقام بفتح الباب ثم قال : انتي ايه يا بت ؟؟ حتى متعرفيش ازي تغيري هدومك ! فألتفتت نور اليه بسرعة وقالت بانزعاج : ازاي تخش بالشكل دا ؟؟

حسام : اخرسي بقى وجعتيلي دماغي… انا جيت علشان اساعدك. نور : تس… تساعدني !! لا متشكره انا هساعد نفسي . فاقترب منها ثم قال : بطلي رغي بقى. قال ذلك ثم امسك بكتفيها وادارها ليصبح ظهرها مقابلاً له ثم اشاح بنظر الى الجهة الاخرى وفتح لها سحاب الفستان.  – وبينما كان يفعل ذلك لامست اصــ,,ـابعه ظهرها العاري مما جعلها تشعر بالقشعريرة تغزو جسدها فقالت له بنبرة مرتبكة : خلاص… كدا كفايه تقدر تطلع.

فابعد حسام يده عن ظهرها واستدار قائلاً : غيري هدومك بسرعة . قال ذلك وخرج من حجرة الملابس ثم نظر الى يده التي لمست ظهرها وقال في نفسه : جلدها ناعم اوي ! ولكن سرعان ما ادرك ما قاله فقال معاتباً نفسه : ايه اللي بتفكر فيه دا يا حسام ؟ انت اتجننت ولا ايه ؟ اما هي فكانت متوترة جداً وقالت في نفسها : ايه الراجل الغريب دا ؟؟ ازاي قدر يخش هنا عادي كدا ؟ بس ايه اللي حصلي لما حسيت بلمستو ؟؟ انا لازم اخلي بالي منو لان الظاهر ان الليلة دي مش هتعدي على خير.

قالت ذلك ثم بدلت فستانها ببجامة حريرية وكانت عبارة عن بنطال وقميص بأكمام طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى