احببتها رغم عني القسم ال1 نونا المصري

انت في الصفحة 6 من 17 صفحات

فأزداد حسام في بكائه وقال : مكنتش متخيل ان رجاء هتعمل فيا حاجة زي دي ابداً ..ازاي قدرت تخوني بالشكل دا ؟فأقترب سليم منه ثم قام بمساعدته على النهوض قائلاً : انسى كل حاجة دلوقتي وخليني اوصلك البيت… زمان طنت عائشة ومنى خايفين عليك اوي.

– فنهض حسام بمساعدة صديقه سليم ثم صعدا في السياره وعندما وصلا الى المنزل ، نزل سليم وقام بمساعدته على النزول ثم ذهبا الى الداخل … وهناك كانت السيدة عائشة وأبنتها منى جالستين والقلق يسيطر عليهما ، وعندما دخل حسام وهو يستند على سليم نهضن من مكانهن واتجهن نحوهما بسرعه فقالت السيدة عائشة : ايه اللي جراله يا سليم ؟؟ هو ليه سكران بالشكل دا ؟ سليم : حسام حاول ينتــ,,ـحر يا طنت بس الحمد لله انا لحقته في اخر دقيقة .

فقالت منى بصدمة : يا نهار اسود ؟؟ بتقول ايه يا سليم ؟ سليم : دي الحقيقة يا منى. السيدة عائشة : يا دي المصيبة.. ليه بيحصل معانا كدا ؟ سليم : انا هطلعه الاوضه عشان يستريح دلوقتي. منى : وانا هساعدك . قالت ذلك ثم امسكت بذراع شقيقها وساعدت سليم في اخذ حسام الى غرفته ووضعه في السرير ، ومن ثم نظرت إلى سليم وقالت : سليم انا مش عارفه ازاي اشكرك … كنا هنبقى في مصيبة كبيره من غيرك ، ميرسي اوي.

سليم : متقوليش كدا يا منى… احنا عيله وحده وانا عمري مش هنسى اللي عمله حسام علشاني ودي اقل حاجة ممكن اعملها. اما في منزل السيدة صباح …. فدخلت لمى ومعها تيمور الذي كان يحمل نور على ظهره وهي ثمله جداً ، فصدمت السيدة صباح عندما رأتها على تلك الحال وقالت : ايه اللي حصل لأختك يا لمى ؟؟ وليه حالتها متبهدلة كدا ؟ لمى : معرفش يا امي بس الظاهر انها انفصلت عن مهران علشان كدا راحت الكازينو وفضلت تشرب الخمره لغاية ما سكرت.

فشهقت السيدة صباح قائله : يا دي المصيبة بتقولي شربت خمره , ومن امتى ان شاء الله بناتي يشربوا سم الهاري دا ؟ فقال تيمور بنبرة تعب : مش وقت الكلام دلوقتي يا طنت ، خليني اطلعها اوضتها لأن ظهري انقسم نصين بعد ما شلتها طول الطريق. السيدة صباح : اه صحيح …يلا يا لمى يا بنتي ساعدي تيمور علشان يطلع اختك الأوضه وانا هيبقالي كلام تاني معاها لما تصحى . لمى : حاضر يا ماما.

تسارع في الأحداث ……………… جاء صباح اليوم التالي واستيقظ الطفل احمد ثم ذهب الى غرفة والديه يبحث عن امه كالعادة ، وعندما لم يجدها بدأ يبكي بشده فأستيقظ والده حسام على صوت بكائه وهو يشعر بصداع شديد فنهض وقال بصوت ابح : احمد …بتعبط ليه يابني ؟ فاجابه احمد وهو يبكي : بابا …انا عايذ ماما. فتذكر حسام ان زوجته رجاء هجرته مما جعله يصرخ في وجه ابنه احمد قائلاً : من النهاردة انت معندكش ام لأن امك الخاينه مــ,,ـاتت ، انت فاهم ؟

فأزداد احمد في البكاء مما جعل عمته منى تدخل الى الغرفه عندما سمعت شقيقها يصرخ ، فقالت : في ايه يا حسام ؟ , ليه بتزعق على الواد دا لسا صغير ومبيفهمش حاجة. فقال حسام بصوت مرتفع : طلعيه برا يا منى… انا مش عايز اشوفه قدامي لأن كل ما ابصله افتكر مامته الخاينه . في تلك اللحظه دخلت السيدة عائشة الى الغرفة وقالت : حسام… انت بتصرخ كدا ليه , ايه ذنب احمد في اللي عملته مراتك ؟

فقال حسام بصوت عالٍ : متجبيش سيرتها قدامي يا ماما ومتقوليش عليها مراتي …انا مش عايز اسمع اسمها في البيت دا تاني …ودلوقتي طلعوا الواد دا من هنا لاني مش طايق اشوف خلقته ! فقالت السيدة عائشة : منى… طلعي انتي واحمد من هنا فوراً . منى : حاضر يا ماما ، ارجوك يا حسام هدي نفسك علشان خاطري.

قالت ذلك ثم انحنت وحملت احمد الذي كان يبكي بشده وخرجت من الغرفة ، اما السيدة عائشة فألتفتت الى ابنها وقالت بحده : انت فاكر لو انك زعقت في وش ابنك الصغير كدا فدا هيغير حقيقة ان مراتك هربت من البيت ؟؟ حسام : متقوليش عليها مراتي.. دي وحدة خاينه ومتستهلش الشرف دا. السيدة عائشة : حسام يابني مينفعش تعمل كدا… انت لازم تتقبل الحقيقة علشان تحافظ على سمعتك بين الناس وخليك عارف ان الغضــ,,ـب عمره مجابش نتيجه في اي حاجة .

قالت ذلك وخرجت من الغرفة ، اما حسام فأذداد غضــ,,ـباً وصرخ : خاينه….معقول يا رجاء تخونيني انا بعد ما لميتك من الزبالة وحبيتك حتى اكتر من روحي ! – ثم بدأ يصرخ وأمسك بباقة الورود التي اشتراها من اجل زوجته في اليوم السابق ورماها على الأرض ، كما انه امسك صورهما واغراضها واخذ يرميها بقوه حتى اصبحت حطاماً متناثراً . اما في منزل السيدة صباح …… استيقظت نور وكانت تشعر بآلماً في رأسها ، وبعد ان فعلت روتينها اليومي واستعدت من اجل الذهاب الى العمل نزلت الى الطابق

السفلي حيث كانت امها وشقيقتها لمى جالستين فقالت لها لمى : نور ، انتي كويسه ؟ فألتفتت نور اليها وقالت : ايوا . قالت ذلك ثم شربت بعض الماء فسألتها السيده صباح : ايه اللي حصل امبارح يا نور ؟ انتي مش خرجتي مع مهران يبقى ليه رجعتي البيت سكرانه ؟ نور : انا انفصلت عن الواطي دا يا ماما ومش عايزه اشوفه تاني . السيده صباح : طيب ليه انفصلتوا يا بنتي ؟

نور : السافل خدني الفندق وكان… وكان عايز ينام معايا بس انا رفضت لاني مش بنت شوارع وهو قال لو منمتش معاه فعلاقتنا حتنتهي وانا وافقت انها تنتهي لان دا احسن من اني ابقة فاجره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى