احببتها رغم عني القسم ال1 نونا المصري

انت في الصفحة 5 من 17 صفحات

نور : اه صحيح… انا كنت سكرانه لما قررت اني احب الواطي اللي اسمه مهران دا لكن دلوقتي خلاص.. انا صحيت وبقيت عاااال العال. فتنهدت لمى وقالت : طيب انتي فين دلوقتي ؟؟ نور : همممم مش عارفه. لمى : طب في حد جنبك ؟؟ لو في حد اعطيه الموبايل علشان اتكلم معاه. فاخذت نور تتلفت حولها فرأت شاب وصديقته يريدان الدخول الى الكازينو لذا نهضت ثم ركضت نحوهما قائله : استنوا …استنوا. فنظرت الفتاة الى صديقها وقالت : مين دي ؟

الشاب : معرفهاش ! فأبتسمت نور وقالت : لمى عايزه تتكلم معاك. الشاب : لمى مين ؟؟ انا معرفش وحدة بالاسم دا. اما الفتاة فقالت : انتي مين يا بت انتي ؟؟ وعايزه من حبيبي ايه ؟ فنظرت نور اليها ببراءة الأطفال وقالت : مش انا اللي عايزه.. دي لمى. فنظرت الفتاة الى حبيبها وقالت : بتخوني يا علاء ؟؟ علاء : والنعمة لاء.. انا معرفش وحده اسمها لمى خالص… صدقيني يا مايا. اما نور فقالت : في حد ميعرفش لمى؟؟ دي بنت عسولة اوي.

فنظر علاء اليها وقال : بقولك ايه…انتي شكلك سكرانه وعايزه تلعبي معايا فالاحسن انك تمشي من هنا قبل ما اخلي الحكومة تيجي تلمك. فنظرت نور اليه وقالت : انا عايزه امشي بس لمى طلبت مني متحركش من هنا وهي عايزه تتكلم مع حد علشان يدلها على مكاني. فتنهد علاء وقال : ماشي.. اديني الموبايل . فاعطته نور الهاتف وقال بصوت جاف : آلو… وعندما سمعته لمى قالت : آيوا… علاء : انتي لمى ؟؟

لمى : ايوا يا فندم… البنت اللي ادتك التليفون دي تبقى اختي الكبيرة وشكلها سكرانه ومش عارفة تدلني على العنوان ف يا ريت حضرتك تدلني على مكانها علشان اجي بسرعة قبل ما يجرالها حاجة . علاء : احنا دلوقتي في كازينو *** يا ريت تيجي بسرعة علشان شكل اختك دي سكرانه على الآخر. لمى : ماشي.. متشكره جداً ، تعبتك معايا. علاء : العفو. قال ذلك ثم اغلق الهاتف واعاده لنور قائلاً : اختك هتيجي علشان تروحك وهي قالت انك لازم تفضلي قاعده هنا.

فأومت نور برأسها وقالت : ماشي. اما مايا فأمسكت بذراع علاء وسحبته قائله : خلينا نروح من هنا…مبقيتش عايزه اسهر في المكان دا ابداً. وفي مكان آخر والوقت ذاته…. اتصلت منى شقيقة حسام على سليم صديقه وعندما اجابها قال : منى….في حاجة ؟ منى : انا اسفه يا سليم لأنني ازعجتك في الوقت دا بس حسام طلع من البيت ومرجعش لغاية دلوقتي وانا اتصلت بيك علشان اسألك عنه…تعرف هو راح فين ؟ سليم : لاء.. اخر مره شفته فيها لما رجعنا من السفر وكل واحد رجع لبيته… بس خير ان شاء الله هوا في حاجة يا منى ؟

فتنهدت منى وقالت : مش عارفه اقولك ايه يا سليم. فشعر سليم بالقلق وقال : اتكلمي يا منى…حسام جراله حاجة وحشة ؟ منى : مراته هربت مع راجل تاني ولما عرف اتعصب اوي وطلع من الفيلا زي المجنون ولغاية دلوقتي مرجعش او اتصل وانا خايفه عليه جداً . فاندهش سليم عندما سمع ذلك وقال : ايه ؟؟ بتقولي رجاء هربت ؟؟ بس ازاي حصل كدا وليه ؟ منى : معرفش.. علشان كدا اتصلت بيك لأني افتكرتكوا مع بعض.

سليم : متقلقيش ، هروح ادور عليه فوراً . منى : متشكره يا سليم.. هتعبك معانا. سليم : متقوليش كدا.. حسام دا يبقى اخويا وصاحبي ودا واجبي ومش هرتاح غير لما الاقيه . منى : سليم… انا عمري مطلبتش منك حاجة مش كدا ؟ ارجوك لاقي اخويا ومتخليش حاجة تجراله. سليم : متخفيش..انا هلاقيه ان شاء الله ، يلا سلام دلوقتي. منى : سلام.

ثم اغلق سليم هاتفه وبدل ملابسه وخرج من منزله بسرعة ، فبحث عن حسام كثيراً وشغل تطبيق تحديد المواقع على هاتفه لكي يجده ، وبعد مدة من البحث وجده واقفاً على سطح بناية عاليه وكان على وشك القفز فركض نحوه ثم صرخ قائلاً : حساااام !! ، متعملش كدا يا مجنون ! ~ البارت الثاني ~ قراءة ممتعة للجميع ツ – وصلنا في البارت اللي فات لما سليم شاف حسام واقف على حافة سطح البناية وكان هينتــ,,ـحر فركض نحوه ثم صرخ قائلاً : حساااام , متعملش كدا يا مجنون !

فألتفت حسام اليه وابتسم قائلاً بنبرة ثمله : سليم كويس انك جيت علشان اودعك يا صاحبي قبل ما مــ,,ـوت . فأقترب سليم منه ثم قال بحذر : حسام بلاش عبط وانزل من عندك بسرعة ! حسام : مش نازل …انا عايز امــ,,ـوت لان دا اهون عليا من اني اعيش طول عمري مذلول . سليم : متعملش كدا علشان ابنك… هو مفضلوش حد غيرك دلوقتي. حسام : دا مش سبب كافي علشان افضل عايش…سلام يا صاحبي.

قال ذلك ثم اراد ان يقفز ولكن سليم امسك به ودفعه حتى سقط على سطح البناية ، ثم صرخ به قائلاً : انت مجنون ؟ عايز تنتــ,,ـحر بالبساطة دي ! فبدأ حسام يبكي كما لو انه طفل وقال بحــ,,ـرقة قلب : رجاء سابتني يا سليم …سابتني وهربت مع واحد تاني ، ليه عملت كدا ؟؟ انا بحبها اوي ليه خانتني وغدرت بيا ؟ سليم : انا عارف ان دا صعب عليك جداً بس مع كدا الأنتــ,,ـحار مش هو الحل يا حسام ..لأنك أب لطفل صغير ولازم تهتم بيه بعد ما امه سابته.

فنزلت دموع حسام وقال : وانا يا سليم…مين حيهتم بيا ؟؟ , ليه لازم اتحمل الأهانة والبهدلة دي طول عمري ؟؟ فربت سليم على كتفه قائلاً : معلش يا صاحبي , انت لازم تستحمل عشان ابنك . حسام : سيبني انتــ,,ـحر يا سليم على الاقل مش هسمع الناس بيتكلموا عليا ويبصولي بشفقه.

سليم : هيجي يوم وكل الناس يمــ,,ـوتوا فيه علشان كدا مش لازم تستعجل مــ,,ـوتك ابداً …وجايز ربنا رماك في الموقف الصعب دا علشان يختبر صبرك وبما اني صاحبك فمن واجبي اني امنعك تعمل حاجة مجنونه وتنتــ,,ـحر ، بس لو انت عايز الناس يقولوا عليك ضعيف ومقدرش يستحمل علشان وحده ست خانته وهربت فانا مش همنعك انك تنتــ,,ـحر لان دي حياتك وانت حر فيها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى